; المجتمع الصحي (العدد 1667) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1667)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-سبتمبر-2005

مشاهدات 66

نشر في العدد 1667

نشر في الصفحة 62

السبت 03-سبتمبر-2005

الجرعات العالية من الأنسولين تسبب الزهايمر!

حذرت دراسة جديدة نشرتها مجلة «أرشيف طب الأعصاب» مؤخرًا من أن عدم انتظام مستويات هرمون الأنسولين المنظم لسكر الدم في الجسم، يؤثر بصورة خطيرة على الشبكة الالتهابية العصبية، التي تعتبر من أهم عوامل الخطر المسببة لداء الزهايمر.

ووجد الباحثون في جامعة واشنطن الأمريكية، بعد متابعة 16 شخصًا من الأصحاء، تراوحت أعمارهم بين 55 و81 عامًا، تم تحليل دمائهم، والسائل الشوكى العصبى لديهم، بعد حقنهم بمحلول ملحى، أو بالأنسولين عقب الصيام، أن الحالات غير الطبيعية المقاومة للأنسولين مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم الشرياني، قد تزيد خطر الإصابة بالزهايمر، نتيجة للعمليات الالتهابية المحفزة بهذا الهرمون.

   ولاحظ الباحثون أن مستويات الأنسولين العالية والمفرطة تسبب شبكة التهابية ضخمة، وترفع مؤشرات الالتهاب في الدم، وتزيد تركيز صفائح «بيتا – أميلويد» في بلازما الدم والسائل الدماغى الشوكي.

وبالرغم من أن هذا النموذج مرتبط بداء السكري وحالات إفراط الأنسولين في الدم ومقاومته في الجسم، أكد الأطباء أنه واسع الانتشار عند الأشخاص البدينين، ومن يعانون من ضعف تحمل السكر، والأمراض القلبية، وضغط الدم العالي.

من معجزات السُنًّة.. السواك:

ما زالت السنة المحمدية تتجلى علينا بأنوارها، ففي بحث عن السواك  (1) في جامعة كارولنسكا فى مدينة استكهولم فى السويد، تبين للأستاذ الدكتور يوهنسن (2)، أن السواك له تأثير قاتل على نوع شرس من أنواع البكتيريا يسمى «A A »(3) «انظر الاسم العلمي في الحاشي»، ولقد تم نشر هذه المعلومه في مجالات علمية عالمية  (4 و5).

وتنصح الدكتورة عبير بنت حامد صفراطه، الباحثة في نفس الجامعة، باستخدام السواك بقضم القشرة الخارجية، ثم مضغ الألياف الداخلية، حتى يخرج المسحوق والمادة المالئة بين الألياف في الفم، ومن ثم التسوك بها، ينشط اللثة ويقتل كثيرًا من أنواع البكتيريا؛ على أن يتم ذلك يوميًا بجزء جديد من السواك.

وصدق الحق سبحانه وتعالى ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (فصلت: 53).

وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنساء وابن ماجه عن أبي هريرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:« لولا أن أشق على أمتي أمرتهم بالسواك عند كل صلاة».

الهوامش:

  1. الأراك، المتوفر في المملكة العربية السعودية salvadora persica.

  2. A. Johansson.

  3. Acitinobacillus. 

  4. Journal of periodontal research 35 – 85 – 92 – 2000.

  5. European journal of oral sciences 108 – 136 – 146 – 2000.

ا.  د. حامد بن محمود آل إبراهيم

البرامج التلفزيونية تشجع الأطفال على الأغذية غير الصحية:

كشف مسح علمي جديد أن الأطفال يلتقطون العادات الغذائية السيئة من بعض أبطال الرسوم المتحركة والبرامج التلفزيونية، التي تشجع الصغار على اتباع أنماط الحياة غير الصحية.

وأظهر المسح أن البطل الكرتون الشهير باسم «هومر سيمبسون» يشجع الأطفال على تناول أغذية غير صحية، وفقًا لما أكده 59% من الآباء، بينما قال واحد من عشرة آباء: إن المتسابقين في برنامج «بيج براذر» أو «الأخ الأكبر» يشجعونا جمهورهم من الصغار على تناول الحلويات والبطاطس المقلية والوجبات السريعة وحتى الكحول!

وأشار 21% من أصل ألفي شخص شملهم المسح، الذي قامت به مؤسسة «سامر فيلد للتسلسل الغذائي» إلى أن الجهود الحكومية لتحسين العادات الغذائية عند الأطفال، وتشجيعهم على ممارسة الرياضه، وتناول الأطعمة الصحية مثل الخضراوات والفواكه ذهبت سدى.  

    وأعرب أكثر من نصف المشاركين في المسح عن قلقهم وخوفهم من مواجهة أطفالهم عند تحدثهم معهم عن ضرورة اتباع العادات الغذائية السليمة، بينما يستخدم  54% من الأطفال أسلوب مضايقة آبائهم ليحصلوا على ما يريدون من الأطعمة غير الصحية.

ونبه الخبراء إلى أن درجة تأثير التلفزيون على العادات الغذائية للأطفال كانت مدهشة، لذا لا بد من استخدام برامجه الموجهة لهم لتشجيعهم على الأنماط الحياتية السليمة، بدلا من العادات السيئة.

وأظهر مسح آخر أجرته نفس المؤسسة في هذا المجال، وشمل أكثر من ألف طفل، تراوحت أعمارهم بين 8 و12 عامًا، أن 69% منهم لا يتناولون الحصص الضرورية من الفواكه والخضراوات الطازجة يوميًا، بالرغم من معرفه 65% منهم بأهميتها.

وبين هذا المسح أن واحدًا من كل ستة أطفال في سن الثانية عشرة لا يعرفون فوائد البروكولي، ويعتقدون أنه ليس طعامًا، بينما لم يميز  20% منهم معظم أنواع النباتات الغذائية المفيدة.

كوب من الكاكاو يوميًا يحمي من السكتات والجلطات القلبية:

حظي الكاكاو بشهرة واسعة وسمعة طيبة عبر التاريخ، بسبب غناه بعناصر ومكونات طبيعية، ذات خصائص علاجية ووقائية فريدة، استخدمت طوال قرون كعلاج دوائي للكثير من الأمراض.

وفي هذا الإطار، أظهر بحث جديد أجراه علماء في جامعة ساوثامبتون البريطانية، أن الكاكاو يفيد في الوقاية من الأمراض القلبية والسكتات الدماغية، إذ تبين أن شرب كوب واحد منه يوميًا يمنع تشكل التخثرات والجلطات الدموية المميتة.

وأوضح الباحثون أن تشكل هذه التخثرات الدموية واستقرارها في القلب أو الدماغ يؤدي إلى الإصابة بمضاعفات خطرة ومميتة، وأهمها السكتة الدماغية، والجلطات القلبية.

وفسر العلماء الأمر بأن الكاكاو يعطل وظائف الصفائح الدموية، وهي الخلايا المسؤولة عن تخثر الدم، بسبب احتوائه على مركبات «فلافونويد» الموجودة أيضًا في العنب الأحمر، والتي ثبت تأثيرها الوقائي ضد أمراض القلب التاجية، إضافة إلى مادة أخرى مفيدة اكتشفت حديثًا، تبين أنها مسؤوله عن تثبيط وظائف الصفائح الدموية.

 ويرى الخبراء أن هذه النتائج قد تساعد في تطوير علاجات جديدة ومهمة، تساعد في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية، وتؤكد أن شرب كوب من الكاكاو الساخن قد يفيد الأشخاص في الفئات المعرضة للخطر.

من جهة أخرى، كشفت دراسة هولندية أن فصيلة دم الإنسان قد تؤثر على خطر إصابته بالتخثر الوريدي العميق أو ما يعرف بجلطات الأرجل. 

ووجد باحثون في المركز الطبي بجامعة ليدن أن فصائل الدم من نوع A  و B وAB تزيد خطر إصابة أصحابها بالتخثر الوريدي العميق، بينما لا تحمل فصيلة O  نفس الخطر.

وأوضح هؤلاء أن فصائل الدم غير فصيلةO  تزيد خطر المرض عند الأشخاص الحاملين لنوع من البروتين المعرف باسم «العامل الخامس-  ليدين» الضروري لعملية تخثر الدم، ويوجد في حوالى  3% من الناس المنحدرين من أصول أوروبية. 

وتقترح هذه الدراسة ضرورة أخذ فصيلة الدم بعين الاعتبار فى معالجة حالات التخثر الوريدي العميق، خصوصًا عند الأشخاص الحاملين للبروتين المذكور.

صحة الجدات كانت أفضل من الحفيدات:

قلة الحركة تضاعف خطر الوفاة عند السيدات:

حذرت دراسة علمية جديدة من أن قله الحركة، ونقص اللياقة البدنية الكافية، يضاعفان خطر إصابة النساء بالمشكلات والاضطرابات القلبية المسببة للوفاة.

  ووجد باحثون بعد دراسة مستويات اللياقة البدنية بالنسبة للسن وأنماط الحياة، عند أكثر من 5 آلاف سيدة، أن اللاتي سجلن أقل من 85% من السعة الرياضية، تبعًا للعمر، في اعتبار  التوتر الرياضى، تعرضن لخطر أعلى للإصابة بالأمراض القلبية، والوفاة بسببها إلى الضعف.
ولاحظ الخبراء أن السعة الرياضيه تبعًا للعمر تختلف بين الرجال والنساء فى نفس السن ونفس مستوى اللياقة والتمرين .

ولاحظ الباحثون أن النساء الأصحاء، اللاتي لايستطعن تحقيق  85% من السعة الرياضية المتنبأ بها، أكثر عرضه للوفاة بحوالي مرتين من اللاتي يحققن نسبة أعلى أو مساوية للنسبة المطلوبة. 

وكانت بحوث سابقة قد أثبتت أن صحة النساء، قبل نصف قرن، كانت أفضل من صحتهن الآن، بسبب كون النساء فى العقود السابقة كن يقضين وقتًا أطول فى تنظيف منازلهن وإعداد الطعام للعائلة، وفى كل ذلك تبذل المرأة نشاطًا عضليًا وجسديًا يجعل صحتها أفضل من حفيدتها فى الزمن الراهن. 

قشرة الشعر وحبوب اللقاح من أهم أسباب تلوث الهواء:

أظهرت دراسة أن قشرة الشعر، التي تسبب تهيج فروة الرأس، من خلال تكوين طبقات وقشور بيضاء مثيرة للحكة، قد تلعب دورًا أكبر مما كان يعتقد في التلوث البيئي والجوي. 

وبينت هذه الدراسة أن الجلد والفرو وحبوب اللقاح والألياف وغيرها من الجزيئات والخلايا، تشكل 25% من الجسيمات الموجودة في الجو وتعرف مثل هذه الجسيمات المعلقه في الهواء باسم «الرذاذ» وتبين أنها تلعب دورًا مهمًا في تغيير المناخ.

وأشار الخبراء إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات للوصول إلى فهم أفضل لطبيعة المادة المصنوعة منها هذه المواد.

   وأوضح الباحثون أن هذا الرذاذ، الذي ينتج عن احتراق الوقود وغيره من نشاطات الإنسان، صار بؤرة الانتباه الرئيسية للعوامل المساهمة في تلوث الهواء، وتغير المناخ، ولكن الرذاذ الناتج عن مصادر طبيعية مثل الحيوانات والنباتات، ويعرف باسم «الرذاذ الحيوي»، اعتبر مصدرًا أقل أهمية في تلوث الهواء، حتى جاءت الدراسة الجديدة لتؤكد أنه يلعب دورًا أهم مما كان يعتقد.

وقام العلماء في دراستهم، التي نشرتها مجلة «العلم» المتخصصة، بتحليل جسيمات الرذاذ التي جمعت من بيئات مختلفة ومواسم فصلية متنوعة، وتحديد أنواع الرذاذ الحيوي في تلك العينات، مثل ألياف الفراء وقشرة الرأس والجلد، وأجزاء النباتات، وحبوب اللقاح والبكتيريا والطحالب والعفن والفطريات والفيروسات والبلورات البروتينية.  

    ولاحظ هؤلاء العلماء أن هذه الملوثات الهوائية الطبيعية شكلت  25% من الجسيمات الكلية في الجو.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

144

الثلاثاء 05-مايو-1970

داء السكري عند الأطفال

نشر في العدد 1187

78

الثلاثاء 06-فبراير-1996

صحة الأسرة (1187)

نشر في العدد 1549

96

السبت 03-مايو-2003

صحة الأسرة (1549)