العنوان رأي القارئ (1259)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1997
مشاهدات 63
نشر في العدد 1259
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 22-يوليو-1997
عن أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: «إذا تقرب العبد إلى شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب إليًّ ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة» «رواه البخاري».
ردود خاصة
- الأخ: أيمن محمد أحمد بدوي- السعودية:
نشكرك على رسالتك الرقيقة ونود إفادتك بأن المجتمع لها اهتمامات معينة، وهي غير متخصصة في مجال العلوم والتكنولوجيا، أما عن الاشتراك فبإمكانك إرسال قيمة الاشتراك وذكر عنوانك كاملًا، وستصلك المجتمع بانتظام إن شاء الله وبالنسبة للاشتراك إلى البلد التي ذكرت فنأمل أن يكون متيسرًا في المستقبل.
- الأخ: أبو مصطفى الدوسكي- إفريقيا:
من المسلمات عند علماء المسلمين أن الفقه هو اجتهاد البشر في فهم النصوص، وأما الشريعة فهي ما تلقاه النبي ﷺ عن طريق الوحي، ولذلك تعددت الآراء في الأبحاث الفقهية، مما يتيح لك فرصة الاختيار والمقارنة، ولا تعد مخالفًا للشريعة إذا خالفت رأيًا فقهيًا وأبدت رأيًا آخر على عكس ما إذا كان الخلاف أو الرفض لحكم من أحكام الشريعة.. هذا التفصيل في الفرق بين الفقه والشريعة ربما لا يحسن بعض الناس التعبير الدقيق عنه، وربما كانت الترجمة حائلًا دون فهم مراد الكاتب أو المفكر منه.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
لا يأس مع العمل
قرأت في العدد «1255» 17 صفر ١٤١٨هـ ٢٤ / ٦ / ١٩٩٧م مقالًا للأخ «محمد هيثم عياش» من ألمانيا يوحي بيأس صاحبه، أو على الأقل عكس فيه تصور البعض -من الغيورين أو حتى الشامتين- على هذا الدين أو منه، وإني لأذكره ونفسي والمسلمين، بل والعالم كله بالأمور التالية:
أولًا: أن هذا الكون سائر في طريق ربانية وفقًا لسنن كونية ونواميس إلهية لا تتحول ولا تحابي، معلقة بأسباب كما علق هز النخلة بتساقط البلح الجني في معجزة الحمل بلا أب.
ثانيًا: الأصل الجلي والأمر المفروغ منه -بل هو عقيدتنا- أن العاقبة لهذا الدين ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (الأنبياء: 105)، ودورنا نحن أن نلحق بركب هؤلاء الصالحين ونحذو حذوهم.
ثالثًا: علمنا التاريخ قديمًا وحديثًا ألا نعلق الأمل إلا بالله، وتعليقه على الأشخاص إما ألا يتم المشوار -لأي سبب- أو أن يفتنوا دونه أو أن يخذلهم من حولهم.
رابعًا: في مثل هذه الأحوال فرصة أن تدرك الشعوب المغلوبة على أمرها حقيقة ما يراد لها، ومن يعمل لها أو يستغلها، ولرب ضارة نافعة، فليستغل أهل الإصلاح هذه المناسبة وأمثالها في ضرب المثال الحي، وتأكيد تلك الحقائق، وكما يقول ابن القيم: «وبعد ذلك من لم تنفعه عينه لم تنفعه أذنه».
أخيرًا.. تمعنوا معي في قول سيد قطب -رحمه الله-: «إن على هذا الطريق علامات من لم يرها ويعشها فليس على الطريق»، ثم إن من علامة القبول إن شاء الله ما نراه من كبت وعداء وخذلان، فسيرًا على الطريق يملؤنا الإيمان، ويحدونا العلم، ويسددنا المولى عز وجل، فإن كنا كذلك فلماذا اليأس مادامت العاقبة للمؤمنين؟!
أبو بلال فهد القحطاني كلية الشريعة بأبها- السعودية
مسجد السلام بمدينة سان لوي معرض للإغلاق!
أصدر رئيس بلدية مدينة «سان لوي» بفرنسا قرارًا بغلق مسجد السلام بالمدينة لعدم صلاحيته وقد عجزت الجمعية المشرفة عن إصلاحه «بعد مهلة دامت سنة»، نظرًا لعدم تمكنها من توفير ما يتطلبه الإصلاح والذي يقدر حسب تقدير المهندس بمبلغ ٢٤٠ ألف دولار أمريكي
وابتداء من يوم 1\7\ ۱۹۹۷م أصبح المسلمون محرومين من مسجدهم وهم عاجزون عن القيام بإصلاحه لتكاليفه الباهظة، وبهذا يصبح عشرات الأطفال مشردين في الشوارع ومهددين بالضياع ومثلهم كثير من الشباب والعائلات.
نناشد كافة أهل الخير والإحسان ووزارة الأوقاف، والجمعيات الخيرية وكافة المحسنين أن يمدوا يد العون لنا مسرعين حتى لا يضيع المسلمون ويصبحوا بدون مسجدهم -لا قدر الله-.
مارسو أحمد إمام مسجد السلام - فرنسا
B.P9268303Saint-Louiscedex France Tel/
Fax 0389674347
Association Assalam CCP Strasbourg Eta-
blissement: 20041 Guichet: 01015 No de
Compte: 0113889 C 036 Clé: 92
وما تخفي صدورهم أكبر
وزع اليهود في القدس وعبر شبكة «الإنترنت» منشورات فيها إساءة للرسول ﷺ.
الصورة الأولى: رسم فيها خنزير كتب عليه اسم الرسول ﷺ ووضع تحته القرآن.
الصورة الثانية: رسم فيها خنزير كتب عليه اسم الرسول ﷺ وتحته خنازير صغار ترضع منه وكتبت عليه عبارة «هكذا يشرب الفلسطينيون من محمد»، إن سياسة جس النبض وإماتة الإحساس التي يتعامل بها اليهود مع المسلمين باتت واضحة لا لبس فيها، والمتتبع لمحاولات اليهود يعرف هذا جيدًا، ولن تنتهي هذه المحاولات عند هذا الحد، ولكن هناك أهدافًا أكبر من ذلك يطمح اليهود لتحقيقها، كهدم المسجد الأقصى وليست الاستفزازات إلا وسيلة لتهيئة الأجواء لتلك الأهداف، ولا نريد أن نصل إلى الحالة التي وصل إليها عبد المطلب جد الرسول ﷺ عندما قال لأبرهة الأشرم لما أراد هدم الكعبة: «أنا رب الإبل والبيت رب يحميه»
عبد الله محمد البدراني- الكويت
سلاحنا في الشجب والإدانة والاستنكار
هذه الكلمات الثلاث التي تعودنا على سماعها.. إنها حقًا سلاح الضعفاء، فيوم أن سالت دماء الموحدين في مسجد الخليل في صلاة الفجر على يد واحد من أبناء القردة والخنازير كان رد الفعل العربي العاجل والقاسي هو سماعنا هذه الكلمات الثلاث «ندين، ونشجب ونستنكر» حتى أصبحت بالنسبة لنا أنشودة ممجوجة، ولا يكتفي الباطل بذلك بل جاء في المرة الثانية وقتل أكثر من مائة مسالم من الأطفال والنساء والشيوخ «مذبحة قانا» ومرة أخرى سمعنا الأنشودة ذاتها «ندين، ونشجب ونستنكر»، ولم يكتف الباطل بذلك، بل فتحوا النفق تحت الأقصى الشريف مسرى رسول الله ﷺ وأولى القبلتين وثالث الحرمين، ومات واستشهد من استشهد من المؤمنين الموحدين، وبعدها الاستيطان في القدس الشريف الموحدة الإسلامية «الشرقية والغربية»، وإعداد مخططات لضم معظم الأرض الموعودة السلطة ياسر عرفات.
وجاءت الطامة الكبرى وهي إعلان أمريكا وليس الكونجرس وحده أن القدس عاصمة موحدة لأبناء صهيون «أبناء القردة والخنازير»، وهنا قلنا سوف نسمع ونرى وقفة قوية من مسؤولينا وأقلها قطع العلاقات التجارية والإستراتيجية والبعثات والاستثمار بيننا وبينهم، لنسمع ونرى وليتنا ما سمعنا وما رأينا بعد سماعنا الأنشودة المكررة «ندين، ونشجب، ونستنكر»، ولا شيء غير ذلك..
حمدي أحمد أبو بكر
منشاة عاصم المنصورة – مصر
الأموال المهاجرة
إن إجمالي الديون المستحقة على الدول النامية المدينة «۱۲۳دولة» بلغت أكثر من ۱۸۱۲ مليار دولار عام ١٩٩٣م منها ١٩٤ مليار دولار على الدول العربية وتقدر خدمة هذه الديون «الربا» بحوالي ١٨ مليار سنويًا، وتمثل هذه الديون ٧٥% من إجمالي الناتج المحلي العربي.
تبلغ ديون الدول الإسلامية عمومًا بنحو 500 مليار دولار عام ١٩٩٣م.
ومع ذلك فإن مارد الربا يحصد ما تزرعه الدول النامية في صورة فوائد للديون، فإذا ذهب 45 % من الناتج القومي للمسلمين إلى الديون وفوائدها، وذهب مثله تقريبًا على السلاح والدفاع، فماذا بقي للتعليم والبحث العلمي والصحة وغير ذلك؟
مخاطر هذه الديون:
هذه الديون التي ندفع عليها فوائد عالية وتسبب الهم والغم للشعوب لا تزيدنا إلا فقرًا وضعفًا لأنها:
أولًا: تكون مشروطة بشروط مجحفة ظالمة تضر بهذه الشعوب واقتصاداتها.
ثانيًا: أن 40% من عمليات الدعم المالي الغربي تذهب لصالح الخبراء الأجانب في الدول الإسلامية مقابل بعض الدراسات التي لا جدوى لها والتي تأتي غالبًا غير ملائمة لظروف واحتياجات الدول الإسلامية ويعني ذلك أن الغرب يأخذ بالشمال ما يعطيه باليمين تحت مسمى «مساعدات» من دون فوائد حقيقية.
ثالثًا: أن ٨٥% من استثمارات ومساعدات الغرب للعالم الإسلامي تكون في مشروعات غير إنتاجية «استهلاكية» لا تخدم الاقتصاد المحلي مثال ذلك: مشاريع الفنادق الضخمة، والبارات الكبيرة، وغيرها من صور الترف والفساد التي لا تحتاجها الدول الفقيرة في المراحل الأولى من نموها على الأقل.
سيف سعيد الشهري جامعة الملك عبد العزيز- جدة- السعودية
رحلة أبو العلا البشري ٩٠
أحد الممثلين في مسلسل «رحلة أبو العلا البشري ۹۰» والذي يقوم بدور المصلح الاجتماعي يتعرض إلى آيات من القرآن فالسيناريو، لثالثة قبل الأخيرة، يقول وهو يتحدث عن التوبة «إن الله يغفر الذنوب جميعًا ما لم يشرك به»، على أنها آية قرآنية بدلًا من قول الله تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (النساء: 48)، ثم يقول: «إن الله يغفر الذنوب جميعًا ولو كانت مثل زبد البحر»، أيضًا على أنها آية قرآنية، وعلى حد علمي أن هذا المسلسل لم يذع في مصر، فكان من الواجب وهذا ما أتوقعه أن تقوم الرقابة في الكويت بدراسة الحوار أو السيناريو، وأنا لا أدري إن كانوا راجعوه أم لا، أم أنهم تأكدوا أنه لا دراية لمن يجلس أمامه بآيات الله؟!
أبو عبد الله القليعي- الكوي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل