العنوان الأقصى في خطر.. الاحتلال يخطط للسماح لليهود بالصلاة في الأقصى
الكاتب مراد عقل
تاريخ النشر السبت 18-مايو-2013
مشاهدات 59
نشر في العدد 2053
نشر في الصفحة 20
السبت 18-مايو-2013
تصاعدت وتيرة استهداف المسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وفي خطوة وصفت بتغيير الوضع القائم في المسجد، وتنذر باشتعال المنطقة، أعلن ما يسمى بمدير «وزارة الأديان» الصهيوني، خلال جلسة برلمانية في «الكنيست»، أن الوزارة ستسعى إلى «تعديل قانون» السماح لليهود بأداء طقوسهم في المسجد الأقصى، موضحاً أن لجنة برلمانية كلفت بدراسة الموضوع، لتمكين اليهود من الصلاة في المواقع المقترحة للصلاة في الأقصى.
واعتبرت «وزارة الأديان» الصهيونية هذه المساعي الرسمية ضرورية؛ لتمكين المصلين اليهود من أداء طقوسهم بحرية، وأن منعهم يعتبر خرقًا لـ«حرية العبادة»، وأن الوزارة تسعى لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، وعبَّر «موشيه فيغلين»، وهو عضو متطرف من «حزب الليكود» الذي يتزعمه رئيس الوزراء الصهيوني «بنيامين نتنياهو»، عن استغرابه من عدم التقسيم قائلًا: كيف نقبل بحقيقة أنه ليس من حق اليهود الصلاة في المكان الأكثر قدسية بالنسبة لهم».
كما اعتبرت رئيسة اللجنة البرلمانية «ميري ريغيف» أن منع اليهود من الصلاة على ما قالت: إنه جبل الهيكل المسجد الأقصى المبارك هو تمييز لا يمكن احتماله وخرق لحرية العبادة.
وحذّرت جهات فلسطينية من تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانًا ومكانًا، كما هي الحال مع المسجد الإبراهيمي في الخليل.
فيما شن النواب إبراهيم صرصور، ومسعود غنايم، وطلب أبو عرار، إضافة إلى الشيخ كامل ريان، رئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف، هجومًا عنيفًا على كل الجهات اليهودية المتطرفة التي تطالب بصلاة اليهود في الأقصى، وأشاروا في بيان أرسل إلى «المجتمع» إلى أن الدولة الصهيونية قوة تمارس الاحتلال على دولة فلسطين التي اعترف بها العالم مؤخرا بما في ذلك مدينة القدس والمسجد الأقصى، وعليه فلا يمكن الاعتراف بحق قوات الاحتلال بأي نوع من السيادة على القدس والمسجد، والذي يعني وقف كل سياساتها وممارساتها الاستعمارية والاستيطانية والتهويدية لمدينة القدس وغيرها من الوطن الفلسطيني.
وأضافوا أن الديانة اليهودية ترفض دخول اليهود إلى منطقة المسجد الأقصى، ولا يطالب بذلك إلا جهات متطرفة سياسية تعلن صراحة عن خططها لهدم الأقصى وإقامة الهيكل بدلًا منه، وأن الترتيبات داخل المسجد قد تم اعتمادها بعد الاحتلال مباشرة، والتي وضعت في أيدي الوقف الإسلامي/ الأردن الولاية على المسجد والخدمات الدينية، بينما ظلت السلطة الأمنية بين «إسرائيل» «الأبواب»، وخلص النواب صرصور، وغنايم، وأبو عرار، والشيخ ريان إلى أنه لا حق لليهود في المسجد الأقصى ولا في القدس كلها.
وبحسب إحصاء «مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات»، فقد اقتحم المسجد الأقصى منذ بداية عام ۲۰۱۳م نحو ألفي مستوطن، ٦٠٠ عنصر مخابرات ٥٠٠ جندي بلبساهم العسكري ٨٠ ألف سائح أجنبي، بالإضافة إلى تواجد قوات الاحتلال بشكل ثابت عند بوابات الأقصى وداخل ساحاته بشكل يومي.
شعارات عنصرية
وفي تجاوز لكل القيم والأخلاق وفي عدوان على سيد المرسلين محمد ﷺ، ردد شبان يهود أكثر من مرة خلال مسيرتهم التهويدية التي تزامنت مع الذكرى الـ٤٦ لاحتلال شطري القدس، هتافات نابية بحق النبي الأكرم محمد ﷺ، منها «محمد مات»، «محمد ليس بنبي»، «محمد مخرب»، كما ردد آخرون شعارات عنصرية بحق المسجد الأقصى المبارك والعرب، منها «جبل البيت بأيدينا»، «فلتهدم القرى العربية» وغيرها من الهتافات العنصرية والاستفزازية.
هذا بالإضافة إلى قيام الكثير منهم بالبصق على عدد من المارة المقدسيين وتعمد الكثير منهم بالبصق على عدد من الشبان المقدسيين وهم مقيدو الأيدي بعد أن اعتقلتهم قوات الاحتلال.
وأفادت «مؤسسة الأقصى» أن أكثر من ٥٠ ألف صهيوني أغلبهم من شبيبة المدارس الدينية اليهودية شاركوا في مسيرة الرقص بالأعلام التي انطلقت من غربي مدينة القدس المحتلة، واخترقت البلدة القديمة بالقدس عبر باب «العامود»، وانتهت بمهرجان غنائي حاشد عند حائط البراق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل