; المجتمع الصحي (العدد 1761) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1761)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-يوليو-2007

مشاهدات 89

نشر في العدد 1761

نشر في الصفحة 60

السبت 21-يوليو-2007

خلال حفل شواء تعثرت فتاة، وسقطت فطمأنت الجميع أنها بخير، حيث عرضوا الاتصال بالإسعاف، وقالت إنها تعثرت بحجر بسبب حذائها الجديد . فأعانوها على الوقوف، وقدموا لها طبق طعام آخر، وفيما كانت ترتعش قررت الفتاة الاستمتاع فيما تبقى من المساء اتصل زوج الفتاة، في وقت لاحق ذلك المساء ليخبر الجميع أن زوجته في المستشفى.. وفي السادسة من ذلك المساء.. توفيت لقد أصيبت بجلطة في الدماغ في ذلك الحفل، ولو علموا أعراض الجلطة لريما كانت الفتاة حية اليوم.

 إن قراءة هذه الرسالة تستغرق دقيقة فقط .. أرجوك أكمل التعرف على الجلطة يقول طبيب أعصاب إنه إذا تمكن من الوصول إلى مصاب بالجلطة خلال ساعات فقط، يمكنه عکس مفعول الجلطة .....كلية!!! ويضيف: إن الأمر يتطلب فقط التعرف على أعراض الجلطة وتشخيصها والوصول إلى مريض الجلطة خلال ٣ ساعات فقط، وهو أمر ليس بصعب. فأحيانا يسهل التعرف على أعراض الجلطة. ولكن لسوء الحظ فإن قلة الوعي قد تسبب كارثة، مريض الجلطة قد يعاني ضررا بالدماغ، في الوقت الذي لا يفطن فيه من حوله إلى إصابته بالجلطة. والآن يقول الأطباء إن عابر سبيل يمكنه التعرف على أعراض الجلطة بسؤال المريض ٣ أسئلة :

١-اطلب من المصاب الابتسام

۲-اطلب منه أن يرفع كلتا ذراعيه.

٣- اطلب منه أن يقول جملة بسيطة مثال: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: 2].

إذا كان أو كانت تجد صعوبة في أي من هذه المهام فاطلب الإسعاف فوراً، وصف الأعراض لهم .....

 وبعد أن اكتشف الباحثون أن مجموعة من المتطوعين غير الطبيين قادرون على اكتشاف الضعف بالتحكم في تعابير الوجه »السؤال الأول« أو الضعف بالذراعين »السؤال الثاني« أو مشكلات النطق »السؤال الثالث«، بدأوا يحثون العامة على تعلم هذه الأسئلة الثلاث، لقد قاموا بعرض استنتاجاتهم في الاجتماع السنوي لرابطة الجلطة الأمريكية، في فبراير الماضي، إن الانتشار الواسع لهذا الفحص البسيط سيؤدي إلى التشخيص المناسب والعلاج للجلطة، ويمنع الإضرار بالدماغ. يقول أحد أطباء القلب لو أن كل من عرف هذه المعلومات قام بإعادة إرسالها إلى ١٠ أشخاص فقط، يمكنه أن ينقذ روحا واحدة على الأقل بإذن الله .

الثوم .. غذاء ودواء:

يرجع تاريخ تناول الثوم إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، ويذكر الطلب المصري القديم أنواعا كثيرة من الثوم وطرق علاجه للأمراض، وكان له قيمة عالية بينهم، حتى إن ثمن العبد بينهم بعد بسعر عشر ارطال من الثوم. كما كانت الجيوش الإغريقية تتناول الثوم للحصول على القوة والطاقة أثناء الحرب، وإن أبقراط، الذي يعتبر أبا للطب. أعده من الدواء المفيد للأمراض وتحدث عن فوائده الطبية. وقد بدأت البحوث الطبية عن الثوم منذ الحرب العالمية الأولي وكانت الجيوش تستخدمه كمانع العفونة الجروح التي يصابون بها في المعارك، وكمضاد الجراثيم الأمراض، وفي عام ۱۹۷۲ اكتشفت جماعة من الأطباء اليابانيين أن الثوم يخفض معدل الكولسترول في الدم ويزيل الدهون منه كما وجدوا أن الثوم يقلل السكر أيضاً من الدم، وبما يحتوي على كثير من المواد الكيماوية بعد شفاء الأمراض كثيرة مثل ومن كثرة استخدامه كمضاد حيوي في الربو وفقر الدم والصداع والقرحة المعدية وضغط الدم العالي حتى إنه يقتل بعض الميكروبات التي لا تنفع معها المضادات الحيوية الكيماوية. روسيا سمي الثوم بنسلين الروس ومن العجيب أن قوته في قتل الجراثيم لا تفقد بكثرة الماء. 

ويعتبر الثوم مبيدا للحشرات التي تهاجم المحاصيل الزراعية، لا سيما أن المادة المعروفة بالين التي في الثوم تقتل جميع البكتيريا والحشرات المؤدية للخضراوات، وتمنع فقس يرقاتها.

 ولا يحتوي الثوم على المضادات الحيوية فحسب بل إنه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تحفظ الجسم من الأمراض وتبعد الشيخوخة.. وبهذه الفوائد تتعدى قيمة الثوم من مجرد غذاء إلى دواء أيضاً.

التغيرات الاجتماعية والاقتصادية وراء انتشار «الالتهاب الدماغي» بأوروبا:

أظهرت دراسة أوروبية أن التغيرات المناخية ليست المسبب الرئيس الارتفاع معدلات الإصابة للالتهاب الدماغي في أوروبا والتي تسببها حشرة القراد وإنما هو التغير الذي طرأ على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في بعض المجتمعات والتي شكلت بؤراً لنشر تلك الأمراض.

 وبحسب مختصين فإن أمراض القراد تنتقل بين الأفراد من خلال حشرة القراد ومنها الالتهاب الدماغي المنقول بواسطة القراد ... وداء لايم.. حيث يتسبب الأخير في معاناة المريض من حمى، وألم في مختلف أنحاء الجسم، وتورم في المفاصل، وضعف عام، كما قد يعاني المصاب من مشكلات عصبية مثل الشلل المؤقت. وتنجم تلك الأمراض عن بكتيريا أو فيروسات تنقلها طفيليات القراد التي تعيش على أجسام بعض الحيوانات، فهي تتغذى على دمائها معرضة الأشخاص القريبين منها للإصابة بالعديد من الأمراض. وأجرى فريق ضم باحثين من دول البلطيق، وهي ليتوانيا وإستونيا، بالإضافة إلى لاتفيا، يعاونهم خبراء من دائرة علم الحيوان في جامعة أكسفورد البريطانية، دراسة لتحديد سبب انتشار الالتهاب الدماغي المنقول بواسطة القراد بين الأوروبيين، وهو مرض عصبي ذات منشأ فيروسي وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها مؤخرا دورية المكتبة العامة للعلوم ONE- PLOS ، إلى أن تحليل بيانات التغييرات المناخية لم يفسر ارتفاع أعداد الإصابات بالتهاب الدماغ المنقول بواسطة القراد في تلك المناطق، حيث أظهرت الدراسة أنه وعلى الرغم من الزيادة التي طرأت على معدلات درجات الحرارة في فصل الربيع منذ العام ۱۹۸۹م، إلا أن القيود الطبية لحالات الالتهاب الدماغي المنقول بواسطة القراد ، والتي ظهرت في دول البلطيق، كشفت عن حدوث تزايد في أعداد الحالات بشكل مفاجئ ما بين العام م۱۹۹۲ والعام ۱۹۹۳ م ..

باحثون يطورون فحصاً جديداً لتشخيص الإصابة بالسل:

طور باحثون بريطانيون فحصاً جديداً لتشخيص الإصابة بمرض السل الرئوي عند الأفراد، والذي يتميز بسهولة إجرائه ودقة نتائجه. ويعتمد الفحص الجديد على جمع عينات من بصاق الأفراد المشتبه بإصابتهم بالسل. ولكن بعد أن يتنشقوا بخار محلول ملحي مدة ٢٠ دقيقة، حيث يساعد ذلك على استخراج السوائل (البصاق التي تستقر في أماكن عميقة داخل الرئة، ليقوم المختصون بعدها بتحليل العينات بغرض الكشف عن وجود بكتيريا    mycobacterium tuberculo - sis أو ما يعرف بالمتفطرة السلية، والتي تسبب معظم حالات الإصابة بالسل. وبحسب ما أوضح فريق البحث الذي ضم علماء من جامعة إمبريال كوليج - لندن ومختصين من مستشفى نورث ويك بارك فإن طرق التشخيص الأخرى والفعالة في هذا المجال. تعتمد على إجراءات أكثر تعقيدا ومنها غسل المعدة، وتنظير الشعب الهوائية حيث  يتطلب الأمر إدخال أنابيب خاصة إلى تجويف الجسم. سواء تم ذلك في المعدة أو من خلال المجاري التنفسية. كما أن هذه الإجراءات المعقدة تتطلب

مكوث المريض في المستشفى ثلاثة أيام، وهي الفترة اللازمة لجمع العينات وتحليلها ما يتسبب في تأخير البدء بالعلاج. وبغرض التاكد من فعالية الفحص الجديد في تشخيص حالات الإصابة بالسل، قام الباحثون بإجراء دراسة شملت ١٤٠ مريضا. أثبتت أن الفحص نجح في تشخيص %٣٩ من أفراد العينة كمصابين بمرض السل مقابل ٣۰% هي نسبة المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم من خلال فحص غسيل المعدة. ويعول الباحثون على الفحص الجديد في الكشف مبكرا عن حالات الإصابة بالسل بين الأفراد. كما أنه يعد أقل تكلفة من الفحوص الأخرى.

تناول منتجات «الحبوب» في الصباح يحفظ للجسم رشاقته:

أكد باحثون بريطانيون أن تناول منتجات الحبوب، في الصباح - كجزء من وجبة الإفطار يحفظ للجسم رشاقته، حيث تسهم هذه الأصناف الغذائية في خفض احتمالية إصابة الفرد بالسمنة. وقدمت الدراسات السابقة دلائل على أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول وجبة الإفطار في الصباح، يميلون إلى أن يكونوا أكثر رشاقة من الذين لا يتناولون الإفطار بشكل منتظم، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على جميع وجبات الإفطار، بل يعتمد على ما تحويه هذه الوجبات من أصناف الطعام، إذ أبرزت الدراسات دور تناول الحبوب في هذا الجانب. وكان فريق ضم مختصين من جامعة «أكسفورد بروكس» البريطانية أجرى بحثاً بهدف تقييم العلاقة بين تناول الحبوب ضمن وجبة الإفطار ووزن الفرد. وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية . نشرة التغذية في عددها الصادر لشهر يونيو ۲۰۰۷م، إلى أن خمسا من الدراسات التسعة التي شملها البحث أفادت بوجود ارتباط بين تناول الحبوب في الصباح بشكل منتظم، وانخفاض احتمالية إصابة الفرد بزيادة في الوزن، مقارنة مع الأشخاص الذين لا يواظبون على تناول هذا الصنف الغذائي صباحا.

الرابط المختصر :