العنوان بريد القراء: (العدد: 692)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 20-نوفمبر-1984
مشاهدات 75
نشر في العدد 692
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 20-نوفمبر-1984
متابعات:
نداء:
أيها العرب، بعد أربع سنوات من قتل السادات تريدون أن تعيدوا علاقاتكم مع حكومة مصر دون أي رجوع للحق، أنسيتم أن حكومة مصر أبرمت اتفاقيات مع اليهود؛ من أهمها أن تصبح مصر- كبرى الدول العربية- كأنها بقرة حلوب لإسرائيل، فبترولها يباع لإسرائيل، بأبخس الأثمان، والبضائع اليهودية تنساب كالسيول للأسواق المصرية، والتبادل الثقافي وخلافه والضغط اليهودي والأمريكي الذي لا يظهر للعيان ولكن يفهمه كل إنسان.
أنسيتم كل ذلك وأكثر منه، سحب مياه النيل إلى إسرائيل، وسكوت الحكومة عن عربدة إسرائيل في الشمال، فذهبت كل فلسطين، وذهبت القدس وذهبت الجولان، ثم أخيرًا تتطاير لبنان...
إن ذهاب أي حكومة عربية إلى مصر، معناه الانحناء لحكومة إسرائيل، معناه المساهمة العملية لإقامة إسرائيل الكبرى. معناه الاستسلام معناه ضياع مجد العرب والمسلمين، ألا يستطيع أحد أن يكون محبًا لله متبعًا للرسول ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (آل عمران: ٣١) صدق الله العظيم.
هل تعلم!!
• القارئ أحمد على- اليمن:
• هل تعلم أن طاغية من طغاة مصر المسلمة قال ملء فيه وبكل وقاحة: «لقد أعطتني أمتي من جهاد تأييدها ما لم يكن يخطر لي على بال».
ويا للعجب كيف يكون هذا التأييد والقلوب ما زالت تقطر دمًا وتشكو إلى خالقها ظلم هذا الطاغية.
• وهل تعلم أن طاغية آخر لا يقل عنه في المستوى قال: «إن العواطف التي أحطتموني بها كنز ثمين لا تعادله بالنسبة لي كنوز الدنيا مجتمعة».
و یا سبحان الله هل نسي هذا المجرم أنه قتل الشباب وشرد الشيوخ واستباح أعراض النساء وهدم المساجد وشيد المراقص بدلًا منها.
فأي عواطف يتحدث عنها، هل هي العواطف التي غرست في قلبه من قبل أعداء الأمة الإسلامية، حيث أوصلته هذه العواطف إلى أعلى مرتبة في الدولة؟!
مكر وخداع:
• القارئ ابن الصديق- السعودية:
الشعب الإندونيسي ما زال فيه خير كبير، وما زال الإيمان يلتهب في نفوس أبنائه والحكومة تعرف جيدًا هذه الحقيقة. لذلك أجبرت كل المدارس على تعليم مادة ضارة تسمى «أخلاقيات المبادئ الخمسة أو P. M. P» تهدف هذه المادة إلى بث الشبهات في نفوس أبناء المسلمين بطريقة مستورة وبدهاء عظيم، تريد هذه المادة القضاء على غيرة المسلمين نحو دينهم وعقيدتهم، تريد أن تقول لأطفال المسلمين إن كل الأديان والنحل متساوية كلها تهدف إلى الخير فلا معنى لإقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة الإلهية!!
وعندما وقف المسلمون بالمرصاد لمثل هذه الدعوات الباطلة قررت الحكومة أخيرًا منع كل جمعية أو هيئة أسست على الإسلام وأوجبت عليها تبديل نظامها ليتطابق مع المبادئ الخمسة تحت ستار توحيد الصفوف، ولكن بجهود المجاهدين المخلصين في إندونيسيا سيتهاوى الباطل وتترسخ دعوة السماء وصدق الله العظيم ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال:٣٠)
لماذا الصمت؟
• مسلم غيور من يوغسلافيا :
اليوم يقف بعض المسلمين على حافة من الضيق والتشريد لا تليق بالشعب المسلم الأبي الذي صنع دولة لم يشهد التاريخ مثيلًا لها ولن يشهد إلا بها... والمسلمون صامتون.
اليوم يقف المسلمون موقف المتفرج على المآسي التي يعيشها إخوانهم في جميع أرجاء الأرض في فلسطين وأفغانستان والهند ولبنان وسوريا... والمسلمون صامتون، اليوم يقف بعض المسلمين مع حزب الشيطان -ذي الفكر القاتل- الذي يحارب هذه العقيدة الربانية التي فيها سعادة البشرية... والمسلمون صامتون.
اليوم يقف بعض المسلمين مع شياطين الغرب والشرق تاركين هدي الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم... والمسلمون صامتون.
اليوم يقف المسلمون صامتين تجاه الفقر والجوع والمرض الذي يفتك بالمسلمين في دول أفريقية عديدة بينما تتسابق مؤسسات التنصير لإنجادهم وعن طريق ذلك يتم دس السم وتبدأ رحلة تنصيرهم!
لماذا الاستجداء؟
• القارئ أبو الصقر- كلية الشريعة في الجامعة الأردنية:
إننا نقول لأبناء جلدتنا ممن يستجدون الآخرين هنا وهناك تارة باسم طلب السلام وتارة باسم الصداقة والتعاون، وتارة باسم إعادة الحقوق، نقول لهم جميعًا: حقوقنا المسلوبة لا يعيدها شرق ولا غرب، ونقول لهم: إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده إذًا فلماذا نركب رؤوسنا، ثم لماذا ندسها في التراب ونتعامى عن منهج الله وعن سنته في الناس، وهل يستطيع أحد أن يدعي عدم رؤيته للشمس في رابعة النهار إلا الأعمى، وهل عماه حجة له بأن الشمس غير موجودة، ويستطيع إقناع الناس بذلك، إنه إن ادعى ذلك سيتهمه الآخرون بالجنون والسفه ناهيك عن العمى والخبل!!
رسالة:
• من مدير مركز الدعوة والإرشاد بدبي الأستاذ عمر بن عبد العزيز العثمان وصلتنا هذه الرسالة:
أخي المسلم، سلام الله عليك ورحمة من الله وبركات وبعد: أوجب الإسلام التناصح بين المسلم وأخيه وانطلاقًا من هذا المبدأ فسوف نبين لإخواننا المسلمين دائمًا ما فيه الخير ليأخذوا به وما هناك من شر ليجتنبوه.
وقد أصدر المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، أصدر بيانًا أوضح فيه أن الجلاتين الذي يدخل في صناعة الحلوى والبسكويت وبعض الأدوية يستخلص من لحم الخنزير ومن بعض الحيوانات المذبوحة بطريقة غير شرعية وهذا نص البيان:
«أفادت المعلومات الواردة للمجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي أن الجلاتين الذي يدخل في صناعة الحلوى والبسكويت والآيسكريم وبعض الأدوية يستخلص من لحم الخنزير. وأضافت المعلومات الواردة أن نشرة جمعية الدعوة الإسلامية في جيلاتيح بسنغافورة نبهت إلى أن الجلاتين لا يستخلص فقط من لحم الخنزير بل من الحيوانات المذبوحة بطريقة غير شرعية وأن استخدام الأطعمة التي تحتوي عليه أمر محرم، ولذلك يمكن الاستعاضة عن الجلاتين الحيواني بجلاتين من أصل نباتي...».
بأقلام القراء:
• من مقالة تحت عنوان «أضواء على الطريق الطويل» للقارئ محمد إدريس أحمد اقتطفنا الفقرات التالية:
من الصعب أن توجد مودة خالصة بيننا وبين الذين يعادون الإسلام، وسنقف بقوة وصلابة في وجه التيارات الغازية لأرض الإسلام حتى نطردها ونطاردها في بلادها وجحورها بعد ذلك؛ إلى أن تستريح البشرية من عنائها. وسننطق بالحق الذي يكرهه الكافرون والمشركون والمنافقون والجاهلون، ولكن ذلك كله كيف يكون؟ هل هو أن أقف في الساحة أو أكتب كلمة فأقول إن فلانًا كذا وكذا، والنظام الفلاني كذا كذا. وأرسل كلمات حماسية طائرة في الهواء؟ أم إنها تكون بأسلوب ثابت، وواضح. لا يتغير ولا يتبدل على مر العصور، وكر الأيام، وتقلب الأحوال، وفي كل المواقف؟ الجواب أنه يكون بأسلوب ثابت يميز أصحاب العمل الإسلامي، والدعوة إلى الله وإلى دينه وشريعته عن غيرهم من الناس، وهو أسلوب رباني أساسه الخلق الكريم. والقول الحسن، ولهجة الحكمة. وصدق البيان، واختيار التعبير والسير على الكلمات مثل السائر على الطريق الشائك، أي يجتهد في اختيار الكلمات بدقة، كما يحاول المار على الطريق الشائك ألا يقع فيه ويحترز منها بدقة، وهذه هي عين التقوى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ (فصلت:٣٥) ولعل الأضواء التالية تضيء جانبًا من هذا الأسلوب.
• وتحت عنوان: «وراء كل فتنة... يهودي» كتب الأخ القارئ عبد الواحد الإبراهيمي من المغرب يقول:
في بعض الأحيان يساورني خاطر شك في بشرية اليهود، رغم إيماني الثابت أنهم بشر لا شك... وكثيرًا ما تساءلت في قرارة نفسي: ربما هم أبالسة في ثوب البشر؟! قلب صفحات التاريخ، بل نقب خلف كواليس أحداثه، ستجد أن كل فتنة لا بد وأن لليهود فيها دان قرب أو بعد.
أفسدوا على الناس دينهم في القديم والحديث، كانوا ولا يزالون يحرفون الكلم عن مواضعه، ابتدعوا في شريعة موسى كليم الله، فزعموا لأنفسهم الأفضلية على سائر خلق الله، وكانوا كثيرًا ما يسيئون الأدب مع رسلهم ومع الخالق سبحانه وتعالى ... وفي تعاليم عيسى عليه السلام ابتدعوا خرافة الصلب والتثليث!
حتى القرآن حاولوا معه... فكانوا كمن ينطح الجلمد من الصخر، ولما لم يجدوا مدخلًا إلى كتاب الله للدس فيه، وجدوا مدخلًا إلى النفوس المريضة التي تدعي الإسلام ظاهرًا وتعمل في الخفاء على هدمه والمنافقون في كل عصور الإسلام هم الجسر الذي تزحف عليه ثعابين صهيون.
وفي العصر الحديث بث يهود سمومهم وراء عناوين بريئة وباسم البحث العلمي والفكري لزعزعة طمأنينة المؤمنين بالله... فابتدعوا الماركسية والفرويدية وللمسلم اللبيب أن يكتشف -دون عناء- مدى تشبع المذهبين بالحس التلمودي المادي الضيق... فالأول يعزو كل حركة في الحياة إلى البطن، بينما الثاني يعزو كل حركة في الحياة إلى الفرج! والمذهبان في مجموعهما لا يخرجان عن شهوتي البطن والفرج... وهذا حس حيواني بليد، كما هو شأن التلمود في نظرته إلى الأمور!
ورغم كل هذا، رغم تاريخهم النتن الموصوم بالعار والرذيلة... فإن من بني جلدتنا من يفتح لهم ذراعيه وأرضه، فيأخذ بمشورتهم فيعانق قتلة الأنبياء المغضوب عليهم باسم السلام وحقن الدماء أي سلام مع من نهانا رب العزة عن موالاتهم ومعاهدتهم... وهو القائل سبحانه:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (المائدة:٥١).
ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبشرنا بالنصر الحاسم فيقول: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون...». الحديث.
• وفي مقالة السياسة عند الباطنية كتب الأخ إبراهيم يوسف يقول:
جميل جدًا أن لا يبوح الإنسان بكل أسراره للخاصة والعامة وأجمل من ذلك ما قرأناه في سيرة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يوري في غزواته فلا يذكر الجهة التي يقصدها في حروبه مع الأعداء كي يفاجئ القوم «الحرب خدعة».
أما أن تكون الباطنية هي الدين الرسمي لطوائف ودول وتخفي باطنيتهم على المسلمين فيصدقونهم فيما يظهرون من كذب لا يخفى على كل ذي لب، وتقع في حبائلهم الصحف فتصدق افتراءاتهم: ﴿فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ (المدثر: ٢٤).
وإليك بعض النماذج من أقوالهم وأفعالهم:
• نحن مع دول الخليج ولا نريد توسيع رقعة الحرب وهم يمدون إيران بكل أنواع الأسلحة ويحرمون شعوبهم من القوت ليقدموه لأعداء الأمة.
• يشترون السلاح ادعاءً لتحرير فلسطين ويذبحون به أبناء فلسطين تقربًا لليهود.
• نحن مع وحدة منظمة التحرير وهم وراء كل تشرذم وتمزق للمنظمة وفصائل الثورة الفلسطينية تبنوا المنشقين عن فتح وهم الآن يشقون المنشقين حتى لا يبقى لهم أثر.
• نحن مع وحدة لبنان وسلامة أراضيه وهم متفقون مع إسرائيل على اقتسام لبنان.
• إنهم يجيدون التمثيل بالصراخ لابتزاز الأموال وتظن في صراخهم أنهم سيدخلون الحرب بعد لحظات مع إسرائيل.
والواقع أنهم فقط مع مصالحهم ومصالح طائفتهم ولن يكونوا يومًا ما مع العروبة والإسلام.
﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ (المنافقون: ٤).
تحية:
• القارئ الحسن عصمة المغرب:
أيها المرابضون في السفوح والقمم يا عصاة الطغاة. المتمردون على البغاة
أيها الأسود الفهود رموز الشمم
الرافضون الخنوع الماقتون الركوع
الأعزة الغر الأباة
الأحرار أنتم
الأمجاد أنتم
فداكم أنا...
أيها المجاهدون لكم النصر...
لكم المجد...
لكم الخلد...
ولأعدائكم الخزي...
ولهم المذلة...
دعوة لرجال الأمن:
• القارئة أم أسامة:
إن للمعاني الإنسانية النبيلة أهمية بالغة تميل إليها الفطرة السليمة لتستقيم علاقة البشر بعضهم ببعض، وإنه لمن المؤسف حقًا أن تفتقد مثل هذه المعاني في مجتمع مسلم عرف بالتراحم والتعاون.
القضية... هي أن فتاة قد تعرضت في الآونة الأخيرة لحادث مرور مروع أدى إلى انقلاب سيارتها وإصابتها بجروح خطيرة، والمثير في القضية أن أعدادًا كبيرة من المواطنين يمرون بسياراتهم نحو الحادث ليتفرجوا فقط، وأن أحدًا منهم لم يتقدم لإنقاذها، وفي اللحظات الأخيرة توقف أحد المواطنين وترك أطفاله وأهله ونقل المصابة إلى المستشفى، ولكن... وافتها المنية هناك، وذكر أحد الأطباء أنه كان بالإمكان إسعافها لو لم تنزف لمدة طويلة!!
لقد قدر الله وما شاء فعل، ولكن... من المسؤول عن حياة هذه الفتاة التي كان من الممكن إسعافها ولكن أبت نفوس المواطنين المتفرجين المعاني الإنسانية فراحت ضحيتها روح شابة في مقتبل عمرها؟ ربما يجيب أحد المواطنين فيقول:
«لو أسعفتها لاتهمت بالجناية». وبذلك أتحمل المسؤولية أمام رجال الأمن.
رغم أن هذا العذر لا يعفي من مسؤولية إنقاذ المصابة، ولكنها دعوة إلى رجال الأمن لتشجيع المواطنين على إنقاذ حياة المصابين، بل ومكافأتهم على إنسانيتهم، وهنا لا يمنع من اتخاذ الحيطة والحذر، إلا أن خوف المنقذ من إجراءات التحقيق يجعله يتردد في مساعدة الآخرين.
عجبًا لكم:
•القارئ أحمد أبو شهاب:
عجبًا لكم يا من تقدسون وتعبدون الطغاة!!
تعسًا لكل إنسان اتخذ ظالما قدوته وأحنى جبهته طمعًا في عفوه ومغفرته.
كيف يحلو لكم أن تقولوا «إن القدر بعث فينا روح الأمل والحياة من جديد حين هب لنجدتنا بمولد فرعون القرن الحالي ليكون قائدًا لأمته، وأنه نعمة من نعم الله تعالى وهدية منه لنا جميعًا».
حقًا إنكم ساذجون فلقد عقمت أفكاركم وتلوثت عقولكم وصرتم كغثاء السيل تفكرون بعقول غيركم ونسيتم خالقكم فأنساكم الله أنفسكم وضيعكم.
أما علمتم أن هذا الظالم خان أمته في ١٩٦٧م يوم النكسة السوداء، أم إنكم تجاهلتم نصب المشانق لذبح الكوكبة المضيئة بتوجيه من أعضاء قبيلته؟
ردود خاصة:
• الأخت أم بيان- اليمن:
شكرًا على اقتراحك الطيب ونأمل أن يتطور في المستقبل باب الأسرة ليصبح مجلة تخاطب المرأة وترشدها إلى خير الدين والدنيا... ونحن بانتظار مقالاتك.
• الأخ أبو علي حسن- قطر:
لم ننشر عن موضوع النشاط الماسوني في مصر سوى إحدى عشرة مقالة وهي المتجمعة لديكم...
وشكرًا على ثقتكم الغالية بالمجلة.
• الأخ القارئ عبده إدريس أبو بكر- السعودية:
وصل ما أرسلتموه وسنستفيد منه في وقت لاحق إن شاء الله وجزاكم الله خير الجزاء.
• الأخ سميح الجوهري- إيطاليا:
وصلت رسالتكم وشكرًا لكم على اهتماماتكم وغيرتكم الإسلامية الصادقة.
• الأخ محمود عبد الوهاب- السعودية:
شكرًا جزيلًا على المجلات المرسلة آملين استمرار التعاون فيما بيننا لما في ذلك من خدمة للإسلام والمسلمين
• الأخ أبو عبد الله- المغرب:
نحن مع كل دعوة إسلامية تنهج منهجًا صادقًا مرتكزًا على كتاب الله وسنة رسوله، أما أن تتخذ ثورة ما من التعصب المذهبي المقيت سياسة لها فهذا أمر مرفوض تمامًا ولا يقره الإسلام... عافاك الله يا أخي وثبتنا وإياك على صراطه المستقيم.
• الأخ سعد الغامدي- السعودية:
شكرًا على عاطفتك الصادقة تجاه المجلة وقد حولنا رسالتك لقسم الاشتراكات لاتخاذ اللازم…