العنوان المجتمع النسوي العدد 948
الكاتب إحسان السيد
تاريخ النشر الثلاثاء 02-يناير-1990
مشاهدات 68
نشر في العدد 948
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 02-يناير-1990
رقص
الباليه.. آية أخرى
ما
زالت أبحاث العلماء تكشف يوم بعد آخر، وإلى أن تقوم الساعة عظمة التشريع الإسلامي
العظيم، الذي أحل الطيبات وحرم الخبائث، وأحل ما ينفع الإنسان، وحرّم ما
يضره.
رقص
الباليه الذي وصفوه بأنه أحد الفنون الرفيعة، وأشاعوا بأجهزة إعلامهم أنه يكسب
المرأة رشاقة، ويمنحها جسمًا متناسقًا، وفتحوا له آلاف المعاهد في العالم، حتى في
بعض بلداننا المسلمة؛ حيث تنتسب إليها مئات من بنات المسلمين!
رقص
الباليه هذا، برهن العلماء أنه يسبب أضرارًا فيزيولوجية وجسمية مختلفة، وذلك بعد
دراسات طبية أجروها، وأبحاث قاموا بها.
وضمن
العلماء نتائج دراساتهم وأبحاثهم هذه تقريرًا لهم، وذكروا فيه أنهم قابلوا مجموعات
من راقصات الباليه يعملن في أربع فرق راقصة، فوجدوا أن لدى حوالي ثلاثة أرباع
الراقصات اللواتي جرى استفتاؤهن انحناء في عمودهن الفقري.
وقال
العلماء: إن مشكلة الانحناء هذه قد يكون من بعض أسبابها أيضًا الاضطراب في
عضلات الدورة الشهرية للراقصة، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى وقف الدورة
الشهرية.
ويضيف
الباحثون: «عندما تتوقف الدورة الدموية الشهرية، فإن جسم المرأة ينتج بصورة
غير اعتيادية، نسبة منخفضة من هرمون الأستروجين».
ويعتقد
الخبراء أن انخفاض نسبة هرمون الاستروجين يلعب دورًا في انحناء العمود الفقري
وكسر العظام.
وقد أجرى الدراسة الدكتور «ميشيل وورنر»
وعدد من زملائه الأطباء في مستشفى سانت لوك- روزفلت في نيويورك، ونشرتها
مجلة نيو انغلاند الطبية.
وكانت
الدراسة قد شملت ٧٥ راقصة باليه تتراوح أعمارهن بين ثماني عشرة سنة وست
وثلاثين سنة. كما أثبت التحقيقات التي أجريت معهن أن الدورة الدموية الشهرية
لديهن تأخرت سنتين عن موعدها الطبيعي.
ووجد الباحثون أيضًا أن ٦١٪ من راقصات البالية
اللواتي تمت مقابلتهن قد أصبن بكسور في عظامهن، وأن الكسور تزداد كلما تقدم
بهن العمر.
حزمة
أخبار:
-
اقترح وزير المالية الدانماركي فرض ضريبة خاصة
على الطلاق؛ لتغذية خزينة الدولة. وبموجب هذا الاقتراح سيكون على ثلاثين ألف
رجل وامرأة يطلقون سنويًّا دفع ٢٥٠ كورونا (35 دولارا»؛ ليسمح لهم بالطلاق.
-
قال تقرير أمريكي: إن ثمة ما يقارب من
نصف مليون طفل أمريكي يقيمون في سجون الأحداث والمستشفيات ومراكز الرعاية والمصحات
العقلية، وأن عددهم ربما يرتفع إلى ٨٤٠ ألفا بحلول ١٩٩٥، ونسب التقرير
مسؤولية هذا الوضع إلى انتشار الكحول والمخدرات، إلى جانب الوضع الأسري التفكك
والتشرد، وسوء المعاملة، والافتقار إلى برامج الرعاية الحكومية، ويقول التقرير: إن
وجود هذا العدد الضخم من هؤلاء الأطفال يسبب إرباكًا كبيرًا للمسؤولين في معالجة
أحوالهم.
-
قالت جمعية الرفق بالحيوان
البريطانية: إنها ستتخلص من ألف كلب يوميًّا عبر قتلهم بأساليب مختلفة، ودعت
الجمعية إلى عدم تقديم الكلاب كهدايا بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، ولم تفصح
الجمعية عن الأسباب التي ستدفعها لقتل ألف كلب يوميًّا حتى فترة لم تحددها.
-
أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستبدأ بإجراء
فحوص عشوائية بحثًا عن مرض نقص المناعة المكتسبة «والإيدز»، وستشمل هذه
الفحوصات عددًا من النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة والمرضى، الذين يراجعون
العيادات الخارجية في المستشفيات للعلاج من أمراض جنسية، أصيبوا بها عن طريق
العدوى.
ويقول
الباحثون: «بما أن التدريب على رقص الباليه يبدأ في سن مبكرة، فإن معظم الإصابات
التي ذكرت تحدث خلال سنوات المراهقة، وبما أن الحمية التي تسير عليها راقصات
الباليه لازمة؛ لكي يكسبن القوام الرشيق وانخفاضًا في أوزانهن، فإن هؤلاء الراقصات
قد يصبن أيضًا بتأخر في نمو عضلات أجسامهن، مما يؤثر- بالتالي- في رغبتهن في
الزواج، والحياة الزوجية المتناغمة».
وقد
أثار تقرير الباحثين لدى نشره في المجلة الطبية ضجة في أوساط راقصات الباليه، كما
تلقى الأطباء العديد من الاستفسارات بوساطة الهاتف أو المقابلات الطبية طبقًا
للمواعيد حول ما تضمنه التقرير.
نتيجة
هذه الدراسات والبحوث، أختي المسلمة، تزيدك طمأنينة إلى دينك، وإيمانا بصلاحه
للناس جميعًا، وزهدا بكل ما يزينونه للمرأة، ويجملونه في عيونها، فلا يصلح للمرأة
إلا ما أباحه لها الإسلام، ومن ثم فلا داعي لتجربة شيء لمعرفة صلاحه من
فساده؛ لأن الشرع الحنيف لا يختار لنا إلا ما ينفعنا في دنيانا وآخرتنا.
فهل
تعي الفتاة المخدوعة بصرعات الغرب المفتونة بموضاته، المبهورة بفلتاته، خطر
اتباعها له، وتقليدها نساءه، وتتبعها موضاته!
وهل
تتوجه إلى إسلامها العظيم؛ لتتلقى أوامره بنفس مطمئنة راضية، وتعمل بها دون جدال
أو نقاش، وتجعل الدعوة إليه همها الدائم؟ وهل تقرأ ما تقرؤه عن الغرب،
والمرأة الغربية، بعين فاحصة، وعقل مفكر ناقد، وبصيرة إسلامية نافذة، فلا تخدع بما
يزينونه من صور وألوان، ولا تقلد ما يخرجون به من موضات وتقاليع، ولا تردد ما
يبثونه من شعارات ترديد الببغاوات!
وتبقى
كلمة للمسلمة الملتزمة: انقلي ما قرأتيه عن رقص الباليه هذا، وعن غيره مما
يخالف الإسلام ويكشف العلم ضرره، إلى الفتيات المبتعدات عن دينهن، اللواتي لا
يقرأن مثل هذا الكلام، وحاوريهن فيه، وبيني لهن عظمة هذا الدين من خلاله، وأن
نجاتهن في الدنيا والآخرة إنما تأتي من تطبيقهن لما جاء فيه، والتزامهن
بأوامره ونواهيه.
إن أجهزة الإعلام من حولنا، بما
تبثه وتنشره من تمثيليات وقصص وأخبار، إنما تدعو، بوعي أو بغير وعي، إلى ما
لا يتفق مع الشرع الحنيف، فإذا لم نمارس- نحن المسلمين المطبقين– تحذير
من حولنا، إلى خطورة العمل بما يدعون إليه، انتشرت سلع العصر الفكرية والاجتماعية،
واستمر إقبال أبنائنا وبناتنا عليها، ستواصل تذكير مجتمعاتنا، وتستمر برسالة الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، ونرجو الله أن يجعلنا شهداء عليها يوم القيامة،
بأننا قد ذكّرنا، ونبهنا، ونصحنا.
وقفة
ادع
الله.. ألا أتكشف
قصة
أذكر بها نساء المسلمين وخاصة ممن يخرجن متبرجات أو ممن يرغبن
في الخروج بهذه الصورة لو يطلق لهن العنان.
القصة
لامرأة مسلمة، سوداء، كبيرة في السن، جاءت إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
وقالت: إني أصرع وأتكشف، فادع الله لي، فقال: إن شئت صبرت ولك الجنة،
فقالت: أصبر ولكن ادع الله ألا أتكشف.
انظروا
إلى هذه المرأة السوداء الكبيرة في السن، وغير مشتهاة من الرجال، ومعذورة إذا
تكشفت، لكن عز عليها أن يظهر شيء من جسدها، فكيف بالمسلمة الشابة الفاتنة تخرج وهي
بكامل وعيها إلى الناس، وهي متبرجة كاسية عارية لا خجلا ولا حياء! إنه في الحقيقة
صرع التقليد الأعمى لأعداء الإسلام، الذين يقلقهم تمسك المسلم بدينه، وخاصة
المسلمة في احتشامها وحيائها، فسعوا جاهدين إلى إخراج المرأة المسلمة بهذه الصورة
التي يريدونها، ونحمد الله- تعالى- أن هناك عودة في المجتمعات
الإسلامية، وأذكر المسلمات اللواتي انجرفن في تيار مساوئ الحضارة الغربية
بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات
عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات»، وفي الحديث
الصحيح :«صنفان من أمتي لم أرهما... الصنف الثاني، ونساء كاسيات عاريات
مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها».
طبعًا هذا ينطبق على من ماتت وهي على هذه الحالة، «نسأل الله العافية»، أما
من تابت واحتشمت، فإن الله غفور رحيم.
اختيار أختكم
أم عبد الرحمن- الرياض
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل