; أدب العدد 664 | مجلة المجتمع

العنوان أدب العدد 664

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-مارس-1984

مشاهدات 62

نشر في العدد 664

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 27-مارس-1984

  • محطة

   إن رب العرش بالمرصاد فاسمع ذات يوم لن يطول: صرخة المجرم في جوف اللهيب.

والمفر اليوم حق من لهيب للهيب!!

وجحيم لجحيم!

قال تمتع مثلما شئت، وما شاء الطغاة.

ولقانا هاهنا قبل يوم الحشر في سفح النهار.

 لترى النار لظاها في الرماد.

إن رب العرب بالمرصاد يا ابن الهالكين. 

الأزهري.

  • قصة قصيرة متى يَأتي أسَامَة يُحررني؟

      كانت حركة دائبة، شعلة من الأمل والحنان والعطاء، إن وجدت بيننا نشعر بالقوة والعزة، نشعر بالنصر نلمسه، كيف لا وأسماء بيننا هذه بعض كلمات أخواتي، أه لو يعلمن جراحاتي، كلا لن أشكو فترة بسيطة ويأتي أسامة يحررني، يفهمني أماه أريد أن أخرج عندي درس، وتصرخ أمي يا بنتي هذه الدروس ستؤدي بك إلى الهاوية، ما قصة الدروس هذه وما شأنك بها؟ أماه الدعوة ماء حياتي، وتصرخ الأم كالعادة لكن لا بد من الخروج، واستل المنديل أجفف دمعة حارة خانقة، وأتمتم لا بأس غدًا أسامة يحررني، وأتحرك بأحلام الغد، الغد الحافل بالمجد، والسعادة، والجهاد، والعمل بالإسلام وللإسلام، وتضيع بين الفرحة آلآمي، وتتمزق في أضواء الغد المشرق أكفان ظلامي، وأتحرك بركان إيمان بين أخواتي، أمسح الجراح، أبث الآمال، أشد العزائم، وتشرد بي أحلامي (حينًا) هذا أفعله لوحدي فكيف وأسامة بجنبي؟ سنغير وجه الأرض حتمًا، سنمحق الباطل، وسنعلي للحق صروحًا، وأعود للبيت، وتقابلني أمي بنيتي، لبيك أماه، أي بنيتي جاء اليوم رجل كأروع ما تتمنى فتاة، مهندس وله سيارة وعمارة، وابن ناس، وأهز رأسي كالعادة كلا يا أمي، لا أبغيه، أنا أريده رجلًا، رحيق الإيمان يعطره، أريده في ليلة الزفاف يصلي بي صلاة الشكر، أريده روحًا شفافة موصولة بالله، أريده حين أستمع إليه أذوب حنينًا للجنة، أشعر معه أني في بيت مسلم، وبعد ذلك لا فرق لدي أن أعيش في قصر أو خيمة، آكل معه زيتونًا، فإن لم أجد صمت  نافلة، وتشيح الأم غاضبة، ويرمقني البعض ساخرًا، وأحدث نفسي قائلة غدًا يأتي أسامة يحررني، ويجلس الجميع معًا على التلفاز، وفي الغرفة الباردة أجلس وحدي، أمسك المصحف بيدي، وأحدث نفسي قائلة غدًا يأتي أسامة يحدثني في الطريق، وصاحبتي صرخت قائلة أسماء انظري، ورفعت رأسي الأرض تدور بي، البرد يقتلني، ساقاي تضعفان عن حملي، أغمض عيني أفتحها لا أصدق ما حولي، أغمض عيني أفتحها أنظر ثانية جاء أسامة أخيرًا بعد طول انتظاري، لكنه لم يأت لينقذني جاء ليغرس خنجرًا مسمومًا في قلبي، لست أدري أهي أجمل مني فتاته هذه بحجابها المغلوط؟ حتى وإن كانت أما كان قد زرع في قلبي أن الدين هو الأساس، وهو الجمال، ربما كانت تبدو أجمل مني بحجابها الممسوخ، ولكن أما كان يهتف بأن الحجاب لحجب جمالي.

     ويحدث شيطاني نفسي لو رأني حاسرة بأثوابي المزركشة إذًا لأختارني زوجة، ولكن لو كنت حاسرة هل كنت حقًا أهواه في مقياس البشر؟ تقدم العشرات خيرًا منه، ولكن في مقياسي؟ ولكن ألا يزال هو القمة في المقياس، أم أن القمة انهارت؟ واليوم أسامة بمقياسك أقيس، أم بأي مقياس؟ ويجيب أسامة إجابة سمجة الرجل قوام على المرأة؛ لذا أنا أجعلها تسير كما أريد، مهلًا أسامة لكن فتاة الدعوة من تنتظر، وإن كان الكثيرون مثلك بيوتهم قبل الزواج غير إسلامية فكيف تكون كذلك إن لم تكن الزوجة مسلمة؟ 

     وعدت إلى البيت أخيرًا، وهمس أخي في أذني عندنا زوار بخصوصك، ماذا؟ وتساءل أخي الصغير ببراءة لماذا ترفضين الجميع؟ من تريدين؟ وهتفت على غير وعي مني أسامة وببداهة أجاب الصغير أسامة؟ لقد مات ولن يعود، مات منذ زمن بعيد، صفعة هائلة أجل أسامة مات منذ زمن بعيد، وجنون أن أتصور عودته، أسامة الفتى المؤمن والصحابي المجاهد الذي لم تختلف مبادئه عن أقواله وأفعاله مات منذ زمن بعيد، ولن يعود من السهل أن يجد من يتسمى باسمه، ويتحدث بلهجته، ولكن يبقى الفرق الهائل بين التمني بالمبدأ وتطبيقه، كان هذا حديث النفس حين دخل والدي ليلقي إلي الخبر قائلًا لقد أعطيت للرجال كلمة القبول لم تدر الدمعة آنذاك إن كان هناك داع للسقوط أم لا، لقد مات أسامة فماذا بقي لي في هذه الحياة سأصلي كبقية النساء، ولتتبخر أحلام الجهاد والدعوة والعمل، فإن كانت أمي تسمح لي بالخروج على مضض للدروس، فلن يسمح هذا الرجل الذي لا يعرف الإسلام سوى الصلاة، وجاء اليوم الذي كفنت به بثوب زفافي، وزعق الناس من حولي، وبعد وقت من الضجيج والصراخ وجدت نفسي مع ذلك الرجل وحدي، أحسست بالرعب قلت له صل بي صلاة الشكر، قال لا أفهم ما تعنين صحت، كدت أقول لنفسي لا بأس غدًا يأتي أسامة يحررني، ولكن صدح في أذني صوت أخي الصغير أسامة مات منذ زمن بعيد لذا لن يأتي.

أسماء

 

  • الثورة الفلسطينية تتحدث:

صهيون يعجز أن يدك معاقلي

                                        فیری صمود مقاتلي وأناتي

واليوم أقتل مهجتي وفصائلي

                                         قد شوهت بنزاعها قسماتي

ماذا جنيت؟ وفيم أحرق رايتي؟

                                    وأهتك الباقي من الحرمات؟

ناديت في شرق البلاد وغربها

                                  فوجدت من كل القوى طعناتي

اليوم تبرز حاجتي لعقيدة

                                         تأبى عمالة من يهز قناتي

 وتشدني بالله أكبر ناصر

                                          لا أستمد بغيره عزماتي

 حتى أعيد إلى الشعوب حقوقها

                                    وأكسر الأصنام في ساحاتي

 ويرى الزمان بأن باطل طغمة

                                    لا يستقيم أمام بطش سراتي!

شعر: الشيخ بن الشيخ أحمد الموريتاني. 

 

  • أفغاني يتكلم: 

أنا صممت في الحياة اختيارا

                                   أن أكون المجاهد المغوارا

بدمي أكتب الشهادة عقدًا

                               في جبال الأفغان تبقى شعارا

أنا لم أعشق الحياة لأبقى

                                  مستذلًا للغاصبين انكسارا

إنما أعشق الحياة لأني

                                       أحمدي أنازل الكفارا 

 أنا من مكة انطلقت وقلبي

                               مشعل كم أفاض نورًا ونارا

أي شيء يخيفني والشظايا

                         من دمي والزحوف مني توارى

أنا أمهرت «قندهار» عيوني

                                   أتراني أبيعكم قندهارا؟

أنا موتي شهادة أبتغيها

                               يوم لا ينفع المجير المجارا

وبقائي في الأرض نصر لديني

                                قد رأيت الحياة ثوبًا معارا 

أنا قدمت أسرتي قبل نفسي

                                  لأكون المناضل الجبارا

كلما حاول الطغاة ودادي

                                قلت يا فجر نازلوني جهارا

 مجلس الأمن مدفعي أرتضيه

                                حكمًا صار للشعوب منارا

 أي صلح مع اللعين وقلب

                             يتلظى على الخبيث استعارا 

 لا سواء من مات منا اختيارا

                           بالمنايا ومن يموت اضطرارا

  أنت تبني دار الحياة لتبقى

                               وأنا أبتني من الموت دارا 

وأنا أحتسي الشجاعة كأسًا 

                               وأراك المزعزع المنهارا 

 اشهدي يا عوالم الأرض أني

                                  لن أبقي من العدا ديارا 

قد تقحمت في المنية حتى 

                      أصبح الخوف في المعارك عارا 

عائض بن عبد الله القرني: كلية أصول الدين بالرياض.

 

  • البريد الأدبي: 

 

  • الأخ: خ. أ – السعودية:

      تفتقر أقصوصة (وجد الطمأنينة) إلى الفنية، وهي نتاج تشابك عدة شروط أساسية لكتابة القصة القصيرة وأهمها العقدة، والحبكة، والتشويق، عمق مطالعاتك في القصة القصيرة لتطلع على الأساليب، وأهلًا بك. 

  • الأخ صلاح فرج السلمان: 

     ما دمت قد كتبت مقطوعتك (إلى شباب الخليج) على شكل الشعر العمودي فإننا سنحكم على المقطوعة على هذا الأساس:

- 1 أولًا- ليس في المقطوعة بيت واحد موزون على أي بحر من بحور الشعر.

2- ثانيًا- كان هناك أخطاء نحوية كثيرة قاربت العشرة، وصحة النحو شرط أولي في الشعر.

3- كون المقطوعة نشرت في جريدة ما، لا يعني أفضليتها، ثم إنها إذا نشرت في محل فلا يحسن عرفًا نشرها نفسها في مكان آخر.

     نأمل ألا تيئسك هذه الملاحظات، فعاطفتك الطيبة ستدفعك إلى إحسان هذه الأداة في التعبير عن أفكارك، وأهلًا بك.

  • الأخت أم سياف العليان:

     وضح السيد أحمد الهاشمي في كتابه (ميزان الذهب) أصول صنعة الشعر، فنأمل منك مطالعتها فيه، بارك الله بك.

  • الأخ رضا البوغديري:

    أسلوب الحكاية عندك جيد، ولكن المغزى لم يكن واضحًا، ولم توظف الحدث لخدمة فكرة محددة، اقرأ كتاب (فن القصة) المحمود تيمور، ولك تحياتنا.

  • الأخ أبا الفخر سورية:

      حنين مهاجر فيها العاطفة، ويلزمها الفن، نأمل أن تستفيد من ملاحظاتنا على الأخ صلاح فرج، وشكرًا لك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

185

الثلاثاء 24-مارس-1970

الثَور الأبيَض

نشر في العدد 10

130

الثلاثاء 19-مايو-1970

النصر الأعظم