العنوان المجتمع الدولي (العدد 631)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أغسطس-1983
مشاهدات 62
نشر في العدد 631
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 02-أغسطس-1983
«البيت الأبيض» بيت الفضائح
من فضائح «البيت الأبيض» الجديدة، مقتل الممثلة فيكي مورغان - 30 عامًا - قبل ثلاثة أسابيع. الثري الكبير بلو منغديل، عشيقها السابق، هو مستشار ريغان وأحد أبرز الأصدقاء الشخصيين له، وقد توفي بالسرطان في العام الماضي وهو يناهز الستين من عمره. ويقال إن أشرطة الفيديو التي اختفت أو سرقت، تظهر فيها «فكي» مع مستشار ريغان هذا واثنين آخرين من مستشاريه وعدة رجال أعمال وفتيات في مشاهد من الجنس الجماعي. أما زوجة بلو منغديل فهي من أعز صديقات نانسي زوجة ريغان!
الفضيحة الأخرى تورط فيها اثنان من رجال الكونجرس، جمهوري وهو دانيال كرين، وديمقراطي هو غاري ستودز، والتفاصيل جاءت إثر نشر لجنة الأخلاق والانضباط في الكونغرس أن كرين أقام علاقات مع موظفة في الكونغرس، يبلغ عمرها 17 سنة فقط، على نوع من الابتزاز الجنسي الرخيص، وقد اعترف كرين للمحققين، وطلب عدم تنحيته من منصبه، واعتذر على شاشة التلفزيون باكيًا، من زوجته وأولاده الستة. وقد وافقت اللجنة على بقائه في الكونجرس بعد توجيه إنذار له!!! أما ستودز فقد اعترف بممارسته اللواط مع شاب عمره 16 سنة، وقال إنه اصطحبه معه إلى أوروبا مدة أسبوعين ونصف الأسبوع.
نعم، لقد صدق أولئك الذين يسمون البيض الأبيض اليوم بـ «بيت الفضائح»!!
أمريكا.. السيطرة على «المنظمة»
ذكرت جريدة «القبس» أن قيادة المقاومة الفلسطينية تلقت تقارير من بعثتها في نيويورك تفيد بأن السفارة الأمريكية في دمشق أبلغت وزارة الخارجية، أنها تأمل بتوصل القيادة السورية إلى النجاح بالسيطرة على قوات منظمة التحرير مما سيحسن وضع سورية خلال أي مفاوضات مع «إسرائيل».
وذكرت التقارير، أن واشنطن أدخلت دمشق في جدول زيارات الموفدين الخاصين إلى المنطقة، كما أن جورج شولتز وزير الخارجية سيحاول إقناع الرئيس الأسد ببدء المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وتشير التقارير إلى أن السيد ياسر عرفات أصبح غير قادر على وقف أي اتفاق إسرائيلي - لبناني، أو التصدي لأي اتفاق إسرائيلي - سوري.
المؤتمر السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية في أمريكا وكندا
أعلن الأمين العام لاتحاد الجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة وكندا المهندس نهاد حامد، أن الاتحاد يستعد لعقد مؤتمره السنوي في مدينة شيكاغو بولاية اللينوي الأمريكية، وسوف يحضر المؤتمر شخصيات من البلدان العربية والمسلمة إضافة إلى ممثلي الجمعيات الأعضاء في الاتحاد المذكور والعاملين في الحقل الإسلامي في أمريكا وكندا.
غارودي يجيب عن سؤال: لماذا أسلمت؟
في مقالة له بعنوان «لماذا أسلمت»، أجاب المفكر الفرنسي المسلم رجاء غارودي عن هذا السؤال إجابة شاملة دقيقة، رائعة، ننقل هنا أسطرًا منها، لكننا ننصح بالرجوع إليها كاملة في مجلة «الوطن العربي».
يقول غارودي:
«أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فلم يفصل بين ما يعود إلى الله وما يعود إلى قيصر، فهو في الوقت نفسه رسول ورجل دولة، زوج وأب، قاض، ورجل أعمال وقائد عسكري»
«إن الرسول محمد لم يفصل قط بين الإيمان والسياسة، أو بين العقل والإيمان، فالعقلانية ليست في تنظيم الوسائل من أجل تحقيق أي غاية كانت، بل في اختيار الغايات».
«وثمة مختصرات للعالم: الصلاة والمساجد. إن إيقاعات الصلاة، تجعل الإنسان أكثر اتساقًا مع النظام الكوني نفسه، بمعنى أن حركات الصلاة ترجع لدى الإنسان الحركات الأساسية لشتى مستويات الوجود. فالإنسان الذي يصلي يقف منتصبًا مثل الجبال، والحصاد والأشجار، وينحني مثل غصن النخيل، أو مثل المخلوقات التي تتجه صوب الأرض والمياه وتنحني في اتجاه الحياة. كما أن المصلي ينحني وينهض مثل النجوم التي تنام ثم تستأنف التحليق».
«إن الصلاة لا تربط الإنسان بالطبيعة والكون فحسب، بل بالإنسانية بأسرها.. فـــــ «القبلة» في كل مساجد العالم تشكل حول «الكعبة» دوائر مركزية تمثل وحدتها العليا. كما أن ساعات الصلاة تتغير مع تغير البلدان، بحيث إنه في كل لحظة تنخفض جبهة وترتفع جبهة أخرى في اتجاه «القبلة» في حركة عبادة رائعة تلف الأرض».
«من جهتي، كنت أبحث طول حياتي عن النقطة التي يلتقي فيها الخلف الفني، والعمل السياسي وفعل الإيمان، وقد وجدت في الإسلام إيمانًا هو في الوقت ذاته دين الجمال ومثالية الفعل».
«بإيجاز، فإن الإسلام لا يشكل في حياتي انعطافًا، وإنما تكاملا. لقد كنت أحلم في العام 1933م وأنا ابن عشرين سنة، بتوحيد المغزى والفاعلية، وإن أكبر سعادة أشعر بها اليوم تتجلى، عبر حواجز وأحداث هذا العصر، وعبر قصة حياة غنية بالتحولات الجذرية، في ذلك الوفاء لحلم ابن العشرين سنة».
القس الأمريكي ونصارى لبنان
جورج أوتانيس، رئيس الكنيسة المسيحية «المخاطر العليا» في مدينة «فان ناس» بولاية كاليفورنيا، أعلن أنه سيواصل دعمه المستمر للعميل الإسرائيلي سعد حداد، لأنه- كما يرى- روح القدس التي سوف توحد لبنان وتطهره من الأجانب الذين يريدون له الشر!
والمعروف أن هذه الكنيسة تأسست في عام 1976، وهي معفاة من الضرائب، وكانت قد قامت بشراء أجهزة بث مكنت سعد حداد من إنشاء أذاعته «صوت الأمل».
وقد سئل الأب جورج عما تناقلته بعض وكالات الأنباء من أن أمريكا اقترحت نقل المسيحيين إلى كندا أو أستراليا لحل الأزمة اللبنانية، فقال: إن المسيحيين هم أساس السلام في لبنان وأن غيرهم هم سبب الصراع. وإذا كان هناك خروج من لبنان فهو للطوائف الأخرى التي سببت الحرب الأهلية!!
جدار برلين بين الهند وبنجلاديش
قررت الحكومة الهندية بناء «جدار برلين» على الحدود مع بنجلاديش يبلغ طوله 270 كيلومترًا، وستقوم القوات الهندية بحراسة مشددة لهذا الجدار الذي يهدف إلى منع دخول غير الهنود إلى الهند وخصوصًا إلى مقاطعة آسام التي شهدت المذابح الأليمة للمسلمين.
أمريكا تحجب الأسلحة المتطورة عن الخليج
أبلغ الرئيس ريجان حاكم البحرين عيسى بن سلمان آل خليفة رفض الإدارة الأميركية بيع الأسلحة المتطورة إلى دول الخليج. وذكرت مصادر عسكرية خليجية أن الرئيس الأمريكي عرض على الحاكم البحريني أثناء اجتماعه به نوعان من الطائرات كانت قد طرحت في الأسواق منذ ثلاث سنوات دون أن تجد من يشتري طائرة واحدة منها! وكشفت هذه المصادر أيضا أن البنتاجون رفض طلبا تقدمت به إحدى دول الخليج للحصول على معلومات عن قدرات إحدى الطائرات التي طرحتها الإدارة الأمريكية للبيع، معللًا ذلك بسرية تلك المعلومات!
تنسيق أمريكي مع دولة العدو
بدأت دولة العدو وبطلب من الإدارة الأمريكية إرسال شحنات من السلاح إلى عناصر الثورة المضادة في نيكاراغوا، وقد ذكرت المصادر الأمريكية أن الأسلحة صادرتها «إسرائيل» أثناء حربها في لبنان، وأن التنسيق الأميركي- «الإسرائيلي» بدأ يتوسع في ثلاثة اتجاهات: تشاد- جنوب أفريقيا- وأمريكا اللاتينية.
رأي دولي
شاهد من أمريكا
كتب الصحفي الأمريكي «فرد ليلى» في صحيفة «ريجيستر» مقالًا حول المحاولات والجهود التي تبذلها الكنيسة لإجراء المزيد من الحوار مع المسلمين لفهم الإسلام ودراسة تعاليمه، وذلك عن طريق عقد ندوات ومؤتمرات لهذا الغرض.
وأشار الصحفي إلى أن الصحوة الإسلامية التي تكتسح العالم الإسلامي تصدر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مما جعل الكنيسة الكاثوليكية تبدي اهتمامًا متزايدًا بإجراء الحوار بين المسلمين والمسيحيين في الولايات المتحدة.
وقال: إن عملية تحويل الناس في أمريكا إلى مسلمين واعتناقهم لهذا الدين، تبدو السبب الرئيسي لتأسيس مئات المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية، ودور بيع الكتب العربية والإسلامية.
وأضاف: الشيء نفسه يمكن ملاحظته في باكستان وبنغلادش وأقطار آسيوية أخرى، حيث تخلت الكنيسة نهائيا عن جهودها في تنصير غير المسيحيين لعدم جدوى مثل هذه الجهود والحملات.
وأنهى الصحفي مقالته بقوله: إن وجهات النظر الإسلامية تجاه النصارى واليهود أكثر تسامحًا من وجهات النظر المسيحية تجاه الإسلام أو اليهودية.
وفي كلام هذا الصحفي الأمريكي أربع حقائق، نرى أنه لا بد من الوقوف عندها قليلا:
أولا: اعتراف الكاتب أن الصحوة الإسلامية المصدرة إلى أمريكا هي التي جعلت الكنيسة الكاثوليكية تبدي اهتمامًا متزايدًا بإجراء الحوار بين المسلمين والنصارى في الولايات المتحدة أي أن مؤتمرات وندوات الحوار الإسلامي- المسيحي التي تعقد كثيرا في السنوات الأخيرة ليست حبًا في الإسلام وأهله، إنما محاولة لمزيد من فهم الإسلام والمسلمين، وإظهارًا لروح التصدي الموضوعي للإسلام بعد أن أخفق التبشير المتعصب في التصدي له.
ثانيًا: ذكر أن تأسيس مئات المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية في أمريكا جاء نتيجة لتحول أعداد ليست قليلة من الأمريكيين إلى الإسلام، في الوقت الذي تكثر فيه الإعلانات عن عرض كنائس للبيع! وهذا إقرار بأن الإسلام هو الغالب، وهو مصداق وعد الله في كتابه الكريم ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (الصف: 9).
ثالثا: إعلان الصحفي أن الكنيسة تخلت نهائيًا عن جهودها وحملاتها لتنصير المسلمين في آسيا بعد أن تأكد لها عدم جدوى هذه الجهود والحملات، وهذا شاهد آخر على أن الإسلام هو الغالب، فمعظم المسلمين في أقطار آسيا التي أشار إليها الصحفي فقراء.. ومع هذا لم تنفع إغراءات التبشير الكثيرة في صرفهم عن دينهم، في الوقت الذي ينجح الإسلام في اعتناق أعداد من الغربيين الموسرين له دون أي إغراء مادي!
رابعًا: يعترف الصحفي «فرد ليلى» أخيرًا أن الإسلام أكثر تسامحا من النصرانية تجاه النصارى واليهود وهذه حقيقة معتبرة لأن الإسلام يرى في النصرانية واليهودية دينين سماويين، ويأمر أتباعه بحسن معاملة أتباعهما ما لم يكونوا ظالمين، في حين لا يعتقد النصارى أن الإسلام دين سماوي!
هذا شاهد جديد يشهد للإسلام، وهو من غير أهله فأضيفوا شهادته إلى شهادات الآلاف غيره
إحسان
«رومانيا» ما فيها يكفيها
ذكرت مصادر عليمة في بوخارست أن رومانيا عارضت اقتراحًا قدم من موسكو، أثناء انعقاد قمة حلف وارسو الأخيرة، يقضي بتقديم مساعدات مالية لبولندا لمواجهة الضغوط الغربية عليها. وأشارت تلك المصادر إلى أن الرئيس الروماني رفض هذا الاقتراح بسبب الأوضاع الاقتصادية في بلاده.
الجوع في أمريكا
عقد عمداء مدن الولايات المتحدة الأمريكية الرئيسية وعواصم الولايات مؤتمرًا في الآونة الأخيرة لمناقشة أهم مشكلة تواجه أمريكا حاليًا ألا وهي مشكلة انتشار الجوع وسبل مكافحته!
وقد جاء في تقرير المؤتمر أن هناك 32 مليون أمريكي اليوم يعيشون تحت مستوى الفقر من أصل تعداد سكان الولايات المتحدة البالغ 223 مليونًا، وقد أنفقت الحكومة الفيدرالية العام الماضي 15.4 مليار دولار على مراكز توزيع الغذاء المجاني والمقرر أن يزداد هذا الرقم في الميزانية الجديدة لمواجهة تضخم المشكلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل