; استراحة المجتمع (1527) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1527)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الاثنين 16-ديسمبر-2002

مشاهدات 55

نشر في العدد 1527

نشر في الصفحة 64

الاثنين 16-ديسمبر-2002

الإخوة القراء

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.


الأوائل

  • من أول من اخترع آلة التصوير الفوتوغرافي؟

 هو الكيميائي والفيزيائي الفرنسي لويس دايبور عام ١٨١٦م - وسميت الآلة على اسمه «دايبورتيب»

  • من أول من اخترع آلة غزل القطن؟

هو المخترع الإنجليزي ريتشارد أركورايت الذي بدأ حياته حلاقاً، ثم أصبح مخترعاً في سن الخامسة والثلاثين. 

  • من أول من اخترع الغواصة؟

 هو الفيزيائي الفرنسي أوجيست بيكار عام ١٩٤٨ ومازال اختراعه يجذب هواة المغامرة وحب الاكتشاف. 

  • من أول من اخترع ورق الكربون؟

 هو العالم الإنجليزي ويد جورد إنجز وذلك في٧/١٠/ ١٩٠٦م

من موسوعة الأوائل المبسطة

إعداد جمال مشعل


دفاع  عن العربية 

تزدحم المساجد قبيل الامتحان بجماعات من الطلاب يتحلقون فيها حلقاً يطالعون ويقرؤون وقد . مررت مرة بحلقة فيها نفر، فهمت من كلامهم أنهم  من طلبة العربية والأدب في المدارس العالية فقعدت قريباً منهم أستمع إليهم. وكان واحد منهم  يقرأ في كتاب فما رأيته سلمت له خمسة أسطر . متتابعات، وما مر على خمسة أسطر إلا رفع فيها  منخفضاً وخفض مرتفعاً وحرف الكلم عن مواضعه وازاله عن منازله، ولم يدع لغوياً ولا - نحوياً ولا عالماً بالعربية من لدن أبي عمر إلى الأشموني إلا نبش قبره ويعثر عظمه ولعن بجهله أباه وأمه! 

أما الطلاب الحاضرون فكان منهم من يتنبه - للجنة الظاهرة فيرده عنها ويغفل عن الخفية وسائرهم في عمى عن ظاهرها وخفيها دقيقها وجليلها، فضاق صدري حتى خفت أن يتفجر بغضبة للعربية لا أدري ما عاقبتها فحملت نعلي وخرجت هارباً أسعى.

 وحضرت مناقشة الرسالة الماجستير في الفقه في جامعة الأزهر فكان الطالب يلحن في العربية وهو معمم مجلبب، وتكاملت المصيبة عندما كان  الذي يناقشه يلحن أيضاً لحناً فاحشاً. وبعد عيبوا عليه أخطاء منهجية فاحشة بدأت محاسبتها من العنوان كانت النتيجة أن أعطوه درجة ممتاز!!

ياناس: إذا كان كثير الخطأ يستحق درجة الامتياز. فمن الذي يستحق درجة مقبول؟ وهذا هو الذي ضيع هيبة العلم والعربية في بلادنا ..

من كتاب «دفاع عن العربية» للشيخ علي الطنطاوي اختيار: موسى راشد العازمي – صباح السالم نحن المسلمون

من كتاب «دفاع عن العربية» للشيخ علي الطنطاوي

 اختيار: موسى راشد العازمي – صباح السالم


نحن المسلمون

من ذا الذي يعد معاركنا المظفرة؟ من ذا الذي يحصي مآثرنا في العلم والثقافة؟

من ذا الذي يحصى نابغينا وأبطالنا إلا الذي يعد نجوم السماء ويحصي حصى البطحاء؟ 

لسنا أمة كالأمم تربط بينها اللغة فحسب... ولسنا شعباً كالشعوب يؤلف بينهم الدم وكفى... ولكننا أمة تجمع بيننا كلمة الله وإن انفصل الدم، وتوحد بيننا العقيدة وإذا اختلفت اللغات وتدنينا الكعبة وإن تنامت بنا الديار. نحن المسلمون. 

عثمان عون الهادي- كشافة الواديين- السعودية 


  أين تسكن؟

جربت القلوب أن تسكن إلى البشر فرفضتّ جربت أن تسكن إلى الكراسي والعروش فأبت! 

جربت أن تسكن إلى المناصب والسيار والوظائف والذوات والكيانات والأوسمة فرفضت وأبت وفكت قيادها!  اين تسكن إذن تسكن إلى الله.. ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: ٢٨). 

فهل لجأت إلى كتاب الله يوم أحاطت الهموم؟ 

من كتاب «اقوال مختارة للمرأة المسلمة»

 اختيار أم الشهداء- الرياض


حُسن الخاتمة

قال رسول الله ﷺ كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله، فأتته امرأة فأعطاها ستين ديناراً على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته بكت فقال ما يبكيك؟ أكرهتك؟ قالت: لا، ولكن هذا عمل لم أعمله قط؟»، وإنما حملتني عليه الحاجة. قال:« فتفعلين هذا ولم تفعليه قطع اذهبي، فالدنانير لك، ثم قال والله لا يعصي الله الكفل أبداً، فمات من ليلته، فأصبح مكتوباً على بابه قد غفر الله عز وجل للكفل..» 

نوار عبد الرحمن مطلق العصيمي – الرياض.  


طفولة الإمام أبي يوسف 

قال الإمام أبو يوسف صاحب أبي حنيفة- رضي الله عنه- كنت أطلب الحديث والفقه وأنا مقل رث الحال، فجاء أبي يوماً وأنا عند أبي حنيفة فانصرف معه فقال: يا بني لا تمدن رجلك مع أبي حنيفة، فإن أبا حنيفة خبزه مشوي، وأنت تحتاج إلى المعاش، فقصرت عن كثير من الطلب، وأثرت طاعة أبي، فتفقدني أبو حنيفة وسأل عني فجلعت أتعاهد مجلسه، فلما كان أول يوم أتيته بعد تأخري فقال لي: لي ما شغلك عنا؟ قلت : الشغل بالمعاش وطاعة والدي، فجلست. فلما انصرف الناس دفع إلي صرة وقال: استمتع بهذه، فنظرت فإذا فيها مئة دراهم ثم قال لي: الزم الحلقة، وإذا نفدت هذه فأعلمني مني فلزمت الحلقة، فلما مضت مدة يسيرة دفع إلى مئة أخرى، ثم كان يتعاهدني وما أعلمته بخلة «أي حاجة وفقر» قطا ولا أخبرته بنقاد شيء ما وكان كأنه يخبر بنفادها حتى استغنيت وتمولت. 

ويقال أبو يوسف أيضاً: توفي أبي إبراهيم ابن  حبيب وخلفني صغيراً في حجر أمي فأسلمتني إلى قصار «خياط» أخدمه، فكنت أدع القصار وأمر إلى حلقة أبي حنيفة فأجلس استمع، فكانت أمي تجيء خلفي إلى الحلقة فتأخذ بيدي وتذهب بي إلى القصار، وكان أبو حنيفة يعنى بي لما يرى من حضوري وحرصي على التعلم، فلما كثر ذلك على أمي وطال هربي، قالت لأبي حنيفة: ما لهذا الصبي فساد غيرك، ما لهذا الصبي فساد غيرك ،هذا صبي يتيم لا مال له وإنما اطعمه من مغزلي، وأمل أن يكسب دائقاً والدانق يعدل سدس الدرهم يعود به على نفسه فقال لها أبو حنيفة «هو ذا يتعلم أكل الفالوذج بدهن الفستق فانصرفت عنه» .. 

قال أبو يوسف «ثم لزمت أبا حنيفة وكان يتعاهدني بماله، فما ترك لي خلة، فنفعني الله بالعلم ورفعني حتى تقلدت القضاء وكنت أجالس هارون الرشيد وأكل معه على مائدته، فلما كان في بعض الأيام قدم إلى هارون الرشيد فالوذج، فقال لي هارون يا يعقوب... كل منه فليس يعمل لنا مثله كل يوم. فقلت: وما هذا يا أمير المؤمنين؟

فقال: هذا فالوذج بدهن الفستق.

فضحكت فقال لي: مما ضحكت؟ 

فقلت: خيراً.. أبقى الله أمير المؤمنين. 

قال: لتخبرني، والح علي. 

فأخبرته بالقصة من أولها إلى آخرها، فعجب من ذلك. 

وقال: العمري إن العلم ليرفع وينفع ديناً ودنيا... وترحم على أبي حنيفة وقال: كان ينظر بعين عقله مالا يراه بعين رأسه .

من كتاب «إحياء علوم الدين» للإمام الغزالي

اختيار: سيد مصطفى جويل 


الديناميت 

(الديناميت) أو المفرقعات اخترعها العالم السويدي الفريد نوبل في عام ١٨٦٦ م ولقب بملك المتفجرات.. وأيضاً لقب بخادم السلام – وكان مهندسًا وكيميائياً ومخترعاً - وقد ندم بعد ذلك على ما قدمه للبشرية بسبب اختراعها. 

وأراد أن يكفر عن ذنبه . وكان قد ترك ثروة كبيرة - فأوصى بإنشاء جائزة كبرى تحمل اسمه لمن يقدم للإنسانية عملاً جليلاً ويخدمها ولا يدمرها. وهي تمنح باسمه في يوم ذكرى وفاته للذين أسهموا إسهاماً فعالاً في مجالات الطبيعة والكيمياء والعلوم الطبيعية والأدب العالمي والسلام وقد منحت الجائزة لأول مرة من عام ١٩٠١م. 

ولد الفريد نوبل في ستوكهولهم بالسويد في ٢١/١/١٨٣٣م وتوفي عام ١٨٩٦م.


أعدوا للجهاد  بالجهاد

في خضم الأحداث الدائرة نسمع في المجتمع الإسلامي عبارات وشعارات عن الدعوة إلى الجهاد، وعن الاستعداد لمجابهة العدو الغاشم، وهذه شجاعة يشكرون عليها ولكن أقول هنا إن الجهاد لابد له من إعداد وهو لا يكون إلا بالجهاد وإن المطلع على سيرة الرسول ﷺ يجد أنه لم يبدأ بمحاربة الكفار إلا بعد أن زرع الإيمان ووطده في نفوس أصحابه كسر الأصنام في قلوبهم قبل أن يكسرها أمام أعينهم، علمهم كيف يجاهدون أنفسهم حتى يستطيعوا أن يجاهدوا الكفار والمشركين. 

يقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ﴾ (العنكبوت: ٦٩) والناظر في حالنا اليوم يجد العجب العجاب، لقد هزمنا نحن المسلمين أمام الشاشات الفضية هزمنا أمام الإنترنت هزمنا أمام زيف الحضارة الغربية. إلى آخر هزائمنا المتكررة التي تدمي القلوب. فكيف بالله عليكم ينتصر من استعان بغير الله الذي يقول: ﴿ إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ﴾ (محمد: ۷) كيف ينتصر من نسي قول ربه: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ (فاطر:١٠). 

علينا نحن المسلمين أن نعد لجهاد أعدائنا بجهاد أنفسنا، ولا يكون ذلك إلا بالعلم والعمل واللجوء إلى الله رب العالمين. 

ثامر عزام- الطائف 


من آداب طالب العلم

هناك آداب عدة يجب أن يتحلى بها طالب العلم منها:

أولاً: إخلاص النية لله عز وجل:

بأن يكون قصده بطلب العلم وجه الله والدار الآخرة ، لأن الله حث عليه ورغب فيه، فقال تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ (محمد: ۱۹). والثناء على العلماء في القرآن الكريم معروف، وإذا أثنى الله على شيء أو أمر به صار عبادة.

فعلى طالب العلم أن ينوي في طلبه إياه رفع الجهل عن نفسه وعن غيره، لأن الأصل في الإنسان الجهل، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (النحل:٧٨). 

كما ينبغي لطالب العلم أن ينوي بذلك الدفاع عن الشريعة، لأن الكتب لا يمكن أن تدافع عن الشريعة بل لا يدافع عنها إلا حاملها.

ثانيا: العمل بالعلم: 

أن يعمل طالب العلم بعلمه عقيدة وعبادة وأخلاقاً، وأدابًا ومعاملة، لأن تلك هي ثمرة العلم. وحامل العلم كالحامل لسلاحه، إما له وأما عليه.

ثالثاً: الدعوة إلى الله:

أن يكون داعياً بعلمه إلى الله عز وجل، فيدعو في كل مناسبة في المساجد، وفي المجالس وفي الأسواق وفي كل مناسبة.

رابعاً: الحكمة: 

أن يكون متحلياً بالحكمة، والحكمة أن يكون طالب العلم مربياً لغيره بما يتخلق به من الأخلاق وبما يدعو إليه من دين الله عز وجل بحيث يخاطب كل إنسان بما يليق بحاله.

خامساً: التحلي بالصبر: 

أن يكون مثابراً عليه لا يقطع ولا يمل بل يداوم على تعلمه بقدر المستطاع حتى ينال أجر الصابرين من وجه، وتكون له العاقبة من وجه آخر ﴿فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (هود:٤٩).

 سادساً: احترام العلماء وتقديرهم

على الطالب احترام العلماء وتقديرهم وتوقيرهم، لما لهم من فضل عليه عظيم.. فقد رفع الله شأنهم وأعلى ذكرهم فقال سبحانه ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (المجادلة : ۱۱) إلى غير ذلك من الآداب كالتدرج في طلب العلم.. وتقديم الأهم على المهم... إلخ.

 من كتاب «العلم» للشيخ محمد الصالح العثيمين

 اختيار: عبد الله بن مبروك عوبدان الصيعري

الرابط المختصر :