; استراحة المجتمع: (العدد: 1392) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1392)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-2000

مشاهدات 67

نشر في العدد 1392

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 14-مارس-2000

الإخوة القراء: نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

جسمك في (٢٤) ساعة:

  • يأكل الإنسان (٣) - (٤) أرطال من الطعام في ٢٤ ساعة.

  • يشرب ٢,٥ لتر من السوائل وتزيد.

  • يتنفس ٢٣ ألف مرة.

  • يدق قلبه ۱۰۰ ألف مرة.

  • يخزن في ذاكرته ٥٠٠ ألف صورة جديدة.

  • يتخلص من أوقية من الأملاح المعدنية.

  • يتنفس ٤٢٥ قدمًا مكعبًا من الهواء، منها ٨٥ قدمًا مكعبًا من الأكسجين.

  • يفرز ١,٥ لتر من اللعاب

  • يفرز لترًا واحدًا من العرق.

  • يتخلص من ٢,٢٥ رطل من غاز الفحم.

  • يفرز الكبد يوميًا لترًا من الصفراء.

﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (سورة المؤمنون: 14). من كتاب: (رحلة في جسم الإنسان)

اختيار: محمد عبد الله الباردة- عمران اليمن

 

الأضحية وصلاة العيد:

شرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة النبوية لقوله -تعالى-: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (سورة الكوثر: 3). والأضحية هي اسم ما يذبح من النعم تقربًا إلى الباري -عز وجل- في يوم النحر وأيام التشريق سواء كان مؤديها حاجًا أو غير حاج، وقد تسمت بالأضحية نسبة إلى الضحى لكونها تنحر في ذلك الوقت، وهي سنة مؤكدة بفعله وقوله   -صلى الله عليه وسلم- بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده، وسمى، وكبر، ووضع رجله على حفاصهما (رواه مسلم). وللأضحية فضل وثواب كبيران كما بين الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ففي رواية زيد بن أرقم -رضي الله عنه- قال: قلنا يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟ قال: «سنة أبيكم إبراهيم»، قالوا: وما لنا فيها: قال «بكل شعرة حسنة»، قالوا: فالصوف؟ قال: «وبكل شعرة من الصوف حسنة» (رواه أحمد وابن ماجة).

 

صلاة العيدين:

عن أنس -رضي الله عنه- قال: قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: «قد أبدلكم الله -تعالى- بهما خيرًا منهما يوم الفطر والأضحى» (رواه النسائي وابن حبان). وشرعت صلاة العيد في السنة الأولى للهجرة، وهي سنة مؤكدة واظب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا إليها، بل أمر الحيض أن يعتزلن المصلى، وأن يستمعن إلى دعاء المسلمين.

توقيتها: يستحب تأخيرها في عيد الفطر ليتسع الوقت لبعض المتأخرين لإخراج صدقة الفطر، ففي حديث جندب قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي بنا الفطر والشمس قدر رمحين، والأضحى قدر رمح»، والرمح يعني أن تبدو الشمس للعيان مرتفعة عن خط الأفق ثلاثة أمتار.

وكيفية صلاة العيد محددة بالآثار العديدة، فليس لها أذان أو إقامة، وليس قبلها ولا بعدها صلاة، وهي ركعتان يسن أن يكبر فيهما قبل القراءة سبع تكبيرات في الأولى بعد تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، مع رفع اليدين في كل تكبيرة.

سليمان بن صالح التويجري

الصابرة والشاكر: نظرت امرأة من أهل البادية في المرأة وكانت حسنة الصورة، وكان زوجها قبيح الوجه، فقالت له والمرأة في يدها: إني لأرجو أن ندخل الجنة أنا وأنت، فقال: وكيف ذلك؟ فقالت: «أما أنا فلأني ابتليت بك فصبرت، وأما أنت فلان الله -تعالى- قد أنعم عليك بي فشكرت، والصابر والشاكر في الجنة» من كتاب: «طرائف عربية وطرائف غربية».                                            اختيار: طيبة أسعد الهندي

 

هل تعلم أن؟

  • قدرة الأرض على امتصاص أشعة الشمس وتحويلها إلى حرارة تختلف باختلاف طبيعة الأرض، إذ تتراوح نسبة امتصاص الأراضي المغمورة بالمياه بين (٦٠% و٩٦%) والأراضي الثلجية (٢٥%) والصحراوية (٧٥%) وأما نسبة امتصاص الأراضي الخضراء فتتراوح بين (۸۰ % و۹۰%) والغابات الكثيفة (٩٥٪).

  • أكبر ضفدعة اصطيدت حتى اليوم كانت في الكاميرون، وتم اصطيادها في عام ١٩٦٠م، وبلغ وزنها (٣.٥) كيلو جرام، وطولها نصف متر في الوضع الطبيعي، أما إذا مدت رجليها صار طولها مترین. 

  • البندورة تتبع في علم التصنيف الحيوي عائلة التبغ والبطاطا، وعندما رآها الأوروبيون لأول مرة في أمريكا حين وصلها كريستوفر كولومبس (١٤٥١ - ١٥٠٦م) دون أن يدري ظنوها ثمارًا سامة، لكنهم أعجبوا بشكلها ولونها فاتخذوها للزينة، ولم يأكلوها إلا قبل (١٥٠) عامًا.

  • طول أمعاء الإنسان يتراوح بين (٨,٥ و٩) أمتار (۲۸ - ۳۰ قدمًا).

  • الأوروبيون لم يقدموا خلال القرن الثامن عشر الملاعق لضيوفهم مع الطعام في الولائم، وكان على كل مدعو أن يحضر ملعقته معه من داره. 

  • النحل يكافح شدة حرارة الشمس حين تهدد بذوبان شمع أقراص العسل وإيذاء يرقات النحل الموجودة داخل غرف الخلية بأن يبدأ نحل معين يعرف بـ«نحل التهوية» مهمته، فيقف عند مدخل الخلية يرفرف بأجنحته محدثًا تيارًا هوائيًا باردًا يطرد الحرارة، ويلطف الجو، ويتفادى النحل بذلك مشكلات كبيرة.

 

عتاب محب:

إليك يا من ذاق قلبه حلاوة الإيمان، وتلذذ بها، وإن كانت شاقة.

إليك يا من حفظ نفسه، وصدها عن الشر، وإن كانت لفعله مشتاقة.

إليك يا من ازدان الكون به، حيث أعماله بالخير سباقة.

     أرجو أن تتقبل عتابي، واستسمحك لقسوة كلماتي، ولكن اعلم أن باعث ذلك كله حبي لك، وخوفي عليك من المغبة، مالي أراك غفلت وربما تركت شيئًا مما كنت تواظب عليه؟ أتراك ظننت أن وقت الطاعة والصلاح انتهى؟ فتذكر قوله -تعالى-: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (سورة الحجر: 99).

    أتراك مللت الطريق، واستبطأت الثمرة؟ فاذكر قوله -صلى الله عليه وسلم-: «وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها».

    أتراك نسيت الموت، وغفلت عن القبر، ولم تستشعر يوم الحشر؟ فقد قال -تعالى-: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (سورة آل عمران: ١٨٥).

فيا أخي واصل مشوار العبادة والصلاح، واسأل ربك الثبات حتى تلقاه، قال -صلى الله عليه وسلم-: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»؛ فاللهم وفقنا لتدارك بقايا الأعمار، والتزود من العمل والاستكثار.   

رياض بن ناصر الفريجي- كلية الهندسة - السعودية

 

أبيات وأمثال:

  • لا تحقرن صغيرة فإن الجبال من الحصى.

  • لا تحقرن صغيرًا في مخاصمة *** إن البعوضة تدمي مقلة الأسد

وفي الشرارة ضعف وهي مؤلمة      *** وربما أضرمت نارًا على بلد

 * يجب تبديل النفس لا المناخ؛ إنه لقوي جِدًّا ذلك الذي يسيطر على نفسه.

* اعلم أنك إن جاوزت الغاية في حمل العلم لحقت بالجهال، وإن جاوزتها في تكلف رضا الناس كنت المذموم المضيع.                                                    (ابن المقفع).

* أتأمر الناس بترك الدنيا *** وتكنز المال كيما تفنى

 من لم يقل ما يفعل *** عند امرئ أقواله لا تقبل

 * من وعظ الناس فذاك العالم، ومن لغا بالقول فهو الآثم.               (روضة الورد).

 * ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبس

 * لن لمن غاظك فإنه يوشك أن يلين لك.

 * قال أبو الدرداء: إني أبغض أن أظلم أحدًا، ولكني أبغض أكثر وأكثر أن أظلم من لا يستعين عليَّ إلا بالله العلي الكبير (المرجع: التقويم الهاشمي) اختيار: أم فراس – سورية.

 

خبر من المذياع:

    بعد عناء أسبوع كامل من العمل المضني كنت أنتظر الإجازة بفارغ الصبر لارتاح قليلًا، فتحت المذياع أسمع أخبار العالم، ماذا؟ المسلمون يقذفون بالطائرات في دولة لا ذنب لهم إلا أنهم يقولون لا إله إلا الله، والنساء والأطفال يهربون، ولكن القذائف تفتك بهم في كل مكان، حاولت أن أنسى ما سمعت، ولكن غصة كبيرة في حلقي تكاد تقضي علي، أنا في بيتي ارتاح، أطفالي حولي يلهون، مطبخي فيه ما لذ وطاب ترى ماذا يأكل هؤلاء؟ وماذا يلبسون؟ وهم يسيرون جماعات وفرادى على أقدامهم في طرق وعرة، الصقيع يلفحهم، وزمهرير الشتاء يفتك بهم، والجوع يمزق أمعاءهم، والمرض يهدهم، وأحذيتهم ممزقة، وأرجلهم تنزف دمًا؟ كيف تغمض عيناي وأعينهم تنزف الدموع من هول ما يرون؟ كيف أشرب قطرة الماء وحلوقهم كالشوك من شدة العطش ألست إنسانة، وهم أليسوا بشرًا؟

في الصباح جريت إلى المذياع مرة أخرى لعلي أسمع خبرًا يخفف من أحزان وآلآم الأمس، سمعت الخبر، لكنه كان أشد ألمًا، وأشنع عملًا: الطائرات الروسية تدك جروزني بعد أن حاصرتها من الجهات الأربع، تلك المدينة الصامدة بأهلها أمام هذه القوة الباغية، أيها المسلمون الشيشان مسألة داخلية لا علاقة لكم بها؟ فلنفرض ذلك أليسوا بشرًا؟ بلى والله ثم ماذا؟ الطائرات الروسية تقذف قافلة اللاجئين، تقذف قافلة مدنيين تسير في الطرق الوعرة، وتجر الأطفال والشيوخ والنساء، لعلهم يصلون إلى بر الأمان بعد أن فقدوا أرضهم وكل شيء.

    من يستطيع أن يتخيل منظر الأم وقد أضناها التعب، ومزق أحشاءها الجوع، ونخر عظامها البرد، وهي تجر أطفالها، وعندما تتطلع إلى السماء ترى القذيفة تسقط فوقها وفوق أطفالها تصرخ وتذرف الدموع، فهل من أحد يسمعها؟ لقد أصبح أطفالها أشلاء متطايرة، وهذا الشيخ الكبير الذي خارت قواه يتذكر بلدته، وبيته، وأسرته، وأصحابه، وجيرانه، والآن ماذا يرى الرؤوس والجثث تتدحرج أمامه؟ ترى هل يغمض لي جفن بعد ذلك، أم أن التاريخ يطوي هذه الصور المخزية كما طواها من قبل؟

يبدو أن هذه الأوضاع صدق فيها قول الشاعر حين قال:

قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر *** وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر

هدى حمزة - جدة - السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 5

147

الثلاثاء 14-أبريل-1970

حلاوة الإيمان

نشر في العدد 244

161

الثلاثاء 08-أبريل-1975

ولنَا مع الدعَاة وقفَة

نشر في العدد 254

74

الثلاثاء 17-يونيو-1975

في المحراب..   الله جل جلاله