; المجمع الصحي (2025) | مجلة المجتمع

العنوان المجمع الصحي (2025)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2012

مشاهدات 70

نشر في العدد 2025

نشر في الصفحة 62

السبت 27-أكتوبر-2012

● الأسبرين بجرعات قليلة مفيد للنساء

أظهرت دراسة حديثة أن استخدام علاج الأسبرين ذي الجرعات القليلة، قد يقلل الانخفاض المعرفي لكبار السن من النساء اللاتي لديهن احتمال كبير للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

قام الباحثون بتحليل بيانات ٦٨١ امرأة تتراوح أعمارهن من ٧٠ إلى ۹۲ عامًا، وكان بينهن ٩٥٫٤% لديهن احتمال للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعد متابعة لمدة ٥ سنوات لـ ٤٨٩ امرأة تم استخدام الفحوصات العقلية، كطلاقة الكلام والقدرة على التسمية واختبارات ذاكرة الكلمات لقياس المعرفة. ووجد الباحثون أن النساء اللاتي يستخدمن حمض «الأسيتيل ساليسيليك» (الأسبرين) بجرعات قليلة بشكل منتظم كان الانخفاض لديهن أقل عند إجراء الفحوصات السابقة بعد المتابعة لمدة خمس سنوات مقارنة بالنساء اللاتي لم يتناولن الأسبرين بشكل منتظم.

● الطماطم تساعد على الوقاية من السكتات الدماغية

توصل باحثون في فنلندا إلى أن الوجبات الغنية بالطماطم قد تقي من أخطار الإصابة بالسكتة الدماغية.

وكان الباحثون يجرون دراسة حول تأثير مادة اللايكوبين، وهي مادة كيميائية حمراء فاتحة اللون توجد في الطماطم والفلفل والبطيخ.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم أكبر نسبة من اللايكوبين في الدم كانوا الأقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.

وتم تقسيم الأشخاص الذين خضعوا للدراسة إلى مجموعتين بناء على كمية اللايكوبين في الدم، وسجلت ٢٥ إصابة بالسكتة الدماغية في ٢٥٨ شخصًا من بين المجموعة التي لديها نسبة منخفضة من اللايكوبين.

ولكن سجلت ۱۱ إصابة بالسكتة الدماغية فقط في المجموعة التي تضم ٢٥٩ شخصًا يتمتعون بنسبة عالية من اللايكوبين.

وذكرت الدراسة أن خطر الإصابة بالسكتة قل بنسبة ٥٥ % بتناول غذاء غني باللايكوبين.

وقال أحد الباحثين: «هذه النتائج تدعم النصائح حول ضرورة تناول الأشخاص الفاكهة والخضراوات خمس مرات يوميًّا وهو ما قد يؤدي إلى خفض كبير في عدد الإصابات بالسكتات الدماغية في أنحاء العالم، بحسب دراسة بحثية سابقة».

وأوضح أن اللايكوبين كان بمثابة مادة مضادة للأكسدة قللت من حدوث تضخم في الأوعية الدموية ومنعت حدوث تجلط دموي

● زيت الزيتون يعزز صـحة خلايا البشرة

أثبتت دراسة فرنسية حديثة أن الأشخاص الأقل تناولًا للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة أكثر عرضة لظهور أعراض الكبر على بشرتهم. وتوجد الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة في المكسرات والزيوت مثل زيت الزيتون، كما أنها توجد في اللحوم ومنتجات الألبان، إلا أن زيت الزيتون يظل المصدر الأغنى بهذه الأحماض الدهنية التي تحسن صحة القلب وتقلل مستوى الكولسترول السيئ وتساعد على التحكم في سكر الدم.

وقد قام الباحثون في هذه الدراسة التي شملت أكثر من ۱۹۰۰ رجل وسيدة فرنسية، بتحليل النظام الغذائي ونسبة التعرض للشمس وممارسة النشاط البدني والسن والموقع الجغرافي لأفراد العينة الذين تمت متابعة حالتهم لأكثر من عامين ونصف العام.

وقد ربط العلماء المشاركون في هذه الدراسة بين زيادة تناول زيت الزيتون والحصول على مظهر صحي أفضل للبشرة.

وترتبط معظم مشكلات البشرة بقلة استهلاك زيت الزيتون، ويفسر العلماء ذلك بالتأثير الوقائي للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي تجعل الخلايا أكثر مقاومة للعطب الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

● الحفاظ على صحة الرئة يحمي القدرات العقلية عند الكبر

أكدت دراسة أمريكية حديثة أن الحفاظ على صحة الرئة من خلال: تجنب التدخين، وممارسة الرياضة، وتناول طعام صحي، يعزز الحفاظ على صحة عقلية أفضل في الكبر.

وفي هذه الدراسة قام باحثون من جامعة ولاية «أوهايو» بتحليل بيانات دراسة سويدية تتبعت الحالة الصحية لأشخاص على أكثر من عقدين من الزمان.

وقالت الدراسة: إنها تقدم رؤية جديدة العملية التقدم في العمر، مشيرة إلى وجود نظرية تؤكد أن العجز يحدث في جميع وظائف الجسم بنفس المعدل، إلا أن هذه الدراسة تقترح أن بعض أوجه تراجع وظائف أجهزة الجسم قد تساهم في تراجع وظائف أعضاء أخرى بجسم الإنسان.

● نصائح للوقاية من التسمم الغذائي

الكثير من حالات التسمم بالطعام تصيب الكثيرين يوميًّا، وقد يسبب التسمم الغذائي مرضًا خطيرًا وربما الموت أحيانًا.

يعتقد معظم الناس أن التسمم الغذائي يأتي من المطاعم أو الوجبات السريعة فقط، ولكن في الواقع، يمكن أن يحدث من الطعام المحضر بشكل سيئ في المنزل.. لذلك، يجب اتباع هذه النصائح للحد من خطر التسمم الغذائي:

- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون وتجفيفهما قبل تناول الطعام وبعد التعامل مع الأطعمة النيئة «اللحوم والأسماك والبيض والخضار»، وبعد لمس صناديق أو سلال القمامة والذهاب إلى المرحاض، والتمخط، ولمس الحيوانات (بما في ذلك الحيوانات الأليفة).

- غسل أسطح العمل بالماء الساخن والصابون قبل وبعد إعداد الطعام، ولا سيما بعد تماسها مع اللحوم النيئة، بما في ذلك الدواجن والبيض النيئ والأسماك والخضراوات.

- غسل قماشة الصحون ومناديل الشاي بانتظام، وتجفيفها قبل استخدامها مرة أخرى، فالأقمشة المتسخة والرطبة هي المكان المثالي لتكاثر الجراثيم.

- الحفاظ على اللحوم النيئة بعيدًا عن الأطعمة الجاهزة للأكل.

- تغطية اللحوم النيئة وتخزينها على الرف السفلي من الثلاجة دائمًا، بحيث لا تمس الأطعمة الأخرى أو يحصل تنقيط عليها.

- استخدام ألواح تقطيع منفصلة لكل من الأطعمة النيئة، والأطعمة الجاهزة للأكل.

- طهي الطعام جيدًا، والتأكد من ارتفاع حرارته حتى الغليان.

- الحفاظ على درجة حرارة الثلاجة دون ٥ درجات مئوية، لمنع تكاثر الجراثيم المسببة للتسمم الغذائي.

- إذا قام المرء بطهي طعام لا يريد أن يأكله على الفور، فيجب تبريده بأسرع ما يمكن (في غضون ۹۰ دقيقة)، وتخزينه في البراد أو الثلاجة. كما ينبغي استخدام أي بقايا طعام في الثلاجة في غضون يومين فقط.

- عدم تناول الطعام منتهي الصلاحية ولو كانت رائحته طبيعية أو لونه عاديًّا.

● الجلوس طويلًا قد يصيب بأمراض الكلى المزمنة!

حذرت دراسة بريطانية حديثة من أن الجلوس لساعات طويلة قد يسبب الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

قام الباحثون في هذه الدراسة بمقابلة ٥٦٥٠ بريطانيًّا، وتم سؤالهم عن عاداتهم اليومية وأسلوب حياتهم مثل التدخين وممارسة التمارين والفترات التي يقضونها في وضعية الجلوس، كما تم فحص أفراد العينة لمعرفة ما إذا كانت هناك علامات على الإصابة بأمراض الكلى.

وقد وجد الباحثون علاقة بين قضاء أوقات طويلة في وضعية الجلوس والإصابة بأمراض الكلى، حتى بعد أخذ عدة عوامل أخرى في الاعتبار مثل التدخين والسن والجنس والعرق وكتلة الجسم وضغط الدم والعقاقير التي يتم تناولها وممارسة التمارين البدنية.

قسم الباحثون أفراد العينة إلى ثلاث مجموعات: الأولى لأشخاص يجلسون من ٨ إلى ٢٤ ساعة باليوم، والثانية لمن يجلسون من ٣,٢ إلى ۷,۸ ساعة، والثالثة لمجموعة تجلس ثلاث ساعات على الأكثر.

فتبين أن السيدات اللاتي يجلسن أقل عدد من الساعات لديهن انخفاض 30% في أخطار الإصابة بأمراض الكلى، بالمقارنة بمن يجلسن أعلى عدد من الساعات كالمجموعة الأولى.

في المقابل سجل الرجال الذين يقضون ساعات أقل في وضع الجلوس انخفاضا في الإصابة بأمراض الكلى بنسبة ٢٠% بالمقارنة بالرجال في المجموعة الأولى.

● تعلُّم لغة جديدة يُنمي الدماغ

وجدت دراسة أن تعلّم لغة جديدة يمكن أن يجعل بعض المناطق الدماغية أكبر حجمًا.

حيث راقب باحثون في جامعة «لاند» السويدية الشباب المجندين في أكاديمية القوات المسلحة السويدية للترجمة الذين تعلموا لغة جديدة بسرعة كبيرة، وتحولوا من جاهلين باللغة العربية أو الروسية مثلًا، إلى متحدثين بإحداهما بطلاقة خلال ۱۳ شهرًا.

ووجد العلماء، عند قياسهم أجزاء الدماغ عند المجموعة المذكورة، ومجموعة من طلاب الجامعة الذين لم يتعلموا لغة جديدة، أن حجم هذه الأجزاء الدماغية نما عند المجموعة الأولى، والأجزاء التي نمت هي: الحصين، و3 مناطق أخرى في القشرة المخية.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة «جوهان مارتينسون»: «تفاجأنا بأن أجزاء مختلفة من الدماغ نمت إلى درجات مختلفة بالاعتماد على حسن أداء الطلاب وكمية الجهد الذي بذلوه».

وتبيّن أن الطلاب الذين سجل لديهم نمو أكبر في الحصين ومناطق القشرة المخية تمتعوا بمهارات لغوية أفضل من الطلاب الآخرين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل