العنوان استأصلوا هذا الداء
الكاتب د. عادل الزايد
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1993
مشاهدات 45
نشر في العدد 1062
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 17-أغسطس-1993
في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الأحد الموافق 8/ 8/ 1993م قام شاب في السادسة والعشرين من عمره كويتي الجنسية باختطاف فتاة كويتية لم يتجاوز عمرها 18 سنة، وكالعادة هب رجال الشرطة للقبض على المتهم.
وبالتالي نضيف جريمة جديدة إلى جرائم الاختطاف وهتك
العرض، في أوائل شهر مايو كانت جريمة الفنطاس والتي تعرضت فيها سيدة في الخامسة
والثلاثين من العمر للاختطاف والاغتصاب، ثم جاءت جريمة اختطاف الطفلة رشا، واليوم
نسمع عن جريمة جديدة، والغريب أن جميعها حدث في وضح النهار وفي أوقات يفترض أنها
أوقات يزدحم فيها الناس وبالتالي يفترض أن تكثر الرقابة من رجال الشرطة.
هنا لا نريد أن نقف عن حدود الإشارة إلى مواضع
النقص التي أدت إلى إتمام الجريمة، ولكن- كون أن المتهمين في هذه القضايا كويتيو
الجنسية- يجبرنا أن نغوص إلى الأعماق، ونسأل ما الدافع وراء تلك الجرائم؟ وخصوصا
أن غالبية هذه الجرائم حدثت في الشقق الحمراء بعد اختطاف الفتاة، وبعد أن غاب
العقل بتأثير الخمر والمخدرات.
العلاج- كما يقول أهل الطب- ليس في وضع القيد في يد
المجرم، كما أنه ليس بذكر اسمه كاملا أو زجه في السجن، وإن كانت هذه أمور في
معالجة أصل الداء، أما الظواهر المرضية، فتختفى باختفاء الداء- الحل ليس في يد
وزارة الداخلية فحسب، وإن كانت تحمل قدرًا لا بأس به من المسؤولية، ولكن الحل يكمن
في مراجعة برامج التلفزيون والإذاعة وفى مراقبة ما يسمح بدخوله إلى البلد من مواد
إعلامية، كمجلات أجنبية وأشرطة فيديو، الحل يكمن في إعادة بناء مؤسساتنا التربوية،
ومراجعة مناهج الوزارة، وتقييم أساليب التدريس مراقبة تصرفات المدرسين ورصد
المظاهر الأخلاقية الغريبة لدى الأطفال والشباب من طلبة المدارس في بداية ظهورها
ووضع الحلول.. الحل يكمن في أن تصرف وزارة الشؤون قدرًا لا بأس به في وضع خطط
جديدة وابتكارات لقتل الفراغ لدى الشباب، فالرياضة وحدها لا تكفي؛ لأنها لا تمثل
الهواية المفضلة لدي الجميع.. الحل في أن تأخذ وزارة الأوقاف دورًا أكثر قوة في
معالجة مشاكل المجتمع وملء القلوب الفارغة بمفاهيم الدين التي ستحل بلا شك محل
المفاهيم الشيطانية التي يكون في خاتمتها الجريمة.
هذا هو الطريق إن أردنا مجتمع بلا جريمة، هذا هو
الحل.. أن يساهم الجميع في قتل الجريمة قبل أن تقتل الجريمة الجميع!
وفي الختام نقول: يا أولياء الأمور أنتم الخط الأول
للدفاع عن أبنائكم في أن يكونوا ضحية جريمة وفاعلي جريمة.
قال الأعضاء
· إن إنتاجنا اليوم يبلغ 2 مليون برميل يوميا، وهو
فوق المعدل المتفق عليه في أوبك 1.600.000 (مليون وستمائة ألف) برميل، وفى النهاية
فإن كلا الإنتاجين له مردود مالي واحد (24 مليون دولار فقط) يوميا!
إذن لماذا نخسر يوميا 400 ألف
برميل هباء؟!
· كنت أتمنى أن يكون وزير النفط ووزير التربية
موجودان، ولكن الظاهر أن الوزراء اتبعوا سياسة الراحة والاستجمام في المنتجعات في
لندن وجنيف بدلا من الحضور ومناقشة الميزانيات.
مبارك
الدويلة
· سياسة التوظيف في مؤسسة البترول عليها أكثر من
علامة استفهام.. وإذا كانت الأولوية في توظيف الكويتيين تعتبر عنصرية فنحن عنصريون!
خلف
دميثير العنزي
· فلسفة كثرة الانتاج بحاجة إلى مراجعة.
محمد
المرشد
· هناك كثرة في تولى المناصب من قبل المديرين في
مؤسسة البترول الوطنية وهناك أكثر من شخص يمسك بأكثر من منصب.. فكيف يستطيع هؤلاء
أن يوفقوا بين كل تلك المسؤوليات؟
عبد
المحسن جمال
اقرأ أيضًا: