العنوان محنة التعليم الفلسطيني تحت الاحتلال
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 02-يوليو-2004
مشاهدات 67
نشر في العدد 1607
نشر في الصفحة 18
الجمعة 02-يوليو-2004
- جدار الفصل العنصري مزق القرى والمدن وحرم آلاف الطلاب من التعليم.
- إغلاق 498 مدرسة وتدمير 282 أخرى.
- تعطيل الدراسة بالجامعات بعد إتلاف محتوياتها.
قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إن 498 مدرسة قد تم إغلاقها أو تعطيل الدراسة فيها نتيجة حظر التجول والحصار الذي فرضته سلطات الاحتلال الصهيوني منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000م.
وذكرت الوزارة في تقرير رسمي أصدرته مؤخرًا أنه تم تدمير 282 مدرسة نتيجة القصف بالصواريخ أو الدبابات منذ اندلاع الانتفاضة، كما قامت قوات الاحتلال بتحويل ثلاث مدارس إلى ثكنات عسكرية، كما هو الحال في مدرسة أسامة بن منقذ وبنات جوهر ومدرسة المعارف بالخليل، وتضررت 38 مدرسة تضم ما يقرب من 11 ألف طالب وطالبة بسبب بناء الجدار العنصري في كل من جنين وطولكرم وقلقلية والقدس وبيت لحم.
وأضاف التقرير أن إجمالي التكاليف التقديرية للتدمير الصهيوني في الجامعات الفلسطينية بلغ 4,85 مليون دولار أمريكي، كما بلغت الخسائر في المدارس الفلسطينية 5,2 مليون دولار أمريكي.
وضع أسوأ في نابلس
وفي محافظة نابلس كان السيناريو الأسوأ، حيث تعاني من حظر تجول وحصار مشدد، ولم يتمكن 500 معلم ومعلمة من الوصول إلى مدارسهم.
ولم تسلم مباني وزارة التربية والتعليم العالي ومباني مديرياتها من أيدي جنود الاحتلال الذين قاموا بتدمير العديد من السيارات والكمبيوترات، وأتلفوا الأقراص الصلبة والمرنة، إضافةً إلى تدمير الأثاث وجرف الجدران.
ولم تسلم الجامعات الفلسطينية من العدوان؛ حيث اقتحم جنود الاحتلال جامعة بيت لحم في 8 ديسمبر «كانون أول» 2002 وحاصروها وقاموا بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع وعطلوا الدراسة فيها، وقاموا بإتلاف الأثاث والأبواب والشبابيك وأجهزة الحاسوب، إضافة إلى إتلاف 245 كتابًا ومكثوا فيها لمدة خمسة أيام.
كما اقتحم جنود الاحتلال حرم عدد من الجامعات منها جامعة النجاح وجامعة الخليل وجامعة البوليتكنك/ الخليل وجامعة القدس المفتوحة في رام الله وجامعة بيرزيت، وقامت بمحاصرتها وإتلاف المختبرات وأجهزة الحاسوب وتعطيل الدراسة بعد إصدار أوامر للطلاب بمغادرتها، ولقد كان للاعتداءات والانتهاكات الصهيونية بالغ الأثر في عدم تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التربوية.
وأشار التقرير إلى أن الاجتياح الصهيوني وقف عقبة أمام تنفيذ العديد من المشاريع، مما اضطر وزارة التربية والتعليم العالي إلى ابتكار خطة طوارئ جديدة واستراتيجيات بديلة للتعامل مع ظروف الإغلاق وحظر التجول ولتدير الوزارة بأقل تدخل من السلطة المركزية في الإدارة اليومية؛ إذ تقلصت الميزانية المخصصة لوزارة التربية والتعليم العالي تبعًا للظروف الحالية.
وأكد التقرير أن جدار الفصل العنصري الذي تقيمه سلطات الاحتلال الصهيوني ويبلغ من الارتفاع ثمان أمطار ويبلغ طوله 360 كيلو مترًا وقد تزيد، يخترق العديد من المدن والقرى الفلسطينية مثل جنين وطولكرم وقلقيلية وبيت لحم وسلفيت والقدس ولا يزال هذا الجدار يصادر المزيد من الأراضي ويعزل مدننا وقرانا الفلسطينية عن بعضها البعض، ويلقي بالعديد من المصاعب أمام الطلبة والمدرسين، ويؤخر العملية التعليمية ويحرم العديد من طلبة المدارس والجامعات من حقهم في التعليم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل