العنوان إسقاط القروض في الكويت.. مطحقيقة أم لعبة سياسية؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الاثنين 01-مارس-2021
مشاهدات 71
نشر في العدد 2153
نشر في الصفحة 13
الاثنين 01-مارس-2021
إسقاط القروض في الكويت..
حقيقة أم لعبة سياسية؟
شرع الإسلام للناس من العبادات والنوافل في حياتهم ومعاشهم ما يعين المحتاج منهم ويساعد ذا الفاقة؛ فجعل الزكاة ركناً من أركانه ليفيض الغني على الفقير، وجعل الصدقة من النوافل التي يعطيها الموسر عن سعة واختيار منه؛ استشعاراً لحاجة أخيه وتحقيقاً لمبدأ التكافل وترسيخاً لمعاني الأخوة العامة التي تحقق اللحمة الاجتماعية.
ثم توسع الإسلام فجعل من وسائل إعانة المحتاج أن يُقرَض قرضاً حسناً بشروط وضوابط شرعية دقيقة ومحددة تضمن للمقرِض حقه، وتحث المقترض على الوفاء بما عليه في الوقت المحدد وبالكيفية المتعارف عليها.
وقد جاءت النصوص القرآنية والسُّنة النبوية لتؤكد فضل الإقراض وإنظار المُعسر حتى تتحقق الميسرة التي تمكنه من سداد دَيْنه، ثم ندب إلى إسقاط القرض عنه إذا اشتدت حاجته وفاقته وجعله من باب الصدقات، حيث قال تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 280).
ويعد المجتمع الكويتي نموذجاً للمجتمع الذي تسود فيه روح التكافل والأخوة، سواء بين المواطنين بعضهم بعضاً، أو بين الحكومة والمواطنين من خلال الاقتراض الذي ييسر على الناس سبل الحياة.
وإزاء هذا الأمر، يتنادى بعض الناس بأن تقوم الحكومة بإسقاط القروض من باب التخفيف على المواطنين؛ وهو ما يتشابك فيه الجانب الشرعي مع القانوني والاقتصادي، بالإضافة إلى الاجتماعي.
وفي هذا الملف، تلقي «المجتمع» الضوء على هذا الموضوع الذي يمس حياة شريحة كبيرة من المواطنين من خلال الموضوعات التالية:
< المساواة تقتضي منح مزايا لغير المقترض عند إسقاط القروض (حوار).
< الكويت لا تعاني من أزمة قروض حقيقية.. بل توجد مشكلات اقتصادية أهم (حوار).
< الإبراء من الديون (إسقاط القروض) في الشريعة الإسلامية.
القروض.. بين السداد والإسقاط.>