العنوان سلاح المسلمين المرعب- لماذا يحاول بعض قادتنا أبعاده؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-فبراير-1985
مشاهدات 58
نشر في العدد 706
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 26-فبراير-1985
• يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا سابقًا «لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر».
• ويقول البرمشادور: «من يدري؟! ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين، يهبطون إليها من السماء، لغزو العالم مرة ثانية وفي الوقت المناسب».
ويتابع قائلًا: لست متنبئًا، لكن الإمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة... ولن تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها. إن المسلم قد استيقظ، وأخذ يصرخ، ها أنا ذا، إنني لم أمت، ولن أقبل بعد اليوم أن أكون أداة تسيرها العواصم الكبرى ومخابراتها!!
• ويقول أنطوني ناتنج في كتابه «العرب»:
«منذ أن جمع محمد صلى الله عليه وسلم أنصاره في مطلع القرن السابع الميلادي، وبدأ أولى خطوات الانتشارالإسلامي، فإن على العالم الغربي أن يحسب حساب الإسلام كقوة دائمة، وصلبة، تواجهنا عبر المتوسط!!
• الشيء الغريب والمؤلم في آن واحد –على الرغم من كل هذه الاعترافات من قبل أعداء الإسلام– هو أن نجد في بعض البلاد الإسلامية من يحاول إبعاد هذا السلاح الفعال عنساحة المعركة الدائرة بيننا وبين أعدائنا...
إلى هؤلاء نقول: إن الأمة بأجمعها تطالبكم أن تغيروا سلوككم هذا لأن أمتكم التي فتحت أعينها على النور لا يمكن أن تعود ثانية إلى عصور الظلام... عصور التبعية.. عصور الشعارات البراقة الفارغة.. فمادام الدواء لما حل بنا من نكبات ونكسات بات معروفًا. فكونوا أنتم الأطباء،وهداة الركب وكل انحراف بالأمة عن هذه الأماني خيانة للأمانة وتفريط بالحق وتهديم للدولة؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل