العنوان أموال الأوقاف.. في بنك التسليف.. ومجالات العمل الإسلامي معطلة!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1973
مشاهدات 13
نشر في العدد 151
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 22-مايو-1973
أموال الأوقاف في بنك التسليف.. ومجالات العمل
الإسلامي معطلة!
أحيانًا.. تقدم وزارة الأوقاف على أعمال تجعل المرء
يحار في تفسيرها.
من ذلك أنها عمدت مؤخرًا إلى إرسال أموالها لبنك
التسليف والادخار بحجة الاستثمار.
استثمار!
إن مجالات العمل الإسلامي في الكويت وغير الكويت
تشكو من قلة المال.
ولو أن مال وزارة الأوقاف غطى مجالات العمل
الإسلامي الموجودة فعلًا.. وفاض.. لتعين عليها أن تنشئ مجالات عمل جديدة.
إن الإنسان الذي يحتاج إلى «الضرورات» لا يفكر
كثيرًا - حين يجد القدر الضروري من المال - في الاستثمار.
إن تفكيره ينصب على تلبية الضرورات.
وضرورات العمل الإسلامي كثيرة جدًا.. ولا تسمح
بتحويل أموال الأوقاف لعمليات الاستثمار.
هذا الكلام لا يعني بالطبع أننا نقف ضد الاستثمار
المشروع من حيث المبدأ.
هذا الكلام نقصد به تلبية الضرورات الإسلامية
أولًا.
إن الذين وقفوا أموالهم في سبيل الله.. إنما فعلوا
ذلك لبقاء الإسلام حيًا متحركًا.. ولا نحسب أن أموال الأوقاف في بنك التسليف تحقق
هذا الهدف.
إن الفاتيكان ينفق بسخاء على مجالات العمل
التبشيري.. ومن هذه المجالات تنصير المسلمين.
فكيف لا تواجه وزارة الأوقاف هذا الإنفاق.. ببذل
يساهم -على الأقل- في إيقاف حملة التنصير.. في الخليج وإفريقيا وإندونيسيا
والفلبين... وغير ذلك؟
إذا كان للأموال العامة حرمة.. فإن لأموال الأوقاف
حرمة خاصة في التصرف والمسؤولية.
في مجال البشر في هذه الحياة نطالب بتوجيه أموال
الأوقاف إلى خدمة الإسلام.. وقضاياه وشعوبه.
وفي مجال الحساب في الدار الآخرة.. سيسأل كل راع عما استرعاه.. حفظ أم ضيع؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل