العنوان استراحة المجتمع.. عدد 1274
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 04-نوفمبر-1997
مشاهدات 70
نشر في العدد 1274
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 04-نوفمبر-1997
الرسالات
1- أرسل عيسى عليه السلام إلى بني إسرائيل.
2- أرسل موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل وفرعون وقومه.
3- أرسل شعيب عليه السلام إلى أهل مدين.
4- أرسل صالح عليه السلام إلى قوم ثمود.
5- أرسل هود عليه السلام إلى قوم عاد.
6- أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الناس أجمعين.
مها محمد حجازي- المنصورة- مصر
الزيارات الواجبة
زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية، وزر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق، وزر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض، وزر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة، وزر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل، وزر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة.
أحمد صبري تركي
دميرة- طلخا- دقهلية- مصر
مفاهيم قرآنية
ذكر أهل التفسير أن الكفر في القرآن على خمسة وجوه:
1- الكفر بالتوحيد، ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الآية: 6).
2- كفر النعمة، ومنه قوه تعالى في سورة البقرة أيضًا: ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ (الآية: 152).
3- التبرؤ.. وفيه قوله تعالى في سورة العنكبوت: ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ﴾ (الآية: 25)، أي يتبرأ بعضكم من بعض.
4- الجحود، ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ (الآية: 89).
5- التغطية، ومنه قوله تعالى في سورة الحديد: ﴿أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ﴾ (الآية: 20)، يريد الزراع الذي يغطون الحب.
نهى محمود فودة
خميس مشيط- السعودية
من...؟
1- أول ما يكسى من الخلائق يوم القيامة؟
2- الشهيد الذي قتلته الفئة الباغية؟
3- الشهيد المصلوب؟
4- صاحب الهجرات الثلاث؟
5- أو من صنف الفقه؟
6- أول من صنف في أصول الفقه؟
7- أول من دون الحديث؟
8- الثلاثة الذين تشتاق إليهم الجنة؟
9- أول من أشار بجمع السنة النبوية؟
10- أسد الله الغالب؟
11- عتيق الله من النار؟
12- أول من أذن في بلاد الروم؟
عبد الكريم أحمد العبد الكريم
الزلفي- السعودية
﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾
عندما تتسلل بعض الألفاظ بمعانيها إلى أعماق النفس الإنسانية تحدث فيها ما يجعل اللسان والجنان يهتف بهذه الآيات النيرات التي تعددت وانتشرت في كتاب الله عز وجل، ترددت كثيرًا -النعمة- لفظة يفهمها أولو الألباب، وناظرو السحاب ليردوا لخالق الكون، ورازق الخلق الواجب الذي خلقوا من أجله، حتى أصبحت منزلة الشكر أحد المنازل المهمة في معارج ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (الفاتحة: 5).
فعندما يمعن الفرد الإنساني المخلوق في هذه الأرض الفانية النظر إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (النحل: 53)، لا يكاد أن يرزأ بنفسه وعيوبه التي لا يؤدي فيها شكر النعمة كما يؤديه لمخلوق، وها نحن تسدي إلينا من خلق الله أفضال ضئيلة لا تكاد تذكر أمام نعم الله عز وجل شيئًا، فلا يصير موقفنا اتجاههم إلا اللهج بالثناء الدائم وعدم نسيان ذلك المعروف!
أيجدر بنا ونحن نرد الثناء للعباد ألا نقول في أكل أخذة شهيق وردة زفير ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (النحل: 53)، أهذه النعمة فقط؟ أم الصحة؟ أم المال؟ أم الأهل؟ أو... أو... ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ (النحل: 18).
وقبل هذه النعم وأولها سجدة نسجدها لله، أو رفعة يد ندعو بها قضاء حاجتنا من الله، وشكر نذكره بقولنا: الحمد لله، ألا يكفينا شكر للنعمة، وإن شكرنا لماذا يكون شكرنًا صامت؟ لماذا لا نحقق إيماننا بنصفه الآخر؟ فالإيمان كما قيل نصفه صبر ونصفه شكر، ثم لماذا لا تسمو هممنا لنكون من خواص خلق الله الذين جعلهم عباده فقال: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (سبأ: 13).
هذه هي غاية العبد من ربه، فحقيقة العبودية هي ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناء واعترافًا، وعلى قلبه شهودًا ومحبة، وعلى جوارحه انقيادًا وطاعة، ولذا صح قول الشاعر:
ومن الرزية أن شكري صامت عما فعلت وأن برك ناطق
وأرى الصنيعة منك ثم أسرها إني إذًا لندى الكريم لسارق
ومن أجل هذه الفضيلة دارت قاعدة الشكر عند الفقهاء والمحدثين على خمس قواعد وهي:
1- خضوع الشاكر للمشكور.
2- محبته له.
3- اعترافه بنعمته.
4- ثناؤه عليه بها.
5- ألا يستعملها فيما يكره.
حتى لهج أحد الصالحين بقوله:
شكر النعمة أن ترى نفسك فيها طفيليًا -أي لا ترى نفسك أهلًا للنعمة- تلك هي أحوال الخواص في الشكر، وتلك هي نعم الله وآثارها تتردد بين أيدينا صباح مساء، ﴿فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ (الروم: 50).
حق علينا، ثم وجب، ثم صار لزامًا أن نرددها عالية حتى تصل السماء صادقة خالصة ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (النحل: 53).
أحلام بنت عبد العزيز الوصيفر- الأحساء- السعودية
من أقوال د. مصطفى السباعي
1- كيف تعيش مع الناس؟
عش في الحياة كعابر سبيل، يترك وراءه أثرًا جميلًا، وعش مع الناس كمحتاج يتواضع لهم، وكمستغن يحسن إليهم، وكمسؤول يدافع عنهم، وكطبيب يشفق عليهم، ولا تعش معهم كذئب يأكل من لحومهم، وكثعلب يمكر بعقولهم، وكلص ينتظر غفلتهم، فإن حياتك من حياتهم، وبقاءك ببقائهم، ودوام ذكرك بعد موتك من ثنائهم، فلا تجمع عليك ميتين، ولا تؤلف عليك عالمين، ولا تقدم نفسك لمحكمتين، ولا تعرض نفسك لحسابين، ولحساب الآخرة أشد وأنكى.
2- اثنان وواحدة
خلق الله لكل إنسان عينين، ولكن أكثر الناس لا ينظرون إلا بعين واحدة، وخلق الله لكل إنسان لسانًا وأذنين، ولكن أكثر الناس يتكلمون بلسانين ويسمعون بأذن واحدة، وخلق لكل إنسان يدين: يد يستعملها ليعين نفسه، ويد أخرى يستعملها ليعين غيره، ولكن أكثر الناس لا يستعملون إلا يدًا واحدة، وخلق الله لكل إنسان رجلين: رجلًا يسعى بها للدينار، ورجلًا يسعى به للآخرة، ولكن أكثر الناس لا يستعملون إلى رجلًا واحدة، وخلق الله لكل إنسان قلبًا واحدًا يحمل هموم حياته القصيرة، ولكن يجلب لنفسه من الهموم ما تنوء بحملها القلوب الكثيرة، وجعل الله لكل إنسان عمرًا واحدًا، فأضاع من أوقاته كأن له مائة عمر، وقضى الله على كل إنسان بالموت مرة واحدة، ولكن رضي لنفسه بجهله وشقائه أن يموت كل يوم.
3- الإخلاص
من علامة الإخلاص أن يهمك الرضا من ربك عما تعمل، قبل أن يهمك الرضا من الناس.
اختيار أم حذيفة- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل