; رأي القارئ (1435) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1435)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-2001

مشاهدات 79

نشر في العدد 1435

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 23-يناير-2001

رسالة عاجلة إلى الرئيس

سمعنا أنكم تقفون مع المواطن المظلوم وأنكم تسعون لخير البلد ومصلحته، ومصلحة المواطنين جميعًا دون تفرقة، لذلك تشجعت على عرض حالي وأحوال المئات أمثالي من الشباب السوريين خارج سوريا، راجيًا من الله عز وجل أن تصلكم هذه الرسالة، وكلي أمل بالله أن أجد علاجًا لمشكلتنا.

وبعد: أنا مواطن سوري ولدت عام 1980م، وهاجر والدي إلى دول الخليج بعد ولادتي بأربعة أشهر، عرفت فيما بعد أن والدي وكثيرين أمثاله تركوا بلدهم ووظائفهم تحسبًا من تصرفات قوات الأمن، التي كانت تعتقل جيران المتهم وأقاربه، لذلك قدر الله أن يصحبني والدي معه إلى بلدان الخليج، وأنا رضيع، كبرت وسمعت عن بلدي وتمنيت لو زرته ودرست المرحلة الجامعية فيه، لكنني فوجئت بمعرفة الوقع المر الأليم وهو أن سلطات الأمن تمنع أولاد وزوجات الذين تركوا بلدهم تحسبًا من اعتقالهم، تمنعهم من السفر. 

  وعندما بلغت الثامنة عشرة وقدمت أوراقًا تبين أني طالب كي توافق شعبة التجنيد على منحي جواز سفر، وبعد موافقة شعبة التجنيد، رفض ذلك الطلب من فرع المخابرات العسكرية، وبعد مراجعة أقاربي هناك قالوا لهم إن والده لا ينزل إلى سوريا، لذلك نمنع منح الجواز لأولاده وزوجته حتى نجبره على النزول، وفي ذلك العام حصلت على الشهادة الثانوية بمجموع 97%، وقبلت لدراسة الطب البشري في دولة عربية، ولكن جواز سفري صالح لمدة بضعة شهور فقط، وكي لا تفوتني فرصة الدراسة سافرت والتحقت بالجامعة، وقمت بمعاملة طالب تحت الإشراف، وتابع أقاربي معاملتي في وزارة التعليم العالي في سوريا، فوافقت الوزارة مشكورة، وحول الطلب إلى المخابرات العسكرية فرفضته، وكان أملي أن أحصل علي جواز سفر بعد وضعي تحت الإشراف وأتمكن من زيارة أمي وأبي وإخوتي الذين ما زالوا في دول الخليج، ولكن المخابرات العسكرية منعتني من ذلك.

فهل وجدت المخابرات العسكرية كي تفعل بنا هذه الإفاعيل وتفرق بيننا وبين أهلنا؟! أم كي تحمينا من العدو الصهيوني؟!! هل تتصرف معي هكذا لأن الله عز وجل شاء أن يجعلني ابنًا لذلك المواطن السوري الذي خرج  من وطنه خوفًا على دمه وعرضه، بعد أن رأى وسمع أهوال التعذيب في أقبية المخابرات ما تشيب منه الأطفال. 

والآن نسمع أن روحًا جديدة في وطني، وأن تغييرات إيجابية تقع كل أسبوع، فهل تشملنا هذه التغييرات؟؟؟ فأنا وأمثالي لا نطلب المستحيل ولا نتدخل في السياسة، ولا نريد إلا أن يعطينا بلدنا وثائق تثبت أننا مواطنون سوريون، ويسمح لنا بزيارة وطننا والعودة إلى أماكن دراستنا وعملنا، ولا نعاقب بما يتهم به آباؤنا، والله يقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (فاطر: 18).

نور الدین راشد

الهزيمة النفسية

يتوهم كثيرون ممن عايشوا مراحل الصراع العربي مع الصهاينة وشاهدوا مسلسل الهزائم العربية المتلاحقة بأن الكيان الصهيوني بات دولة يصعب قهرها أو التغلب عليها بحال من الأحوال، ومما ساعد على تأصيل هذا المفهوم في النفوس ما حققه الكيان الصهيوني من انتصارات دراماتيكية على دول عربية مريضة ومتشرذمة، إضافة إلى ما وصل إليه من تقدم في الصناعات العسكرية والأسلحة ذات الدمار الشامل بدعم من حليفته الاستراتيجية أمريكا ومن دول أوروبا عمومًا.. ومما تجدر الإشارة إليه أن الكيان الصهيوني، قد أقام استراتيجيته العسكرية في حربه مع العرب على أساس إلحاق الهزيمة النفسية في قلوب العرب والمسلمين وشل معنوياتهم كمرحلة أولى من مراحل صراعه الطويل، وذلك حتى يتسنى له فيما بعد السيطرة العسكرية عليهم وبالتالي يصبح قبوله في المنطقة وفي النفوس أمرًا لا بد منه، ومن نافلة القول أن نعترف بأنه قد حقق تقدمًا لا بأس به في هذا المجال، وهذا يعني أن الهزيمة النفسية قد بلغت أعلى مستوى لها لدى العرب والمسلمين، الأمر الذي نخشى أن يصبح معه الاعتراف بالكيان الصهيوني وقبوله في النفوس أمرًا تطلبه الضرورة وذلك استنادًا إلى هذا الواقع الشاذ. 

والجدير  بالذكر أن الهزيمة النفسية هي من أنكى وأمر وأشد الهزائم خطرًا على مستقبل هذه الأمة، لأن واقعنا الهزيل هذا ينبغي أن يكون مصدرًا للحلول ويؤدي إلى التفريط بقضية  الأمة المصيرية على أساس من هذا الواقع، فالحروب بين الأمم منذ بدء الخليقة هي حالة من حالات الكر والفر، وهذه سنة الحياة، وعليه فلا ينبغي لنا أن نستسلم لهذا الواقع، فنحن أمة أصيلة ذات حضارة عريقة قامت على الحق والعدل وانطلقت من تعاليم دين تتسع مساحته لكل زمان ومكان، وقد مرت هذه الأمة عبر تاريخها الطويل بظروف عصيبة وأزمة خطيرة وشدائد أكبر مما نمر فيه هذه الأيام، وقد خرجت منها منتصرة ظافرة مرفوعة الرأس، فهي أمة الرسالة الخالدة، خاتمة الرسالات السماوية التي لم تنحن ولم تنهزم، إنها تخسر معركة لكنها سرعان ما تستعيد قواها وتنتصر بإذن الله عز وجل.

ويحضرني في هذا المقام قول خالد بن الوليد وهو يرد على أحد الجند عندما قال: «ما أكثر الروم وما أقل المسلمين»، قال له خالد: «ويحك قل: ما أقل الروم وما أكثر المسلمين». 

إنما تكثر الجيوش بالنصر وتقل بالهزيمة، هذه الهمم والمعنويات العالية تتضاءل أمامها الجبال الشاهقة ولا تقل منها الأراجيف.

سليم عبد الله حجازي -  الرياض – السعودية

من الصين.. تحية إجلال.. وصرخة غضب

لشعبنا المجاهد في أرض الرباط الذين ضحوا بالغالي والنفيس، ولم يبخلوا بأنهار الدماء قبل قطرات العرق.. نبعث تحية إجلال وإكبار إلى المجاهدين في أرض الأقصى.. الذين رووا بدمائهم الزكية الأرض التي تتوالى فيها الأجيال على طريق الحرية ودرب الجهاد.. إلى الذين مسحوا ببطولاتهم صفحة سوداء من أعمال المتخاذلين.

ثم إلى الذين لطخوا الصفحة الناصعة من جهاد شعبنا.. صرخة غضب واستنكار، في وجه المتخاذلين الذين ليس لهم هم إلا إرضاء سادتهم وتسمين حسابات بنوكهم.. ثوبوا إلى رشدكم، فإن الدائرة توشك أن تدور عليكم.

فهيم الزبيدي – أوخان- الصين

 

أيتها الدماء المباركة

لا شك أن جيل الإنتفاضة أحيا الأمل في نفوس المسلمين، فأيقظ الأمة وأحياها وأثبت أنه مهما مورس عليها من ضغوط، فإن الدم يسري في كيانها حين تمس عقائدها أو يعتدى على مقدساتها، فشارون رغم فعلته القبيحة قدم خدمة جليلة بأن أزال الركام عن الأمة فظهر معدنها النفيس بخروج جيل التضحية والفداء الذي بث الحياة في أمة الإسلام بهزيمته للخوف ومواجهته للموت وحرصه على الشهادة، جيل الانتفاضة الذي سطر أعظم ملحمة حين عقد أغلى صفقة مع الله سبحانه وتعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّة﴾ ‏ (التوبة: 111)، ففاز بالتجارة الرابحة ﴿فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ ‏ (التوبة: 111).

إن دماءكم الطاهرة كشفت أعداء المسلمين «اليهود ومن شايعهم» وأنهم ماضون في مخططاتهم التوسعية وصراعهم العقائدي لإقامة دولتهم وتحقيق ملك صهيون.

دماؤكم بطشت بحمائم التسوية ودعاة الانهزام، وأعطتهم درسًا قاسيًا أن دعواهم أوهى من بيت العنكبوت، وأنهم يسيرون خلف سراب خادع مع من لا يرقب فينا إلًا ولا ذمة.

دماؤكم المباركة أخرست ألسنة أصحاب الشعارات البراقة والخطب الرنانة دعاة التطبيع أصحاب الرؤوس المحنية أمام العدو الماكر.

محمد علام – الطائف - السعودية

لماذا يُعامل الإخوان في مصر هذه المعاملة؟

يجمع المراقبون لما يجري على الساحة السياسية في مصر، ولا سيما المثقفين المطلعين على الحياة السياسية التي تعيشها الأمم المتقدمة، يجمع هؤلاء على أن ما يلقاه الإخوان المسلمون في مصر من تضييق ومطاردة واعتقالات غير طبيعي، لا يكاد يوجد في دولة تحترم الحريات وتحكم بالقسط، وتقدر إرادة الشعب، وتأخذ بشيء من أصول الديمقراطية.

والسؤال الذي يدور في خلد كل مثقف واعٍ يرى جميع هذه الأنباء: لماذا يعامل الإخوان هذه المعاملة؟

ألأنهم الفئة المؤمنة المخلصة لدينها ووطنها؟

ألأنهم قدموا للشعب المصري من الخدمات منذ ستين عامًا ما لم يقدمه غيرهم من الأحزاب؟ وآخرها مساهماتهم للنقابات العلمية؟

ألأنهم أصحاب الأيدي المتوضئة التي لا تمتد إلى المال العام بسرقة، وأصحاب الضمائر الحية التي لا تبادر إلى الوطن بخيانة؟ 

ألأن مصر بحاجة إلى أمثالهم لتنمو وتتقدم وتنعم بالأمن والرخاء؟

ألأنهم الفئة السياسية الأولى التي دعت إلى الوحدة العربية خطوة أولى تليها الوحدة الإسلامية؟

آلأنهم أول من تنبه إلى أبعاد نكبة فلسطين، وحذروا من هجرة اليهود إلى فلسطين، ومن هجرة الفلسطينيين منها منذ سنة 1939م. وتسرب أراضي العرب لليهود قطعة قطعة، وقدموا الاقتراحات العملية لشراء أراضي الفلسطينيين المضطرين لبيعها، كيلا تقع في أيدي اليهود؟

ألأنهم أول من جند الكتائب وأرسلها لتجاهد اليهود في فلسطين سنة 1948م؟

ألأنهم أول من نهض سنة النكبة 1948م يطالب برعاية اللاجئين من الفلسطينيين إلى مصر، وتأمين الحياة اللائقة والمسكن المناسب لهم، وتطوعت أسر الإخوان لإيواء الأطفال والفتيات والعجائز اللاتي لا عائل لهن، وتقديم العون اللازم لهم من مأوى وغذاء وكساء وتربية وتعليم، حتى يفرج الله الكرب ويأذن بالنصر؟

ألأنهم يفعلون هذا كله ابتغاء مرضاة الله عز وجل، يريدون عليه جزاءً ولا شكورًا؟

ألأنهم يشعرون أنهم مؤتمنون على قضايا الأمة، ويخافون ربهم، فلا يتاجرون بقضاياها من أجل دنيا يصيبونها، أو مغنم يسعون إليه؟

أسئلة كثيرة يطرحها المثقفون العرب والمسلمون، ولا يجدون عليها جوابًا مقنعًا في كل ما ينشر ويذاع.

إن أي دولة تعيش عصرها ترحب بأن يكون لديها مؤسسات شعبية على هذا المستوى من الكفاءة والإخلاص والنزاهة، مما عليه الإخوان في مصر، وتقدر الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات وتقابلها بالثناء والإطراء والتشجيع لا بالذم والتضييق والمحاكمة والمطاردة والاعتقال.  

فمتى يُعطى الإخوان حقهم من الإنفاق والعدل والتقدير؟

د. محمد علي الهاشمي – الرياض

الهوان العربي الإسلامي

إلى أين يذهب بنا الهوان العربي الإسلامي بعد أن انفضح أمر السلام الذي ما زال بعض القاعدين

يصدقون بأنه الخيار الاستراتيجي الوحيد، وانفضح أمر المنادين بحقوق الإنسان من الأوروبيين والأمريكان الذين لم نسمع لهم كلمة ولم يصدر عنهم بيان واحد يشجب أو يدين آلة العدوان الصهيونية المتعطشة للدماء يوميًا بفلسطين العربية المسلمة، وكأن قتل العرب والمسلمين في فلسطين على يد اليهود أمر شرعي وطبيعي ومنظر مألوف يُرى على شاشات التلفاز والفضائيات كمسلسل فني يتوافق مع قول الشاعر الساخر:

قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر *** وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر

عادل محمد حسين – جدة - السعودية

هل تصل المجتمع إلى مركز «حالة النعيم»

يطيب لنا أن نعبر لكم عن خالص التحية والتقدير، ونشكر لكم مساعيكم وجهودكم في خدمة الإسلام والمسلمين، فجزاكم الله خيرًا، وإننا في مركز حالة النعيم لتحفيظ القرآن الكريم بالبحرين نتابع مجلتكم الغراء باستمرار، حيث لها أكبر الأثر في نفوس طلابنا نظرًا لما تمتاز به من تجدد وتنوع في طرح المواضيع ومعالجة قضايا المسلمين.

نرجو التكرم بتزويدنا بمجلتكم القيمة محتسبين الأجر عند الله عز وجل.

المشرف العام للمركز

محمد أنور عبد الحليم القارئ. الحالات البحرين

﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ ‏(مريم: 67 – 68).

ميراث الأجيال

إن الجيل القوي يورث القوة لمن بعده، والضعيف يورث الضعف، والمتفكك يورث تفككه لمن يليه، وأخشى ما نخشاه أن ننقل ضعفنا وتقصيرنا وتفككنا إلى الأجيال القادمة في الوقت الذي ينقل أعداؤنا تفوقهم لمن في أصلابهم. 

لقد ورثتنا أجيالنا ميراثًا مشؤومًا، وأقصد ذلك الجيل الذي رفع شعار المذاهب الهدامة، وحارب دين الله. 

ولا نزال نرى بين ظهرانينا من يحمل ذلك الفكر الهزيل وتلك المناهج البائدة التي لم تجلب لنا إلا النكسات، وإن كان لها من حسنة فقد نبهت الأمة على مغبة ترك المنهج الإسلامي الأصيل، وعبرت بلسان حالها عن أن الذل والهوان حليف من خالف أمر الله، لقد صحت الأمة على ميراث ثقيل وتبعات باهظة تحتاج لتصحيحها إلى تضافر جهود المخلصين، وهي وإن كانت ثقيلة إلا أنها لا تستعصي على الحل.

إن شهور الانتفاضة القليلة قد هدمت ما بنته سنوات التطبيع الطويلة وخسرت الدبلوماسية الصهيونية تلك الجهود المكثفة، التي بذلتها، وجاءت هذه الانتفاضة المباركة لتوقف مسلسل الاستسلام، فلماذا يسعى البعض إلى التقليل من أهميتها وفوائدها، إن حربنا مع يهود حرب أجيال، ولا شك أن الجيل الذي شهد الانتفاضة وكيف زلزلت الأرض تحت أقدام الصهاينة لن يرضى بها بديلًا، مهما كان الثمن باهظًا، وسينظر إلى الحلول الانهزامية التي ابتدأت من مدريد إلى شرم الشيخ على أنها خيانة لدم الشهداء.

متعب خلف السلمي – تبوك - السعودية

ردود خاصة

الأخ: يعقوب إدريس عمر:

Nuriga Islamic Schoor

P.O.BOX 8086-AHIN

K81 – GHANA

W.A.

نبارك لك إنهاء الدراسة الإسلامية الثانوية، وهذا عنوانك ننشره لمن أراد أن يمد لك يد المساعدة بإرسال بعض المراجع في أصول الدين واللغة العربية، وكذلك الأشرطة الإسلامية مع المسجل لتكون عونًا لك تمكنك من متابعة طلب العلم.

الأخ: محمود محمد ويف -المدينة المنورة: استلمنا رسالتك التي تتحدث فيها عن الانتخابات الأمريكية متأخرة عن مناسبتها، بالإضافة إلى أنها لم تعالج الموضوع بشكل وافٍ ولم تتضمن فكرة واضحة.

الأخ: عبد الله الغامدي -  السعودية: نشكر لك متابعتك وثقتك بـ«المجتمع»، آملين أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الأعزاء.

الأخ: محمد بن عبد الرحمن المنصور – الخبر - السعودية: وصلت رسالتك، نشكرك على عواطفك تجاه إخوانك في فلسطين، سائلين الله تعالى أن يهيئ لهم من أمرهم فرجًا ومخرجًا.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي «المجتمع».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

114

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

115

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

112

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)