العنوان المجتمع الدولي (العدد 490)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1980
مشاهدات 67
نشر في العدد 490
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 22-يوليو-1980
دم الحرية لدى الزنوج في ميامي
إن الحرية ثمنها غالٍ، والقهر البشري لا يتحمله حُر، والتفرقة العنصرية من نتاج عفن هذا العصر، وهذا يتجلى يوما بعد يوم فبالأمس رودسيا والآن حصلت على استقلالها وزال حكم الأقلية البيضاء لتُعطَي الحرية للشعب الأصلي أن يحكم بلاده، واليوم تشهد أمريكا اضطرابات عنصرية جديدة في ميامي فكل شيء فشل على خط استواء العلاقات الزنجية - الأمريكية فبعد مقتلة عنصرية في فلوريدا ذهب خلالها قائد دراجة نارية زنجي مما أدى إلى انفجار الوضع وامتداده إلى كامل ميامي فسقط ۱۸ قتيلًا وتحطمت سيارات وباصات وواجهات محلات وحصلت حوادث نهب وسلب وضرب وتخريب، نزلت الشرطة الفيدرالية إلى الشوارع، وانتصبت الحواجز وبدأ التفتيش والعنف اندلع كاندلاع النار في الهشيم وما زال.
فهل تدرك أمريكا أن العبودية لا تكون إلا لله وحده وأن هذا الشعب ذا البشرة السوداء له حق الحرية والعيش كما لغيره؟ وإلا سيثور كالبركان ليسترد هذه الحرية.
«أمريكا والحرّ»
تحدثت وكالات الأنباء عن تجاوز عدد ضحايا الموجة الحارة القاسية في الولايات المتحدة «400» قتيل، وأن درجة الحرارة التي سجلت في ولايات الجنوب ومنطقة السهول الكبرى تتراوح بين «38، 44» درجة مئوية.
وقالت وكالة الأسوشيتدبرس أن معظم ضحايا الحر من المسنين الذين يعانون من صعوبات في التنفس أو يقيمون في منازل غير مكيفة، وقد اضطرت سلطات مدينة «ماكون» بولاية «جورجيا» إلى إعلان حالة الطوارئ بعد أن وصلت درجة الحرارة إلى «42» مئوية، بينما تدفق الآلاف على استاد المدينة المكيف.
والذي نريد أن نقوله إن هذه الحرارة التي قتلت الناس في أميركا والهند تعتبر هنا عادية في فصل الصيف وطبيعية وكثيرًا ما وصل الرقم إلى أكثر من ذلك بكثير هنا، ومع ذلك نرى الأعمال قائمة والعمال يشتغلون حتى في قارعة الطريق، ونريد أن نذكر وزارة الكهرباء والماء بأن التكييف لا يعتبر كماليًّا، وأنه هنا أحد الضرورات كالماء والغذاء، فالناس يموتون لحر أقل من هذا، كما نريد أن نذكر المواطنين بنعمة توفُّر التكييف لديهم، فغيرهم يموت من الحر حتى في البلدان التي تصنع المكيفات وتصدرها.
● بالرغم من الأهمية البالغة التي ارتداها موضوع التوازنات النووية في أوروبا على هامش القمة السوفييتية -الألمانية ثم الفرنسية- الألمانية فإن الغموض لا يزال يحيط بحقيقة الموقف السوفييتي من الصواريخ النووية الفرنسية «غير المندرجة في الدفاع الأطلسي» والتي قررت القيادة الفرنسية تطويرها على نحو ملفت.
● تدريب اليهود الأميركيين للمشاركة بعمليات التدخل الخارجي:
يقول اليهودي أيرف روبين: «إننا نؤمن بضرورة تعليم اليهود كيفية إطلاق النار بفاعلية، لأنه في ضوء تحول الواقع السياسي الأميركي وتغيره رأسًا على عقب مع مرشحي «الكلو - كلوكس - كلان» ومرشحي النازيين الجدد الذين يخوضون المعارك الانتخابية ويجمعون حولهم الآلاف من الأصوات، فإننا نعتقد أن أميركا يمكن أن تتحول إلى «محرقة كبيرة».
ويضيف هذا اليهودي أن حوالي ٤٠ عضوًا من الجالية اليهودية يحضرون الدرس عن السلاح في مكاتب الدفاع اليهودية منذ أسبوع، وأن ٣٢ شخصًا يزاولون هذه الدروس كل يوم أحد.
والفصول التي تقدم هذه الدروس مفتوحة لجميع اليهود بدءًا بسن الثالثة عشرة، حسب التعاليم اليهودية، وهناك من يقول في المقابل أن تدريب اليهود على حمل السلاح وفنون القتال قد يكون مقدمة لإشراكهم في وحدات الغزو الخاصة التي قد تستعمل في الخارج بما في ذلك الشرق الأوسط.
● نداء من المسلمين الكمبوديين للمؤتمر الإسلامي:
-الشيوعيون يقضون على النظام العائلي في كمبوديا:
وجه الكمبوديون المسلمون نداءً مُلحًّا إلى المشتركين في المؤتمر الإسلامي لإقناع السلطات التايلاندية بعدم إعادتهم إلى كمبوديا والسماح بالإقامة في دول إسلامية أخرى وبخاصة ماليزيا.
ومما يذكر أن هذا البيان الذي وقع عليه رئيس اتحاد مساعدة مسلمي كمبوديا أذاعه في دوائر المؤتمر اثنان من الكمبوديين الهاربين من بلادهم.
وقد وصف أحد هذين الكمبوديين ويدعى حاج محمود إسماعيل مع زميله المذابح التي تعرض لها السكان المسلمون في كمبوديا خلال الخمسة أعوام الماضية بحيث انخفض عددهم من ٧٠٠ ألف إلى حوالي ۲۰۰ ألف شخص وأضاف أنه من أجل إضعاف الدين الإسلامي قام الشيوعيون بالقضاء على النظام العائلي الإسلامي إذ انتزع الأطفال المسلمون من آبائهم وإرسالهم إلى معسكرات شيوعية لتعليمهم المذهب الشيوعي أو لتصفيتهم كما تعرضت الفتيات المسلمات إلى الاعتداء عليهن في حين استعبد الصبية المسلمون، كما طالب الكمبوديون المسلمون بتقديم المعونات إليهم لمساعدتهم على البقاء على قيد الحياة.
كما طالبوا من الدول الإسلامية بحث موقف الإسلام في الهند الصينية وخاصة في كمبوديا فهل تستجيب الحكومات الإسلامية لنداء إخوتهم في الدين ويقدمون لهم يد العون؟
● عمليات الثوار المسلمين بين تايلاند وماليزيا تثير رعب الدولتين!
فجأة وبدون مقدمات اجتاحت قوات فيتنام حدود تايلاند و تبادلت إطلاق النار مع قوات تايلاندية في الحدود التي لم تكن آمنة، فالثورة تعمل بهدوء وعلى مهل، بين فيتنام وتايلاند و بين تايلاند وماليزيا وبين تايلاند وسائر الجيران، فالبوذية تهيمن على تايلاند، ولكن هناك أقلية إسلامية ثائرة وحرب خفية وعلنية لا تذكرها وكالات الأنباء، فالعين الفاحصة لا تجهل وجود قوة إسلامية في جنوب تايلاند لها أثرها، وينعكس ذلك في الإطاحة بحكومة تانين كرايفكسين عام ١٩٧٧ وهذا كله يشير إلى تعاظم الثورة الإسلامية على الحدود بين ماليزيا وتايلاند.
«مواد الاشتعال الصاروخية من أشد عقاقير الهلوسة فاعلية:
انتشرت بين الشباب في أوروبا والولايات المتحدة موجه تعاطي عقار -والعياذ بالله- يعتبر من أكثر عقاقير الهلوسة فاعلية، والعقار الجديد يطلق عليه اسم «غبار الملائكة» أو «مواد الاشتعال الصاروخية» وهو يؤدي إلى إصابة متعاطيه بالشيزوفرينيا كما يجعله عدوانيًا جدًّا وبعض الذين يتعاطونه يقومون بالقفز فوق أسطح المنازل أو يقطعون أقدامهم بالسكاكين ويتلذذون بمنظر الدماء وهي تسيل بل إن بعضهم يتمدد بهدوء على سكة القطار ويستقر على وصفه هذا إلى أن يأتي القطار ويمر فوقه وبعض الذين تعاطوا هذا العقار يقولون إنه يجعل الشخص يحس وكأن كل قادم نحوه يتجه إليه بسرعة صاروخية.. كما يشاهد السيارات تسير فوق العمارات والمنازل ويرى الأشجار العادية باسقة شامخة وكأنها تلامس السحب.. وقد حقن به أحدهم فأحس وكأن رأسه قد فارق جسده وبدأ يدور في أنحاء المستشفى يفتش عبثًا عنه يا للعجب!
والعقار الجديد اسمه «غبار الملائكة» -وهي تسمية مغلوطة شرعًا- قد دلت الإحصائيات أن ما يزيد عن سبعة ملايين شاب في أميركا جربوا تعاطيه حتى الآن مات العديد منهم من تأثيراته السلبية.
إن انتشار مثل هذه العقاقير وغيرها لدليل على الضياع والتِيه الذي خلَّفته هذه الحضارة في نفوس أجيالها، نسأل الله أن يعيذنا منها.
ذكرت مجلة لوبوان الفرنسية في عددها الصادر ٧ يوليو ۱۹۸۰ أن السيد كمال أدهم الرئيس السابق للشئون الخاصة بالمملكة العربية السعودية قام منذ أسابيع بإعداد لقاء قمة سرِّي بين الرئيس السادات والأمير فهد، والذي تم في مطار عسكري بالخرطوم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل