; المجتمع الثقافي العدد 1805 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي العدد 1805

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 07-يونيو-2008

مشاهدات 69

نشر في العدد 1805

نشر في الصفحة 46

السبت 07-يونيو-2008


الراعي

قصة قصيرة

عبد المنعم اليوسفى

قمم شاهقة، ووديان غائرة، وأشجار جفت أوراقها، وحيوانات بانت عظامها... الجوع يقتل المكان، فالأرض جفت آبارها وعيونها .. كنت أدور بعيني فكل شيء ساكن ينتظر المجهول.. لا حركة.. سكون قاتل.. حشرات تنتظر الليل لتخرج تبحث عن طعامها.. حيوانات مفترسة تتجول في المكان.. الكل ينتظر.. وبين الغروب والشروق دعوات تخرج حتى من أنوف الحيوانات.. الكل أوشك على الهلاك.. حتى الطيور الجارحة والأليفة كلها ترافق القطيع أملاً في

سحابة صيف أو قطرة ماء. فجأة يخرج الراعي عن صمته: لماذا لا نترك هذا المكان؟ لماذا نبقى هنا؟ أنبقى حتى الموت كل شيء ينذر بالهلاك إن لم يكن اليوم فغداً أو بعد غد فترك المكان إنقاذ لحياتنا .. حتى الجوارح والحيوانات تسعى للرحيل.. والأشجار جفت والحشائش احترقت .. وتبقى شجرة السنط شاهدة على المكان!

قديمة قدم البادية قد تسبق الآباء والأجداد في عمرها.. شكلها يوحي بالغرابة.. بها فجوات وتعاريج وجحور وأماكن للجلوس.. شقشقة العصافير تحتها.. لها طابع خاص.. جذعها عليه نقوش وتواريخ فهي علامة من علامات البادية.. تراها من مسافات بعيدة لها ماض يوحي أنه جمعت قلوب الأحبة.. الكل يحكي عنها ويقول: إنه اشترك في زراعتها فأنت لا تستطيع أن تجزم لمن تكون؟ فهي دائمًا تجمع بين القلوب.

منصور الراعي شاب في الحادية والعشرين صارم كالصخور.. عيونه غائرة.. نظراته حائرة.. لا يخاطب أحدًا... يسعى دائمًا منفردًا، حتى مع قطعان الأغنام.. لا تراه يتحدث.. قلبه كالجبال... لم يحلم هو ولا قبيلته أن يسقط في فخ الغرام؛ لكنه رأى ما يشبه ريم الوديان... عيونها حور يختلط فيها البيض بالسواد شعرها يتدلى كسلاسل السود، تحمل في يدها مغزل يدور كدوران الأرض.

كانا يسيران في طريقين مختلفين متعاكسين تقابلت العيون.. كان الخجل والحياء سيد المكان، لكن طالت النظرة وتوقف كل شيء.. القلب يدق دقات.. كل شيء يسمعها.. ما هذا؟ منصور، لم يكن في يوم لينظر إليها... غادة، تنظر في خجل.. همس يدور بدون كلمات ولا حروف.. جوارح تتحرك بدون حركة... جسد يهتز... إنه زلزال الحب لم تستطع غادة أن تملك نفسها ولا قلبها ولا جوارحها كانت حياة جديدة تبدأ.. وحياة تنتهي في البادية.

بدأ الراعي وأهل البادية التحرك كانت حركة كحركة الجبال والصخور فالمكان رغم ما فيه من الذكريات العذبة والقاسية قد قضوا فيه سنوات لم يخطر ببال أحدهم أنهم سيتركوه.. تحركت القافلة وكأن الجبال تتحرك معها والوديان تسير خلفهم كل صخرة وحبة رمل يسمع لها صوت .. ككلمات الوداع ودموع المحبين حتى الأشجار الجافة تسمع لأوراقها خشخشة كأن قطرات من الماء تسقط في قدر حار والقافلة تسير من مرتفع إلى واد ومن واد إلى سهل فالأمطار لم تسقط لعدة أعوام حتى الصخور تشكي حالها والطيور تشكو وجعها والحشرات تحكي ألمها، كل ذلك والخواطر تدور في قلب «منصور» و«غادة» والنظرات الحائرة هل يا ترى سيجمع القدر بينهم أم تفرق بينهم الأيام.. كانا يخشيان من توقف قبيلة في مكان والأخرى في مكان آخر فكلما توقف السير أو تحرك تسقط دمعة حزن ودمعة فرح كان «والد منصور» شيخًا لجموع السائرين هو الذي يأمر بالتحرك والتوقف ترك الحبيبان شجرة السنط التي ولد بجوارها حبهما تحرك أهل البادية بعد توقف دام لعدة ساعات للراحة والغداء سار الجميع ولكن في هذه المرة كانت الحركة أخف والأمل قريبًا في الحلم الذي يسعى من أجله الجميع وهو وجود الماء.. تعب الجميع: الشباب، والرجال، والنساء، والأطفال،.. حتى الإبل أعياها طول السفر.. كل ذلك وهمس العيون يجمع بين الحبيبين فكانا ينحنيان في الخلف لدقائق كل منهم يهمس للآخر بما يحلم به ثم يعودان للسير كل منهما في ناحية خوفاً أن يعرف سرهما أحد.

فجأة الأصوات تعلو والصيحات تملأ الأرجاء ماء.. ماء.. ماء انطلق الجميع إليه الكل يشرب يروي عطشه الحيوانات الأطفال.. «منصور»... «غادة» يتلقيان الحمد لله الحمد لله فجأة هناك أكواخ أكواخ حيوانات توقفت دقات القلوب خيم الحزن على الجميع الكل يجلس في مكانه بدون صوت أو حركة.

جمع الشيخ الشباب والرجال ماذا سنفعل في الأمر؟ اتفق الجميع على أن يلتقوا بأهل المكان في حديث يكون الود سيده، فإذا قبلوا ليحيوا معاً فلله الفضل أما إذا كان غير ذلك فستكون الحياة للأقوى.. تقابل شيخ القبيلة معه ودار حوار وترحيب وخرج الرجال يحتفلون ويفرحون.. الكل سعيد تقابل الحبيبان وعيونهما تقول: إنهما لن يفترقا مرة أخرى، وسالت دموعهما فرحة وبعد ذلك جمع بينهما الحب والزواج وتوفي والد منصور وأصبح «منصور» شيخ القبيلة، ورزقه الله الأولاد الصالحين ونبتت شجرة سنط أخرى!

قراءة في كتاب..

«المرأة المسلمة وقضايا العصر»

·        الكتاب ينطلق من أرضية إسلامية وخلفية فقهية تجديدية واجتهاد في فهم النصوص الشرعية

·        الكاتب يسبح ضد التيار السائد في الثقافة الإسلامية ويذكرنا بكتابات الراحلين: الشيخ محمد الغزالي والأستاذ محمد عبد الحليم أبو شقة

المؤلف: د. محمد هيثم الخياط

قراءة: د. عصام العريان

كتاب المرأة المسلمة وقضايا العصر للدكتور محمد هيثم الخياط ، تقوم فكرته الأصلية على محاضرتين ألقاهما المؤلف: الأولى: بالإنجليزية في بروكسل بمقر الاتحاد الأوروبي عام ۲۰۰۳م بعنوان: «المرأة في الإسلام ودورها في التنمية البشرية» في ندوة «الحوار بين الحضارات تحسين أوضاع المرأة»، والثانية: بالعربية في القاهرة في الندوة التشاورية حول «الجنس والصحة في الإطار الاجتماعي والثقافي الإقليم شرق المتوسط» بعنوان: «الإسلام والجندر» الكتاب كما يقول المؤلف في مقدمته به عدد من «الأفكار الصادمة» لأول وهلة، وأنه يطلب ممن يخالفه في آرائه الصادمة أن يرد عليه بحجج من الكتاب العزيز والسنة الصحيحة، وسيكون كما قال: «شاكرًا وأوابًا -إن شاء الله- إلى الصواب».

يسبح الكاتب ضد التيار السائد في الثقافة الإسلامية ويذكرني بأساتذتي الذين عرفت فيهم الدفاع عن حقوق المرأة المسلمة. مثل الراحلين: أستاذنا الشيخ محمد الغزالي، وأخينا محمد عبد الحليم أبو شقة صاحب موسوعة «تحرير المرأة في عصر الرسالة»، والتي قضى عمره تقريبًا في جمعها لإنصاف المرأة المسلمة وقد عاد الكاتب إلى الكثير من آرائهما».

هذا الفهم الذي ينطلق من أرضية إسلامية وخلفية فقهية تجديدية، واجتهاد في فهم النصوص الشرعية، وتخليصها مما لصق بها من آراء الفقهاء هذا الفهم يعاني من المتشددين تجاه المرأة، والذين يظلمونها ظلمًا شديدًا باسم الفقه الإسلامي، وأيضاً من المتحللين الذين يريدون فصم صلة المرأة المسلمة عن دينها فهو يحارب على جبهتين ويحتاج إلى مناقشة هادئة من أجل الوصول إلى تصور عملي يضمن للمرأة المسلمة الحفاظ على هويتها وعقيدتها، كما يتيح لها الحياة السعيدة والمشاركة في المجتمع.

منطلقات أساسية: ينطلق الكاتب من عدة منطلقات أساسية:

أولًا: المرجعية التي يجب الرجوع إليها عند الاختلاف هي: القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، حيث لا قول مع قول الله وقول الرسول r ... كما نقل عن الإمام ابن قيم الجوزية.

ثانيًا: ضرورة فهم معاني النصوص الشرعية وفق قواعد اللغة العربية ومعاني الكلمات، كما كان يفهمها العرب وقت نزول القرآن.

ثالثًا: الخطاب القرآني هو للرجال والنساء معًا: إلا ما اختص به الإناث، حيث لا تعرف اللغة العربية خطاباً عامًا للذكور وحدهم، وينقل عن الإمام الخطابي في معالم السنن: «إن الخطاب إذا ورد بلفظ الذكور كان خطابا للنساء إلا مواضع الخصوص التي قامت أدلة التخصيص فيها».

نتائج مهمة

ويخرج من ذلك بنتائج منها:

أن الخطاب القرآني للمؤمنين ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى:۳۸)، ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (آل عمران:١٥٩) إنما ينطبق على الذكور والإناث، فالمرأة داخلة في الخطاب وكذلك الخطاب القرآني: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة:١٠٥).

كما أكد ذلك المعنى قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ  يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (التوبة:٧١).

رابعًا: أهمية التوفيق بين النصوص التي ظاهرها التعارض بقدر الإمكان، ورد المتشابه إلى المحكم، مع فهم السياق الذي جاء فيه النص الملتبس في الفهم.

خامسًا: المساواة التي أقرها الإسلام للمرأة جاءت في أصل الخلقة، كما في المسؤولية منذ الخطيئة الأولى بالأكل من الشجرة، فالمرأة (حواء) ليست مسؤولة وحدها بل المسؤولية مشتركة والمساواة في المسؤولية الإنسانية كما قال الله U: ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (غافر:٤٠) ومسؤولية الالتزام بطاعة الله ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (الأحزاب:٣٦) وسوى بينهما في الجزاء والثواب .

وغنى عن الذكر المساواة في حق التملك والاستقلال المالي والاقتصادي.. بل للمرأة الحق في الأخذ من مال زوجها حتى للصدقة بدون إسراف، ولم يعط هذا الحق للرجل، كما سوى بينهما في حق ممارسة العمل المهني، وفى الأجر على هذا العمل وسوى بينهما في حق طلب العلم بل فرضه عليهما، كما سوى بينهما في المسؤولية القانونية والجنائية.

ويوضح اللبس في فهم الفرق بين الشهادة عند القاضي، وبين طرق الإثبات في الديون المالية كما أن الإثبات يقوم به اثنان رجل وامرأة؛ أما الأخرى (المرأة) فهي مذكرة ومستشارة، وليست شاهدة بل تمتاز المرأة بأن الرجل إذا احتاج إلى من يذكره وينبهه بطلت شهادته بينما يجوز ذلك للمرأة، كما سوى الإسلام بين الرجل والمرأة في قرار الزواج، والاختيار الحر والمسؤولية عن البيت فضلًا عن التسوية بينهما في حضور العبادات والاحتفالات ومجامع الخير.

سادسًا: يشرح الكاتب معنى المساواة العادلة التي أرساها الإسلام بين الذكر والأنثى، ويزيل الالتباس عن الفهم الخاطئ لآيات مثل: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ (النساء:٣٤).

فالقوامة هي العناية والمسؤولية والفضل في الآية مشترك، فهناك أمور فضلت بها النساء، كما أن هناك أموراً فضل بها الرجال، ويوضح معنى الدرجة التي جاءت في الآية الكريمة: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (البقرة:٢٢٨).

انحراف في نظرة المجتمعات

يشرح الكاتب لماذا وكيف حدث الانحراف في نظرة المجتمعات الإسلامية إلى المرأة، وتأثرها بالثقافات التي حملتها الأفواج التي دخلت في دين الله بعد الفتوحات؟ وكيف وجدت مفاهيم غريبة عن الإسلام ومنافية للأسس السابقة؟ فمن الفقهاء من صاغها في قالب إسلامي وبذلك أصبحت جزءًا من الفقه.

ويشرح الكاتب الأوضاع السيئة للمرأة حاليًا في المجتمعات الإسلامية، وكذلك في الغرب، وبلاد العالم المختلفة في الفقر والأمية، والأوضاع الصحية، والمجال السياسي والاقتصادي، ويستطرد في شرح المظالم التي تتعرض لها المرأة بسبب النزاعات المسلحة الدولية والأهلية.

ونتيجة لهذه المظالم نشأت الحركة النسوية في الغرب ويشرح الكاتب تطور هذه الحركة منذ شعار «تحرير المرأة» ثم «الحركة النسوية» التي تستند إلى المنظور الطبقي ثم أولئك الذين لا يرون فروقاً بيولوجية بين الذكر والأنثى انتهاء بثقافة «الجندر» تصاعدا من الأنثوية التقليدية إلى الأنثوية الليبرالية إلى الأنثوية الجندرية بإلغاء كل الفروق بين الرجل والمرأة، سواء كانت فروقاً بيولوجية، أو في أصل الخلقة أو فروقاً وظيفية حسب الأدوار المجتمعية وفند الكاتب البحوث التي توهم المنادون بـ «الجندر» أنها تؤيد وتساند مفهومهم الجديد عن «الجندر».

ويتناول الكاتب موقف الإسلام من الجندر، ويشرح كيف أن الإسلام يميز بين دوائر ثلاث ويشرح كل دائرة وهي: (۱) دائرة البيولوجيا، (۲) دائرة المجتمع والعمل، (۳) دائرة الأسرة.

ويصدم الكاتب البعض بشرحه لمفهوم الحجاب ويذهب إلى أن لباس المرأة المحتشم ضرورة كي يحقق المساواة بينها وبين الرجل: فلا تدخل العناصر الأنثوية والمعالم الجسدية والمفاتن والجاذبية والإغراء في المنافسة العادلة، بما يلغي التكافؤ والمساواة.

استثناءات الأسرة المسلمة

يستطرد الكاتب في نهاية الكتاب إلى شرح وضعين استثنائيين في أوضاع الأسرة المسلمة، ويشرح لماذا هي استثناءات:

الأول: الزواج بأكثر من واحدة أي «تعدد الزوجات».

الثاني: الطلاق.

ويشرح لماذا يذهب إلى أن الوضع الطبيعي هو الاكتفاء بزوجة واحدة للزوج الواحد وأن الاستثناء هو التعدد.

كما يبين خطوات الإصلاح قبل الانتهاء بالانفصال، ويذهب إلى اختيارات فقهية تضيق وقوع الطلاق.

هذا كتاب يحتاج الجميع إلى قراءته ذكورًا وإناثًا، وهو إضافة جيدة للمكتبة الإسلامية في وقت تحتاج فيه الحركة الإسلامية والمجتمعات الإسلامية إلى تحرير المفاهيم حول القضايا المتعلقة بالمرأة وبلا شك سيثير أصداء واسعة في الساحة الإسلامية.

المؤلف في سطور:

أ. د. محمد هيثم الخياط.

كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.

أستاذ الطب السابق بـ «جامعة دمشق» وجامعة «بروكسل».

عضو مجمع اللغة العربية بدمشق، والقاهرة، والأردن وعدد من المجامع العلمية.

درس العلوم الشرعية على يد مشايخ دمشق.

عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومجلس أمناء المنظمة الإسلامية «للعلوم الطبية».

الكتاب: المرأة المسلمة وقضايا العصر

المؤلف: د. محمد هيثم الخياط

الناشر: سفير الدولية للنشر

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

183

الثلاثاء 24-مارس-1970

الثَور الأبيَض

نشر في العدد 10

129

الثلاثاء 19-مايو-1970

النصر الأعظم