; أدب | مجلة المجتمع

العنوان أدب

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأربعاء 04-مايو-1983

مشاهدات 78

نشر في العدد 620

نشر في الصفحة 40

الأربعاء 04-مايو-1983

محطة

آتٍ... كالنور الساطع

 يمسح ليل العُتمة!

كالبرق اللامع:

يحرق روح الظلمة!

كالسيف القاطع:

يفري قلب النقمة!

ذاك الأمل الطالع.

من قعر اليأس ليرفع

عن عين الأمة

غاشية الذل.

وينهي.. آلام الأمة!

نشيد إسلامي

كتاب ربي

کتاب ربي کتاب ربي *** هدى ونور لكل قلب

تشيع آياته الوئاما *** وتبسط الصفو والسلاما

وكل ما يصلح الأناما *** دعا إليه كتاب ربي

محمد جاء بالرسالة *** يسبح الله ذا الجلالة

فبدد الكفر والضلالة *** بما حواه کتاب ربي

يطهر النفس في السجود *** بالبارئ المنعم الودود

خير الرسالات في الوجود *** وخير نهج.. كتاب ربي

قرآن ربي قرآن ربي *** هدى ونور لكل قلب

للأستاذ: محمد عبد الكريم الجويبر- الرياض

مهداة إلى كل شهيد

المنهل قرآن

قتلوك لأنك ذو شيم *** من تلك الصفوة، فرقان

قتلوك وهامك في شمم *** ولريح الجنة ظمأن

من جبن عاشوا في رعب *** هل يخشى الميت إنسان؟

من روع باتوا في حرس *** هل يأسو المحنة سجان؟

قتلوك وعاشوا في حصن *** لن تحمي القاتل أركان!

صلبوك وراحوا في نهم *** يرجون خضوعك مذ كانوا

وسخرت كأنك من أحد *** لن تنسى عزمك جدران

وزرعت بأنفسهم رهبا *** كل في أمرك حيران

وجنود العدوة بات لهم *** في رحب الجنة خلان

وتنادى الأخوة قد ذكروا *** وعدا قد أعطى الرحمن

وبعهد درجوا في ثقة *** يرجون لقاءك مذ بانوا

إن الميراث لهم حقا *** إذ إن المنهل قرآن!

أبو عبيدة

خاطرة.. الإسلام والعروبة

عادت إلى الساحة من جديد تلك الدعوة التي فارت في الخمسينيات إثر ظروف اجتماعية وسياسية محلية وعالمية معروفة، ونعني بها دعوة العروبة، نقول عادت لأنها غابت عن الساحة فترة بعد النكسات المتوالية التي أصابتها في الصميم من هزائم عسكرية مرة وإفلاس فكري واضح وموت بعض زعمائها الذين هبت معهم الريح سنوات، ورغم أن هذه الدعوة القديمة قد عادت بلبوس جديد إلا أن مضمونها الفكري المتهافت لم يعد يخدع أحدًا، فمهما ادعى أصحابها بأنها دعوة لا تخالف الإسلام كدين إلا إنها في حقيقتها تنكشف عن خداع عظيم يمارسه هؤلاء الدعاة..

فليس صحيحًا على الإطلاق أن هناك حقيقة موضوعية يمكن حصرها بتعريف منطقي محدد، يخص العرب كأمة متميزة، وتبقى متطابقة مع الإسلام، وكل ما يقال من أن هناك حركات إسلامية ترى في الهجوم على العرب إشادة بالإسلام! إنما هو مخالفة للمسلمات البدهية، فما من مسلم حقيقي إلا ويرى في العرب مادة الإسلام الأولى، وما يقال من أن الفصل بين الإسلام والعروبة هو انعكاس للمناهج الغربية، إنما هو تجاهل لحقيقة المسمِّيين أساسًا.

وهذه القضية التي تحاول الأقلام المعروفة إثارتها الآن، توحي بأن هنالك ناسًا منا لا يريدون لهذه الأمة أن تستبين طريق رشدها من جديد، ولذلك فهم يثيرون أمام أعينها دخان التشويه والتشكيك والمغالطات، ولكيلا يبقى هذا الطرح مجرد كلام يلقى في الفراغ فإننا ندعو الإخوة المفكرين والباحثين والمهتمين لأن يروا في هذه الدعوة رأيهم القائم على حقائق الكتاب والسنة والمدعم بوقائع التاريخ ومعطيات علم الاجتماع والأجناس وإنها المسؤولية ونحن بالانتظار.. والسلام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل