العنوان قراؤنا يكتبون - العدد (439)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أبريل-1979
مشاهدات 82
نشر في العدد 439
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 03-أبريل-1979
أخي القارئ
نلتقي هذا الأسبوع وفي قلوبنا حسرة وألم شديدان بعد أن أبعد «السادات» مصر من الساحة الإسلامية، وأدار ظهرها للمسلمين بعد أن وجهها نحو العدو اليهودي قابلا بدل ما لا يمكن قبوله من شروط فيها حل الذل والاستسلام.
ونتساءل: لماذا هذا التهالك على الاستسلام للعدو الصهيوني؟! ثم إننا جميعا نتألم وفي حال سيء، ولكن هل العدو الصهيوني في واقع أفضل من واقعنا؟! فإن كنا نألم فإنه يألم كما نألم ونرجو من الله ما لا يرجوه.. وهل معاهدة الاستسلام للعدو الصهيوني ستغير الواقع المصري من الناحية الاقتصادية أو العسكرية أو غير ذلك؟ لا.. إن هذا الواقع لن يتغير ولكن الذي سيتغير هو جبهة القتال المصرية، إذ أن الجيش المصري سينتقل من الحدود الفلسطينية ليقاتل ضد إخوة مسلمين في ليبيا وتشاد وغيرهما، أو ليخوض حرب مرتزقة في الكونغو أو غيرها.
ومع هذا الواقع السيء هل نيأس؟
-أخي القارئ-: لا. فإننا لا نيأس من روح الله تعالى أبدًا وإنما يدعونا هذا إلى مزيد من الإيمان والإصرار والثبات على الطريق إلى أن نقابل إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة.
إلى المرأة المسلمة
نشرت مجلة «الوطن العربي» السنة الثانية العدد ۹۸، ۲۸ ديسمبر ۱۹۷۸ م» مقابلة مع السيدة هداية سلطان السالم إحدى نساء المجتمع الكويتي، وصورة مشوهة لهن.. وكانت أول كلمة نطقت بها، بدأت بالتمرد على التقاليد البالية، ضمن حدود المعقول، منذ عشرين عامًا.. وقالت في معرض الإجابة عن كيفية القفزة بالنسبة إلى سيدة كويتية كانت صعبة ولا شك، إنما كان يجب أن تكون-أي قفزة الفرار عن الخلق!!-وقد تعلمت في وقت كان تعليم الفتاة يعتبر إلحادًا.
ودرست تلميذاتي على حب التحدي والتحرر المعقول-أي عقل..!!، وبعدها - كانت الطامة الكبرى- اغتنمت فرصة زيارة المجاهدة العربية جميلة بوحيرد إلى الكويت، فقدت مظاهرة لنزع الحجاب أتسمعون!!
وكانت تلك الفترة بداية التحول - إلى الجاهلية - ولا أنكر أنني واجهت معارضة ضخمة- من الغيورين المخلصين- لكنني صمدت مع الشيطان- باعتبار أن الهدف كان نبيلا وشريفا- في ميزان الجاهلية؟! وتقول أيضا:
«كان فيها الكثير من الصعوبة والآلام والعرق والدموع والسفر والسهر- في سبيل الشيطان-.. هل سمعتن يا نساء المسلمين؟، هكذا يخطط لكن أعداؤكن وينفذ بنات جنسكن هذا المخطط بكل دقة، بل بكل إخلاص وتضحية.. هكذا يقاد الكثير منكن بكل سلاسة ولين، كي يخدمن التيارات الهدامة وهكذا يبذل أعوان الشيطان الغالي والنفيس كي يلقوا بكن في سوق النخاسة، كي تعرضن أجسادكن بأبخس الأثمان وبكل ما تبذل..
فيا أيها المسلمات.. أما من يقظة؟؟
إلى متى تسايرن أعوان الشيطان وتسكتن- بل وتتبعن- على تدبيرهن؟
نحن لا نطالبكن بالقيام بمظاهرة لدحر الجاهلية، وحربها؛ لأن ذلك منكن - اليوم - بعيد، لكننا نطالبكن بأن تعرفن دينكن، وتعرفن كيف كرمكن الله، وتعرفن كم تهبطن إذا صددتن عن منهج الله...
ثم تعرفن الجاهلية، وتعرفن من هو عدوكن الحقيقي فهل من مجيب ثم نداء للقائمين على أمور المسلمين..
احذروا من أمثال المجاهدة العظيمة «!!» جميلة بوحريد، احذروهن واتقوا الله في بناتكم وأزواجكم وأمهاتكم، اتقوا الله فيهن واحذروا يوما ترجعون فيه إلى الله...
وأنتن يا من تصديتن للإصلاح، ألا هلا بذلتن عشر معشار ما بذلته المجاهدات المخلصات «1» في خدمة الشيطان... لإن كن يجنين من ذلك سخط الله والناس والمقت في الدنيا والآخرة.
فأنتن تجنين رضا الله، والذكر في الملأ الأعلى، ونعم بالله.
أما أنتن يا من تصديتن لخدمة الشيطان بلا مقابل إلا بالسهر والدموع فاعلمن يقينا أن مثل هذا الكلام لا يلقى منكن بالا، لكني أعلم علم اليقين أن ما يغيضكن، ويثير حفائظكن، هو أن ترين مشاريعكن قد باءت بالفشل، وتدبيراتكن قد وصمت بالخيبة...
والأمل في ذلك- بعد الله- على إماء الله.. ولينصرن الله من ينصره.
عبد العزيز محمد الخليفة
السعودية
صحوة المسلمين
بدأت بإذن الله صحوة عامة للإسلام من جديد، ليست على مستوى العالم الإسلامي فحسب، بل وعلى مستوى أقطار العالم قاطبة، وقد سببت هذه الانتفاضة «للمارد» الذي طالما قارع الباطل وانتصر عليه، الارتباك لملة الكفر عامة، في الشرق والغرب على حد سواء مهما اختلفت أفكارهم وشعاراتهم، فهم يلتقون في الهدف وهو القضاء على الإسلام، وأخذت هذه الانتفاضة، والأحداث التي تسببها، والتي تسير بشكل ملحوظ في صالح الإسلام، على المدى الواسع -بغض النظر عما يعانيه إخواننا في جميع بقاع العالم من اضطهاد-تفرض نفسها على الصحافة العالمية ووسائل الإعلام كلها. في هذا الوقت الذي تهافتت وتتهافت فيه كل الشعارات والحضارات التي قامت على غير الإسلام -فهي محاربة له- وفي الوقت الذي يدخل الناس فيه في دين الله أفواجاً وخاصة صحوة الشباب المسلم الذي يتفجر من قلبه الإيمان بالله. في هذا الوقت نقول للشباب خاصة، والناس عامة، للذين يترددون في السير معنا «مع الإسلام وللذين يسوفون، نقول لهم من قلوبنا المليئة بالحب لخير البشرية.. هيا. هيا فليس هناك وقت للتسويف أن التردد. فالغلبة بإذن الله لأمة التوحيد لابد آتية، ولينصرن الله من ينصره والله بالغ أمره ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، والله أكبر ولله الحمد.
شوقي عادل سفاريني
الأردن -الزرقاء
ما هذا الاستغفال يَا نوادي الشبَّاب
نوادي الشباب مصرة ولا تزال تصر على الفساد بما تعرضه ليلا من أفلام خليعة تدمر أخلاق الشباب وتثير غرائزهم البهيمية ولقد حذرنا في الماضي عن هذا وكل الإجراء الذي اتخذ حيال هذا هو منع إظهار إعلانات مصورة عن نوع الأفلام التي ستعرض والاكتفاء بذكر اسم الفيلم فقط وذلك لمنع الناس الطيبين من معرفة نوع الفيلم عن طريق الإعلان المصور فيا سبحان الله ما هذا الاستغفال.
إنني أناشد جميع العلماء وجميع المسؤولين في هذه الدولة ولا سيما الأمير فيصل بن فهد فهو المسؤول الأول أمام الله تعالى بصفته الرئيس العام لرعاية الشباب فيا سمو الأمير كن راعيًا للشباب ومحافظا على أخلاقه وإلا فالأمر يوم القيامة عظيم.
وفق الله الجميع لما فيه الخير وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عبد الله بن عبد الرحمن
جامعة الرياض
ردود خاصة
-الأخ الكريم أخريص محمد -المغرب
إننا نشكرك على مقالتك الشكر الجزيل ولقد حولناها إلى القسم المختص ونرجو دوام المراسلة.
-الأخ الفاضل محمد عبد الرحمن-الرياض
شكرًا على رسالتك، و أما بالنسبة إلى قصيدتك فهي طيبة المعنى صادقة العاطفة، إلا أنها على ما يبدو من المحاولات الأولى فنرجو استمرار المحاولات والتوفيق.
-الأخ الكريم محمد أبو جعفر
وصلتنا رسالتكم ونشكركم على عواطفكم الطيبة ويسرنا أن نعلمكم أننا حولناها إلى قسم الفقه راجين أن ترى الإجابة عليها قريبًا.
-الأخ الفاضل محمد قرطاي تركيا
نشكرك على مراسلتك الشكر الجزيل ويسرنا أن نعلمك أن الإجابة على المسابقة يجب أن تكون على القسيمة الخاصة بها.
-الأخ الكريم محمد الظفيري- الكويت
وصلتنا رسالتكم ونشكركم على مشاعركم الطيبة تجاهنا، وإننا نشاطرك رأيك ونؤيد ما ذهبت إليه.
ونرجو دوام المراسلة.
- الأخ الفاضل محمد رجا مصطفى حمدان - الأردن
تسلمنا رسالتك وشكرًا لمشاعرك الرقيقة وأما بالنسبة إلى قصيدتك فهي على ما يبدو من المحاولات الأولى نرجو الاستمرار والتوفيق.
-الأخ الكريم وجيه عبد الرحمن المليثي -الإمارات العربية المتحدة- الشارقة
وصلتنا رسالتكم ونشكركم على عواطفك السامية، ونعلمك أننا حولناها إلى القسم المختص ونرجو لك التوفيق والاستمرار في مراسلتنا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل