العنوان الإرضاع الوالدي: كيف تحافظ الأم على حليبها
الكاتب رضوان بيطار
تاريخ النشر الثلاثاء 31-مارس-1981
مشاهدات 60
نشر في العدد 522
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 31-مارس-1981
﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾.
(سورة البقرة: 233)
إذا كان حليب الأم له هذه الفوائد التي ذكرتها في الحلقات السابقة، فإن على الأم أن تحافظ على هذه النعمة ولا تحرم منها طفلها الذي تحبه، ويكون ذلك:
1- بالتغذية الجيدة: فكلما كان غذاء الأم كاملًا ومتوازنًا، وكلما كانت كمية السوائل كافية -خاصة في أشهر الصيف- كان إفراز الحليب جيدًا ووافرًا، وبالعكس فكلما كان غذاء الأم ناقصًا أو غير متوازن، نقصت كمية الحليب عندها.
ويقصد بالغذاء الكامل المتوازن ذلك الغذاء الذي يحتوي ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ (البقرة: 233).
إذا كان حليب الأم له هذه الفوائد التي ذكرتها في الحلقات السابقة، فإن على الأم أن تحافظ على هذه النعمة ولا تحرم منها طفلها الذي تحبه، ويكون ذلك:
1- بالتغذية الجيدة: فكلما كان غذاء الأم كاملًا ومتوازنًا، وكلما كانت كمية السوائل كافية -خاصة في أشهر الصيف- كان إفراز الحليب جيدًا ووافرًا، وبالعكس فكلما كان غذاء الأم ناقصًا أو غير متوازن، نقصت كمية الحليب عندها.
ويقصد بالغذاء الكامل المتوازن ذلك الغذاء الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية، كالبروتينات والسكريات والدهون والفيتامينات والسوائل بكميات كافية.. لذلك فإن الغذاء المفضل للمرضع هو الحليب ومشتقاته «كالزبدة والجبن والقيمر» واللحوم بأنواعها «كالضأن والدجاج والسمك» والخضراوات الطازجة والفواكه الناضجة، وخاصة تلك التي تحتوي نسبة عالية من الماء، كالبرتقال والبطيخ وغيرها. وهنا لا بد من إعادة التنبيه أن سوء التغذية عند الأم لن يؤثر على نوعية الحليب وتركيبه، وإنما سيؤثر على كميته.
2- بالراحة الجسمية: يجب على المرضع أن تنال قسطًا وافرًا من الراحة الجسمية، وخاصة في الأشهر الأولى من الرضاع، فتجتنب الأعمال المجهدة سواء في المنزل أو خارجه، كما يجب أن تنام لمدة لا تقل عن تسع ساعات، منها ساعة واحدة أثناء النهار.
3- بالراحة النفسية: على المرضع أن تبتعد عن كل ما يقلقها أو يزعجها أو يحزنها، كما على المحيطين بها من أهل بيتها أن يراعوا ذلك، وأن يدركوا أن كثيرًا من المرضعات يصبحن عصبيات المزاج.
4- إفراغ الثدي إفراغًا تامًا عند الرضاع: لأن بقاء الثدي ممتلئًا بالحليب -من غير إرضاع ولا إفراغ- يجعل إفراز الحليب يقل بالتدريج حتى ينقطع نهائيًا آخر الأمر، لذلك على الأم أن تترك طفلها يرضع ثديًا واحدة مدة عشر دقائق، لكي يتسنى إفراغه بشكل تام، فإذا لم يشبع الطفل ينقل إلى الثدي الآخر، وفي الحالات التي يمنع الطفل من ثدي أمه لمدة مؤقته كإصابة الثدي بالالتهابات أو الخراج، أو تشقق الحلمة أو غيرها، فيجب تفريغ الثدي من الحليب بواسطة الشافطة (الملاطة) كي لا يقل الحليب بالتدريج ثم ينقطع.على جميع العناصر الغذائية، كالبروتينات والسكريات والدهون والفيتامينات والسوائل بكميات كافية.. لذلك فإن الغذاء المفضل للمرضع هو الحليب ومشتقاته «كالزبدة والجبن والقيمر» واللحوم بأنواعها «كالضأن والدجاج والسمك» والخضروات الطازجة والفواكه الناضجة، وخاصة تلك التي تحتوي نسبة عالية من الماء كالبرتقال والبطيخ وغيرها. وهنا لا بد من إعادة التنبيه أن سوء التغذية عند الأم لن يؤثر على نوعية الحليب وتركيبه، وإنما سيؤثر على كميته.
2- بالراحة الجسمية: يجب على المرضع أن تنال قسطًا وافرًا من الراحة الجسمية وخاصة في الأشهر الأولى من الرضاع، فتجتنب الأعمال المجهدة سواء في المنزل أو خارجه، كما يجب أن تنام لمدة لا تقل عن تسع ساعات، منها ساعة واحدة أثناء النهار.
3- بالراحة النفسية: على المرضع أن تبتعد عن كل ما يقلقها أو يزعجها أو يحزنها، كما على المحيطين بها من أهل بيتها أن يراعوا ذلك، وأن يدركوا أن كثيرًا من المرضعات يصبحن عصبيات المزاج.
4- إفراغ الثدي إفراغًا تامًا عند الرضاع: لأن بقاء الثدي ممتلئًا بالحليب -من غير إرضاع ولا إفراغ- يجعل إفراز الحليب يقل بالتدريج حتى ينقطع نهائيًا آخر الأمر، لذلك على الأم أن تترك طفلها يرضع ثديًا واحدة مدة عشر دقائق، لكي يتسنى إفراغه بشكل تام، فإذا لم يشبع الطفل ينقل إلى الثدي الآخر، وفي الحالات التي يمنع الطفل من ثدي أمه لمدة مؤقته كإصابة الثدي بالالتهابات أو الخراج، أو تشقق الحلمة أو غيرها، فيجب تفريغ الثدي من الحليب بواسطة الشافطة «الملاطة» كي لا يقل الحليب بالتدريج ثم ينقطع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل