العنوان استراحة عدد 1716
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-أغسطس-2006
مشاهدات 87
نشر في العدد 1716
نشر في الصفحة 64
السبت 26-أغسطس-2006
الأنثروبولوجيا
علم يبحث في أصل الجنس البشري وتطوره وعاداته ومعتقداته، والكلمة ذات أصل إغريقي تعني «الإنسان والمعرفة».... والمختصون بهذا النوع من العلوم يعكفون على ترتيب وتحليل مختلف المجتمعات من الماضي والحاضر، إذ يدرسون معتقدات وسلوك الإنسان في المجتمع الذي يعيش فيه، ومن ثم مدى تأثر تلك العقيدة والسلوك بالمجتمع الذي عاش فيه.
الأوائل
أول من اكتشف جرثومة الجرب هو الطبيب المسلم (ابن زهر).
أول من استخدم ورق البردي في الكتابة هم قدماء المصريين.
أول من وضع علامات التشكيل والإعراب في حروف العربية هو أبو الأسود الدؤلي. أول من عرف زراعة البرتقال هم الصينيون.
أول من كسا الكعبة المشرفة هو سيدنا إسماعيل عليه السلام
أول من لقب بأسد الله هو سيدنا حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه.
أول من دفن في البقيع هو عثمان بن مظعون.
أول من رفع صوته بالتهليل بعد الصلاة هو مصعب بن عمير.
ينتظرها في الجنة
تقدم المسلمون في أواسط آسيا فاتحين مبشرين بقيادة حبيب بن مسلم الفهري الذي اشتهر في فتوح الشمال.. خرج ذات يوم للجهاد قائلًا لزوجته:
إلى اللقاء وهو يودعها، قالت:
أين؟ قال: في خيمة قائد جيش العدو أو في الجنة - إن شاء الله. ونشبت المعركة وحمي وطيسها ونصر الله جيش المسلمين، وما أن وصل حبيب إلى خيمة قائد جيش العدو حتى فوجئ بزوجته تقف في وسطها وبادرته: ألم تقل عند خروجك إلى اللقاء في هذه الخيمة أو في الجنة؟!.
صفية بنت عبد المطلب
هي أول مسلمة قتلت يهوديًا، حيث كان لها موقف لا مثيل له في تاريخ نساء البشر، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الخندق، جعل نساءه في أطم يقال له فارغ، وجعل معهن حسان بن ثابت وهو يناهز الستين من العمر، فجاء رجل من اليهود، فرقي في الحصن حتى أطل عليه، قالت صفية: «فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه، فأخذت رأسه فرمت به عليهم»(مجموعة من اليهود جاؤوا معه) فقالوا: قد علمنا أن هذا لم يكن ليترك أهله خلوا ليس معهم أحد. فتفرقوا.
عدل المسلمين
اختلف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ذات يوم مع رجل يهودي، فذهبا سويًا إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ليحكم بينهما، قال عمر ابن الخطاب للإمام علي: اجلس يا أبا الحسن إلى جوار خصمك، فجلس على وقد بدت على وجهه علامات التأثر والألم. وبعد أن حكم أمير المؤمنين عمر لصالح اليهودي... وانصرف اليهودي راضيًا التفت إلى علي وقال له: هل أسأت إليك بطلبي الجلوس إلى جوار خصمك؟ قال علي: لا والله.. وإنما استأت لأنك قلت لي: يا أبا الحسن، وفي هذا إكبار لي أمام خصمي، فخشيت أن يشعر هذا اليهودي بأنه لا يوجد عدل بين المسلمين.
الزهد
قيل للحسن البصري يرحمه الله: ما سر زهدك في الدنيا؟ فقال: علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي له، وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.
أليس كذلك؟
كيف أننا نرى ١٠ دراهم كثيرة عندما نأخذها إلى المسجد، قليلة جدًا عندما نأخذها إلى السوق؟
كيف نرى ساعة في طاعة الله طويلة، ولكن ما أسرع ٩٠ دقيقة في لعب كرة القدم؟!
كيف يفرح الناس عندما تعطى المباراة وقتًا إضافيًا ولكن تشتكي عندما تطول خطبة الجمعة عن وقتها المعتاد؟!
كيف أننا نصدق الجرائد، ولكن نتساءل عما يقول القرآن الكريم. كيف يرغب الناس في الذهاب إلى الجنة بشرط عدم اعتقاد أو تصديق أو قول أو عمل أي شيء؟
على أي شيء أضع ابنتي عندك؟
جاء إلى سفيان بن عيينة المحدث ابن أخيه فقال: جئت إليك خاطبًا لابنتك، فقال له عمه سفيان كفء كريم.
ثم قال: اجلس، فجلس قال يا بني اقرأ عشر آيات من كتاب الله تعالى فلم يستطع الشاب، قال: إرو عشرة أحاديث، فلم يستطع، قال: أنشد عشرة أبيات شعر، فلم يستطع، فقال له سفيان: لا قرآن ولا حديث ولا شعر، فعلى أي شيء أضع ابنتي عندك؟ ثم قال له: لا أخيبنك، وأمر له بأربعة آلاف درهم.
أعذب الشعر
تناديك من شوق مآذن مكة
وتبكيك بدر يا حبيب وخيبر
تعال إلينا فالمروءات أقفرت
وموطن آبائي زجاج مكس
يطاردنا بالموت ألف خليـــة
ففي الشرق هولاكو وفي الغرب قيصر
إذا خشع جبار الأرض فقد رحم جبار السماء
أصاب الناس قحط في أواخر عصر عبد الرحمن الناصر، فأمر القاضي منذر بن سعيد بالخروج إلى الاستسقاء، فتأهب لذلك واستعد، وصام قبل الخروج ثلاثة أيام، واستغفر الله من ذنبه، وأحصى حقوق الناس عليه فردها أو سألهم السماح بها، وخرج وخرج معه الناس جميعًا رجالًا ونساءً وولدانًا. وقال لصديق له وهو خارج: اذهب فانظر ماذا يصنع أمير المؤمنين؟ فعاد يقول: ما رأيناه قط أخشع منه في يومنا هذا، إنه لمنفرد حائر لابس أخشن الثياب، مفترش التراب، قد رمى منه على رأسه وعلى لحيته، يبكي ويستغفر ويقول: يا رب هذه ناصيتي بين يديك، فإن أذنبت أتراك تعذب الرعية بذنبي وأنت أحكم الحاكمين، وأنت قادر علي لن يفوتك شيء مني؟ فتهلل وجه القاضي وقال لغلامه: اذهب فاحمل الممطر. أي المشمع. فقد أذن الله بالسقيا، إذا خشع جبار الأرض، فقد رحم جبار السماء.
وقام يدعو والناس يضجون بالدعاء والتوبة والاستغفار فما انصرف حتى امتلأت السماء بالغيوم، وبلل الناس المطر!
القائد الأعظم
أسس الرسول صلى الله عليه وسلم أسس ومبادئ الإدارة وفن قيادة الآخرين من خلال مواقفه مع أصحابه، فكل موقف كان يرسخ مبدأ جديدًا في كيفية إنجاز الأعمال بنجاح، وتميز دون إهدار حقوق الغير، ودون التقليل من المهام الموكولة للآخرين. فمن منهج النبي في الأداء أنه كان دائمًا ما يعمد إلى التحييز وبث روح المنافسة بين فريق عمله، فكم هي عدد الأوامر التي كان يلقيها صلى الله عليه وسلم بصورة التشجيع والتحفيز حتى في أحلك الظروف والأزمات. كذلك كان للرسول صلى الله عليه وسلم القدرة على حل المشكلات الطارئة بفضل وجوده في موقع الحدث وامتلاكه كل مفاتيح الحسم.
بالإضافة إلى سلوكه الراقي مع مرؤوسيه، حيث يكون مستعدًا لقضاء ساعات لا حصر لها في مساعدة الآخرين ليكونوا فاعلين، بتزويدهم بالحقائق والطاقة والموارد هذا هو سيد القادة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يبقى القدوة الأولى لكل مسلم في جانب القيادة والتي تأسست عليها أعظم دولة في التاريخ في مدة قصيرة.
معلومات غريبة
- الفيل هو الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع أن يقفز.
- حاسة التذوق عند الفراشة بأقدامها.
-ينام الدولفين وإحدى عينيه مفتوحة.
-قلب الجمبري في رأسه.
-الفأر هو أذكى أنواع الحيوانات.