العنوان استراحة المجتمع: 1848
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-أبريل-2009
مشاهدات 63
نشر في العدد 1848
نشر في الصفحة 64
السبت 18-أبريل-2009
الأوائل.
- أول من أسرج السراج في المسجد هو تميم بن أوس رضي الله عنه.
- أول معركة عسكرية بين المسلمين والروم هي غزوة مؤتة.
- أول من جمع الناس لقيام رمضان هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك في رمضان سنة (١٤هـ).
- أول من وضع ديوان البصرة هو المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
- أول من كسا الكعبة بالديباج هو عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.
- أول من اتخذ ديوان الخاتم هو معاوية، وولاه عبيد الله بن أوس الغساني، وسلم إليه الخاتم وعلى فصه كُتب «لكل عمل ثواب».
- أول من قال «مرحبًا وأهلًا» سيف بن ذي يزن وقالها لعبد المطلب بن هاشم لما وفد إليه مع قريش ليهنئوه برجوع الملك إليه.
مواقف طريفة
وللحك أنواع
- سُئل الإمام الشعبي -يرحمه الله-: هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟ قال: نعم.
قال: مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم
زواج غير مشهود
- سأل رجل الإمام الشعبي -رحمه الله-: ما اسم امرأة إبليس؟
فقال الشعبي: ذاك نكاح ما شهدناه
القناعة
- روى الأعمش عن أبي وائل أنه قال: مضيت مع صاحب لي نزور سلمان، فقدم لنا خبزًا شعيرًا، وملحًا جريشًا، فقال صاحبي: لو كان في هذا الملح زعتر لكان أطيب –ضيف ويقترح- فذهب سلمان وتجشم العناء وأحضر الطلب، وبعد الفراغ قال الصاحب: الحمد لله قنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت بما رزقك الله لم تكن مطهرتي «إناء الوضوء» مرهونة عندك
إساءة
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعرابيًا يصلي صلاة سريعة لا يحسنها، ثم دعا الأعرابي فقال: اللهم زوجني من الحور العين، فقال له عمر رضي الله عنه: أعظمت الخطبة وأسأت النقد!
من مثيرات البكاء
للبكاء أجر عظيم وثواب كبير عند الله، ويكفي في ذلك قول النبي ﷺ: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله»، ومن مثيرات البكاء:
- الخلوة الصالحة في أوقات إجابة الدعاء: فالخلوة الصالحة هي خليلة الصالحين والعباد وكل قلب يفتقر إلى خلوة، وهي الخلوة التي يقصدها المرء بنية التعبد لله.. وهذه الخلوة الصالحة يكون فيها التدبر في شأن الإنسان وحاله مع ربه، وذكر الموت وحال من مضوا من الأهل والأحباب والأصحاب، وتكون فيها المصارحة والمكاشفة بين كل امرئ وقلبه، فيعرف مقامه وتقصيره وكم هو مذنب مقصر خطاء.. وعندها يسارع إلى الاستغفار والبكاء من خشيته سبحانه.
- الإنصات والتدبر للتذكرة والموعظة: فكم من كلمة طيبة كانت سببًا في تغيير حياة إنسان من الغفلة إلى الاستقامة، وقد حذر العلماء من إغفال التذكرة وعدم التأثر بها، فقال إبراهيم بن أدهم: «علامة سواد القلوب ثلاث ذكر منها: ألا يجد المرء في التذكرة مألمًا... وكان الحسن إذا سمع القرآن قال: «والله لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا حزن وذبل، وإلا نصب وإلا ذاب وإلا تعب».
- محاسبة الجوارح ومخاطبتها: فينظر إلى كل جارحة من جوارحه ويخاطبها: كم من ذنب شاركت فيه؟ وكم من طاعة قصرت فيها؟ وكم من توبة تمنعت عنها؟ وكم من استغفار غفلت عنه؟
إياك والفلاح!!
إن هناك قومًا أيقنوا بالجنة، ولم يكن قد مضى على إسلامهم سوى بضعة أشهر، مع أنها غيب لم يروه، ويبذلون مع ذلك في سبيلها أغلى ما يملكون: النفس والمال، ونحن نسمع عن الجنة مذ وعينا طوال عمرنا وما دفعنا نفس الثمن، فهل أيقنت نفوسنا هذا اليقين؟! وهل نحن على استعداد للبذل نفسه؟!
وآخر باع نفسه للعدو!! هل توقظك العبر فلا تستيقظ؟ وتعظك الآيات فلا تتعظ؟ ألم يكفك ما نزل بأمتك الثكلى عن جهالتك، ولا ردتك هزائمها المتوالية عن ضلالتك تصغي إلى الهدى كأنك أصم، قد غطى الهوى سمعك وعينيك، وحال بينك وبين ربك، وملك الشيطان مفاتيح قلبك، ثم ضيعها حين رمى بها في متاهات الضلالة.
كم طرقت بابك العظات لتنشلك من غفلتك، فناداك الشيطان إياك والفلاح!! فسمعت له وأطعت، استسهلت القول واستصعبت العمل، أملت النجاة بغير تعب، وطلبت الجنة دون ثمن، إن افتقرت حزنت، وإن استغنيت فتنت، إن سألت ربك أكثرت، وإذا سألك ربك قترت، تنشط للطاعة يومًا أو بعض يوم، ثم سرعان ما تزهد، وتبغي الازدياد من الجديد قبل أن تؤدي الشكر على القديم.. حاشاك أن تكون كذلك.. حاشاك.. ثم إياك إياك من موافقتك هواك.
من أقوال السلف الصالح
من أحب الله أحب كلامه
قال ابن مسعود رضي الله عنه: «من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله».
الرضا
قال ابن تيمية -يرحمه الله-: «الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا.. وبستان العارفين».
حاجة الناس للعلم
قال الإمام أحمد -يرحمه الله-: «الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب؛ لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه».
توقير العلماء
قال الشافعي -يرحمه الله- عن نفسه: «كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك تصفحًا رقيقًا.. يعني في مجلس العلم هيبة لئلا يسمع وقعها.
ألغاز فقهية
- رجل طلق زوجته، ولا يجب عليها أن تحتجب عنه ولا يحرم عليها مؤاكلته ومجالسته والحديث معه، وليس في المسألة رضاع.
- ما تقول في رجل عليه جنابة فانغمس في الماء كاملًا، ومع ذلك لم يطهر من الجنابة؟
- رجلان أتيا متأخرين لصلاة العشاء، فوجدا الإمام يصلي التراويح، أيد خلال معه بنية العشاء ويتمان بعد سلامه أم يصليان جماعة ثم يدخلان معه في التراويح؟
- رجل يستمع إلى خطبة الجمعة وجب عليه أن يقوم والإمام يخطب، ويأتي بركعتين ثم يجلس لينصت للخطبة؟
- دم حيوان يطهر إذا تغير؟
- ما الذبح الذي يُمنع ليلًا؟
الأجوبة
- هذا رجل طلق زوجته طلاقًا رجعيًا، والمطلقة طلاقًا رجعيًا ينبغي لها أن تبقى في بيت زوجها الذي طلقها ولا تخرج منه، ويُستحب لها أن تتزين له وتتحبب إليه، ولا تحتجب عنه.
- لأنه لم ينو رفع الحدث، ولذا لا ترفع عنه الجنابة، فالواجب عليه إعادة الغسل بنية رفع الحدث الأكبر، ثم تعميم الجسد بالماء.
- الأولى أن يدخلا مع الإمام بنية العشاء، ثم يتما بعده لينالا أجر الجماعة، ولا يشوشا على المصلين بصلاتهما وحدهما.
- هذا رجل تذكر أثناء الخطبة أنه لم يصل صلاة الفجر، فوجب عليه أن يقوم ويصليها، قال ﷺ: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك».
- هو دم الغزال إذا تغير صار مسكًا أصبح طيبًا طاهرًا.
- هو الأضحية والعقيقة، وكذا الهدي يمتنع فيه الذبح ذبح ليلًا.