العنوان استراحة المجتمع- العدد 951
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-1990
مشاهدات 70
نشر في العدد 951
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 23-يناير-1990
يا بني إسرائيل
ألم تجعلوا
الأرض رمادًا
والبيوت جمادًا
والصغار حصادًا
والنساء حدادًا
والليل سهادًا
والنهار سوادًا
والمنافي بلادًا
والحقوق مزادًا
والدماء مدادًا
والرشاوى عتادًا
والخداع عمادًا
وبثثتم بيننا
قومًا شدادًا
وملأتم كل
دنيانا فسادًا
أظننتم أننا
نرضى بأن نبقى عبادًا
إن شعبنا كبر
الله سيصليكم جهادًا
توفيق خليل أبو
أصبع
جامعة البحرين
الصحابي الجليل:
من هو الصحابي
الجليل؟
كان صانعًا
للسيوف للقرشيين قبل إسلامه.
سمع من رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا جعله يستغرق في تأملات سامية، وتفكير عميق حتى
هداه الله إلى الإسلام.
أخذ مكانه
العالي بين المعذبين والمضطهدين في مكة، وكان حقه من العذاب كبيرًا، إلا أنه كان
صابرًا محتسبًا.
رآه الرسول -
صلى الله عليه وسلم - يومًا والحديد المحمي فوق رأسه يلهبه ويشويه، فرفع يديه إلى
السماء وقال: "اللهم انصر.....".
كان يدرس القرآن
لـ "فاطمة بنت الخطاب"، وزوجها "سعيد بن زيد" عندما فاجأهم
"عمر بن الخطاب" - رضي الله عنه - متقلدًا سيفه، يريد قتل الرسول - صلى
الله عليه وسلم - وكانت هذه القصة سبب إسلام عمر بن الخطاب.
شهد جميع
المشاهد والغزوات مع رسول الله، وعاش عمره كله حفيظًا على إيمانه ويقينه.
مات في السنة 37
للهجرة في الكوفة، ولقد رأى الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - قبره حين
كان عائدًا من معركة صفين، فسأل: قبر من هذا؟ فأجابوه إنه قبر.... فتأمله خاشعًا
آسيًا، وقال: رحم الله.... لقد أسلم راغبًا، وهاجر طائعًا، وعاش مجاهدًا.... فمن
هو هذا الصحابي الجليل؟
فارس عبدالواسع
البركاني
اليمن الشمالي /
تعز
امرأة وطاغية
قالت امرأة
لأحمد بن طولون لما كان طاغيًا:
"ملكتم
فأسرتم، وقدرتم فقهرتم، وأنعم عليكم ففسقتم، ووردت عليكم الأرزاق فقطعتم، هذا وقد
علمتم أن سهام الأسحار نافذة غير مخطئة، لا سيما في قلوب أفزعتموها، وأكباد
أوجعتموها، اعملوا ما شئتم؛ فإنا صابرون، وجوروا فإنا بالله مستجيرون، واظلموا
فإنا إلى الله متظلمون، ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ
يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء:227).
فتاب ابن طولون
على إثرها.
لسعد سليمان
تونس / شاطئ
السلام
رياض الصالحين:
الحكمة:
سئل الحكيم
لقمان: ممن تعلمت الحكمة؟ فقال: من الجهلاء والسفهاء، إذ كلما رأيت فيهم عيبًا
جهدت أن أتجنبه.
التواضع:
سئل أحد الحكماء
عن التواضع، ما هو؟ فقال: أن تذعن للحق حيثما كان، وتتقبله من كل ناطق.
تعلموا:
سمع الحسن
البصري يقول: تعلموا العلم للأديان، والنحو للسان، والطب للأبدان.
أربع:
أربع يسود بها
المرء: الأدب - العلم - العفة - الأمانة.
دنيا:
قال الشاعر:
لا تعجبنك دنيا
أنت تاركها
كم نالها من
أناس ثم قد ذهبوا
قالوا:
قالوا: لكل جواد
كبوة، ولكل عالم هفوة، ولكل در حالب، ولكل ثوب لابس، ولكل ساقطة لاقطة، وكل إناء
بالذي فيه ينضح.
عبد الملك بن
عبد الوهاب البريدي
القصيم - بريدة
بم ينال العبد
الجنة؟
سئل ذو النون:
بم ينال العبد الجنة؟ قال: بخمس: استقامة ليس فيها روغان، واجتهاد ليس معه سهو،
ومراقبة الله في السر والعلانية، وانتظار الموت والتأهب له، ومحاسبة نفسك قبل أن
تحاسب.
عبده علي سعيد
الخميس الحديدة - الزهرة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل