; بريد القراء (العدد 1409) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1409)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-يوليو-2000

مشاهدات 62

نشر في العدد 1409

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 18-يوليو-2000

وفاق الأشقاء في مواجهة «فرق تسد»

قرأت خبرًا لكم ملأ قلبي سعادة، إنه خبر الوفاق ونهاية خلاف دام ستة وستين عامًا بين جارتين هما المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية وتبادر لذهني حديثان عن الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قال:

  1.  «أتاكم أهل اليمن أدق قلوبًا وألين أفئدة».

  2.  ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

وما كان الذي قام به زعماء الدولتين إلا خطوة في طريق إزالة تبعات الماضي والكدمات في عوائق الحاضر، وقدوة جيدة للجيل القادم وللحكام العرب لينسوا الأحقاد، لأننا كنا وما زلنا تلك العائلة التي تحمل العقيدة السماوية الطاهرة، ونحن الأبناء في تلك العائلة الذين مهما اختلفت وجهاتهم التفكيرية مع بعضهم البعض لجؤوا إلى عقيدتهم لكي يكونوا رهطا لبعضهم على من يرهط عليهم قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ﴾ (سورة هود: 91).

وما زالت راسخة في عقلي منذ صغري قصة ذلك الرجل الذي حصرته الوفاة فجمع أولاده وطلب من كل واحد منهم أن يكسر عصا صغيرة فكسر كل واحد عصاه بكل سهولة ثم طلب منهم أن يكسر كل واحد منهم رزمة من الحصى فلم يقدروا فضرب بذلك مثلًا يحتذى به إلى الأبد.

سليمان عبد الله سيف الناصر

بونا- الهند

آلاف الأسر المسلمة في جزيرة مينداناو بحاجة لتبرعك الكريم

يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (سورة آل عمران: 92).

حجم المأساة: آلاف الأسر المسلمة المهجرة في جزيرة مينداناو وفي ظروف مأساوية من جراء المعارك الأخيرة بين القوات الحكومية الفلبينية وقوات جبهة تحرير مورو الإسلامية، حيث بلغ عدد المهجرين قرابة الـ 520 ألف مهجر بمعدل ما يقارب الـ 98 ألف عائلة مسلمة في البلديات الـ 58 التابعة لإحدى عشرة محافظة يقطنها المسلمون.

والكثير منهم يسكنون في المدارس الحكومية والمساجد، والبعض التجأ إلى أقربائه في المدن القريبة، إن الوضع في العديد من الملاجئ لا يسر أحدًا، فمياه الشرب غير متوافرة ودورات المياه لا تكاد تكفي لأحد، ناهيك عن الأمراض التي تتهددهم، ويعتبر النساء والأطفال هم الأكثر تضررًا من هذه المأساة.

نداء لشد الأزر: إن جمعية الحرمين الشريفين بالفلبين تتوسم في إخوانها المسلمين مد يد العون عبر تقديم مساعدة مقترحة مقدارها (200بيزو) يوميًّا تكفي لعائلة مسلمة مكونة من ستة أفراد لشراء كيلوين من الأرز - علبتين من السردين - سمك مجفف وقليل من السكر والملح.

إخوة الإيمان:

إن المئات من المسلمين يعانون من الأمراض الفتاكة نتيجة للاعتداء الذي نزل بهم والذي ما زالت الحكومة تمارسه على أحيائهم وقراهم الآمنة ومساجدهم.

إن مشاركة إخوانكم همومهم وآلامهم من الأمور الواجبة على كل مسلم ومسلمة في هذا الوقت الذي تتسابق فيه الجمعيات التنصيرية والكنائس لإغاثة المسلمين، فمن يحمل هم الإسلام والمسلمين في جنوب الفلبين؟!

سلاح التفوق

لماذا نسارع بنشر كل إساءة يقدمها الغرب للإسلام والمسلمين وكأننا نجهل ما يكنه الغرب من عداوة للإسلام والمسلمين وأنا أكاد أجزم أنه لا يوجد في عالمنا الإسلامي من يجهل تصرفات الغرب وإساءته للعالم الإسلامي؟!

لماذا نسارع بنشر الإساءات ونحن نفتقد في بعض مجتمعاتنا وجود مؤسسات دينية وبرامج عمل هدفها الأساسي تقوية الوازع الديني لشبابنا وتقوية إيمانهم بالله -عز وجل- خلال الإجازات الصيفية وتشجيعهم بتقديم الجوائز والحوافز المادية والمعنوية لهم لكي تحببهم إلى هذه النشاطات الصيفية بدلًا من قضاء الإجازة بالدول الأوروبية وأن تقوم هذه المؤسسات بالتنسيق مع المؤسسات في الدول الإسلامية على تبادل الزيارات فيما بينهم؟!،  يجب أن نعلم تمامًا أن قليلًا من الآباء والأمهات من يتابعون أبناءهم ويوجهونهم التوجيه السليم والكثير منهم مشغول تمامًا عن أبنائه، فلا بد أن نعمل على تأسيس هذه المؤسسات وفتح المدارس والجامعات خلال الإجازات وتقديم برامج للعمل بعيدة كل البعد عن الملل وجو الدراسة، وأن تقوم هذه المؤسسات بتأدية دور الأب للذين فقدوا متابعة آبائهم وتشجيعهم، وأن تزرع الإيمان في قلوبهم لكي يصبحوا قادرين على مواجهة التيارات الغربية، فبقيام هذه المؤسسات سوف نملك سلاح التفوق في المستقبل القريب.

طلال علي مسعد الجهني - جدة - السعودية

القمة المطلوبة

تصاعدت في الآونة الأخيرة الدعوات إلى عقد قمة عربية للزعماء العرب هدفها لم الشمل العربي والتباحث في الأمور المستجدة على الساحة وإن كنا نطمع في عقد تلك القمة إلا أننا في الوقت نفسه نريد قمة من نوع آخر.

نريد قمة عربية على مستوى علماء المسلمين في الوطن العربي يجتمعون فيما بينهم ويصدرون الفتاوى المناسبة للأمور المهمة والتي هي الآن حديث الساعة كعملية التسوية التي تجري بين العدو الإسرائيلي وبين بعض الأطراف العربية، هناك علماء في بعض الديار الإسلامية لا ندري ما اجتهاداتهم في هذه المسائل نريد منهم أن ينضموا لهذه القمة ويتعاونوا معها، ونتمنى على هذه القمة أن تعيد إصدار الفتاوى السابقة بخصوص الاعتراف والتعاون مع العدو الإسرائيلي والتي أصدرها علماؤنا الأفاضل في فترات سابقة وأن تقوم بالتنسيق عليها، كما أتمنى بعد أن تنتهي القمة أن يشكل وفد من بعض هؤلاء العلماء لزيارة زعماء الوطن العربي لاطلاعهم على ما تم التوصل إليه ولتقديم النصيحة والمشورة بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يطمئنوهم بأنهم معهم ما داموا متمسكين بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما داموا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.

عبد الجليل الجاسم - المحرق - البحرين

سجل البراءة ..!

باعتبار أن البيانات الرسمية في بعض الدول العربية تلتزم بأصول البروتوكول السياسي.. في تناولها لحدث ما ولو على حساب الاعتبارات الإنسانية والشعبية.. فهي تبقى قاصرة.. بل معزولة في الحس الشعبي في إطار حجري لا مصداقية له.. وعليه فقد كانت التصريحات التي تلت رحيل الرئيس السوري -الذي أفضى إلى ما قدم في الذكرى الثالثة والثلاثين لهزيمة يوليو 1967م- باهتة ومشوهة.

فالرجل الذي -حسب البيانات- عمل طوال حياته بإخلاص وتفان من أجل صالح الأمتين العربية والإسلامية لم يستطع بحال أن يدفع عن نفسه الكثير من الشكوك التي أحاطت به سواء بسبب سقوط الجولان أو في مجالات حقوق الإنسان.

ولكن الثابت أن النظام لم يستطع أن يتحمل النقد ورفض أن يقف في الذاكرة التاريخية لشعبه متهمًا ففرض براءته بقوة السلاح.. فغرقت سورية في بحر من دماء الأبرياء من علماء وصالحين.. وداست الأحذية على أشلاء الأبرياء.. وهتكت أعراض.. ودمرت حماة وقام على أنقاضها استقرار سياجه القهر والخوف.. وأسوار تلاشت خلفها أجيال وأجيال.. وخلفت أشباحًا آدمية.. كانت في يوم من الأيام في ذاكرة الأمة المنكوبة زخمًا فكريًّا وعلميًّا هائلًا.. فأضحى سرابًا.

وفي سجل براءة نظامه ألوف مؤلفة في المهجر.. لم ينعموا بأصول العيش الهادئ ولا بمتطلبات الاستقرار.. طلبوا الحرية والعدل.. فحال بينهم وبين أهليهم الدستور القسري الخالد على مدار الدهر.. متى وجد الحكم الشمولي: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (سورة النمل: 56).

وفي ملف براءة الأسد.. تبقى الجولان محتلة.. في انتظار كلمة السلام السامة التي طال أمد تكوينها في أحشاء الحية الصهيونية.. وإذا كان الأسد قد ساهم بحال في جلاء إسرائيل عن جنوب لبنان.. فقد كان نظامه جدارًا سميكًا وحصنًا أمينًا.. وفر مقدارًا من الأمن لإسرائيل على الحدود السورية لأكثر من ربع قرن.

وائل الحريتي

نحَّنّ إلى ذكراك

في عالم رسم بلون واحد، ودجن فيه الإنسان صار السيد هو الدولار! والشرف فيه هو الدولار! هو الحق الأبلج والسعي إليه هو المجد والسؤدد! بمفهوم الغاية تبرر الوسيلة.

في عالم يظهر الفرق الشاسع بين المعاني الأخلاقية التي ينبغي للبشرية التميز بها وبين هيمنة النزعة المادية اللاإنسانية التي تختزل قيمة الإنسان.

أستحضرك يا سيدي بأكثر من المحبة والإجلال.

يسكنني وجودك.. ويعلو صوتك فوق الأصوات.

يفرض حضورك سطوته على الكون ويزدهي به.

يا من سحق الظلم، ودك عروش الطغيان، وصاغ حضارة الرحمة.

يا من شرع الأبواب على مصاريعها بإطلاق صرخات الحق ضد الباطل من أفواه المظلومين في مسيرة صدق ضد البهتان وأخذت الناس من ضيق الدنيا لسعة الآخرة.

يا من جعلت للفقراء شرفًا وكرامة، وللأغنياء إيثارًا وتواضعًا، سواسية كأسنان المشط في حياة كريمة متاحة للجميع، المال فيها لله، لا تستأثر به فئة، ولا تحتكره شريحة من المجتمع دون الآخرين، مبدأ أساسي من مبادئ العدالة الاجتماعية من الإسلام.

أستحضرك بأكثر من المحبة والإجلال، متأملًا مسيرتك الطاهرة، وتاريخك، وأنا متكئ على أنقاض أمة عجزت أن تحافظ عليه، تنوء بجراحها، استعذبت عبادة المال وحب الحياة فتفشاها الوهن، ودب فيها الضعف.

يا من رفعت قيمة الإنسان من وهدة الركون إلى التراب والانكسار للهوى، ببناء أقوى علاقة روحانية مباشرة بين الله جلت قدرته وعباده، علاقة هي أرقى ما يصبوا إليه كل مؤمن يعتز بوجوده كمخلوق لله وحده لا شريك له.

أحبك بأكثر من النفس والمال والولد، حبًا تقوى به النفوس على مجاهدة هواها، وتصحو به الأمة من غفوتها لتكون بحق أمة محمد، أمة الرسالة الخاتمة التي تتشرف بالانتماء إليك، وتصبح أمثولة تحتذى لكل الأمم، صلوات الله وسلامه عليك.

نصر الدين حسين محمد - سوداني - مقيم بالسعودية

﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (سورة يونس: 54).

الرأي الآخر

عرفت الرسالة الرأي الآخر في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال وجود المنافقين في الصف الإسلامي رغم وقاحتهم في الهزء بالرسالة والطعن فيها وتوهين الصف الإسلامي وظهور مدرسة ابن سبأ وبناء مسجد الضرار والقرآن ينزل يكشف أفكارهم وأعمالهم الخبيثة وقد أنزل الله فيهم سورة من سور القرآن هي سورة المنافقون وخاطب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ (سورة التوبة: 73) ولما سئل رسول الله عن مهادنتهم أجاب -عليه الصلاة والسلام-: «حتى لا يقولوا أن محمدًا يقتل أصحابه».

في هذه الأيام يحارب دعاة الإسلام في بعض البلاد ويحجر عليهم الظهور العلني الرسمي بحجة أنهم إذا ملكوا زمام الأمور لن يكون هناك رأي آخر.

وها هي الانتخابات التي جرت في حزب الفضيلة التركي الإسلامي نقلت لنا صورة رائعة وهي الرأي الآخر في داخل الصف الإسلامي فهل أدرك دعاة العلمنة والتغريب كذب ادعاءاتهم؟.

إبراهيم يوسف - الدوحة - قطر.

ردود خاصة

  • الأخ: عصام الدين البرنس الأمير- الرياض- السعودية: رسالتك وصلت متأخرة عن مناسبتها وإن كنا نعتقد أن النصر للحق في النهاية وأن العاقبة للمتقين.

  • الأخ: عبد الله العنزي- الزلفى- السعودية: ليس من شك أن هناك من يكيد للعرب والمسلمين وأن هناك تخطيطًا يهدف إلى إبقائهم في حالة ضعف اتقاءً لخطرهم وتسهيلًا لإمكان استغلالهم وابتزازهم، ولكن يبقى السؤال الكبير: ماذا أعددنا لمواجهة هذه المؤامرات؟

  • الأخ: سعيد محمد أحمد- الزرقاء- الأردن: نشكرك على ثقتك التي نعتز بها وبإمكانك الاتصال على العنوان المثبت مع الإعلان عن دليل المسلم الإلكتروني، للحصول عليه أو لمزيد من الاستفسار.

  • الأخ: خلف أبو عبد الرحمن- حفر الباطن- السعودية: المجلة تنتشر في أنحاء العالم بثوبها ولسانها العربي، وأما عن ملاحظتك أن المسلمين الأوائل كانوا يخطبون بالعربية في غير بلاد العرب، فذلك لأنها لغة الفاتحين المنتصرين وليس كحالنا هذه الأيام والذي لا يخفى على أحد.

  • الأخ: جمال محمد مصطفى- الخبر- السعودية: كنت أرجو أن تكون خاطرتك بلغة نثرية لكانت أبلغ وخزًا وأكثر إيلامًا وأعمق تأثيرًا.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسالة مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

116

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

116

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

113

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)