; المجتمع الصحي: 1849 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: 1849

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-أبريل-2009

مشاهدات 69

نشر في العدد 1849

نشر في الصفحة 60

السبت 25-أبريل-2009

السلوك العدواني يزيد من تصلب الشرايين

حذرت دراسة حديثة من أن الأشخاص الذين لديهم سلوك عدواني قد يكونون أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

ووجد الباحثون أن البالغين الذين صنفهم قرناؤهم بأنهم على درجة عالية من الخصومة، كانوا أكثر عرضة لتركيزات الكالسيوم بشرايين القلب وهو مؤشر على تصلب الشرايين.

وكانت العلاقة أوضح إلى حد بعيد لدى البالغين من كبار السن مقارنة مع الفئة المتوسطة من العمر.

وتؤكد الدراسة أن النزعة العدوانية لها أثر بالغ على القلب، ولا تزال هناك حاجة لإجراء مزيد من البحوث لفهم لماذا قد يكون الأشخاص الذين يميلون للشجار أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب. 

ويرى باحثون آخرون أن العدوانية المزمنة قد تسهم في التسبب بمشاكل في القلب بشكل مباشر أو غير مباشر فالعواطف السلبية لها تأثيرات فسيولوجية مثل رفع ضغط الدم، وتنشيط هرمونات الاكتئاب التي قد تكون مدمرة لنظام الأوعية الدموية للقلب بمرور الوقت.

وإضافة إلى هذا، فإن ذوي الشخصية العدوانية قد يقاومون التباع العادات. الصحية، أو الالتزام بالنصائح .

تناول الحامل للأسماك المنخفضة الزئبق يعزز القدرة الذهنية للوليد:

«الأطفال في المرحلة السابقة للمدرسة الذين كانت أمهاتهم تتناول بانتظام أنواعاً من السمك - ينخفض فيه الزئبق أثناء فترة الحمل – ربما يحظون بذهن أكثر حدة من نظراتهم». هذا ما أكدته دراسة حديثة، مشيرة إلى أنه بين ٢٤١ طفلاً في عمر 3 سنوات أظهر الأطفال الذين كانت أمهاتهم يتناولن السمك أكثر من مرتين أسبوعياً اثناء فترة الحمل – أداء أفضل في الاختبارات الشفوية والبصرية والأداء الحركي.

وكانت نتائج الاختبارات أقل بين الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة الذين كان لدى أمهاتهم مستويات عالية نسبياً من الزئبق في الدم اثناء الحمل.

وتعزز هذه النتائج الأدلة على أن السمك يمكن أن يكون غذاء للمع، لكنها تبرز أهمية اختيار الأسماك المنخفضة الزئبق  وتحتوي الأسماك الزيتية مثل: التونة والسلمون والسردين على الأحماض الدهنية (أوميجا ٢) وهي مهمة لنمو المخ في الأجنة والأطفال، لكن المشكلة أن الأسماك الدهنية أكثر احتمالاً للتلوث بالزئبق وهو معدن سام لخلايا المخ خاصة لدى الأجنة والأطفال الصغار.

ولهذا السبب تنصح الحوامل عامة بتجنب اسماك معينة هي سمك القرش وسمك أبوسيف، والأسقمري (كينج ماكريل). وسمك التلفيش .

التفاح.... لوقاية طفلك من الربو

لا تزال الأبحاث والتجارب تكشف الكثير والكثير من فوائد بعض الفواكه كالتفاح، حتى أن هناك مثلاً يقول (one

Apple a day keepp Doctor away  يعني: تفاحة واحدة في اليوم تغنيك عن الطبيب.

وقد أظهرت دراسة جديدة أن تناول الحامل لتفاحة واحدة في اليوم يقي طفلها القادم من الإصابة بالربو ففي الآونة الأخيرة أخذت مشكلة الربو الطفولي في النمو والازدياد في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم مما جعل العلماء يصرون على أن الإكثار من تناول التفاح انشاء فترة الحمل يمكن أن يحمي الطفل من الإصابة بالربو...

وأكد البحث أن العامل الواقي المؤثر والموجود في التفاح يعود – على الأغلب إلى المركب الضوئي الكيماوي فيه، والذي يشمل الفلافونيدات، وغيرها من المركبات التي ثبت تأثيرها الصحي الجيد.. واظهرت النتائج، أن التفاح هو الطعام الوحيد الذي يوفر نسبة منخفضة من حدوث «الربو والوزير» لدى الأطفال.

وتبين أن الأطفال المولودين لأمهات تناولن التفاح أكثر من أربع مرات أسبوعياً انخفضت نسبة الإصابة « بالوزيز» لديهم.

بنسبة ٪٢٧ كما وصلت النسبة إلى أكثر من النصف في الربو مقارنة باللواتي لم يتناولن التفاح أكثر من مرة في الأسبوع.

مخاوف المصابين بآلام الظهر قد تفاقم الإصابة

اظهرت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية أن الأشخاص الذين يعانون من الام الظهر قد يتسببون بتفاقم الإصابة لديهم بسبب لجوئهم إلى طرق غير اعتيادية في تحريك اجسادهم للقيام بالمهام اليومية، الأمر الذي ينجم عن خوفهم من الشعور بالألم. وكان باحثون من جامعة أوهايو، أجروا دراسة شملت ٢٦ شخصاً راشداً عانوا مؤخراً من الام في أسفل الظهر، وقد تم تصنيفهم إلى مجموعتين الأولى أقر أفرادها بالشعور بالخوف الشديد من القيام بالحركات الاعتيادية حتى لا يتسبب ذلك في زيادة إحساسهم بالألم. في حين كان أفراد المجموعة الأخرى.

اقل خوفاً فيما يتصل بهذا الأمر. وطلب من كل مشارك خلال إجراء الدراسة القيام ببعض المهام التي تتضمنها الأنشطة الحبانية اليومية بعد أن تم توصيل جسده بمجسات. بهدف رصد حركة العضلات. وطبقاً للنتائج الدراسة التي نشرتها دورية العمود الفقري، فإن الأشخاص الذين يحسون بالخوف من أن تنتابهم الام الظهر، يقومون باللجوء إلى حركات غير اعتيادية كالانحناء والالتواء أثناء أدائهم المهام اليومية، ما قد يتسبب بتفاقم الإصابة التي يعانون منها . ومن وجهة نظر القائمين على الدراسة فإن الحرص على عدم تحريك عضلات الظهر لتجنب الشعور بالألم قد يعمل على إضعافها بمرور الوقت الأمر الذي يمكن أن يساعد على تجدد الإصابة مرة أخرى تجدر الإشارة إلى أن ثمانية من كل عشرة بالغين يعانون من الام أسفل الظهر في مرحلة ما خلال حياتهم .

الأنسولين .. للوقاية من الزهايمر

رجحت دراسة طبية حديثة فعالية هرمون الأنسولين – الذي يعمل على ضبط معدل السكر في الدم في تأخير أو منع فقدان الذاكرة الذي يترافق مع الإصابة بمرض الزهايمر وذلك اعتماداً على أبحاث سريرية وجدت أن هذا الهرمون قادر على حماية الخلايا المسؤولة عن تشكيل الذاكرة وتشير الدراسة إلى أن الأنسولين قد يساهم في إبطاء أو وقف فقدان الذاكرة الناجم عن بروتينات سامة تهاجم دماغ المصاب بمرض الزهايمر، وتعتبر هذه البروتينات مركبات سامة تزداد نسبتها لدى المصابين بالزهايمر حيث تقوم بمهاجمة الوصلات بين الخلايا العصبية التي تمر عبرها النبضات، والتي تساهم في تشكل الذاكرة وبعد تراكم هذه البروتينات تفقد الوصلات العصبية قدرتها على الاستجابة للمعلومات الواردة مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة. وبعد عدة تجارب مخبرية، لاحظ الباحثون أن هرمون الأنسولين يعرقل أو يوقف التلف الذي قد يصيب الخلايا العصبية التي تتعرض الرابطات الأميلويد عبر منع هذه الأخيرة من الالتصاق والتراكم على الخلايا، وتشكل هذه الدراسة مستنداً جديداً يدعم النظرية التي تقول: إن الإصابة بالزهايمر، قد ترتبط ببعض أنواع مرض السكري على خلفية عجز الجسم عن إفراز أو معالجة الأنسولين، بشكل فعال كما تزيد الأمل في إمكانية علاج انواع جديدة من المرض الفتاك .

طعام أقل... ذاكرة أقوي

أفادت دراسة المانية أن تناول طعام أقل يمكن أن يساعد كبار السن على تحسين ذاكرتهم، كما يمنع او يؤخر إصابتهم بمرض الزهايمر، وأشكال أخرى من الغرف.

وقالت أستاذة أمراض الأعصاب بجامعة مونستر التي قادت الدراسة إن نتائجها أظهرت ان تغيرات بسيطة في أسلوب الحياة تساعد على علاج الخرف كما أنها أكدت مزايا كانت معروفة ظهرت من قبل على الحيوانات وتعد هذه  «أول دراسة تظهر أن الحد من السعرات الحرارية قد يكون مفيداً لأداء الذاكرة لدى كبار السن»..

وقد اختارت الباحثة وفريقها خمسين شخصاً متوسط أعمارهم سنون عاماً، وقسموهم ثلاث مجموعات إحداها اتبعت نظاماً غذائياً لخفض السعرات الحرارية اليومية بنسبة 30٪وثانيتها وتركتها دون أي قيود على الطعام.

أما المجموعة الثالثة فقلت من نسبة السعرات. الحرارية مثل الأولى، ولكنها زادت من نسبة الأحماض الدهنية غير المشبعة بمقدار ۲۰٪ فلم ينتج عن ذلك. اي تحسن بقدرتهم على التذكر عكس ما لاحظته دراسات سابقة أجريت على فئران التجارب وبمقارنة نتائج الاختبارين تبين ان افراد المجموعة الأولى تحسنت نتائجهم بالاختبار الأخير بنسبة ٢٠ تقريباً مقارنة بالأول الذي أجروه قبل خضوعهم للحمية الغذائية بينما لم تحقق المجموعتان الثانية والثالثة أي تغيرات ملحوظة بنتائج الاختبار الأخير. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

144

الثلاثاء 05-مايو-1970

داء السكري عند الأطفال

نشر في العدد 1187

79

الثلاثاء 06-فبراير-1996

صحة الأسرة (1187)

نشر في العدد 1549

97

السبت 03-مايو-2003

صحة الأسرة (1549)