العنوان من شذرات القلم (عدد 378)
الكاتب عبد العزيز الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1977
مشاهدات 63
نشر في العدد 378
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 13-ديسمبر-1977
▪ في رحاب آية
﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ﴾ (النساء: 17).
قال أبو العالية: سألت أصحاب محمد عن هذه الآية فقالوا لي: كل من عصى الله فهو جاهل، وكل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب، وكذلك سائر المفسرين قال مجاهد: كل عاص فهو جاهل حين معصيته، وقال الحسن وقتادة وعطاء والسدى وغيرهم: إنما سموا جهالًا لمعاصيهم، لا إنهم غير مميزين.
▪ تفسيرات ابن تيمية
الفرج مع الصبر***فلا تجزع لريب الدهر واصبر
فإن الصبر في العقبى سليم***فما جزع بمغن عنك شيئا
ولا ما فات ترجعه الهموم***إذا ضاقت بك الأيام قهرًا
فدم صبرًا فضر لا يدوم***فبالصبر الجميل تنال أجرًا
وتقضى بعد ذلك ما تروم***فكمْ من محنة عظمت ودامت
وخان مواصل وجفا حميم***أتى فرج الإله لها صباحًا
فما أمسى الهموم ولا الغموم
▪ التشيع الحقيقي
نقل عبد الجبار الهمداني في كتاب- تثبيت النبوة- أن أبا القاسم نصر بن الصباح البلخي قال في- كتاب النقض على ابن الراوندي-:
سأل سائل شريك بن عبد الله فقال له: أيهما أفضل: أبو بكر أو علي، فقال له: أبو بكر، فقال السائل: تقول هذا وأنت شيعي؟ فقال له: نعم من لم يقل هذا فليس شيعيًا، والله لقد رقي هذه الأعواد علي فقال- إلا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر- فكيف نرد قوله وكيف نكذبه، والله ما كان كذابًا.
▪ حملة رسالة الإسلام الأولون، محب الدين الخطيب
▪ فائدة
قول النبي- صلى الله عليه وسلم- «لما أنشدته بنت الحارث شعرها المعروف ترثي به أخاها النضر، لو سمعت هذا قبل قتله لم أقتله، ليس فيه الندم على قتله، فإنه لم يقتله إلا بالحق، ولكن كان- صلى الله عليه وسلم- رفيقًا رحيمًا يقبل الشفاعة ويمن على الجاني، فمعناه لو شفعت عندي بما قالت قبل أن أقتله، لقبلت شفاعتها وتركته».
ابن القيم- بدائع الفوائد
▪ كفارات الأعمال
روى مسلم والترمذي والنسائي من حديث سفيان بن عيينة بإسناده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «لما نزلت- من يعمل سوءًا يجز به- شق ذلك على المسلمين»، فقال لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «سددوا وقاربوا، فإن في كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها».
▪ الناس على دين ملوكهم
قال أحد الرواة: إن الناس كانوا يلتقون في زمان الوليد فيسأل بعضهم بعضًا عن البناء والمصانع والرياض، ولما كانوا في عهد سليمان بن عبد الملك أصبحوا يسأل بعضهم بعضًا عن التزويج والجواري، فلما ولي عمر بن عبد العزيز كانوا يلتقون فيقول الرجل للرجل: ما وردك الليلة، وكم تحفظ من القرآن، ومتى تختم، وما تصوم من الشهر.
موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه- المودودي
▪ دور العقل
إن دور هذا العقل أن يتلقى عن الرسالة، ووظيفته أن يفهم ما يتلقاه عن الرسول، ومهمة الرسول أن يبلغ ويبين، ويستنقذ الفطرة الإنسانية مما يرين عليها من الركام، وينبه العقل الإنساني إلى تدبر دلائل الهدى، وموحيات الإيمان في الأنفس والآفاق، وأن يرسم له منهج التلقي الصحيح، ومنهج النظر الصحيح، وأن يقيم له القاعدة التي ينهض عليها منهج الحياة العملية، المؤدي إلى خير الدنيا والآخرة.
وليس دور العقل أن يكون حاكمًا على الدين ومقرراته، من حيث الصحة والبطلان والقبول أو الرفض بعد أن يتأكد من صحة صدورها عن الله.
سید قطب- في ظلال القرآن
▪ شذرات متفرقة
* لو احتميت ساعة لم تحتج إلى معالجة الدواء مدة.
* كيف يفلح من هو يشكوه الليل إلى ربه من طول نومه، والنهار من قبيح فعله.
* العلم والعمل توأمان أمهما علو الهمة، والجهل والبطالة توأمان أمهما إيثار الكسل.
* حرص العصفور يخنقه، وقنع العنكبوت في زاوية الضعف يسوق إليها الذباب قوتًا لها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل