العنوان المجتمع المحلي (1130)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 20-ديسمبر-1994
مشاهدات 105
نشر في العدد 1130
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 20-ديسمبر-1994
صيد وتعليق
شكرا لمن وقف ضد الاختلاط وإلى جولات أخرى
الخبر
ذكرت صحيفة «القبس» في أحد مقالاتها المؤيدة للاختلاط ص ١٥ عدد ٧٧٠٣ لعام ١٩٩٤م تحت عنوان (الموافقون الرافضون) لأحد كتابها (فالذين وافقوا على العزل الجنسي وطالبوا بإنشاء جامعة الحريم لا أتصور من خلال معرفتي بهم أن هذه قناعتهم، فالسادة النواب أحمد النصار، وأحمد شريعان، وخلف دميثير العنزي، وعبد العزيز العدناني، وأخيرا عبد الله الرومي المحامي، لا أعتقد أنهم مع إنشاء جامعة ثانية للنساء فقط ويبدو أنهم خضعوا للأصوات العالية لأحزاب التأسلم السياسي).
التعليق
في البداية نتقدم بالشكر لهؤلاء النواب مع بقية زملائهم الذين عارضوا الاختلاط، والتزموا بدينهم وشرع ربهم، وندعو الله لهم بالنجاح والتوفيق لكل ما يرفع من شأن الإسلام والمسلمين، ونستخلص من هذه الفقرة الآتي:
1- أن هؤلاء النواب التزموا أولا بدينهم ولم يأبهوا لأصوات القلة العلمانية في مناطقهم فطوبى لهم.
2- تحريض الكاتب لهؤلاء النواب بعدم الخضوع لرغبة غالبية ناخبيهم من معارضي الاختلاط ووصفهم بالتأسلم السياسي.
3- بناء الكاتب موضوعه على الظن، ويتضح ذلك بقوله (لا أتصور، لا اعتقد، ويبدو وكان الأولى أن يحاور هؤلاء النواب ويقابلهم، ويكتب آراءهم صريحة ولا يحملهم ما لم يقولوه من تأييد للاختلاط في الباطن، كما يدعى.
4- كسب التيار الإسلامي لهؤلاء النواب حيث ثبتوا على الحق مع كثرة الإغراءات والضغوط عليهم للتخلي عن مبادئهم.
5- ليس غريباً على هؤلاء النواب حبهم لإسلامهم ودينهم كبقية الشعب الكويتي، ووقوفهم مع الحق والفضيلة وليس خضوعاً لمصالح شخصية أو ضغوط أخرى.
٦ - إن صراع الحق والباطل قائم إلى قيام الساعة، وما على الدعاة إلى الله إلا البلاغ، ونشر الدعوة والأخلاق الإسلامية بين الناس بقوة الحجة والمنطق والكتابة والخطابة وتربية الأجيال المسلمة والتوسع والانتشار الإيماني التربوي الشرعي، دون يأس أو قنوط أو تأثر بعرقلة الطريق أو فراق صديق أو مضايقة رفيق، أو ضغط من عدو أو طول سفر أو وعثاء درب وطول آمد... إن الأجر ثابت عند الله، ما قدم العبد الداعية من جهد وبذل وعطاء وتضحية، وما عليه أن يتحقق النصر في عهده أو بعده، إنما عليه بذل الجهد كله،﴿ وَٱبتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلأٓخِرَة وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنيَا وَأَحسِن كَمَآ أَحسَنَ ٱللَّهُ إِلَيك وَلَا تَبغِ ٱلفَسَادَ فِي ٱلأَرض إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلمُفسِدِينَ﴾ (سورة القصص: ۷۷)
7- ونوضح للقلة ممن يفهم الإسلام عبادة فقط أن الإسلام دين شامل فهو عبادات ومعاملات وعقيدة وشريعة في نفس الوقت وعليه فهو يشمل جميع نواحي الحياة من اجتماعية وسياسية واقتصادية .... إلخ.
8- ولا داعى لوصف من يفهم الإسلام بهذا الفهم (بالمتأسلمين سياسيا بل بالفاهمين للإسلام فهما شاملا إن شاء الله.
9- ونقول لكتابنا من مؤيدي الاختلاط، وإذا كان العمر قصيراً والأجل محدوداً، فلماذا لا تتوجه هذه الأقلام المناصرة للخير والدعوة لمبادئ الإسلام، وإذا كان طلابنا وطالباتنا مفطورين على حب الدين والأخلاق فلنساعدهم على تنمية هذه الفطرة السليمة والا نهدمها فيهم بالترويج للاختلاط .
عبد الله سليمان العتيقي
الفساد في الإمارات والكاتب فيصل الزامل
كتب : عمر الشارخ
كشف العميد ضاحي خلفان تميم مدير عام شرطة دبي في جريدة «الشرق الأوسط» الثلاثاء ١٢/١٣/ ١٩٩٤م، عن اكتشاف أجهزة الأمن لشبكة من الفتيات في الإمارات مصابات بمرض الإيدز يتصيدن عن قصد الشباب بهدف نقل العدوى إليهم، وأكد على ضرورة تشديد إجراءات مكافحة الدعارة.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها بالمجمع الثقافي في أبو ظبي، بدعوة من جمعية الهلال الأحمر الإماراتية انتهى الخبر، وهنا نتذكر الزوبعة التي أثارها الرأي العام الكويتي من خلال افتتاحيات بعض الصحف واستنكار ما كتبه الكاتب الصحفي المعروف بخطه ونهجه المعتدل والحكيم في معالجة الأمور، الزميل فيصل الزامل، والذي أشار في أحد مقالاته إلى الفساد وانتشاره في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما استنكرت تصريحات وكلمات رسمية من دولة الكويت مقال الزامل، واعتبروه من الأقلام السامة التي تحاول أن تعكر صفو العلاقات الكويتية الإماراتية!!
والآن وبعد أن كشف مسئول أمني كبير في دبي عن انتشار الفساد والرذيلة والدعارة والقبض على شبكة من الفتيات في الإمارات مصابات بمرض الإيدز يتصيدن عن قصد الشباب بهدف نقل العدوى إليهم.
وهل بعد هذا الاعتراف الصريح بالفساد وانتشاره في الإمارات يستنكر المسئولون الكويتيون ما سبق وأن كتبه الزامل في صحيفة «القبس».
إذا كان أهل البيت يشهدون بالفساد ويحذرون من انتشاره ويعلنون في محاضرة عامة عن القبض على شبكة دعارة مصابة بالإيدز هل سنقيم الدنيا ونقعدها لنشر كاتب صحفي كويتي متزن معلومات دقيقة وصحيحة عن الفساد في دولة الإمارات؟! لنتريث نحن المسئولين قبل أن نصدر تصريحات مستعجلة نثبت من خلالها عمق العلاقة بين الكويت والإمارات، من خلال تفنيد معلومات صحيحة ودقيقة عن فساد أعلن عنه مسئول أمني إماراتي وبمحاضرة عامة.
ووجب علينا كمسئولين وصحف كويتية أن نعتذر وبكل شجاعة أدبية للزميل الكاتب فيصل الزامل، وعلى جمعية الصحفيين الكويتية أن ترد اعتبار زميلهم من الحملة الإعلامية المغرضة التي وجهت له.. وكفانا تخبطا وردود فعل سريعة غير مدروسة .
« ومنا .. إلى »
- معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح.. ما زالت العديد من الشكاوى تصل إلى المجتمع حول بعض البرامج والأفلام المعروضة في تليفزيون الكويت، وخصوصا على البرنامج الثاني، وذلك لاحتوائها على مشاهد ومفاهيم لا تتناسب واخلاق المجتمع الكويتي المسلم، ولا يخفى على معاليكم بأن الإعلام تربية وتوجيه قبل أن يكون متعة وترفيه.
- وزير التربية والتعليم العالي د. أحمد الربعي.. إذا كنتم تظنون بإسقاطكم لمشروع منع الاختلاط قد حققتم نصرا، فنقول لكم بأن ظنكم أخطا في هذا الاعتقاد، لأنك قد حققت أكبر خسارة في رصيدك السياسي، لأنه اصبح بينا للجميع مدى حرصكم على إسقاط كل ما هو إسلامي، وحجتكم الدائمة التي تزعم أن الغير يسيس كل القضايا التي تكونون طرفا فيها أصبحت واهية جدا جدا.
- معالي وزير الشئون الاجتماعية والعمل السيد أحمد الكليب..أوضاع كثير من العاملين في الشركات الخاصة وخصوصا من فئة العمال في وضع لا يتماشى مع حرص الكويت الدائم على المحافظة على حقوق العمال، وآخر الشكاوى التي وصلت إلى «المجتمع»، أن إحدى شركات الحراسة لم تستوف شروط العقد المبرم مع موظفيها، بل إنها توقع عليهم عقوبات ظالمة، فهل يجد هؤلاء وغيرهم الإنصاف لدى وزير الشئون.
- الإخوة في لجنة مصابيح الهدى.. مشروعكم الجديد مشروع الفرحة، والذي يهدف إلى المساهمة في حل المشاكل الزوجية، ليعمل على تقليل حالات الطلاق الآخذة في الارتفاع، يدل على مدى اهتمامكم بالقضايا الاجتماعية التي هي بأمس الحاجة للمشاركة الشعبية لوضع الحلول المناسبة لها نسال الله أن يوفقكم في مهمتكم الصعبة .
ولكم جميعا تفضلوا بقبول فائق الاحترام!
د. عادل الزايد
===================================
في ندوة نظمها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت
حول مشروع المدينة الجامعية الجديدة ومنع الاختلاط
د. صرخوه : مطالبتنا بمنع الاختلاط ليس بدعة جديدة
الدويلة: الحكومة مارست ضغطها على النواب لرفض المشروع
كتب : عمر الشارخ
فند النائبان الدكتور ناصر صرخوه ومبارك الدويلة كل الحجج والمبررات التي أعلن عنها رافضو قانون إنشاء المدينة الجامعية، وقال رئيس لجنة شئون التعليم والثقافة والإرشاد بمجلس الأمة الدكتور ناصر صرخوه إن مسئولي الجامعة لم يثيروا أية شبهة دستورية في مشروع قانون إنشاء المدينة الجامعية خلال اجتماعهم مع اللجنة، وعلى رأسهم مديرة الجامعة الدكتورة فايز الخرافي، وعميد كلية الحقوق الدكتور أحمد السعدان. وذكر النائب صرخوه في الندوة التي نظمها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في مقر جمعية المعلمين الكويتية، أن اللجنة التشريعية والقانونية بمجلس الأمة أحالت المشروع للجنة التعليمية في منتصف يوليو ۱۹۹۳ دون ذكر آية شبهة دستورية أو قانونية في المشروع.
وأضاف أن اللجنة التعليمية درست وناقشت المشروع مع إدارة الجامعة ولمدة 9 شهور ولم تبد الإدارة الجامعية أي تحفظ أو معارضة أو حتى طلب مهلة لمزيد من الدراسة.
وأردف قائلا: لقد أيدت مديرة الجامعة إنشاء جامعة جديدة ثانية، وذكرت لنا أنه الحلم الذي يراود جميع أعضاء هيئة التدريس منذ زمن بعيد، وأن الجامعة ليست ضد فكرة منع الاختلاط في الفصول الدراسية، وأنه تم تنفيذ منع الاختلاط في المطاعم والمكتبات. وذكرت أن هناك صعوبات في توفير الكادر التدريسي، وضيق السعة المكانية، وأن ذلك يمكن تفاديه في الجامعة الجديدة، وقال: إن السلطة التنفيذية وقبل الجلسة المقرر أن يتم فيها المداولة الثانية للمشروع أثارت الشبهة الدستورية التي تتمثل بتدخل مجلس الأمة باختصاصات مجلس الوزراء، من خلال تحديد مواعيد بناء واستلام مباني المدينة الجامعية الجديدة، وذكر أنه قد سبق للمجلس أن تدخل في اختصاصات السلطة التنفيذية في قانون المديونيات وقانون الرعاية السكنية، وقانون ديوان المحاسبة والمتعلق بإعداد الميزانية العامة للدولة، وكل ذلك لم تعتبره الحكومة تدخلا في اختصاصاتها ولم نثر أية شبهة دستورية فيه.
وقال الدكتور صرخوه: إن الصحف المحلية شنت حملة على موضوع الاختلاط ، وتناسوا المشروع الأساسي والمهم الخاص بإنشاء المدينة الجامعية الجديدة، علماً بأن منع الاختلاط أحد المواد الثمانية للمشروع وليس كل المشروع. وأكد أن مطالبتنا بمنع الاختلاط في الجامعة ليس بدعة جديدة، لأن جميع مراحل التعليم العام في دولة الكويت، بالإضافة إلى كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تمنع الاختلاط، وحتى الجامعة عملت فيها ولفترة زمنية معينة وكانت تعمل على أساس منع الاختلاط، كما أضاف أنه ومن خلال تجربتي في التدريس بكلية العلوم أرى أن منع الاختلاط في الجامعة أفضل للطلبة والطالبات، حيث إن الطالبة المحجبة في مختبرات العلوم تقضى يوميا ثلاث أو أربع ساعات، وترتاح للعمل في محيط نسائي، وهذا حقها ، وليس لذلك علاقة بالتقدم والتأخر، وذكر أن جامعة مسقط من أفضل النماذج في منطقة الخليج والتي تعمل على أساس منع الاختلاط.
وقال النائب مبارك الدويلة: لم أجد حجة منطقية ومقبولة عند المعارضين لمنع الاختلاط، مشيرا إلى أننا أوضحنا سلبيات ومميزات منع الاختلاط، وليبين لنا المعارضون سلبيات وإيجابيات الاختلاط في الجامعة.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى حين حرم الزنا حرم معه كل الرسائل والطرق والأسباب التى تؤدى للزنا، وذلك كتحريم النظر إلى المرأة ووجوب ارتداء الحجاب وذلك بغية تهيئة جميع الأجواء المناسبة للحد من الزنا.
وأشار إلى أن الموضوع لم نسيسه كما يدعى البعض بل على العكس هناك أطراف مستفيدة من الاختلاط هي التي سيست الاختلاط، وذكر أن وقوفنا مع منع الاختلاط في الجامعة هو تعبير حقيقي وصادق لرأى الناخبين الذين أوصلونا للبرلمان، مشيراً إلى أن النواب الرافضين لمنع الاختلاط حصلوا على تأييد من ناخبيهم، والمؤيدين للاختلاط حصلوا على استنكار ورفض وضغط كبير من ناخبيهم.
وقال: الفترة العمرية التي يمر فيها طلبة وطالبات الجامعة حرجة جدا وتتطلب منع الاختلاط، وذلك على عكس المرأة العاملة في مؤسسات ووزارات الدولة والتي بلغت فيها سن النضوج والرشد.
وذكر أن الحكومة ممثلة برموزها استعملت كل الوسائل الممكنة للضغط على نواب مجلس الأمة لرفض المشروع، مشيرا إلى أن نواباً ذكروا له أنه تم الضغط عليهم من خلال عدم حضور الجلسة، أو التأخر عنها، أو الاعتذار عن حضورها بسبب المرض، أو تسهيل معاملة من الاستحالة أن تنجز، وقد أنجزتها الحكومة لأحد النواب ظهر يوم الاثنين أي قبل الجلسة بيوم واحد.
وذكر أن وزير التربية الربعي وجمعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة هم الذين سيسوا مشروع الجامعة وليس نواب المجلس، وإلا ما هو تفسير أن تعقد جمعية أعضاء هيئة التدريس جمعية عمومية غير عادية لإصدار بيان يندد بمجلس الأمة، رغم تحذير مديرة الجامعة لهم بأن الموضوع انتهى من خلال بيان مجلس الجامعة.
وأشار إلى أن بعض كتاب الزوايا في الصحافة المحلية فقدوا أية مادة جيدة للكتابة، فركزوا فقط على كلمة النائب خالد العدوة في هجومه على اخلاقيات الجامعة، وقال: إن هناك حركة تغريب ومحاربة للأخلاق في الإعلام والصحافة والتشريعات، وفي مجال السياسة وقد يكون هذا التوجه أكبر من حجم الكويت والخليج، وإنما هو حلقة ضمن سلسلة كبيرة، وأشار إلى أننا سنكرر المحاولة في مشروع القانون الجديد للجامعة والمعروض على اللجنة التعليمية بالمجلس .
======================================
عزاء
انتقل إلى رحمة الله تعالى الأخ الفاضل: حمد خالد بن جير العجمي، والمجتمع تسأل الله له الرحمة ولأهله وذويه الصبر والسلوان.
=========================================
تنويه
نشر بطريق الخطأ في العدد الماضي من المجلة ص ١٤ تحت عنوان النواب المعتذرون عن الجلسة، أن النائب د. عبد الله الهاجري حضر متأخرا، والصحيح أن الذي حضر متأخرا هو النائب شارع العجمي، أما الدكتور عبد الله الهاجري فقد كان خارج البلاد، وكذلك النائب جمعان العازمي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل