العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1236)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 28-يناير-1997
مشاهدات 73
نشر في العدد 1236
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 28-يناير-1997
أحسن القول
- أحسن الحسنات:
قال أبو ذر: قلت يا رسول الله كلمني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال: إذا عملت سيئة فاعمل حسنة، فإنها عشر أمثالها قلت يا رسول الله، لا إله إلا الله من الحسنات؟ قال: هي أحسن الحسنات.
- توبة رجل:
أذنب رجل فضربه الناس وشتموه فاستنقذه أبو الدرداء، وقال: ما الخبر؟ فذكروا له أنه أذنب، فقال: أرأيتم لو وقع في بئر أفلا تستخرجوه منه؟ قالوا: بلى، قال: لا تسبوه ولا تضربوه وإنما عظوه وبصروه واحمدوا الله الذي عافاكم من الوقوع في ذنبه، فبكى الرجل وتاب.
هدى الحلو-السعودية
ألغاز ألغاز ألغاز ألغاز ألغاز
ألغاز ألغاز ألغاز
ألغاز
- شاهد رجل مرور سائق سيارة يسير على الرصيف فأصاب أحد المارة، ولم يحرر له مخالفة لماذا؟
- ما الضرس الذي يخلعه الطبيب دون تخدير ولا يؤلمك؟
- لوحة مرسوم بها إوزتان خلف إوزة، وإوزتان أمام إوزة، وإوزة خلف إوزة، وإوزة أمام إوزة، فكم عدد الإوز المرسوم في اللوحة؟
دانية خالد حلمي- السعودية
لا يستجاب لنا
سئل إبراهيم بن أدهم ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا؟
قال: لأنكم عرفتم الله ولم تطيعوه، وعرفتم الرسول ولم تتبعوا سنته، وعرفتم القرآن ولم تعملوا به، وأكلتم نعم الله ولم تؤدوا شكرها، وعرفتم الجنة ولم تطلبوها وعرفتم النار ولم تهربوا منها، وعرفتم الشيطان ولم تحاربوه ووافقتموه وعرفتم الموت ولم تستعدوا له، ودفنتم الأموات ولم تعتبروا وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس.
فهد محمد سالم آل هياش القحطاني
الواديين- أبها- السعودية
منوعات
- «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته»:
قال رجل: سافرت مرة إلى الصين فرأيت ملكها يبكي النازلة ألمت به فذهبت بسمعه فقال له وزيره مالك تبكي؟ لا بكت عيناك؟ فقال: لست أبكي على المصيبة التي نزلت بي وإنما أبكي لأني لا أسمع صراخ المظلوم ولكن إن ذهب سمعي فإن بصري لم يذهب وأمر أعوانه أن ينادوا في الناس لا يلبس الثياب الحمراء إلا المظلوم.
- ما قيل في اللسان والصمت:
قالوا في صفة اللسان قول الأسدي:
وأصبحت أعد للنائبات *** عرضاً بريئا وغضبًا صقيلًا
وقالوا في صفة الصمت قول أبي العتاهية:
والصمت أجمل بالفتي *** من منطق في غير حينه
كل أمري في نفسه *** أعلى وأشرف من قرينه
- الحكمة:
لتكن كلمتك طيبة، وليكن وجهك طلقًا، تكن أحب إلى الناس ممن يبذل لهم العطاء.
محمد ولي شيخ رشيد مقديشيو الصومال
مقتطفات
- جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه مر ببقيع الغرقد، فقال: السلام عليكم أهل القبور، أخبار ما عندنا، فإن نساءكم قد تزوجت، ودوركم قد سكنت، وأموالكم قد قسمت، فأجابه هاتف: يا بن الخطاب أخبار ما عندنا أن ما قدمناه وجدناه، وما أنفقناه فقد ربحناه، وما خلفناه قد خسرناه.
ولقد أحسن القائل:
قدم لنفسك قبل موتك صالحًا *** واعمل فليس إلى الخلود سبيل
- أبيات أعجبتني:
أكدح لنفسك قبل الموت في مهل *** ولا تكن جاهلاً بالحق مرتابًا
إن المنية مورود مناهلها *** لا بد منها ولو عمرت أحقابًا
وفي الليالي وفي الأيام تجربة *** يزداد فيها ذوو الألباب البابا
بعد الشباب يصير العود منحنيًا *** والشعر بعد السواد كان قد شابا
- من كلام أبي سليم الدارني- رحمه الله- قال: «مفتاح الدنيا الشبع، ومفتاح الآخرة الجوع، وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله عز وجل، إن النفس إذا جاعت وعطشت صفا القلب ورق، وإذا شبعت ورويت عمي القلب».
أبو حذيفة- القصيم- عنيزة- السعودية
أقوال أعجبتني
- إن لم يسلك الدعاة إلى الله مع الشباب سبيل الحب والصدق ولم يجعلوهم يثقون بأنفسهم كما يثقون في قياداتهم، ويتناسون أخطاءهم ويتجاوزون كبواتهم، فإن العجز السقيم الذي نراه في الأجيال المتتابعة من الملتزمين بالإسلام سيستمر دون حركة إيجابية بناءة.
- أهون بكثير أن تترك أمرًا قد اختلف فيه الفقهاء وأنت مطمئن إلى تطبيق ما عرف من الدين بالضرورة راض بحكم الله فيك، مستسلم لأوامره ونواهيه، يرفرف السلام على روحك من أن تشتد على نفسك فتلزمها جزئية مختلف عليها تدمر الرضى في يقينك وتقض مضجعك وتشعرك بثقل أوامر الشريعة في نفسك.
- سألت نفسي: لما لا نصل إلى أهدافنا رغم كثرة الدعاة إلى الله والحركات الإسلامية العاملة؟ ولما عشت وعاينت من الأخلاق التي ما زالت في صفوف المسلمين دون أن نخضعها لدين الله ليهذبها، ولما رأيت التمزق والتناحر فيما بين الدعاة، وصغائر الذنوب التي لا نأبه لها وهي تدك البنيان من القواعد وكثرة التشدق واللافتات، وقلة العمل والثبات، وتحقير بعضهم بعضًا، وكراهية الموت وعشق الدنيا والأموال، وسوء الفهم وقبح التطبيق، عندما رأيت ذلك كله أنسيت نفسي سؤالها.
موسى راشد العازمي- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل