; رأي القارئ (العدد 1508) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1508)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 06-يوليو-2002

مشاهدات 59

نشر في العدد 1508

نشر في الصفحة 4

السبت 06-يوليو-2002

نريد المجتمع

نحن في «مدرسة عربية نور العلوم»، نطلب مجلة «المجتمع»، ونحن بأشد الحاجة إليها، وهناك الكثير من الأشخاص في المركز يتلهفون على قراءة المجلة وهم ينتظرونها بفارغ الصبر للاستفادة مما فيها من معلومات والاطلاع على أخبار العالم، ويطلبون مد يد العون بإرسالها مجانًا، والله لا يضيع أجر المحسنين.

PRINCIPAL

CM ABDUL KADER

KAMIL SAQUAFI MA-

DRASA ARABIYA NOO-

RUL ULOOM AT& POST

RAJAPUR, RATNAGI- RIDst, MAHARASHTRA.

INDIA 476102

الانهيار عام 2006م

جزى الله أبناء الانتفاضة خيرًا، فهم الذين جمعوا الشارع العربي والإسلامي على هدف واحد، ومنذ عقود عدة لم يجتمعا على قضية كما اجتمعا على الانتفاضة ودعمها في مواجهة الآلة العسكرية الغاشمة، فقد باع الاستشهاديون أرواحهم لله سبحانه وتعالى راغبين في حياة العزة والكرامة لشعبهم والفردوس الأعلى من الجنة لأنفسهم، فأصابوا المجتمع الصهيوني بما يمكن أن يهدد كيانه، وذلك بعض ما ذكره د. عبد الوهاب المسيري الخبير في الشؤون الصهيونية في دراسة صدرت له أخيرًا.

  1.  أدت الانتفاضة إلى زيادة معدلات الرعب والخوف. جراء الخسائر البشرية بدرجة هائلة، فقد ارتفع من 7% إلى 78%.

  2. انتشار ظاهرة رفض الخدمة العسكرية خوفًا من العمليات الاستشهادية ومواجهة الشباب الفلسطيني.

  3. زيادة معدلات الهجرة والنزوح إلى الخارج هربًا من الموت.

  4. تعالي الأصوات الغاضبة ضد الكيان الصهيوني مما يفعله في فلسطين. 

  5. فرض ثقافة أن ما يحدث هو حرب تحرير فلسطينية وليس إرهابًا.

  6. طرح فكرة نهاية «إسرائيل» التي تبناها كثير من الكتاب الإسرائيليين أنفسهم.

  7. الانهيار الاقتصادي نظرًا لزيادة نسبة التمويل المالي للخارج وزيادة النفقات العسكرية وتضرر عدد من القطاعات المهمة ومن ذلك:

أ- الانهيار السياحي وصلت خسائره إلى ٢.١ مليار دولار.

ب - القطاع الزراعي وصلت خسائره إلى ۱۱۰ مليارات دولار.

جـ - انخفضت نسبة الزيادة في القطاع الصناعي .

د- خسائر الميزان التجاري وصلت إلى ٢.٦ مليار. 

وأخيرًا، فإن المؤشرات وآراء كثير من الخبراء أجمعت على أن الكيان الصهيوني في ظل هذه الخسائر ومواجهة الانتفاضة سينهار في عام ٢٠٠٦م، لولا ما يأتيه من دعم خارجي سواء من الكونجرس الأمريكي أو جماعات اللوبي الصهيوني في أمريكا وغيرها وهنا يأتي دور الدول العربية ورؤوس الأموال في الخارج، وما عند العالم العربي من إمكانات يمكنهم استخدامها لوقف هذا الدعم للكيان الصهيوني باستخدام جماعات الضغط والمصالح المتبادلة بين الدول.

محمد شيبة

مصر

العقول الحمراء...

بعيدًا عن ضجيج الطائرات الغاشمة.. وبعيدًا عن أصوات القذائف الحارقة وعن منظر الأشلاء الممزقة. والصرخات المفجوعة. من أفواه سكان جنين والخليل. بعيدًا عن ذلك كله.. عاشت أم مسنة وابنتها الصغيرة عاشتا في جبال خضراء ترعيان الأغنام، همومهما لا تتجاوز مرعى الأغنام الذي حولهما. طموحهما توفير الماء والعشب لأغنامهما الصغيرة.

لم تصنعا يومًا ما عبوة ناسفة ولم ترميا حجرًا على دبابة ولم تحرقا علمًا أزرق أو أحمر ولكن مع هذا كله.

لم تمنع هذه البراءة.. أيدي اليهود من الوصول إليهما، لم تمنع هذه الهموم وهذا الطموح القلب المتحجر من البطش بهما.

لم يرحموا الأم.. وهي تهش على الأغنام.. وتحمل على ظهرها متاعها المتواضع لم يرحموا الطفلة الصغيرة التي راحت ترسم مع أغنامها الصغيرة.. أجمل وأروع لوحة للبراءة.. سقطت الأم المسنة بين أغنامها وسقطت البنت الصغيرة قريبًا منها.

لم يجد اليهود في متاعهما عبوة ناسفة ولا خطة عسكرية.. ولكن وجدوا بقايا خبز وتمرات قليلة. وكان ذلك غداءهما في ذلك اليوم.

غادر اليهود المكان...

لتبقى الصورة الأخيرة للمشهد الباكي.. جثتان هامدتان... حولهما كسرات خبز مبعثرة.

عبد الله حماد البلوي 

السعودية تبوك

فاكس إلى

قنوات الجزيرة، أبوظبي، M.B.C: 

لقد كان لكم السبق في تحطيم الحواجز النفسية بيننا وبين اليهود تسريعًا لخطة التطبيع، فصارت الوجوه الصهيونية مألوفة لدينا وتدخل بيوتنا بلا استئذان

لجان المقاطعة: هلا أدرجتم في قوائم المقاطعة أرباب الأموال من بني جلدتنا الذين يدعمون القنوات الساقطة ويرعون برامجها التافهة، ويدفعون بسخاء لها، ولا نجد لهم ذكرًا في حملات دعم الجهاد ورعاية أسر المجاهدين والشهداء.

السلطة الوطنية: عجيب أمركم تعتقلون المجاهدين الأخيار وتتحسرون لأنكم لا تستطيعون القيام بواجب العزاء لأسر الصهاينة «المدنيين»، وتتمنون لو أذنت لكم إسرائيل بذلك!!.

على حسن بتيك 

الرياض - السعودية

صحوة العلماء

لا أرى مبررًا لسكوت غالبية علماء المسلمين، عما يحدث لجموع المسلمين في أنحاء شتى من العالم. يوجد أي سبب يمنع أولئك العلماء من أداء دورهم المطلوب من الصدع بالحق، وإنكار المنكر، والأمـ بالمعروف والدفاع عن المظلومين والمسحوقين من عامة المسلمين في العالم.

أتمنى أن يتداعى العلماء عند أي مصيبة تقع على المسلمين لإصدار بيان أو فتوى تعلق على الأحداث لكن. ومع الأسف -إلى الآن- لا نسمع إلا أصواتًا متفرقة هنا أو هناك تندد أو تستنكر، بينما يلتزم الغالبية السكوت أما آن الأوان أن يجتمع العلماء والمفكرون لدراسة أحداث 11 سبتمبر مثلًا وتداعياتها، وإصدار بيان في هذا الشأن، لكي يتعرف المواطن العادي على طبيعة هذه الأعمال وخلفياتها، ودور أعداء الإسلام فيها؟ وما يحدث للمسلمين في الهند على أيدي الهندوس والهجمة الظالمة التي تقودها أمريكا ضد المسلمين والعرب بحجة مكافحة الإرهاب ما يفعله الاحتلال الصهيوني بإخواننا في فلسطين، ومشروعية المقاومة، ونتائج الاستفتاءات العربية، والتي تصل إلى خمس تسعات، وما يحدث للأقليات المسلمة في كثير من الدول ومحاربة التدين والصحوة الإسلامية كالهجوم على الحجاب واللباس والهيئة الإسلامية. وهناك أمثلة أخرى كثيرة.

أتمنى أن يجتمع العلماء على طاولة واحدة لمناقشة هذه الموضوعات وأخرى غيرها.

ونحن الآن بحاجة ماسة إلى إعلام قوي كقناة فضائية إسلامية تدافع عن المسلمين وترد هجمات الأعداء وتبين سماحة الإسلام وعظمته وتفند اتهامات الغرب لنا بالإرهاب والظلامية والرجعية. إن الشباب المسلم المتحفز ينتظر الكثير من علمائه ومفكريه، وهو يتألم كثيرًا عندما يريد أن يعمل شيئًا لإنقاذ إخوانه المسلمين والدفاع عنهم، ثم لا يوصم إلا بالإرهاب والتخريب ثم ينتهي به الحال إلى السجن أو التشريد، فهل لهذا الوضع من نهاية.

عبد الجليل الجاسم المحرق

البحرين

Aljassim @batelco.com.bh

القنبلة الاستشهادية والقنبلة الذرية

يتخيل كثير من الناس أن القنبلة الذرية والأسلحة الفتاكة قادرة على طمس معالم الشعوب وإرغامها على ما لاتريد تحت تهديد السلاح والإرهاب والتاريخ يحدثنا أن هؤلاء الغزاة الذين استخدموا كل ما يملكون من قوة وفتك لم يستطيعوا أن يغيروا من عقيدة الشعوب برغم الهجمات الشرسة على الأوطان والمقدسات والإبادة المادية والمعنوية، وإن ما يجري الآن على أرض فلسطين من هذه الهجمات الشرسة والعنف غير المسبوق تجاه الشعب الفلسطيني والمقابر الجماعية لم يمنع الشعب الفلسطيني المسلم من مواصلة جهادة وكفاحه، فلم تهن عزيمته في الدفاع عن الأراضي المقدسة بكل ما يملك من أدوات قتالية لا تتناسب مع المعدات الآلية للعدو الصهيوني ولكنها أقوى وأشد على قلوب اليهود من المدافع والطائرات ومن القنابل الذرية، لأن ما يقدمه هؤلاء المجاهدون في عملياتهم الاستشهادية يثير الرعب والفزع في قلوب الصهاينة، فنرى في وسائل الإعلام كل يوم شهيدًا فجّر نفسه في سبيل الله لنصرة دينه وندرك مقدار الرعب الذي أصاب اليهود من هذه القنابل الاستشهادية وبرغم الاحتياطات الأمنية لليهود للحفاظ على أرواحهم ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ (الأنفال:30).

عمر محمد عبد الفتاح

ردود خاصة

الأخ أبو أنس المدينة المنورة : لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه، والدعاء إحدى دعامات النصر المرتقب يكفي أنه يشعرنا بحماية الله ونصره وفرجه وهذا كفيل بإزالة أو تخفيف الأعباء والضغوط النفسية، والدعاء الذي ترجی استجابته هو دعاء المضطرين الذين يستشعرون عظمة الله فتهون في أعينهم كل الشدائد والتحديات.

الأخ مجدي محمد: أنت تحسن الظن كثيرًا عندما تقول إنهم لا يصدقون أن الصهاينة فعلوا في جنين ما فعلوه، ذلك أنهم حتى لو رأوا رأي العين فإنهم لا يريدون أن يصدقوا ليدللوا بهذا السلوك المستنكر على حقيقة ما تنطوي عليه نفوسهم تجاه أمتنا من كراهية وامتهان.

الأخ عبد الغني محمد جراد . السعودية: إذا كان هذا موقف المجاهدين في فلسطين، وهو موقف رائع ومشرف، فما واجبنا تجاه ما يتعرضون له من قمع واضطهاد وتجويع وحصار واتهام بالإرهاب هل يكفي الثناء ونظم الأشعار بينما يتلقى العدو الصهيوني من حلفائه الاستراتيجيين كل ما يحتاجه من دعم ومساندة.

إشراقة

رغم كل هذه المآسي التي نراها من حولنا رغم الضعف الذي دب في أوصالنا... والهوان الذي ألقى بظلاله علينا ورغم كل الأصوات التي أعلنت هزيمتنا... رغم ذلك كله إلا أنني أشعر أن النصر قريب قريب وسوف يطل علينا... من بين أكوام الضحايا سوف ينادينا... من ظلام الكون. سوف نلمح نوره فمن أجل ذلك. فلنكسر أقلام التخاذل... ولنحرق صور الخوف... التي انتشرت ولنمح صور الذعر التي کثرت... ولنرسم بدلًا عن ذلك...صورة الفجر المشرق... فما أجمل التفاؤل... وما أروع الثقة بالله.

المقتلي محمد الذروي

  تبوك السعودية

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا على ما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

116

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

116

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

113

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)