العنوان المجتمع الصحي: 1848
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-أبريل-2009
مشاهدات 69
نشر في العدد 1848
نشر في الصفحة 60
السبت 18-أبريل-2009
أطباء يحذرون من ظاهرة «مريض الوهم الإلكتروني»
حذرت تقارير طبية من رصد ظاهرة جديدة في عالم الطب، يمكن أن يطلق عليها اسم «مريض الوهم الإلكتروني» حيث يصاب المرضى الذين يعمدون إلى تصفح الإنترنت بهدف تشخيص علتهم بوهم الإصابة بأمراض ليست حقيقية.
وقالت التقارير إن هذه العوارض تتشابه مع ما يعاني منه طلبة الطب في سنتهم الأولى، حيث يخيل لهم، بعد تعرفهم على عدد هائل من الأمراض التي تصيب البشر، أنهم يعانون من عوارض لأمراض يتضح لاحقًا أنها وهمية.
وأضافت أن السمات الرئيسة لظهور «مريض الوهم الإلكتروني» تتمثل في مجموعة من المعطيات تبدأ مع حالة الإحباط التي تصيب المريض الذي يحاول تصفح الإنترنت للعثور على وصف لعوارض المرض الذي يشعر به.
ويعود ذلك إلى تشابه عوارض العديد من الأمراض، إلى جانب اتجاه المريض، مدفوعًا بالذعر، إلى اختيار الحالات الأكثر تشاؤمًا.
غير أن بعض الأشخاص قد يطورون حالات أكثر تعقيدًا على مستوى هذا المرض تتمثل في الإصرار على البحث عن أسرار عوارض مرضهم على الإنترنت، حتى بعد الاستماع إلى رأي الطبيب، وفي هذه الحالة فإن «مريض الوهم الإلكتروني» يكون قد دخل مرحلة جديدة.
وهنا ينصح الأطباء المرضى بعدم القفز إلى الاستنتاجات بصورة ذاتية، وعرض الأمر على الطبيب المختص الذي بوسعه دون غيره تحديد طبيعة المرض، في حال وجوده أصلًا.
دراسة: تقليل الملح في الطعام يقي من السمنة
قال باحثون بريطانيون: إن تقليل كمية الملح في الأطعمة التي يتناولها الأطفال قد يكون وسيلة ناجحة للحفاظ على رشاقتهم.
ووجد الباحثون أن الأطفال الذين يتناولون طعامًا به كميات أقل من الملح يشربون كميات أقل من المرطبات التي تحتوي على مواد سكرية، وقد ينخفض لديهم خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسمنة.
وأضافوا: إن هذا قد يقلل من احتمال الإصابة بأزمات قلبية أو جلطات في مراحل متقدمة من العمر.
وقال الباحثون: «المرطبات المحلاة بالسكر مصدر رئيس للسعرات الحرارية بين الأطفال.. وتبين أن المشروبات المحلاة بالسكر مرتبطة بالسمنة بين الكبار».
وتابعوا: «إذا خفض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ٤ -١٨ سنة مقدار ما يتناولونه من الملح إلى النصف فستنخفض كمية المرطبات المحلاة بالسكر التي يشربونها بمقدار مشروبين تقريبًا على الأقل أسبوعيًا لكل طفل، ومن ثم ستنخفض كمية السعرات الحرارية لدى الطفل بمقدار ٢٥٠ سعرًا تقريبًا أسبوعيًا».
وقال الباحثون: «إن الآباء يجب أن يقرؤوا قائمة مكونات الأطعمة لدى شرائها، وأن يختاروا المنتجات الغذائية المنخفضة الأملاح، وألا يضيفوا الملح خلال الطهي أو على المائدة.
عين اصطناعية تعيد لرجل بصره بعد 30 سنة!
تمكن رجل في الثالثة والسبعين من عمره -فقد بصره قبل ۳۰ عامًا- من تمييز الضوء ثانية بعد تركيب عين اصطناعية خاصة له.
وخضع «رون» لجراحة في مستشفى «مورفيلد» للعيون بلندن قبل 7 أشهر أجراها الطبيب «ليندون دو كروز».
ويقول «رون»: إنه يستطيع الآن تمييز الخطوط البيضاء على الطرق، وحتى انتقاء جواربه بنفسه باستخدام العين الحيوية التي يطلق عليها اسم «أرجوس 2».
وتستخدم العين كاميرا وجهاز فيديو مثبتين على نظارة شمسية لترسل الصور التي يتم التقاطها لاسلكيًا إلى جهاز استقبال دقيق على جانب العين.
وبدوره يرسل جهاز الاستقبال المعلومات التي تتجمع لديه عبر سلك دقيق إلى عدد من الأقطاب الإلكترونية المثبتة على شبكية العين، وهي طبقة من خلايا متخصصة تستجيب عادة للضوء وموجودة في الجزء الخلفي من العين.
وحين يتم تنشيط هذه الأقطاب ترسل إشارات على طول العصب البصري إلى المخ والذي يستطيع إدراك أشكال الضوء والنقاط السوداء الموافقة للأقطاب التي تم تنشيطها.
علاج جديد لمينا الأسنان
توصل باحثون سويسريون إلى اكتشاف قد يقود إلى تحقيق تقدم كبير في مجال علاج الأسنان، فقد نجحوا في تحديد المادة المورثة التي تتحكم بمادة ميناء الأسنان.
وتعتبر مادة ميناء الأسنان، التي تشكل الجزء الخارجي من السن، من أكثر الأنسجة الطبيعية العضوية قساوة، كما أنها من أكثر المواد العضوية مقاومة للبكتيريا.
وبحسب ما هو معلوم، تتألف مادة ميناء الأسنان بشكل رئيس من أملاح الكالسيوم، بالإضافة إلى احتوائها على بروتينات خاصة بها، لا توجد في أي من أنسجة الجسم وهي «أميلوجينين وإيناميلين».
وطبقًا لنتائج الدراسة التي نشرتها مؤخرًا دورية «علم بيولوجيا النمو»؛ تبين أن غياب مورثة (Tbx1) يحول دون تشكل مادة ميناء الأسنان.
وأظهرت الدراسة التي استهدفت الفئران وجود ارتباط مباشر بين تراجع تأثير مورثة (Tbx1) من جهة، وتشكل أسنان غير سليمة «معطوبة» عند الأفراد من جهة أخرى.
ويرى الفريق أن فهم الشيفرة الجينية التي تتحكم بنمو وترميم الأسنان، قد يسهم في تطوير أنسجة بديلة عن مادة المينا الطبيعية، أو إنتاج مواد تساعد على ترميم الميناء المتأثرة.
ومن وجهة نظر الباحثين يشكل استخدام الخلايا الجذعية لإنتاج ميناء جديدة للأسنان المتأثرة، التحدي الأكبر للباحثين في مجال دراسات طب الأسنان، والذي قد يعد بإمكانية زراعة الأنسجة السنية مستقبلًا.
الاعتدال في تناول السمك والجوز يقي من سرطان البروستات
أظهرت دراسة حديثة أن نظامًا غذائيًا يستند إلى تناول السمك والجوز قد يكون حيويًا بالنسبة للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستات.
وأفادت الدراسة أن زيوت «أوميجا – ٣» الموجودة في السمك والجوز وغيرهما، يمكن أن تؤخر ظهور الأورام السرطانية أو أن تحد من عددها.
وأجرى الباحثون دراستهم على فئران تمت تغذيتها منذ الولادة بمواد غنية جدًا بزيوت «أوميجا -3»، وبلغ معدل فرص بقائها على قيد الحياة ٦٠% مقابل ١٠% لمجموعة أخرى تمت تغذيتها بمنتجات لا تتضمن سوى كميات ضئيلة من هذه الزيوت.
وفي المقابل فإن كل الفئران في مجموعة ثالثة تمت تغذيتها بمواد غنية بزيوت «أوميجا -٦» الموجودة خصوصًا في بعض الزيوت النباتية، قد نفقت.
وفي المقابل فإن الكميات المرتفعة جدًا من زيوت «أوميجا -٣» الموجودة في سمك السلمون والتونا والجوز كذلك يمكن أن تترك أثرًا سلبيًا.
يشار إلى أن سرطان البروستات أحد أبرز أسباب الوفيات لدى الرجال.
البطاطا المقلية قد تسبب تصلب الشرايين
ربطت دراسة بولندية سويدية حديثة بين تناول رقائق البطاطس المقلية بشكل مستمر، وارتفاع أخطار الإصابة بتصلب الشرايين.
وبحسب نتائج الدراسة تبين أن الاستهلاك المستمر لرقائق البطاطس المقلية، التي تحتوي مادة «الأكريلامايد» الكيميائية، قد يكون من عوامل زيادة الإصابة بتصلب الشرايين.
ويتشكل «الأكريلامايد» في أصناف غذائية عديدة يتطلب إعدادها عمليات قلي أو خبز أو تحميص، كرقائق البطاطس المقلية ورقائق الحبوب المصنعة، وتتكون من تفاعل السكر مع أحد الأحماض الأمينية -وكلاهما يوجد بشكل طبيعي في الأغذية- عند التعرض لحرارة عالية، كما توجد حسب المختصين في البلاستيك ومنتجات معالجة المياه ومواد التجميل ودخان السجائر.
وقد أشارت دراسات علمية إلى أن المادة قد تسبب إصابة الأفراد بالسرطان، كما قد تتلف الأعصاب، لكن كلتا الحالتين تتطلب التعرض لتركيزات عالية.
وأشارت الدراسة إلى أن استهلاك رقائق البطاطس المقلية التي تحوي «الأكريلامايد» رفع تركيز بروتينات ترتبط بزيادة أخطار الإصابة بتصلب الشرايين «كالكوليسترول الضار وإنترلوكين /٦، وبروتين سي التفاعلي».
كما أظهرت زيادة إنتاج جذور الأوكسجين النشطة التي قد تضر بالخلايا عند ارتفاع مستوياتها، في بعض أنواع خلايا الدم البيضاء عقب تناول رقائق البطاطس.
وخلصت الدراسة إلى أن تناول رقائق البطاطس المقلية باستمرار قد يزيد من مستويات الجزيئات التي ترتبط بزيادة أخطار الإصابة بتصلب الشرايين عند ارتفاع تركيزها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل