العنوان استراحة المجتمع.. العدد 978
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 01-ديسمبر-1991
مشاهدات 54
نشر في العدد 978
نشر في الصفحة 44
الأحد 01-ديسمبر-1991
كره أن يزيدهم عمى
بعث هارون
الرشيد إلى أبي العتاهية فأتاه وقد زخرف مجالسه وبالغ في ذلك ووضع فيها طعامًا
شهيًا كثيرًا، فقال له: "صف لنا ما نحن فيه من نعيم هذه الدنيا." فأنشأ
يقول:
عش ما بدالك
سالمًا
في ظل شاهقة
القصور
يسعى عليك بما
اشتهيت
لدى الرواح وفي
البكور
قال: "حسن،
أيضًا ثم ماذا؟" فقال:
فإذا النفوس
تقعقعت
في ضيق حشرجة
الصدور
فهناك تعلم
موقنًا
ما كنت إلا في
غرور
فبكى هارون.
فقال الفضل بن يحيى: "بعثت إليك يا أمير المؤمنين لتُسَرَّ فأحزنته."
فقال هارون: "دعه، فإنه رآنا في عمى فكره أن يزيدنا عمى."
شجاعتنا وشجاعتهم
شجاعتنا
وكلماتهم
في غزوة خيبر،
قام مرحب ملكهم وقال بيتًا من الشعر يبين فيه شجاعته:
قد علمت أمي أني
مرحب
شاكي السلاح بطل
مجرب
فقال له علي:
أنا الذي سمتني
أمي حيدرة
كليث غابات كريه
المنظرة
أوفيهم بالصاع
كيل السندرة
ثم ضرب رأس مرحب
فقتله.
عندما انطلق
المسلمون إلى مؤتة، قال لهم المسلمون: "صحبكم الله، ودفع عنكم، وردكم إلينا
صالحين." فقال عبدالله بن رواحة:
لكنني أسأل
الرحمن مغفرة
وضربة ذات فرغ
تقذف الزبدا
أو طعنة بيدي
حران مجهزة
بحربة تنفذ
الأحشاء والكبدا
حتى يقال إذا
مروا على جدثي
يا أرشد الله من
غاز وقد رشدا
لما قُتل جعفر
في مؤتة، أخذ عبدالله بن رواحة الراية ثم تقدم بها وهو يقول:
يا نفس إلا
تقتلي تموتي
هذا حمام الموت
قد صُليتِ
وما تمنيت فقد
أُعطيتِ
إن تفعلي فعلها
هُديتِ
شجاعتنا وكلماتنا:
عندما تبلغ
شجاعتنا الذروة وتُنتهك حرماتنا ويُدنس حمانا ويُقتل شيوخنا، عندها، وعندما تبلغ
النخوة والشهامة القمة، عندها ربما- احتمال- أن نستنكر، نعم نستنكر فقط لا غير. هل
علمت الآن لماذا انتصروا ولماذا هُزمنا؟ أرجو ذلك!!
أبو قتادة
السباعي: جدة - السعودية
أقوال وحكم
أقوال حكيمة
قال لقمان
الحكيم: "إذا امتلأت المعدة، نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن
العبادة."
وقال علي بن أبي
طالب رضي الله عنه: "من حكم ساد ومن ساد استفاد، ومن هاب خاف، ومن أبصر عيب
نفسه عمي عن عيب غيره، ومن تجبر على الناس ذل ومن حفر لأخيه حفرة وقع فيها."
قال دغفل بن
حنظلة: "وإن للعلم 4: آفة، ونكد، وإضاعة، واستجاعة. فآفته النسيان، ونكده
الكذب، وإضاعته وضعه في غير موضعه، واستجاعته أنك لا تشبع منه."
وقال العرب:
"العاقل من نفسه في تعب والناس منه في راحة، والأحمق من نفسه في راحة والناس
منه في تعب."
هدية حسنة
قال رجل لأبي
الدرداء: "فلان يقرئك السلام." فقال: "هدية حسنة ومحمل خفيف."
ستة تؤدي إلى ستة
من تعلم القرآن
عظمت قيمته
ومن نظر إلى
الفقه نبل قدره
ومن كتب الحديث
قويت حجته
ومن نظر في
اللغة رق طبعه
ومن نظر في
الحساب جزل رأيه
ومن لم يصن نفسه
لم ينفعه علمه
أحمد محمد
الشمالي: السعودية / الطائف
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل