; المجتمع المحلي (العدد 608) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 608)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 15-فبراير-1983

مشاهدات 70

نشر في العدد 608

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 15-فبراير-1983

هوامش

  • طالب الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الولايات المتحدة مجلس الأمة والهيئات والجمعيات الشعبية العمل بجد ضد التعديلات المقترحة على الدستور.

  • السيد إسماعيل الشطي رئيس التحرير يعتذر عن إتمام كتابة مقالة الرياضة والسياسة في الكويت؛ وذلك لأن وزارة الإعلام رفعت عليه شكوى للمحكمة وحولتها إلى النيابة!

  • لوحظ في الآونة الأخيرة وقوف سائقي بعض السيارات في الشارع العام واعتراضهم للنساء، وهذه ظاهرة غريبة على أخلاق مجتمعنا المسلم؛ فهل نجد علاجًا سريعًا لهذه الظاهرة عند وزارة الداخلية؟!!

مؤتمر صحفي للضناوي

في مؤتمر صحفي عقده الدكتور محمد علي الضناوي في فندق هوليداي إن، صباح الأحد الماضي، أشار إلى المعادلة الإسلامية في لبنان وقال: إن المسلمين يعيشون في لبنان تحت تحديات حضارية خطيرة وهم يطالبون الجناح المسيحي بتحديد أي لبنان يريده المسلمون.

وقد طرح الضناوي استفسارًا فيما إذا كان العرب يفعلون ما هو مفروض عليهم أم أنهم يبقون في لبنان يواجهون المعادلات الصعبة ولعبة الأمم ولا يتركون اللبنانيين بمفردهم وسط الصمت العربي.

أين الرقابة؟

نشرت جريدة القبس في عددها الصادر يوم 7 فبراير الجاري خبرًا عن حفلة من نمط «ألف ليلة وليلة»، أقامتها شركة فورتشن بروموسفن على «شرف» شركة كاثي باسفيك للطيران, وكان الحفل بمناسبة اختتام مؤتمر مبيعات كاثي باسفيك في الشرق الأوسط، جاء في الخبر..!!

دعا مدير الشركة أكرم مكناس الحضور لوليمة عربية شهية، «واستمر الحفل بموسيقاه ورقصاته حتى ساعة مبكرة من صباح اليوم الثاني».. ونشرت الجريدة صورة مع الخبر لراقصة خليعة وسط جمهور المدعوين.

إننا نتساءل كيف يسمح بإقامة مثل هذه الحفلات الخليعة علانية، وتقوم الصحافة أيضًا بنشر أخبارها التافهة؟ أليس في إقامة مثل هذه الحفلات معارضة لأخلاق الأمة؟ لقد سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقين: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث.

أین وزارة التربية من هذه الاحتفالات؟

تقوم بعض المدارس الثانوية للبنات باستعدادات للاحتفال بعيد العلم وتكريم المتفوقين والاحتفال باليوم الوطني، وتستخدم إدارات هذه المدارس الطالبات للرقص في الاحتفال، وقد تشترك بعض الطالبات -ومنهن المتحجبات- بحسن النية في هذا الرقص على أساس عدم وجود الرجال في مدارس البنات وعدم تصوير الاحتفال بالتلفزيون والصحف، إلا أن بعض ناظرات المدارس استدعين الرجال من وزارة التربية كضيوف من الجمهور، كما استدعين جهاز التلفزيون لتصوير احتفال البنات وهن يرقصن فيه فيستبيحون حرمات وكرامات الطالبات ومنهن المتحجبات...

فهل هذا يرضي الله يا وزارة التربية؟! لماذا لا تعاقب أمثال هؤلاء الناظرات اللآتي لا يراعين حرمات الله فيستدعين الرجال لمشاهدة البنات وهن يرقصن؟ ألا يثير ذلك الحمية في نفوسهن ونفوس أولياء أمور الطالبات وهم يرون بناتهم المحصنات الكريمات يرقصن في التلفزيون.

لقد عرض التلفزيون قبل فترة حفلًا لثانوية العصماء ترقص فيه البنات وهن متبرجات وكانت بينهن بعض الطالبات المتحجبات اللآتي نزعن حجابهن على أساس عدم وجود الرجال أو المصورين.

إننا ندعو بشدة وزارة التربية إلى الرد بشدة على من يقمن بذلك العمل الدنيء الذي لا يُرضي الله ورسوله، ومنع ذلك منعًا باتًّا حتى لا تكون وزارة التربية سببًا في هدم التربية في مجتمعنا الحبيب.

بعض المختارين «لا يستحقون الزيادة!»

دعتني الحاجة إلى أن أذهب إلى مختار المنطقة التي أقطن فيها لأحصل على كتاب منه في قضية تخصني، وعندما سألت عنه فاجأني أحدهم بقوله: «إن المختار يداوم كل يوم من الساعة السابعة والنصف إلى الساعة الثامنة»؛ فعجبت من قوله أشد العجب كيف يمكن لهذا المختار أن ينجز معاملات الناس ويقضي حوائجهم إذا كان يداوم نصف ساعة في اليوم؟

شككت في إجابة هذا الرجل وقررت أن أتأكد بنفسي، وفي اليوم التالي حضرت إلى مكتب المختار حوالي الساعة الثامنة وبضع دقائق فإذا به قد غادر المكان وخلف وراءه المكتب خاويًا... وحتى الكاتب الذي يفترض فيه أن يخلف المختار في غيابه وجدته قد ترك المكتب لقضاء حاجياته الخاصة.

وعندما سألت «الفراش» عن المختار وهل لديه وظيفة أخرى أجابني بأن لديه تجارة وشركات، عند ذلك تذكرت تلك النقاشات الحادة التي دارت في قاعة مجلس الأمة حول زيادة رواتب المختارين... وقلت في نفسي: حقًّا إن بعض المختارين «ما يستاهلون» هذه الزيادة!

رجاء إلى وزارة الصحة

كثيرًا ما يتذمر بعض المراجعين وخاصة من النساء عندما يترددن على بعض المستشفيات لإجراء بعض الفحوصات الطبية... فيأتي أحد العاملين بالمستشفى ليكشف على المريضة دون أن تتأكد المريضة من هوية هذا المعالج... وتنشأ المشكلة حيث ترفض المريضة الكشف عن جسدها لأنها لا تعرف الرجل ولم يبد لها أي دليل أو هوية تثبت أنه معالج... وهذا ما حصل في المستشفى مبارك الكبير -قسم الحوادث.

لذلك نرجو من وزارة الصحة العامة أن تتدارك مثل هذا الأمر، وحبذا لو وضعت هوية تثبت وظيفة كل عامل بجميع المستشفيات... كما نأمل من وزارة الصحة العامة أن تستبدل العاملين من الرجال بالنساء خاصة في أقسام الأشعة والكشوفات لأن ذلك يتلاءم وعقيدة وأخلاق الأمة... فهل تستجيب الوزارة لذلك؟

المخدرات وباء يستفحل في الكويت!

في ندوة عن المخدرات حضرها كل من المقدم فهد الفهد والنائب محمد المرشد والدكتور حسين درويش، وقد تحدث المقدم الفهد بلغة الأرقام عن خطر هذا الوباء وطالب بمعالجة المدمن حتى لا تزيد مشكلة التهريب والإتجار وطالب بالتوعية داخل الأسرة لمعالجة هذه الآفة الخطيرة. أما الدكتور حسين درويش فأكد على ضرورة التوعية وطالب بإعداد الفرد لمواجهة المشكلات الاجتماعية والتحديات وإيجاد حوافز العلاج.

ثم بيّن عضو مجلس الأمة النائب محمد المرشد دور مجلس الأمة في معالجة هذا الموضوع وحمل البيت مسؤولية انحراف الشباب، وطالب بمساءلة أولياء أمور الشباب ممن هم في السجون بسبب المخدرات والإدمان. كما حمّل المدرسة المسؤولية أيضًا، وقال إن بعض المواد المخدرة عثر عليها في المدارس، وطالب نظار ووكلاء المدارس بأداء دورهم في هذا المجال. كما حمل أجهزة الإعلام مسؤولية عرض أفلام ومناظر تساعد على الانحراف والإدمان.

وحمل الدولة ككل قائلًا: إن كل إنسان مسؤول عن هذه القضية الخطيرة سواء بالنهي أو المناقشة أو الرفض، وطالب بتواجد الدولة بأجهزتها المختلفة ليس فقط بالعقاب أو العلاج النفسي والجسدي ولكن بمنع المسببات التي تؤدي إلى الانحراف الاجتماعي، وبالتوعية، كما طالب بمعالجة هذا الموضوع بأبعاده المختلفة.

مؤتمر كيمياء وتكنولوجيا البترول

  • انعقد في فندق شيراتون، يوم الأحد الماضي، مؤتمرًا بعنوان «كيمياء وتكنولوجيا البترول»، وسوف يستمر حتى يوم 16 فبراير الجاري... وينظمه قسم الكيمياء والكويت بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

  • وقد وضح الدكتور رشيد العميري المسؤول التنفيذي لمؤسسة مندوب المجلة ما يلي:

أن اختيار عنوان المؤتمر «بكيمياء وتكنولوجيا البترول» جاء لأن البترول يتكون من شقين، الشق الأول وهو «أكاديمي» وهو ما نعني به «الكيمياء»، والشق الثاني «تطبيقي» وهو ما رمزنا إليه «بالتكنولوجيا».

  • أما عن أهداف المؤتمر فقد أشار الدكتور العميري بالآتي:

يهدف مؤتمر «كيمياء وتكنولوجيا البترول» إلى:

  1. إتاحة فرصة للعلماء المختصين في مجال البترول للالتقاء وتبادل الخبرات.

  2. متابعة التطورات الحديثة في مجال البترول عن طريق دعوة المحاضرين في الجامعات والمؤسسات الأجنبية المهتمة في هذا المجال.

  3. إبراز أهمية البترول كسلعة إستراتيجية تلعب دورًا في حاضر الأمة ومستقبلها.

  • وأشار الدكتور العميري إلى أن الدول المشاركة في هذا المؤتمر هي: الكويت، العراق، تونس، مصر، أبوظبي، اليمن، قطر، سوريا، الأردن، المغرب، السعودية، بريطانيا، فرنسا، كندا، وأستراليا.

وقد أعدت هذه الدول مجموعة بحوث قيمة وعددها «38» بحثًا بالإضافة إلى خمسة بحوث رئيسية.

  • وقال العميري إن هناك خمس محاضرات رسمية عامة داخل المؤتمر، وهي:-

  1. الأولى: للشيخ على الخليفة الصباح وزير النفط حول «السياسات العامة للبترول واقتصادياته، والنظرية الشمولية لأهمية البترول في الوطن العربي».

  2. الثانية: للدكتور عبد العزيز الوتاري من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك» حول «مفهوم ودور البتروكيماويات في الصناعات العربية».

  3. الثالثة: للبروفيسور د.ل تريم من جامعة جنوب ويلس الجديدة بأستراليا وتدور حول «البترول والعوامل المساعدة».

  4. والرابعة: فاروق علي من جامعة ألبرتا بكندا وتدور حول السياسات المحافظة على البترول الخام والاستفادة منها في الصناعات البتروكيماوية وصناعة الغاز الطبيعي المسالم.

  5. والخامسة والأخيرة: للدكتور ف.أ شورف من جامعة مانشستر في بريطانيا حول «التآكل الداخلي في أنابيب البترول».

  • وفي الختام أبان الدكتور مواضيع بحوث المؤتمر، وهي كما يلي:

  1. في مجال البتروكيماويات، وقد كتبت فيه ستة بحوث.

  2. وفي مجال التآكل في البترول أربعة بحوث.

  3. وفي مجال العوامل المساعدة ستة بحوث.

  4. والتحليل الكيميائي سبعة بحوث.

  5. والعمليات البترولية تسعة بحوث.

  6. ومجال المنوعات العامة لموضوع البترول كتب فيه أحد عشر بحثًا.

صيد الأسبوع

الماسونية والوزير!!

النائب الصريح!! «محمد الرشيد» حفظه الله يفجر في جلسة 6\2\83 قنبلة فسفورية حول الحركة الماسونية لتكشف «البنائين الأحرار».

وقد نشرت الصحف اليومية تلك الكلمة الخطيرة التي قال فيها: «وزير الدولة وهو الناطق الرسمي باسم الحكومة!! ونادرًا ما كان يغيب في المجالس السابقة!! وفي هذا المجلس لا تراه إلا نادرًا!! لماذا؟

إن الدستور لا يلزم الحكومة بالحضور بأكملها!! ولكن «أبو هاني» كثر الله خيره!! كثر علينا الحزب الماسوني!! وجمعهم في معهد الأبحاث العلمية!!» انتهى كلام النائب.

وكما هو معلوم للجميع، أن الحركة الماسونية ستار للصهيونية العالمية، ويحرمها القانون ومن يدعو لها فقد ارتكب الخيانة العظمى، ولا بد أن يحاكم، ولا بد من التحقيق في هذه الدعوى الخطيرة، والشعب ينتظر من «أبي أحمد» حفظه الله المزيد من الإيضاح، وأن هذا الخبر له ما بعده، وكما عوّدنا النائب «أبو أحمد» في المجالس السابقة واللاحقة على المصارحة والمناصحة فإننا نطلب منه ألا يخاف في الله لومة لائم، ورُب كلمة يقولها العبد من رضوان الله يكتب له بها الرضى إلى يوم القيامة وليكن شعارك:

﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ (النمل: 22).

وصدق الشاعر: ويأتيك بالأخبار ما لم تزود!!

الشيخ أحمد القطان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

324

الثلاثاء 24-مارس-1970

البترول العربي وقضَايا المصير

نشر في العدد 9

122

الثلاثاء 12-مايو-1970

البترول في المعركة

نشر في العدد 9

117

الثلاثاء 12-مايو-1970

صحافة - العدد 9