العنوان الأسرة (404)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 18-يوليو-1978
مشاهدات 54
نشر في العدد 404
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 18-يوليو-1978
شعارنا: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل:97) قرآن كريم
ألا من مجيب؟
فكرة كانت تراودني من وقت ليس بالقصير، أرجو من الله أولًا ثم من المسئولين ثانيًا أن تعطى هذه الفكرة أذنًا صاغية وكلمة إلى شركة المشروعات السياحية.
المعلوم أن الطفل يجد في حياة الانطلاق ما لا يجده في الحياة المقيدة نوعًا ما فيعمل ذلك على تحقيق النمو السليم له وصقل شخصيته، وتلك النوادي التي عمدت الشركة إلى إنشائها فاسمحوا لي أن أقول أنها:
لا تنسجم ورغبة الأخت التي استمعت إلى نداء الحق وأبت على نفسها إلا تحقيق شرع الله وإرادته فبعدت عن كل ما يغضب الله- عز وجل- من قريب أو بعيد.
لهؤلاء المسئولين ومن رغبة الأخوات أقول: ألا يمكن تخصيص ناد قاصر على النساء لا يقربه أحد من الرجال على أن يكون الطاقم العامل في النادي من النساء، وليس هذا بالأمر البعيد فكل الوظائف التي يمكن أن تشغل نجد المرأة قد شغلتها في الدول الأخرى ولكن ليس بوازع ديني وإنما بوازع مادي بحت، فلم لا تسند مثل تلك الأعمال للمرأة في الكويت وتكون غايتها أسمى بكثير من غاية المرأة العاملة في الدول الأخرى، قد يعتقد المسئولون في شركة المشروعات السياحية أن هذا الاقتراح غير ممكن تنفيذه حيث إن عـدد الملتزمات بمبادئ الشريعة أقلية بالنسبة للأخريات اللاتي رضين بما هو واقع، أقول الأمر ليس كذلك فالعدو في تزايد مستمر كما أن هذا الرأي غیر قاصر على من أردن ورغبن بطريق الله، فهذه فئة أخرى مــن النساء لم يرتدين الحجاب ولكن أبدين رغبتهن لتحقيق هذه الفكرة حتى يتسنى لهن أخذ حريتهن بعض الشيء ولا يكون هناك من يرصد عليهن تحركاتهن، ويدون لهن همساتهن، كما وأنه يحلو لبعضهن نزول البحر والتمتع به وهذا لا يتم إلا إذا كن بعيدات عن أنظار الرجال ووجهة نظر أخرى موجهة إلى المسئولين في الترويح السياحي ومسئولي الحدائق العامة وهي شبيهة بسابقتها وتتمثل في تخصيص حديقة للنساء لا يدخلهـا الرجال على الإطلاق فمن شاء من النساء البعد عن مجال الرجال فما عليها إلا التوجه إلى تلك الحديقة على أن تكون في منطقة متوسطة بين المناطق ليسهل على النساء الوصول إليها، وهذا كذلك ليس بالأمر المستحيل أليس هناك مدارس خاصة بالفتيات لا يعرف الرجال لها طريقًا.
فكذلك الحدائق ممكن إيجاد واحدة.
والله نسأل للجميع السداد وحسن الأجر
أم عدي
ماذا تعرفين عن صحة طفلك أختي المسلمة
اللوزتان والزوائد الأنفية
من المفروض أن لا تستأصل اللوزتان والزوائد الأنفية ما لم يحدث أضرارًا
كثيرًا ما اعتبرت اللوزتان والزوائد الأنفية في غضون نصف القرن الماضي سبب أمراض ومتاعب كثيرة بحيث غدا الكثيرون يعتقدون أنه من الضروري استئصالها عاجلًا أو أجلًا وأنه كلما تم التعجيل في ذلك كانت النتيجة أفضل. ولكن من الخطأ النظر إلى الأمر بهذا المنظار فهي قد خلقت مع الإنسان لكي تساعد على وقايته من الالتهابات وتعزيز قدرته على مقاومة الجراثيم.
إن اللوزتين والزوائد الأنفية تتكون مما يعرف بالخلايا اللمفاوية وهى مماثلة للغدد الموجودة على جوانب العنق وتحت الإبط ورأس الفخذ وعندها يكون الطفل طبيعيًا سليم الجسم تتضخم لوزتاه تدريجيًا في أثناء السنوات السابعة والثامنة والتاسعة من العمر ثم يأخذ حجمها بعد التاسعة من العمر بالتقلص، وكان الأطباء يعتقدون في السابعة أن اللوزتين الكبيرتي الحجم نسبيًا ينبغي استئصالهما أما الآن فإن الطب الحديث يعتقد أنه لا أهمية لحجم اللوزتين وأن الحالات التي تستدعي استئصال اللوزتين والزوائد الأنفية هي حالات نادرة جدا.
ومما يجدر ذكره أن كثرة تعرض الطفل لالتهاب اللوزتين والرشوحات والسعال والتهابات الأذن والحمى الروماتيزمية وتشنجات بعض أعضاء الجسم، كل هذه الأمراض لا تشكل سببًا كافيًا لاستئصال اللوزتين فليس هناك سبب يدعو إلى استئصالها حتى حين تكونان ضخمتين إذا كان الطفل يتمتع بصحة طيبة ولا يصاب بالتهاب في الحلق والأنف إلا مرات قليلة. كذلك لا داعي للاستئصال بسبب مشكلات التغذية إذ بسبب التأتأة والنأنأة وما شابه ذلك من سوء النطق أو بسبب شعور الطفل بالتوتر العصبي، فالواقع أن إجراء عملية جراحية في حالات كهذه قد يزيد حالة الطفل سوءًا.
تابع الأسبوع القادم
من صفات أسرتنا المسلمة «الصبر»
الصبر صفة جميلة يجب أن تكون في مقدمة الصفات التي يجب أن تتحلى بها أسرتنا المسلمة لتستطيع أن تنعم بالحياة والعيش فيها وتصبر على ما يزخر بها من مصاعب وهموم وأتراح وتجاري ذلك وتحتسب كل ما يصيبها عند الله؛ لأن فيه الأجر الكثير إن شاء الله لأن الصبر نصف الإيمان.
فإن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر.
وإن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له كما أنه لا جسد لمن لا رأس له.
وقال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- خير عيش أدركناه بالصبر وقد ذكر الصبر في القرآن في نحو تسعين موضعًا لأهميته وللجزاء الذي أعده الله للذين يتسمون بالصبر.
- أمر الله به فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ (البقرة: 153)
- وقد أثنى على أهله: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (البقرة:177)
- وكذلك إيجاب الجزاء لهم بأحسن أعمالهم ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل:96) من هذا كله.
نستطيع أن نعرف مكانة هذه الصفة العالية الجليلة وهي الصبر عند خالق السماوات والأرض- فنجعلها في مقدمة صفاتنا الإسلامية التي يجب أن نتحلى بها من صغيرنا إلى كبيرنا في جميع الأوقات والظروف التي تمر بنا، والصبر الذي تتسم به أسرتنا المسلمة ثلاثة:
1- صبر بالله- وهو الاستعانة به ورؤيته أنه هو المصبر، وأن صبر الصابر بربه لا بنفسه، ويقول الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ﴾ (النحل: 127)
ومثال ذلك إذا ما فقدت الأم ولدها فإنها تلجأ لله ليعينها على مصابها وهذا هو الصبر بالله وهو صبر العامة.
2- صبر لله: -وهو أن يكون الباعث لهم على الصبر محبة الله وإرادة وجهه والتقرب إليه وهو صبر من ارتقى في سلم الإيمان ورضي بكل شيء من أمر الله حتى ليستلذ بالبلاء حبًا لله.
3- صبر مع الله: أي قد جعل نفسه وقفًا على أوامره ومحابه وهو أشد أنواع الصبر وأصعبها، وهو صبر الصديقين.
مثال لذلك: صبر إسماعيل الذبيح وصبر أبيه إبراهيم- عليهما السلام- على تنفيذ أمر الله وقد أمر الرسول- صلى الله عليه وسلم- المصاب بأنفع الأمور له وهو الصبر والاحتساب فإن ذلك يخفف مصيبته ويجزل أجره- والجزع والتسخط والتشكي يزيد من المصيبة ويذهب الأجر، وأخبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- أن الصبر خير كله فقال:
« ما أعطى أحد عطاء خيرًا له وأوسع من الصبر» وبما أن للصبر هذه المنزلة العظيمة عند الله ورسوله الكريم، فينبغي على كل فرد في أسرتنا المسلمة أن يتحلى بهذه السجية فالأب يصبر على الطاعات ويفعلها طوعًا ومحبة ورضى وإيثارًا، ويصبر على المكاره ويحتسب ذلك عند الله- سبحانه وتعالى- والأم صبرها مثل صبر زوجها إضافة على ذلك صبر على ما يسببه الأولاد لها من متاعب وإرهاق وتقابله بصدر رحب لنجد جزاءها الأوفى عند البارئ- سبحانه وتعالى- وتصبر كذلك على امتحان الله لها ولعائلتها، مثالها في ذلك: أن امرأة من العابدات عثرت، فانقطعت أصبعها، فضحكت، فقال لها بعض من معها: وقد انقطعت أصبعك؟، فقالت: أخاطبك على قدر عقلك، حلاوة أجرها، أنستني مرارة ذكرها.
المطبخ
كيك البرتقال
المقادير:
2 كوب طحين، ثلثي كوب دهن، كوب سكر
3بيض، ملعقة أكل قشر برتقال مبروش، ثلثي كوب عصير البرتقال، 2 ملعقة ونصف بيكنك باودر صغيرة، نصف ملعقة ملح صغير.
الطريقة:
1 -ينخل الطحين ويقاس ثم ينخل مع البينكنك بادور مرتين.
2-يخفق الدهن جيدًا ثم يضاف إليه السكر تدريجيًا مع الخفق المستمر حتى يصبح كالكريم.
3 -يضاف البيض إلى المزيج الواحد بعد الآخر مع الخفق المستمر ثم يضاف مبروش قشر البرتقال.
4 -يضاف الطحين إلى المزيج مع عـصير البرتقال بالتعاقب حتى ينتهي المقدار.
5 -يصب في قالب مدهون ويدخل في فرن معتدل الحرارة لمدة ساعة إن كانت في قالب كبير ولمدة نصف ساعة إذا وضعت في قوالب صغيرة
-بالعافية-
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل