; العقل وكيفية استخدامه لحل العقد النفسية والاجتماعية. | مجلة المجتمع

العنوان العقل وكيفية استخدامه لحل العقد النفسية والاجتماعية.

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 29-ديسمبر-1991

مشاهدات 96

نشر في 982

نشر في الصفحة 38

الأحد 29-ديسمبر-1991

بقلم/ صلاح صالح الراشد

 ·       يقال: إن الإنسان الطبيعي لا يستخدم أكثر من ١٥٪ من طاقة عقله، وأن الذين يستخدمون ٢٥٪ فأكثر هم عباقرة مجتمعاتنا العربية والأجنبية.

·       العقل يحفظ وينسخ ولكن استخراج المعلومات مرة أخرى والاستفادة منها هذا الذي يفرق بين المرء والآخر.

·       على الحكومات الإسلامية أن تخضع الأشرطة السمعية والمرئية للرقابة حتى لا تبرمج عقول السامعين وهم لا يشعرون.

إذا قورن الإنسان بالحيوان من ناحية القوة فالدب أقوى. وفي الجسم فالفيل أضخم. وفي الطول فالزرافة أطول وفي الشجاعة فالليث أشجع، وفي الجماع فالعصفور أكثر... وفي السرعة فالضبع أسرع. وفي العمل فالنمل أقدر.. فما الذي جعل الإنسان يسيطر على الحيوان ويكون سيده؟ ما الأسباب التي جعلت هذا فقيرًا وهذا غنيًا.. هذا سعيدًا وهذا شقيًا.. هذا عدوًا وهذا وفيًا.. هذا أميرًا وهذا حقيرًا.. هذا كسولًا وهذا قديرًا. هذا خمولًا وهذا أسيرًا؟ ما الذي أدخل هذا الجنة وهذا النار؟ ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أو نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أصحاب السَّعِيرِ فَاعترفوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأصحاب السَّعِيرِ﴾ (سورة الملك: ١٠, ١١) ويا له من ذنب عظيم ذنب عدم استخدام العقل إنه العقل الذي فضل الإنسان على الحيوان وفرق بين منازل الناس دنيا وآخرة.

إننا جميعًا نملك عقولًا لكن قليلًا منا هم الذين يستخدمون عقولهم.. يقال: إن الإنسان الطبيعي لا يستخدم أكثر من ١٥% من طاقة عقله وأن الذين يستخدمون ٢٥٪ فأكثر هم عباقرة مجتمعاتنا العربية والأجنبية.

ما هذه الطاقة؟ وما حجمها؟ ما مدى قوتها؟ كيف نستخدمها استخدامًا صحيحًا؟ هل من الممكن أن يصبح أي إنسان عبقريًا؟ ما وسائل تطوير العقل وتسخيره لمصالحنا؟ كل هذه التساؤلات وإجاباتها في متناول يديك في هذا البحث إن شاء الله.

دراسات خطيرة:

قبل أن أقذف على القارئ هذه المعلومات الخطيرة أحب أن أبين أنه في الآونة الأخيرة «الستينياتالثمانينيات» بدأت هذه الدراسات تأخذ نصيبًا أكبر من ذي قبل مع العلم أن علماء الشريعة والنفس والاجتماع ربما تحدثوا عن مقدمات لهذه الدراسات كالفارابي (ت ٣٣٩ هـ) وابن سينا (٤٢٨ هـ) والغزالي (٥٠٥ هـ) وأبو الفرج ابن الجوزي (٥٧٩ هـ) وأحمد ابن تيمية (٧٢٤هـ) الرد على المنطقيين بالذات، وابن قيم الجوزية (٧٥٢هـ) في جمع من مصنفاته، كما تعمقت الدراسة عند الغربيين فتخصصوا فيها وظهرت محاولات جادة عند وليم جيمس (۱۹۱۰م ) وإيميل دوركايم (۱۹۱۷م) وسيغموند فرويد (۱۹۳۹م) ثم بنى العصريون دراساتهم على تلك النظريات القديمة، وخرجت دراسات خطيرة جدًا سيأتي ذكرها في البحث منها:

١- قوة العقل اللاشعوري: (Power of the subconcious)

٢- دراسة خطيرة تسمى بالـ (sup- iemental) ولا أجد لها ترجمة عربية غير «البرمجة اللاشعورية» وسيتبين الأمر في البحث إن شاء الله.

٣- وعلى إثرها التمارين العقلية (Mental Training) وسأتكلم عن هذه الموضوعات الثلاثة، ولعل القارئ العربي سيستغرب من هذه الدراسة لأنها لم تأخذ مجالها في المجامع العلمية ولا طرحت في الصحافة العربية.

العقل اللاشعوري:

يقسم العلماء العقل إلى قسمين: عقل شعوري وعقل لاشعوري، العقل الشعوري هو الذي يتلقى المعلومات من قنوات الاستقبال: السمع والبصر واللمس والشم والإدراك، ثم يقوم بتخزينها في العقل اللاشعوري، وهو مركز المعلومات أو مخزن الماضي، والذي يفهم الحاسب الآلي «الكمبيوتر» يستطيع أن يفهم العقل، فالكمبيوتر يتلقى المعلومات والإرشادات من لوحة المفاتيح (Keyboard) أو الفارة (Mouse) أو الماسح (Scanner) أو غير ذلك ثم يخزنها. في وحدة العمليات المركزية «Central Proc- cessing Unit» ثم يقوم المستخدم بطلب ما يريد من وحدة العمليات المركزية عن طريق إحدى القنوات كلوحة المفاتيح عادة ثم يخرجها في الطابعة أو على الشاشة.. كذا العقل يعمل، كذلك يتلقى من قنوات الاستقبال ثم يخزن في مركز التخزين «العقل اللاشعوري»، ثم يطلب تلك المعلومات متى ما شاء المستخدم أن يطلبها وإخراجها عن طريق الكلام أو الحركة مثلًا.

وتستطيع كذلك أن تتصور مخزنًا وله باب وبين هذا الباب وباب آخر على بعد مسافة عربة هذه العربة تأتي بالحاجيات وتضعها في المخزن... المخزن هو العقل اللاشعوري والعربة هي العقل الشعوري، وهي تأخذ كل ما تراه وتسمعه وتحسه وتدركه وتضعه في المخزن «هذه وظيفتها إذا أردت شيئًا من المخزن» أرسلت العربة لتأتيك بالمطلوب من المخزن «العقل اللاشعوري» الذي تم اكتشافه هو أن هذا العقل «العقل اللاشعوري المخزن» يستطيع أن يتحمل الكثير والكثير جدًا، فالحاسب الآلي الشخصي ربما يستطيع أن يحمل أكثر من ۲۰۰ ميجابايت وهذا بعد التطور الأخير.. فالحاسب المنزلي عندي مثلًا يحمل ۱۰۰ ميجا بايت والميجا (Mega) مليون بايت والبايت (Byte) بلغة عوام الكمبيوتر حرف في الشاشة تصور مائتي مليون حرف هو ما يحمله هذا الحاسوب الشخصي الصغير. أما الكمبيوترات الكبيرة التي تستخدمها الشركات والمؤسسات والوزارات في الدول المتحضرة يحمل مليارات مليارات الحروف، فالسنترال كمبيوتر أوهايو في الولايات المتحدة يمد خمسين ولاية وثلاث دول بالمعلومات على مدار الساعة، وتعلم أن العقل الإنساني أعظم بكثير من السنترال كمبيوتر، ويكفيك أن الذي صنعه هو الله ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ (النمل: ٨٨).

أظن أن الأمر اتضح من ناحية مدى حجم المعلومات التي يستطيع العقل أن يتلقاها، ولكي يتضح الأمر أكثر من ناحية طاقة هذا العقل فإن الدراسات المتأخرة تقول إن الإنسان يحفظ كل ما يرى ويسمع ولمدة طويلة. وبعض الدارسين يزعم أن العقل اللاشعوري يحفظه مدى الحياة وهذا الذي أميل إليه، وسيتضح عند الحديث عن البرمجة اللاشعورية أن العقل يحفظ وينسخ، ولكن استخراج المعلومات مرة أخرى والاستفادة منها هذا الذي يفرق بين المرء والآخر. وهذا الذي نحاول في بحثنا هذا أن ننبه عليه فهو كمن حفظ المعلومات في الكمبيوتر لكنه لم يعرف الأوامر التي تخرجها على الشاشة أو الطابعة. فإذا عرف ورقة فستنسخ الصورة في مخيلتك ورقم (۲) على هيئة بطة وفي المثال شجرة حاول أن تتصور مثلًا بطة تلف حول الشجرة أو حاول تسلق الشجرة. رقم (۳) على هيئة موج. وفي المثال مساحة حاول أن تتصور مثلا مساحة على البحر تدفعها الأمواج.. وهكذا إلى العشرة وكلما أسرفت في التصوير في مخيلتك كلما ثبت الحفظ أكثر، والآن لو سألت صاحبك أن يذكر لك أي رقم كان يقول مثلًا: ثلاثة: فستتذكر شكل الرقم (۳) – الموج وستتذكر المساحة على الموج وهكذا تستطيع ليس حفظ الأشياء فحسب بل ورقمه، وتستطيع أن تذكرها من الواحد إلى العشرة وحسب طلب السائل.

الطريقة الثانية لتخزين المعلومات هي محاولة ربط الأرقام بالشكل المباشر، ففي المثال واحد هو ورقة فتتصور ورقة واحدة ترفرف أو الرقم واحدًا مكتوبًا على الورقة بخط عريض، رقم اثنين شجرة فتتصور الرقم اثنين مرسومًا بشجرتين مربوطتين، رقم ثلاثة تتصور ثلاث مساحات منحنية بشكل الرقم ثلاثة. وهكذا الطريقتان سهلتان وستعجب منهما حيث لن تحتاج بعد اليوم إلى أن تكتب حاجياتك من السوق، كما أن هناك طرقًا أخرى كثيرة لبرمجة المعلومات في العقل.

أذكر أن هذا المثال كان التوضيح ما قلناه عن طريق التخزين الصحيح ليسهل طلب المعلومات بعد ذلك، تصور من سيحاول حفظ الأشياء العشرة ومرقمة دون استخدام وسيلة الربط والتي ضربنا الأوامر سهل عليه الأمر. وهكذا العاقل يستخدم الأوامر السريعة والصحيحة في استخراج المعلومات المطلوبة. وسيتضح الأمر إن شاء الله.

هناك مثال جيد سمعته مرة من د. نجيب الرفاعي وبنيت عليه محاولات أخرى وهو كيفية حفظ ۱۰ أشياء محسوسة مرقمة حاول أن تجعل صديقًا لك يكتب عشرة أشياء على ورقة ويرقمهم من الواحد إلى العشرة كأن يكون:

١- ورقة

٢- شجرة

٣- مساحة.

٤- كتاب وهكذا.

حتى تتذكر هذه الأرقام ودون أن ترهق نفسك حاول تخزينها في العقل اللاشعوري، بحيث يسهل عليك استخراجها، هناك طريقتان: الأولى وهي المذكورة عن د. الرفاعي تعتمد على تصوير الأرقام أولا ثم إدخال الأشياء المذكورة في صورة متحركة مع الأرقام في العقل، يعني رقم (۱) على هيئة قلم وواحد في المثال ورقة، حاول مثلًا أن تتصور قلما يكتب ويوقع على لها مثلين تكاد تكون العملية شبه مستحيلة «الذاكرة والحفظ لها بحوثها الخاصة بها في أمهات الكتب وأردنا المثال فحسب».

الإنسان عنده طاقة عقلية عظيمة وخاصة في الحفظ لكن هو الذي لا يحسن استخدامها، أنا عندي قناعة أن الإنسان يستطيع أن يحفظ كل أرقام التليفونات المطلوبة منه وأسماء الجالسين في اجتماع من سماع الأسماء مرة واحدة وحفظ صفحة كاملة من القرآن الكريم في الفترة ما بين الآذان والإقامة وترتيب مواعيد وأعمال اليوم دون كتابتها وإن كثرت.. إلخ، فقط لو أحسن استخدام العقل وهذه قناعتي في كل إنسان أما الجهابذة النوادر فحالهم آخر، وتاريخنا مليء بالقصص العظيمة في حسن استخدام العقل اللاشعوري، وأذكر منها العباس الذي سرد قصيدة من مئة بيت بعدما سمعها وللمرة الأولى فقط، وهكذا كان ابنه عبد الله والذي كان يحفظ لك ما كان يدور في المجلس من كلام، وروى عن الشافعي أنه حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وحفظ أحاديث «الموطأ»، وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وروى أنه كان يغطي نصف الصفحة كيلا تنسخ في مخيلته الصفحة كاملة دون أن يتدبر المعاني وهذه المقدرة من الحفظ يسميها علماء النفس: الذاكرة الفوتوغرافية Photographic Momoty)) وهي دراسة مدعمة اليوم.

وسرد علماء الحديث في بغداد للبخاري مئة حديث خطأ فأعادها وصححها. وحفظ الغزالي كتبه لما اعترضه قاطع طريق، وكتب ابن القيم كتابه «زاد المعاد» الشهير وهو في سفر دون مراجع وغير ذلك كثير مما يملأ كتب التراجم.

على أية حال هذا ليس اهتمامنا وما قدمنا لها كان من أجل رؤية استطاعة حل المشاكل النفسية اليومية كالقلق والتوتر وضيق الصدر والغضب والخوف والكسل والحقد والمشاكل الاجتماعية الزوجية والعائلية والمجتمعية، نريد أن نتحدث عن هذا المجال في استخدام العقل فحسب، لكن قبل طرح بعض المشاكل ومحاولة حلها لا بد وأن ندخل في الحديث عن القضيتين المطروحتين في مقدمة الدراسة وهما البرمجة اللاشعورية والتمارين العقلية.

البرمجة اللاشعورية: أجريت تجربة في إحدى دور السينما في الولايات المتحدة في الستينيات لرؤية قوة ملاحظة العقل وتجاوبه.. وضعوا كلمة «اشتر» «بوب كورن- فشار» و«بيبسي» في مسودة «نجيتيف» من كل ثانية من الفيلم المعروض للمشاهدين والمعلوم أن الثانية فيها ٩ ٣٦ نيجاتيف بحسب سرعة الفيلم، يعني أن الصورة هي عبارة عن لقطات للواقع، فعند عرض هذه اللقطات متسلسلة تخرج الصورة طبيعية ومتحركة، الذي فعلوه هو خروج هذه الجملة مرة كل ثانية، العين المجردة طبعًا لا تلاحظ هذه الجملة وقت عرض الفيلم بسرعته الطبيعية تلك لكن لو خففت السرعة فستلاحظ هذه الجملة تبرق عليك، الذي اتضح لهم أن العقل اللاشعوري يدرك هذه الجملة ويخزنها، فبعد فترة وجيزة بدأ المشاهدون يتوافدون عند بائع الفشار والبيبسي، ليشتروا منه ويقال: إن هذه التجارب هي سبب انتشار عادة شراء الفشار والبيبسي عند دخول دار السينما في الولايات المتحدة.

أجريت كذلك تجارب أخرى لمعرفة مدى قوة العقل اللاشعوري في السمع، فتبين في الدراسات والتجارب أن العقل يستطيع أن يدون صوتيات لا ندركها بسماعنا المجرد بدأوا على سبيل المثال يدخلون أصواتًا في حنايا الموسيقا ترسل جملًا ذات معنى ومغزى لا تسمع بالأذن المجردة إلا إذا بطأت الشريط وركزت السمع وهذه الجمل والتي تسمع الإرساليات اللاشعورية (Messages sublemental) تكرر طيلة الشريط، واكتشف أن العقل يدركها، وكثيرًا ما يستجيب لها ومن هنا خرجت فكرة غسيل المخ (Brain Wash) وهذا الكلام لو صح كما أجزم أنا به فالأمر جد خطير، فالإنسان العادي لا يدرك هذا الكلام فربما أكثر من الاستماع إلى شريط مبرمج أو النظر إلى صورة مبرمجة ترسل من هذه الإرساليات إلى عقله وهو لا يشعر، وقد تبين في الآونة الأخيرة أن كثيرًا من أشرطة ما يسمى بموسيقا (Rock & Roll) كانت تحتوي على هذه الإرساليات الخطيرة والتي كانت تدعو إلى عبادة الشيطان، وانتشر بين محبي هذه الموسيقا المزعجة دين عبادة الشيطان والذي أصبح له كنائس خاصة اليوم في أمريكا، وقد رأيت مقابلة تليفزيونية مع أحد كبار المغنين وهذه الاتهامات توجه إليه، أقصد بأنه من عباد الشيطان وهو ينكر ذلك وقد صدر قانون في الولايات المتحدة بعد اكتشاف هذه الدراسات يحرم استخدام البرمجة اللاشعورية هذه دون سابق علم من المستمع أو المشاهد.

الله وحده يعلم كم من هذه الإرساليات تستورد إلى بلادنا لتبرمج عقول السامعين والمشاهدين وهم لا يشعرون الكلام في هذه المسألة يطول ولا أريد أن أتفرع أكثر لكنني أدعو الحكومات العربية والإسلامية أن تفطن لهذه المسألة وتخضع الأشرطة السمعية والمرئية للرقابة من أهل الاختصاص في هذا المجال، وبالذات محلات الفيديو والتي تأتي بكل غث وسمين وهي تدري أو لا تدري.

أعود إلى البرمجة اللاشعورية فالذي يهمنا هو أن هذا الأمر واقع ولا بد للذكي الفطن أن يحور الواقع لصالحه، فهذه الدراسة يمكن أن تخدمنا أيما خدمة في برمجة عقولنا لما نحب ونرضى، أو بمعنى آخر كمسلمين لما يحبه الله ويرضاه ونستطيع باستخدام هذه الإرساليات أن نحل عقدنا النفسية والاجتماعية، وهناك محاولات جيدة في هذا المجال في الولايات المتحدة وغيرها في استخدام هذه الإرساليات استخداما إيجابيًا فقد بدأت بعض المؤسسات الأمريكية تخرج أشرطة «كاسيتات» «فيها أصوات مصطنعة أو أصوات طبيعية أعني بالمصطنعة الموسيقا والطبيعية كصوت الموج على الساحل والخرير على النهر أو الشلال.. إلخ، وهنا أنبه ليس من باب شرعي وإنما من باب علمي أن الأصوات المصطنعة كالموسيقا تفقد نسبة كبيرة بظني من فعالية البرمجة اللاشعورية وسيأتي الحديث في التمارين العقلية إن شاء الله.

تبين لدينا الآن أمران: أهمية العقل اللاشعوري وإمكانياته العظيمة، وواقع البرمجة اللاشعورية وإمكانية الاستفادة منها.

 

 

الرابط المختصر :