; بريد المجتمع (1031) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (1031)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

مشاهدات 69

نشر في العدد 1031

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 29-ديسمبر-1992

 

قراءة في واقع الأمة: بين الانبهار بالغرب والتهديد الصهيوني

ماذا نقتبس من الغرب؟

التفوق التكنولوجي والعلمي عند المسلمين مسألة هامة يجب التوقف كثيرًا عند بحث موضوعه ولماذا تخلف المسلمون عن ركب التقدم العلمي؟ وانقسم فيها أصحاب الرأي إلى قسمين؛ قسم يرى الذوبان في شخصية الغرب وحضارتهم وقسم يرى نقل التكنولوجيا إلى بلدان المسلمين، وفي الرأي الأول خطر على عقيدة المسلمين ودينهم وفي الرأي الثاني بحث وتفصيل فليس كل ما اخترعه الغرب وأنتجه هو صالح للمسلمين، بل ربما يكون خطرًا عليهم وهذه المسألة هي التي يستغلها الغرب وأعداء الإسلام في الدس على المسلمين، وتشويه تاريخهم وحضارتهم ومحاولة القضاء على دينهم ومع الأسف الشديد أصبح كثير من أبناء المسلمين يتمتع بحضارة الغرب الزائفة ويعتقد أن جميع ما لديهم هو من الحضارة حتى أصبح يقلدهم في لباسهم وأكلهم وشربهم ومشيهم وكل شأن من شؤونهم ومن هنا يأتي البلاء الذي جاء مع الانهزام النفسي التقسيمي لدى المسلمين وقد أخبر عن ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حتى لو دخلوا جُحْر ضَبٍّ لدخلتموه» وصدق رسول الله إذ حدث ما أخبر به إذ أصبح لكل ساقطة في الغرب لاقطة من أبناء المسلمين ويا ليتهم أخذوا عنهم شيئًا نافعًا، بل أخذوا عنهم كل سَقط رَذِيل منحط، ولم نتفوق عليهم إلا في الرياضة واللهو والفن ومسحوا عقولنا وأذابوا ماضينا المجيد وتاريخنا العتيد وصار لدى أبناء المسلمين حاجزًا نفسيًّا رهيبًا يحول بينهم وبين التقدم التكنولوجي بسبب الانبهار بالحضارة الغربية وبهرجتها.

إن الواجب على المسلمين أن ينهضوا من سُباتهم ويكونوا أنفسهم بأنفسهم لأن اعتمادهم على أعدائهم لن يجلب لهم إلا التخلف والتعاسة والذل والهوان وسيكونون كالطفل الذي يُخدع بالألعاب حتى ينام وأصبحوا لا ينقلون لنا من علمهم إلا ما يخدم حضارتهم ويشوه ديننا وعقيدتنا الإسلامية، لماذا لا يُنشئ المسلمون مراكز للبحث العلمي والتكنولوجي؟ أو هل نسوا أنهم كانوا منار العلم للعالم أجمع في الأندلس حيث كان علماؤهم هم أساس التقدم العلمي في الوقت الحاضر وليس في هذا مبالغة!! بل إن لديهم في الوقت الحاضر علماء في علم الذرة والهندسة والطب والفلك علماء يفوقون الغرب ذكاء. فقط الذي ينقص المسلمين هو التخطيط السليم والتعاون والاهتمام والجد والصبر والاستغناء عما في أيدي أعدائهم.

عبد العزيز محمد السحيباني – السعودية- القصيم- البدائع

سلاح المسلمين المرعب (اعترافات الغرب)

يقول مانتو وزير خارجية فرنسا سابقًا: «لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر. إن المسلم قد استيقظ وأخذ يصرخ: هأنذا إنني لم أمت ولن أقبل بعد اليوم أن أكون أداة تسيِّرها العواصم الكبرى ومخابراتها. ويقول أنطوني ناتنج في كتابه «العرب» منذ أن جمع محمد صلى الله عليه وسلم أنصاره في مطلع القرن السابع الميلادي وبدأ أول خطوات الانتشار الإسلامي فإن على العالم الغربي أن يحسب حساب الإسلام كقوة دائمة وصلبة تواجهنا عبر المتوسط.

إلى هؤلاء نقول: إن الأمة بأجمعها تطالبكم أن تغيروا سلوككم هذا، لأن أمتكم التي فتحت أعينها على النور لا يمكن أن تعود ثانية إلى عصور الظلام والتبعية، عصور الشعارات البراقة الفارغة، فما دام فمادام الدواء- لما حل بنا من نكبات ونكسات- بات معروفًا، فكونوا أنتم الأطباء وهداة الركب، وكل انحراف بالأمة عن هذه الأماني خيانة للأمة وتفريط بالحق وتهديم للدولة. جازي مسفر الحربي – المملكة العربية السعودية ـ الرياض

ردود خاصة (رسائل القراء)

الأخ / محمد طيب محمد خليل السلفي ـ نيبال

وصلت الرسالة التي تتضمن طلبكم المجلة وبعض الكتب الإسلامية لتزويد مكتبة دار العلوم الإسلامية التي تشرفون على إدارتها كما استلمنا توصية الأخ عبد الرؤوف الرحماني أمين عام جامعة سراج العلوم السلفية، وتزكية لهذا الصرح الثقافي الإسلامي ونحن نتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في تحقيق طموحاتكم وبناء مكتبتكم القيمة وسنحول الرسالة إلى الجهات المختصة للعمل على دعمكم بما تحتاجون من الكتب والمجلات سائلين الله أن يمهد السبل ويهيئ القلوب لتلقي رسالة الإسلام والعمل بمضمونها، وأن يهدي على أيديكم الضالين الذين ما عبدوا الله وإنما عبدوا بعض مخلوقاته وتباركوا بآثارها وأوساخها.

الأخ/ خالد بن علي الوطيان- السعودية- الدمام.

نرجو ألا يكون حكمنا على الأشخاص والأشياء من خلال مُقرراتنا السابقة ومُسلَّماتنا الثقافية المستندة في أساسها إلى نظرة مذهبية أو حزبية ضيقة وبالتالي ينبغي أن لا يكون رأينا بكاتب تبعًا لما قيل عنه، وإنما يكون رأينا به وموقفنا منه بعد دراسة ما قاله هو وما كتبه بقلمه حتى يكون حكمنا واقعيًّا وعلميًّا ومباشرًا وليس تقليدًا أو رجمًا بالغيب. أعرف عالمًا جليلًا كان ينفر من كتابات السيد سابق وخاصة كتابه «فقه السنة» بحجة أنه لا يعترف بالمذاهب الفقهية المشهورة، وعندما قرأ الكتاب بعد سنوات من النفور تغيرت نظرته القائمة التي كونها مما سمعه من أقرانه عن الكتاب والكاتب. ثم أن الكاتب مجتهد وهو مأجور أصاب أو أخطأ.

وأخيرًا فإن الحوار مع الكاتب يكشف لنا الكثير من جوانب فكره وشخصيته ونحن مُخيَّرون بعد ذلك فيما نأخذ عنه أو نترك بالإضافة إلى أن الحوار فرصة لتبادل الآراء هو يسمع منا ونحن نسمع منه في محاولة لتلاقح الأفكار وتقويم المعوج منها.. والله الهادي إلى سواء السبيل.

الأخت مريم مصطفى.. الكويت- الرقة.

لا شكر على واجب.. إنها رسالتنا التي نذرنا أنفسنا لأدائها وهي الاهتمام بقضايا المسلمين في كل مكان.. كتاب د. العباد يمكن الحصول عليه من مكتبات المدينة المنورة عن طريق أحد المسافرين للعمرة والزيارة، أما كتاب الشيخ جاسم مهلهل فتجدينه في مكتبة المنار بالكويت.

من يحمل هم المسلم؟

الحمد لله القائل ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: 10) والصلاة والسلام على نبينا القائل «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». المسلم أخو المسلم يفرح لفرحه ويحزن لحزنه هذا هو الإيمان لكن في زماننا تغير هذا المفهوم وانعكست نتائجه فأصبح المسلمون يقتلون ويُعذَّبون ويُشرَّدون في أنحاء العالم وأكثر المسلمين صامتون تجاه إخوانهم لا يتحركون ضد الذين همُّهم وشغلهم الشاغل إيذاء المسلمين وتعذيبهم فما لهم ذنب إلا أنهم قالوا ربنا الله! فمتى يستيقظ المسلمون حكامًا ومحكومين لنصرة إخوانهم في كل مكان؟ وكم يؤسفني ويقطع قلبي عندما أتابع أخبار المسلمين وأقرب مثال على ذلك البوسنة والهرسك؛ ماذا فُعل بهم؟ ومَن وقف معهم؟ قُتِل الشباب الأبرياء وتَرَمَّلت النساء واعتدي عليهن ويُتِّم الأطفال؛ فما دور المسلمين إذًا؟ مَن أمدهم بالسلاح الذي هم بحاجة إليه؟ فنسأل الله أن ينصر المسلمين وحسبنا الله الذي يمهل ولا يهمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد. أختكم في الله أسماء أبا الخيل – السعودية – بريدة

المسح الإعلامي

من استعمالات كلمة المسح لغة إمرارُ يدك على الشيء تريد إذهابه ومن ذلك مسح السبورة ومسح القذى ومسحه بالسيف قطعه. أما المسح الإعلامي فهو ما يقوم به رجال الإعلام من تقديم شيء بعد آخر بحيث يذهب الثاني آثار الأول من نفوس السامعين أو المشاهدين «غسيل دماغ سريع». ولقد عرف دهاة الإعلام ودهاقنته من الخبثاء أنهم مُلْزَمون في البلاد العربية والإسلامية نفاقًا للمسلمين أن يقدموا بعضًا من المناظرات، أو الدروس الدينية وهم يعلمون أن الدين بالنسبة لكل المسلمين دين وليس سلعة تُباع وتُشترى إنما هو عقيدة تدخل النار أو تفتح أبواب الجنة بالإضافة إلى أن الدين غريزة فطرية فطر الله الناس عليها. كنت أسمع وأشاهد درسًا لعالم فاضل تحدث به عن وجوب الحجاب على المرأة وأخذ على المخالفين بالمعصية، فما إن انتهى الدرس حتى قُدِّمت دعاية تجارية لأحمر الشفاه للنساء، والتي قامت بالدعاية امرأة كاسية عارية لم تُبق مسحوقًا أحمر أو أصفر أو أخضر إلا صبغت به جسدها وكان العرض لقطات مُثيرة للغرائز. إن هذا من كيد شياطين الإنس وكأنه استهزاء بالحجاب والمدرِّس وتحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين ومسح لما طرحه العالم من فكر إسلامي. قيل لوزير إعلام في دولة عربيةـ علماني الفكر- أن الشيخ متولي شعراوي قد أخذ بقلوب وعقول المشاهدين بما يقدمه من فكر إسلامي أصيل وبأسلوب شيق جذاب، فأجاب: سأعرض في التلفاز من المناظر والأفلام ما يمسح كل ما علق في قلوب ونفوس مَن يشاهد دروس الشيخ الشعراوي. المكر مستمر ورعاية الله أكبر من كيدهم. والله يقول: ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾ (النحل: 45). بلال فارس- قطر

بريد المجتمع: إسرائيل والموعد (الهجمة اليهودية)

لا يختلف اثنان على أن الوجود اليهودي في أرض فلسطين يمثل ذروة التحدي الحضاري والعقائدي ضد الإسلام بكل أبعاده ومستوياته فهذه الغُدّة السرطانية التي تَفْرِي في جسد هذا البنيان المتماسك عقائديًّا ولغويًّا وحضاريًّا على الرغم من تجزئته بعد سقوط الخلافة لَـمِنَ الخطورة بمكان حيث إنها تقف للحيلولة دون أي نهوض إسلامي في المنطقة بأسرها. فهم يلاحقون الإسلام من أقاصي الشرق إلى أقاصي الغرب ومن أقاصي الشمال إلى أقاصي الجنوب. ولقد طالعتنا الصحف منذ فترة بالعديد من الأخبار التي تعبر عما وصل إليه الحقد اليهودي ضد الإسلام.

إن الهجمة الشرسة لم تعد متمثلة في فلسطين وجنوب لبنان وهضبة الجولان، بل إنها تعدتها إلى أبعد من ذلك بكثير. فلقد نشرت الصحف منذ فترة عن تورط «إسرائيل» في تقديم دعمها المادي والمعنوي للفلبين وتدريب ميليشياتها ضد المسلمين هناك. منذ أشهر وجدنا مجموعة من الموساد اليهودي في كشمير في محاولة منهم لتصدير الخبرة اليهودية في كيفية قمع الجهاد الكشميري، بالإضافة للقيام بدراسة حول ضرب المفاعل النووي الباكستاني. في جنوب السودان نراهم يقدمون الدعم العسكري، والمعنوي للصليبي الحاقد جون قرنق في حربه الشرسة ضد المسلمين في الجنوب. في إثيوبيا كنا نراهم يدعمون الصليبي السابق منجستو في حربه الشرسة ضد الجهاد الإرتري في مصر اكتشفت قوات الأمن المصرية في الأسابيع الماضية شبكة من الموساد اليهودي تقوم بالتجسس على الجماعات الإسلامية هناك، بالإضافة إلى محاولات تهريب المخدرات إلى أرض الكنانة. أفغانستان لم تسلم هي الأخرى من الحقد اليهودي فهي لها بالمرصاد والإعلام اليهودي يقوم بحملة شرسة واسعة النطاق ضد الجهاد الأفغاني للدس فيه والتشويش عليه، فلقد استمرت أجهزة الإعلام اليهودية في إظهار الجهاد على أساس أنه حرب أهلية وصراعات قبلية واختلافات مذهبية بين الحنفية والوهابية، أو غيرها من المذاهب أو اختلافات عرقية بين طوائف الشعب الأفغاني فهذا من الأوزبك وهذا من الطاجيك وهذا من البشتون بالإضافة إلى محاولة فرض الحلول السلمية عبر وسائلهم الإعلامية في محاولة منهم أيضًا لتقسيم أفغانستان إلى أجزاء.

إن هذه الإجراءات اليهودية لا تعني إلا شيئًا واحدًا هو قناعة اليهود بأن الإسلام هو النقيض الأساسي لهم. أو كما قال شامير.. لن يكون هناك سلام في المنطقة طالما الإسلام شاهرًا سيفه. فلقد كتبت جريدة يديعوت أحرونوت اليهودية في 18/2/1978. «هناك حقيقة هامة وهي جزء من استراتيجية «إسرائيل» في حربها مع العرب وهي أننا نجحنا بجهودنا وجهود أصدقائنا في المنطقة في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال 30 عامًا، ويجب أن يبقى الإسلام بعيدًا عن المعركة إلى الأبد ولو اقتضى الأمر الاستعانة بأصدقائنا في استعمال العنف والبطش وستجد «إسرائيل» نفسها في وضع حرج إذا نجح المتعصبون أولئك الذين يعتقدون أن أحدهم يدخل الجنة إذا قتل يهوديًّا أو قتله يهودي يقصد فريضة الجهاد. ويحضرني في هذا المقال موقف يُعضِّد هذا الكلام عندما سئل وزير خارجية عربي: لماذا حذفت كلمة جهاد فيما يخص الوضع الفلسطيني في مؤتمر دكار بالسنغال؟ فقال الوزير: إن الكلمات العنترية لا تخدم ولا تسفر عن نتيجة، وأصبح الجهاد الركن العظيم من الإسلام بمثابة كلمة عنترية في مفهوم هؤلاء، غريب أمر اليهود.. إنهم وراءنا في كل مكان يعدون أنفاسنا ويحسبون تحركاتنا. يقول حاييم هيرتسوغ السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة وقد نقلت كلامه جريدة الجيروزالم بوست اليهودية بتاريخ 25/9/1978. إن جهودًا كثيرة بُذلت لكبت نشاط الحركات الإسلامية، ولكن الأحداث الأخيرة في المنطقة وعودة التيار الإسلامي يمارس نشاطه على نطاق واسع في مصر وأفغانستان وسوريا وتركيا وإيران وغيرها قد أظهرت أن جميع الأساليب التي اتُبعت لكبت الحركات الإسلامية كانت فاشلة على المدى البعيد رغم ما حققته من نجاح في فترات قصيرة. نعم إن اليهود ضد أي نهوض إسلامي في المنطقة، فإذا ما أرادوا أن يعقدوا صلحًا أو سلمًا أو أرادوا توسعًا قالوا: نظفوا المنطقة من الأصوليين والمتطرفين ثم تُرفع ترفع التقارير وتبدأ الاعتقالات وتفتح السجون وتُنصب المشانق. وأصدق الأمثلة هو ما حدث للنهوض الإسلامي في الجزائر والذي تزامن مع مؤتمر مدريد للاستسلام، فبعدما كادت الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن تقيم حكومة إسلامية في الجزائر صاحت «إسرائيل» محذرة من هذا النهوض. قالت جريدة يديعوت أحرونوت اليهودية في 28 ديسمبر 1991. إن انتصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ مثير للقلق الشديد لأن السلاح النووي الذي تعمل الجزائر على تطويره قد يقع في أيدي ألد أعدائنا الذين يرون في تدمير «إسرائيل» هدفًا ساميًّا. نعم إن اليهود لن يتركونا.. ونحن لن نتركهم فإن كانوا يظنون أنهم بمَنأَى عنا أو أن الضربات المتوالية التي نتلقاها سواء على أيديهم أو أيدي أصدقائهم وعملائهم ستَفُل من عزمنا أو ستحيد بنا عن الطريق.. فإنهم واهمون لأنهم لا يدركون طبيعة هذا الدين المُتَوَثِّب الذي صمد أمام عروش الروم وكسرى الصليبيين. ـ إن قضيتنا معهم قضية عقائدية بحتة فإن كانوا يظنون أنهم سيُقَلِّمون أظافرنا وسيبعدون فريضة الجهاد عنا .. لا .. فالقرآن في قلوبنا وفريضة الجهاد تنير دروبنا. نعم هم واهمون لأنهم وإن رفعوا الحصون وكثروا من الماسون فلن يُفلتوا.. نعم لأن فريضة الجهاد وعبارة القتال، وإن ألغوها من الصحف والإعلام والمدارس والجامعات فلن تختفي من القرآن الذي تكفل الله بحفظه. ونحن معهم على موعد لَا ريب فيه ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ (ص: 88).

عبد الرحمن عبد الوهاب ـ المدينة المنورة







 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

114

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

115

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

112

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)