العنوان اقتصاد (1459)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 14-يوليو-2001
مشاهدات 59
نشر في العدد 1459
نشر في الصفحة 48
السبت 14-يوليو-2001
مسؤولون دوليون و فلسطينيون في اليوم العالمي للبيئة:
الصهاينة يلوثون المياه و يدفنون النفايات لتدمير الفرد و البيئة الفلسطينية
تعمل القوات الصهيونية بكل قواتها على تدمير البيئة والإنسان الفلسطيني باستخدام جميع وسائل التدمير والقتل والاغتيال والنسف والتفجير والقصف اليومي لأفراد الشعب الفلسطيني.
وقال مسؤولون فلسطينيون بمناسبة «اليوم العالمي للبيئة»: إن قوات الاحتلال تقوم بعمليات التجريف والتدمير للأراضي الزراعية، واقتلاع الأشجار المثمرة، وتسرب سمومها ونفاياتها سرًا إلى أراضينا، مشيرًا إلى أن تلك القوات قامت بضخ المياه الملوثة والآسنة باتجاه حقوق ومزارع ومساكن المواطنين الفلسطينيين، وذلك لتدمير مقومات العيش إضافة إلى ما تقوم به من عمليات تلويث المياه الجوفية في باطن الأرض.
وأوضحوا - في احتفال بغزة - أن جيش الاحتلال الصهيوني ومنذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة، يقوم باستخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا التي تشتمل على اليورانيوم المستنفد والغازات السامة، بهدف إفساد حياة الشعب ووطنه، وما يترتب على ذلك من تدمير وإفساد للبيئة الفلسطينية، ولحياة الفلسطينيين بأثر الأمراض التي تسببها تلك الإشعاعات، كاشفين النقاب أن الاحتلال الصهيوني يقوم باستنزاف المصادر الطبيعية في وطننا، وخاصة مصادر المياه العذبة التي يسرقها ليروي مستوطناته، إضافة إلى تدمير الكثير من معالم الجمال في البيئة الفلسطينية بمستوطناتهم غير الشرعية، وبتدميرهم للغابات من خلال إقامة تلك المستوطنات والطرق الالتفافية لخدمة المستوطنين.
وأكد تيموثي وذرميل مسؤول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في القدس أن هذه الاحتفالات لليوم العالمي للبيئة لها أهمية كبيرة نظرًا للتدمير والتخريب، الذي تعرضت له البيئة الفلسطينية من جراء العدوان الصهيوني المستمر على الأراضي والمواطنين الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
وتحدث عن مرفق البيئة العالمي «جف» التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهو عبارة عن صندوق تمويل تدفع فيه الدول المانحة ومتبرعون لدعم مشاريع بيئية ذات بُعد عالمي، مشيرًا إلى أن البرنامج يهدف إلى استعادة توازن الطبيعة الإنسانية عن طريق شرح وإبراز الطرق التي تضمن المنافع البيئية في مناطق التنوع البيولوجي، وتخفيف آثار التغير المناخي وحماية المياه الدولية وتزويد الشعوب بمتطلباتها المعيشية.
ومن جهته أشار مدير عام وزارة البيئة الفلسطينية إلى أن الاحتلال الصهيوني أهمل البيئة الفلسطينية طوال سنوات الاحتلال ولمدة 27 عامًا، وكذلك قام باستنزاف الموارد الطبيعية، وبالأخص مصادر المياه والرمال والمصادر البحرية، إضافة لابتلاع الأراضي الفلسطينية لإنشاء المستوطنات عليها.
وشدد على أن الجهود الفلسطينية لتحسين وضع البيئة جُوبهت بإجراءات عدوانية قاسية من قبل الاحتلال الصهيوني، وبالأخص خلال انتفاضة الأقصى، إذ قامت سلطات الاحتلال بالتركيز على الإضرار بالبيئة الفلسطينية لما لها من أهمية قصوى، موضحًا أن الإجراءات الصهيونية تمثلت باقتلاع الآلاف من أشجار الزيتون والبرتقال وغيرها، وقتل الحيوانات والطيور التي تمثل بدفن عشرات من مزارع الدجاج والأرانب والأغنام وخلايا النحل، وتدمير البنية التحتية لقطاع البيئة من خلال تدمير الخزان البيولوجي في محطة معالجة الصرف الصحي بغزة، وإغلاق مكبات النفايات الموجودة في المناطق الوطنية، وردم آبار المياه، وتدمير شبكات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى عرقلة تنفيذ كثير من المشاريع، وذلك من خلال إغلاق المناطق الفلسطينية، وعدم السماح بإدخال المواد اللازمة، ودفن النفايات الكيماوية والخطرة في الأراضي الفلسطينية، ونقل المصانع ذات الأثر البيئي السلبي من داخل «الخط الأخضر» إلى الأراضي الفلسطينية.
وتحدث الشيخ يوسف جمعة سلامة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية عن أهمية البيئة من المنظور الإسلامي، مؤكدًا أن الإسلام اهتم بالبيئة وأولى اهتمامًا وعناية كاملة بالفرد، موضحًا أن الإسلام حث الإنسان على المحافظة على البيئة، ومستدلًا بالآيات والأحاديث النبوية وقصص السيرة.
مخصصات مالية صهيونية لحماية إضافية لشارون
صادقت لجنة تتولى الشؤون المالية في البرلمان الصهيوني على تحويل مبلغ ثمانية ملايين و٦٠٠ ألف شيكل «٢.٢ مليون دولار»، لتحصين منزل رئيس الوزراء الصهيوني المجرم أرييل شارون في القدس الغربية وفي مزرعة «هشكوميم» التي يمتلكها في أراضي النقب الفلسطينية المحتلة.
وكان سلفان شالوم وزير المالية الصهيوني «ليكودي» تقدم بطلب إلى اللجنة المالية البرلمانية لتوفير مخصصات إضافية لحماية شارون، ولا سيما في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة مع الفلسطينيين، على حد قولهم.
وكانت وزارة المالية الصهيونية قد توجهت أيضًا بطلب إلى اللجنة المالية البرلمانية للمصادقة على اعتماد مالي خاص يبلغ نحو نصف مليون دولار لشراء لوازم مكتب رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود باراك.
ويذكر أن الكيان الصهيوني يخصص أموالاً لمكاتب رؤساء الوزراء السابقين، ومن ضمنهم بنيامين نتنياهو، وإسحاق شامير، بالإضافة إلى ذلك، سيتم التوجه بطلبات إلى اللجنة المالية التابعة للبرلمان الصهيوني للمصادقة على ما يقرب من ثلاثة ملايين دولار لمكاتب خمسة وزراء بدون حقيبة وزارية يعملون في إطار مكتب المجرم رئيس الوزراء الحالي.
من يتبرع بثلاثة ملايين دولار للقمر الصناعي الإسلامي
ناشد مفتي مصر الدكتور نصر فريد واصل الدول العربية والمنظمات الإسلامية الدولية الإسهام الفعلي في تمويل ودعم مشروع تصنيع، وإطلاق القمر الصناعي الإسلامي الذي تم الاتفاق على تخفيض تكلفته من ٢٣ مليون دولار إلى ثلاثة ملايين دولار فقط من خلال تقليل حجمه ووزنه للتعجيل بإطلاق القمر إلى السماوات المفتوحة.
وأعرب واصل - خلال جلسة لمؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الأسبوع الماضي - عن أسفه لعدم إقدام الدول الإسلامية على دعم مشروع القمر الصناعي، وعدم تقدم أحد بالتبرع والإسهام سوى ١٢٠ ألف دولار تقدمت بها رابطة العالم الإسلامي إلى جانب بعض الإسهامات المتواضعة.
موضحًا أهمية القمر الصناعي الإسلامي في تحسين صورة العالم الإسلامي من خلال توحيد رؤية الأهلة وبدايات الشهور والمناسبات الدينية على مستوى العالم الإسلامي.
مليار دولار خسائر باكستان بسبب الجفاف
تعاني باكستان معاناة شديدة نتيجة الجفاف، وقد تضررت محاصيل المزارعين لهذا العام، ومن المتوقع أن تبلغ الخسائر الناجمة عن ذلك مليار دولار؛ مما سيؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الباكستاني، فيما تسعى الحكومة إلى إيجاد بدائل لمصادر المياه. ويرى خبراء المياه أن المشكلة ليست من السهل حلها؛ علمًا بأن العديد من المدارس والمعاهد العلمية قد أغلقت بسبب عدم وجود الماء، وبدأ العديد يلجأون إلى شراء الماء.
أما في إقليم بلوشستان الأكثر تضررًا فقد هاجر الآلاف من قراهم بحثًا عن الماء، فيما بدأت المؤسسات الإغاثية المحلية حملة إغاثية عبر توزيع المواد الغذائية على المتضررين من الجفاف وحفر الآبار السطحية والعميقة لهم.
وقد ناشدت هذه المؤسسات الدول الإسلامية لتقديم العون للمتضررين.
وفي الإطار نفسه قام السفير الياباني سادكي نومت لدى باكستان بتسليم الدفعة الأولى من المساعدات الإغاثية من اليابان لمتضرري الجفاف في باكستان إلى الحكومة الباكستانية، وتسلمها حاكم إقليم السند محمد سومرو، ليتم توزيعها على المتضررين من موجة الجفاف التي تهدد الاقتصاد الباكستاني، إذ جفت معظم مياه السدود والآبار، وشملت تلك المساعدات سيارات إسعاف ومعدات طبية بقيمة ١٩١٠٠٠ دولار.
السعودية ... الأولى عالميًّا في المساعدات الدولية
احتلت المملكة العربية السعودية المركز الثاني في العالم من حيث إجمالي المساعدات الإنسانية والتنموية، كما أنها تعتبر الأولى من حيث نسبة ما تقدمه من مساعدات دولية إلى إجمالي الناتج القومي.
وأشارت صحيفة «الإغاثة» التي تصدرها اللجنة السعودية المشتركة، لإغاثة كوسوفا والشيشان إلى أن الدول التي استفادت من برنامج العون السعودي بلغت ٧٢ دولة، منها في أفريقيا و٢٤ في آسيا.
وبينت أن المملكة العربية السعودية قدمت خلال العشرين عامًا الأخيرة نحو ٢٤٥ مليار ريال سعودي للمساعدات الخارجية، وهو ما يمثل ٥.٥٪ من المتوسط السنوي الإجمالي للناتج القومي. وأضافت أن السعودية قامت كذلك ببناء ٢٥٢ مركزًا إسلاميًّا و١٤٧٧ مسجدًا في مختلف أنحاء العالم بقيمة ٢٥٨ مليون دولار.
البنك الإسلامي لتنمية يحول 15 مليون دولار لحساب السلطة الفلسطينية
أعلن البنك الإسلامي للتنمية تحويل مبلغ ١٥ مليون دولار للسلطة الوطنية الفلسطينية الدفعة الرابعة من أول قرض حسن اعتمده المجلس الأعلى لصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس لدعم ميزانية السلطة بمبلغ ٦٠ مليون دولار بواقع ١٥ مليون دولار أمريكي شهريًّا.
يأتي هذا القرض في نطاق تنفيذ آلية دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني التي انبثقت عن مؤتمر القمة العربي الطارئ الذي عُقد في القاهرة في شهر أكتوبر الماضي التي تقرر خلالها إنشاء صندوقي الأقصى، وانتفاضة القدس بناء على اقتراح الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي.
كان البنك قد أعلن مؤخرًا دفع ٦٠ مليون دولار أخرى على دفعتين في إطار القرض الثاني الذي أقرت القمة العربية في عمان تقديمه بمبلغ إجمالي ١٨٠ مليون دولار لدعم ميزانية السلطة على ست دفعات بواقع ٣٠ مليون دولار شهريًّا.
يذكر أن إجمالي المبالغ المعتمدة حتى الآن من خلال صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس بلغ 3٨٥ مليون دولار لتلبية متطلبات الخطط الطارئة الفلسطينية: من برامج ومشاريع إنمائية لتحسين الأحوال المعيشية، لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يعانون من الحصار الصهيوني الجائر.
بسبب الحصار الصهيوني: ارتفاع معدلات البطالة و الفقر في الأراضي الفلسطينية
أكدت منظمة العمل الدولية وجود تدهور خطير في الظروف المعيشية والعمالية في فلسطين المحتلة بسبب الإغلاقات الصهيونية المتكررة للمناطق المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة.
تضمن تقرير المنظمة نتائج بعثة ترأسها جان ميشال سيرفيه الموظف الكبير في المنظمة إلى الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية بين السادس والعشرين من إبريل والخامس من مايو الماضيين.
وقال معدو التقرير: إن إجراءات إغلاق الأراضي الفلسطينية والتطويق في داخلها، والخسائر الكبيرة في العائدات، والتزايد المؤسف في معدل البطالة والفقر سببت أزمة كبرى للسكان الفلسطينيين.
وكشفوا النقاب عن أن نسبة البطالة في مجمل الأراضي الفلسطينية بلغت في الأشهر الثلاثة الأولى من الأزمة ٢٨.3٪، موضحين أن هذه النسبة بلغت ٢٦.3٪ في الضفة الغربية و٣٣.5٪ في قطاع غزة.
ومن جهة أخرى أعلنت سلطة النقد الفلسطينية أنها خفضت نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع لدى البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية، لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب نتيجة الحصار والإغلاق الصهيوني المفروض عليها.
وقال أمين حداد القائم بأعمال سلطة النقد: إن سلطة النقد قررت تخفيض نسبة الاحتياطي الإلزامي على الودائع اعتبارًا من شهر يونيو الماضي، لرفع نسبة السيولة المتوفرة لدى البنوك للإقراض، ولمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة في الأراضي الفلسطينية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل