العنوان العسل وأمراض العيون
الكاتب د. محمد السقا عيد
تاريخ النشر السبت 12-مايو-2007
مشاهدات 100
نشر في العدد 1751
نشر في الصفحة 60
السبت 12-مايو-2007
يساعد على تحسين القدرة على الإبصار لاحتوائه على «فيتامين ب٢».
يقي من العشى الليلي والتهابات القرنية والملتحمة وحافة الجفن لاحتوائه على «فيتامين أ».
ماجستير في جراحة العيون
استخدم العسل قديمًا وحديثًا في معالجة أمراض العين وأعطى نتائج جيدة ومشجعة في هذا المجال، وأثبتت التجارب فائدة العسل في معالجة التهاب حواف الأجفان والتهاب القرنية وتقرحاتها، وكذلك في حروق العين المختلفة، وذلك باستخدام مزيج من العسل ومرهم البوسيد أو العسل وزيت السمك.
ولهذا ينصح أكثر العلماء باستخدام العسل في المراهم العينية المضادة للالتهابات، وذلك لما يملكه من تأثير واق من الإنتان ومن فعل مغذ ومعمر للنسيج وذلك في منطقة القرنية.
ولعل أحدث ما نشر في مجال الاستشفاء بالعسل من الأمراض العينية هو ما كتبه الباحثان «ماكسيكو» و«بالوتينا» عن معالجة قصر البصر بالعسل مع نتائج جيدة بتوقف تطور قصر البصر وتحسن قوته (۱).
عسل النحل قطرة للعين
تحت هذا العنوان كتبت جريدة الأهرام القاهرية، الصادرة بتاريخ ٢٢/٤/١٩٩٥م تقول: أكدت نتائج الأبحاث المشتركة التي قام بها فريق من أطباء العيون والباحثين بكليتي الطب- جامعة المنصورة- والجامعة الكاثوليكية ببلجيكا عن دور عسل النحل النقي كعلاج فعال لكل أنواع الالتهابات البكتيرية والفيروسية التي تصيب قرنية وملتحمة العين بنسبة شفاء تجاوزت٩٠٪من الحالات مستويًا في ذلك مع أفضل أنواع القطرات الطبية المستخدمة.
وقد جاءت هذه النتائج كما يقول د. محمد عمارة- أستاذ العيون بطب المنصورة ورئيس جامعتها السابق والمشرف على الفريق البحثي-بعد سلسلة مطولة من التجارب العملية والمعملية التي استمرت أكثر من خمس سنوات على حيوانات التجارب والمرضى.
ولكي يتم اختبار قدرة العسل الشفائية وتأكيدها، مقارنة بكفاءة القطرات المستخدمة في أنحاء العالم، تم إحداث إصابات مفتعلة بعيون الحيوانات واستخدام قطرة عسل النحل الصافي بمعدل ثلاث مرات ولمدة خمسة أيام.
إن عسل النحل يفيد بمنزلة مضاد حيوي مبرمج على أداء دوره بصورة إلهية فريدة لا تستطيع أعتى المضادات الحيوية في العالم أن ترقي إلى مرتبته، حيث يقتل البكتريا النافعة.
عند اختبار تأثير عسل النحل على مجموعة من المرضى المصابين بقرحة فيروسية نشطة بالقرنية من بين المرضى المترددين على العيادة الخارجية بقسم العيون بمستشفى المنصورة الجامعي، أكدت النتائج تحقيق الشفاء الكامل لنحو ٦٠% من المرضى بعد عشرة أيام من العلاج بعسل النحل منفردًا، إلى جانب شفاء ۲۰% آخرين بعد إضافة أحد المراهم المعروفة كعلاج مساعد للعسل بواقع مرة واحدة مساء كل يوم.
كما لوحظ أن عسل النحل الناتج من زهر الموالح يتفوق على عسل النحل الناتج من زهر البرسيم في علاج فيروس الهربس.
وذلك كما يقول د. محمد عمارة نتيجة إلى وجود أحماض أمينية وأنزيم الإنهبين، وكثير من الفيتامينات والأملاح المعدنية النادرة والمواد الأخرى اللازمة لبناء الجسم وتقوية جهازه المناعي، بالإضافة إلى سكر الفركتوز الذي لا يحتاج إلى الأنسولين لإحراقه الكامل، إلى جانب العديد من السكريات الأخرى السريعة لتوليد الطاقة.
الهامش
نقلًا عن مجلة الأزهر، القاهرية عدد رجب ١٤٠٨ هـ . ٦ مارس ۱۹۸۸م.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل