العنوان المجتمع الثقافي (1717)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر السبت 02-سبتمبر-2006
مشاهدات 65
نشر في العدد 1717
نشر في الصفحة 46
السبت 02-سبتمبر-2006
أفلام تصيب بالصدمة والاستغراب
ماروك.. فيلم الجدل الساخن في المغرب
القاهرة: مصطفى عاشور
تشهد الساحة السينمائية في الوقت الحالي ظهور بعض الأفلام التي يشعر معها المشاهد بنوع من الصدمة والاستغراب، نظرا للقضايا التي تطرحها والتشويه المتعمد لبعض القيم والثوابت الإسلامية والتشكيك في الالتزام الإسلامي والطعن في الملتزمين، بل وتتعدى إلى الطعن في ثوابت الإسلام ذاته.
ومن يتابع بعض عناوين الأفلام ومضامينها من الممكن أن يتلمس ذلك بسهولة، حيث يرى بعض القائمين على إنتاج وإخراج هذه الأفلام أن اختراق أحد التابوهات الثلاثة «الدين، الجنس، السياسية» يكفل لهم الحضور من خلال ذلك الجدل الذي يثار حول عملهم، غير أن الشواهد تشير إلى أن الدين والقيم كانا هما الأكثر اختراقًا وتطاولًا.
ومن الأعمال التي ظهرت في مصر- مثلًا فيلمان قصيران الأول بعنوان «الأسانسير» ويحكي قصة فتاة محجبة تعطل بها الأسانسير، ثم تتلقى مكالمة تليفونية، وتتطرق بعد فترة إلى مسائل ساخنة «جنسية»، وينتهي الأمر بأن تخلع تلك الفتاة حجابها، أما الفيلم الثاني فهو «الجنيه الخامس» ومدته (١٤) دقيقة مشاهد مبتذلة بين فتاة محجبة وشاب داخل أتوبيس يجوب القاهرة!!
ويسعى الفيلمان لتصوير المشاعر الجنسية المكبوتة لدى المحجبات وسهولة تخليهن عن الحجاب- وربما عن العفة- مع أول نداء للجنس، حيث إن الفيلمين بينا أن العلاقة الساخنة التي وقعت بين المحجبة عبر التليفون في فيلم الأسانسير كانت مصادفة، كما أن العلاقة المادية الساخنة التي نشأت بين المحجبة وبين الشاب في «الجنيه الخامس» كانت مع شاب لا تعرفه ولكنه تشجع وبدأ في إثارة غرائزها!!
أما فيلم «ماروك» للمخرجة المغربية «ليلى مراكشي»، فقد كان أشد الأفلام سخونة وإثارة للجدل، ليس في الأوساط الدينية والمجتمعية، ولكن أيضًا في الوسط الفني والنقدي المغربي، وكذلك في الوسط السياسي، حيث سعى بعض المنافسين للتيار الإسلامي من اليسار على وجه التحديد- لمحاولة استثمار الموقف وتوظيفه سياسيًا في الانتخابات التي ستشهدها المغرب في العام المقبل.
ويحكي الفيلم قصة حب ساخنة جدًا بين فتاة مسلمة متحررة للغاية من الطبقة الراقية المغربية المتأثرة بفرنسا وتسمى «غيثة» وبين شاب يهودي يدعى «يوري» لكن الأحكام الإسلامية والتقاليد المغربية تحول دون زواجهما، رغم العلاقة غير الشرعية التي نشأت بينهما، وينتهي الفيلم بموت «يوري» في حادث سير ليكون ضحية التقاليد التي حالت بين زواج مسلمة بيهودي.
وكما يشير النقاد إلى أن قصة الفيلم تتكرر في المغرب كثيرًا، إذ ربما تقع فتاة مسلمة في هوى شاب غير مسلم، وينتهي الأمر بعدم زواجهما، لكن ما طرحه الفيلم من أحداث درامية وتوظيف للسيناريو والمشاهد، يشير إلى معان أخرى، ويمكن أن نركزها في النقاط التالية:
- دارت معظم مشاهد الفيلم أثناء الليل، وفي شهر رمضان على وجه التحديد، وكان الأذان للصلاة خلفية حاضرة في بعض المشاهد التي تصور حالة المجون الموجودة في الملاهي، بل وأثناء ممارسة بعض العاشقين للجنس في السيارات، وهو ما يشير إلى وجود حالة من الانفصال بين القيم والرغبات في المجتمع، وحالة من البرود الشديد تجاه القيم الإسلامية حتى إن «غيثة» التي كانت تفطر في رمضان بحجة أنها حائض كانت تختار وقت الإفطار لكي تمارس الرذيلة مع يوري، وكأنها تقول: «إن الجميع مشغولون بإشباع البطون أما أنا فمشغولة بممارسة الحب»، ويومئ أيضًا بلحظات الغفلة التي تصيب المسلمين عندما يحضر وقت الإفطار في رمضان، حتى إنهم يغفلون عن تحسس بناتهم ولا يدرون بخروجهن.
- صور الفيلم المغاربية، على أنهم إما خدم أو ممن يعملون في الأعمال الدنيئة أو حتى يتناولون الحشيش، كما أن غالبيتهم منفصل عن روح القيم الإسلامية، فمثلًا حارس يصلي بينما هناك ممارسة للجنس بجواره في السيارات.
- أظهر الفيلم «يوري» اليهودي بصورة إيجابية عالية للغاية، فهو متمسك بهوديته ويهدي إلى «غيثة» النجمة اليهودية، كما أنها تقسم عليه بالتوراة التي يحترمها للغاية، و«يوري» متفوق يتغلب على غيره في المسابقات وأخيرًا مات في حادث سير ليكون ضحية الحب، وليترك القضية بدون حل، بل ليترك ألمًا في نفس «ماوو» أو «محمد» شقيق «غيثة» المتدين الذي وقف حائلًا أمام زواجهما.
والفيلم يحوى الكثير من الرسائل الصادمة، التي أثارت ليس التيار الإسلامي في المغرب، ولكن أثارت عددًا من المخرجين والنقاد المغاربة فقد انتقد المخرج «محمد إسماعيل» فيلم «ماروك» وإعتبره يسيء للإسلام والقيم من خلال توظيفه لمجموعة من المشاهد الجنسية غير المبررة، كما انتقدت الفيلم «نقابة المسرحيين المغاربة» وكذلك المخرج «محمد العسلي»، وقدم الناقد «مصطفى المسناوي» استقالته من جمعية أفلام المغربية احتجاجًا على استحداث جائزة الصحافة في مهرجان السينما المغربية في طنجة، ومنحها لفيلم «ماروك» بناء على قرار فردي من رئيس الجمعية «محمد باكريم».
والواقع أن مخرجة «ماروك» ليلى المراكشي كانت تدرك الأزمة التي سيثيرها الفيلم، لكنها كانت تتوقع أن تصدر المواقف الرافضة من القوى الإسلامية المغربية، وخاصة حزب العدالة والتنمية، حتى تتحول إلى «ضحية» أو شهيدة لتقييد حرية الإبداع والفن، غير أن الانتقادات التي وجهت للفيلم كانت من السينمائيين والنقاد وهو ما أحبط مراكشي وجعلها في مأزق، رغم المحاولات التي قام بها بعض المتنفذين من الاشتراكيين المغاربة في الجهاز الإعلامي وخاصة التليفزيون من تركيز الأضواء على الفيلم، وبث بعض من جدله في نشرة الأخبار، وهذا ما يؤكد بامتياز أن أزمة «ماروك» سياسية في العمق، وغايتها تقييد التوجهات الإسلامية في المغرب، حيث يدير الإسلاميون معركتهم السياسية باقتدار واحتراف كبيرين.
الإمعة
قصة قصيرة
أ. د. حامد بن محمود آل إبراهيم
إلى شبابنا أقص القصة، وأحكي الحكاية! فلابد أن تتوطن النفوس وتتعمق العقيدة، مع الجماعة أو بعيدًا عنها والسعيد من اتعظ بغيره فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، فعجبت لتوصيف رسول الله صلى الله عليه وسلم للنفس الإنسانية، فالنفس البشرية بئر عميقة أغوارها، كثيفة أستارها خفية أسرارها.
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ولا تَكُونُوا إمعَهُ، تَقُولُونَ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنًا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا» حسنه الترمذي في سننه.
عرفته شابًا يبدو عليه الصلاح، إذا رأيته حسبته من الصالحين، فهو ناشط مع الشباب المحسنين، يحفظ من القرآن أجزاء عشرين؛ أو هكذا يقول إذا جاء رمضان صلى بالناس القيام وأعطى النصائح ودروس الإيمان، وكانت الذئاب الضارية من حماة الثورة المباركة، لا تخاف إلا من أهل الإيمان، لأن هؤلاء لا يُشترون بالمال، ولا يشترون بالسلطان، ولا يُشترون بالنسوان، ظنوه من أهل الإحسان فاعتقلوه لساعات معدودات، تخويفًا وإرهابًا لأهل الإيمان
قال له بعض الشباب ناصحين: أنت تحمل جنسية ذاك البلد الأوروبي الحر فلماذا إذا تقبل الهوان؟
ولماذا إذًا تعيش تحت ظل سوط السلطان؟! ولماذا إذًا تعيش أخرس اللسان؟! فكر وقدر، ثم نظر وعبس وبسر وفكر وقدر! فقتل كيف قدر؟
لماذا إذًا يا شيخنا الخوف من الترحال؟ ومن الذهاب إلى بلاد الأمان؟ قال: يا بني إن نساء بني الأصفر فاتنات، وقد خلعن رداء الحشمة والحياء، ورجال بني الأصفر قد طرحوا الدين والديان، وهاموا في متاهات الضياع والنسيان.. يا بني، إن لك هنا من يعينك على الخير والرشاد!!
أما هناك فأخشى عليك الفتنة وأخشى عليك الانزلاق مع التيار تيار الضياع والنسيان
قال: إذًا أتزوج! فهذا لاشك صمام الأمان!
جاءني أبوه خاطبًا لابنتي الحكيمة وكان في ضيق، وحيرة، وغضب، ذلك كله من محاولة سابقة لزوجة تحيا هناك في بلاد الأمان بلاد الأحرار
قلت: شاب من عباد الرحمن ويحمل القرآن، ويعطي النصائح، ويعطي دروس الإيمان، إذا وجب القبول والعرفان!
عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخَلَقَهُ فَزَوْجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَساد» أخرجه الترمذي في سننه.
لكن مهر صغيرتي الحكيمة هو القرآن، فالدين الذي عليه، إذا هو حفظ العشرة فهذه الأجزاء العشرة من القرآن واجبة السداد مع الأيام؟
وكان اللقاء والاستحسان، وتبادل الآراء والأفهام، والرسائل في عالم الحاسبات وطفرة التقنيات.
تم الزفاف والفرح، وتمت الليالي الملاح والسفر إلى بلاد الأحرار من وراء البحار!
فوجئت العذراء في خدرها بما لم يقل، وبغدر تحيرت فيه الأفهام.. رجل جديد ليس الذي تعرفه ولم يكن ذلك من الفهم والاستنباط؟ بل مما قاله هو بلسانه، فتأكد ما استنتجته الحكيمة وعجبت لمن يدعي الإيمان، وحفظ القرآن!!
إنه لا يصلي!! وإن ألحت عليه صلى اليوم كله دفعة واحدة بعد مشاهدة الأفلام، حتى الجمعة تضيع وتترك النكتة السوداء، فجاء الرين على القلب الغفلان كما قال الرحمن: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كًانَوا يَكْسِبُونَ﴾ (سورة المطففين آية: 14).
فإذا راجعته قال قولًا عجبًا، تكاد السماوات يتفطرن منه وتخر الجبال هدًا: الصلاة بيني وبين ربي وليس لبشر فيه سؤال!! ولا عتاب ولا كلام!!
قالت والقرآن أين القرآن؟!
- أي قرآن يا مخدوعة؟ إنه لا يحفظ من البقرة خمس آيات! ولا يملك من عيونه، إلا الولوغ في الغانيات من أجساد عاريات، فإذا إعترضت؟
كان يقول: لكننا نتعرض إلى ضغوط حضارية كبيرة، ونقلات شديدة في نمط الحياة، ومن الطبيعي أن نمر في مرحلة إستكشاف، ومرحلة إستطلاع، ومراجعة للأساسيات التي نعتقدها.
ولا عيب في هذا بل إن هذا، هو الطريق لتثبيت القناعات وتأصيلها، وهو المولد القوة القناعة الحقيقية!! إننا نتعايش مع مجتمع لا يتمتع بالثوابت والأساسيات، ولكن علينا أن نحاول إستيعاب وفهم المجريات حولنا.
نظرت إليه مذهولة، ومن وقع الكلام مهزوزة! ضغوط حضارية كبيرة، أم إنبهار بها؟!
مرحلة إستكشاف، ومرحلة إستطلاع، ومراجعة للأساسيات والإعتقاد والإعتناق؟! أم ضياع، وارتداد، وافتتان؟
عاشت سنتين من السنين، وستة أشهر من الشهور.. حاولت العلاج، بالصبر والنصيحة، والمقال، وواقع الحال.. حتى فاض الكيل وطفح، فالرجل مفتون، يدعوها لمراجعة عقائدها الأصيلة، على مقياس العلم أي علم يا هذا؟
هو مبهور ببني الأصفر، والعلم عنده ما هم عليه وكفى، فلا يجب عليه أن يسلم بما كان عليه من الإيمان واليقين.
﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ (سورة الحج آية: 11).
الحياة يمكن أن تمضي من دوننا
نوال السباعي
ربما لا يجد المرء في حياته محطة كالمرض ليقف فيها ويفكر بصورة مختلفة، وليرى الحياة من زاوية مغايرة.
كاد المرض- بعد رحيل الأحبة- أن يصبح الفرصة الوحيدة في حياتنا التي تجعلنا نعيش حالة المحنة- المنحة التي تتكشف فيها البصائر ويستطيع الواحد منا فيها ومن خلالها أن يعيد حساباته كلها من أولها إلى آخرها.
المرض يمنحنا ضعفًا إنسانيًا يذكرنا بحاجتنا إلى الله وحاجتنا إلى الآخرين، ودورنا في هذه الحياة ويضعنا في نظر أنفسنا، وربما في نظر الآخرين في مكاننا المناسب وحجمنا الطبيعي.
إنه يعطينا شعورًا إنسانيًا غريبًا بالعجز، ويذكرنا بأننا لن نخرق الأرض ولن نبلغ الجبال طولًا، فيرغمنا على التخلي عن الشعور بالبطولة والنجومية ، ونحن نمتطي صهوة جياد العمل والأمل والتنافس والهرولة نحو قمم كثيرة، صغيرة وكبيرة كلما بلغ المرء واحدة منها شعر بطعم مرارة الوصول إلى الهدف؛ لأن الذي يمنح الحياة طعمها الحلو إنما الجهاد للوصول وليس الوصول في حد ذاته، ولأن المرء يشعر أنه قطع أشواطًا وبقيت أمامه أشواط، وعليه أن يغذ السير حثيثًا لتحقيق أهدافه، فلا هو يستطيع أن يحيا كما يريد، ولا هو يعرف الراحة ولا الأمن والطمأنينة، فيأتيه المرض وهو على هذه الحال ليقنعه بأن عليه أن يوغل رويدًا رويدًا؛ «لأن المنبت لا أرضًا قط ولا ظهرًا أبقى».
يضطرنا المرض إلى الاعتراف بأن الحياة يمكن أن تمضي من دوننا، ومن دون هذا الدور الذي طالما ظننا أن أحدًا غيرنا لا يمكنه أن يلعبه.
مع المرض يكتشف المرء أن أولاده يمكنهم التكيف مع الحياة من دونه، وأن أعماله يمكنها أن تسير دون إذنه، وأن بيته لن ينهدم في حال إزاحته من الطريق، فالحياة تمضي لا تلوي على أحد ولا تتوقف لمرض أحد ولا تغير مسارها لموت أحد.
المرض فرصة شبه وحيدة ليعرف المرء مشاعر الآخرين الحقيقية نحوه، وليكتشف كم هي هائلة وقذرة أكوام المشاعر المزيفة التي كانت تحيط به من كل حدب وصوب.
كم هو كبير وخطير حجم النفاق
وحجم الوصوليين، وحجم هؤلاء الذين يعتبرونك دخيلًا على حياتهم فتكتشف على حين غرة أنك كنت أخًا لبعض من لا يريدون أخوتك، ولعل الواحد منا يعيش عمرًا عريضًا يداري إخوانه وأصدقاءه وهو يعلم حقيقة مشاعرهم نحوه، ولكنه يخدع نفسه محبة وإخلاصًا لهم أو حرصًا عليهم وخوفًا من نأيه وبعده وبقائه وحيدًا، حتى يأتيه المرض فيكشف له كل الأقنعة ويريه بأشعة خاصة حقيقة كل الوجوه التي كان يحب رؤيتها، وحقيقة كل الأصوات التي طالما تلهف لسماعها، وحقيقة كل القلوب التي طالما جعل لها مكانة في قلبه.
المرض محطة ولعلها المحطة الوحيدة الأكثر أهمية وإثارة ومنفعة في حياة الإنسان لأنها تشعره بإنسانيته وعجزه، وتكشف له عن حقائق طالما جهلها وتريه طبيعة الأشياء وطبيعة الحياة وحقيقة مكانه فيها.
المرض.. إنه الفرصة شبه الوحيدة في حياتنا التي تجعلنا نفهم بكل أبعاد الفهم حاجتنا إلى الله خاصة عندما يقف الطب عاجزًا عن مساعدة المريض، وبعد اللهاث والجريان يلتفت المرء إلى أول الطريق من حيث أتى ليتذكر أنه لا شافي إلا الله ولا رافع للبلاء إلا هو.
المرض.. آلام تصفي الروح مما علق بها من شوائب، وتسمو بها إلى عوالم حب خاصة يكتشف فيها المرء كل أولئك المحبين المخلصين الذين طالما جعلهم على هامش حياته دون أن يلتفت إليهم وهو يهرول نحو قلوب متصحرة عاجزة عن مبادلته الحب أو الأخوة.. أو حتى الرثاء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل