العنوان المجتمع الصحي: المجتمع (1669)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-سبتمبر-2005
مشاهدات 85
نشر في العدد 1669
نشر في الصفحة 62
السبت 17-سبتمبر-2005
التفاح والبصل والتوت تقاوم الأمراض
أثبتت التجارب الحديثة أن النباتات بصفة عامة، وخاصة النباتات الطبية لها دور مهم في علاج العديد من الأمراض، ولكن يجب استخدامها بطريقة مقننة وتحت إشراف خبراء متخصصين في هذا المجال.
وتمت دراسة علمية موسعة شملت أكثر من ١٠٠ ألف شخص تحت إشراف المعهد الوطني للصحة العامة في هلسنكي توصلت إلى نتائج مهمة، منها أن الذين يتناولون طعامًا غنيًا بالفلافونويدات وهي مركبات نباتية تعمل عمل مضادات الأكسدة، وتوجد في التفاح والبرتقال والبصل والكرنب والتوت أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والربو.
وأثبتت الدراسات أيضًا أن النباتات تحتوي في داخلها على صيدلية كاملة تتكون من مواد مركبة وغنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية الطبيعية التي يستطيع الجسم امتصاصها بسهولة فضلًا عن العناصر غير المعدنية وشبه المعدنية مثل الأكسجين والكبريت واليود والأزوت والفوسفور والسيليوم والكربون، علاوة على المعادن الضرورية مثل الكالسيوم والصوديوم والماغنسيوم والحديد والكوبالت
ومن المعروف أن الكثير من الأمراض ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنقص هذه المواد الضرورية. وعلى سبيل المثال فإن التهاب المفاصل يرجع إلى نقص الماغنسيوم وبعض حالات الالتهاب سببها نقص النحاس والماغنسيوم والإرهاق البدني سببه نقص النحاس والفضة بالجسم، كما أن نقص الزنك يؤدي إلى تساقط الشعر في حين أن نقصه في مراحل عمرية معينة يؤدي إلى قصر القامة، وعدم الاتزان بين عناصر الحديد والنحاس يؤدي إلى الأنيميا.
اكتشاف سر الجينة المسؤولة عن مرض السمنة والسكري
اكتشف مجموعة من الباحثين الفرنسيين والبريطانيين والأمريكيين سر الجينة المورثة التي تسهل الإصابة بمرضي السمنة والسكري من الفئة الثانية.
وجاء في بيان عن المركز القومي للبحوث في فرنسا أن عزل هذه المورثة من أجل تحديد هويتها سيسمح بالتعامل بشكل أوضح مع الداء المشترك الذي يجمع خصائص سمنة الأطفال والكبار، وكذلك مرض السكري.
كما سيتيح هذا الاكتشاف العلمي إمكانية التوصل إلى استنباط علاج أكثر ملاءمة للحالة، باعتبارها مختلفة عن السمنة والسكري الناجمين عن اضطرابات في السلوك الغذائي.
وأشارت الدراسة إلى أن تزامن ثلاثة تحولات في هذه الجينة يزيد بنسبة تتراوح ما بين ۵۰ و ۷۰٪ من خطر إصابة الطفل بالسمنة ومن ثم تطوره إلى سمنة مفرطة في سن البلوغ كما أن الخطر ماثل بالنسبة ذاتها فيما يتعلق بالإصابة بمرض السكري من الفئة الثانية.
هذا، واعتمدت الدراسة على معطيات مستقاة من ٦٠٠٠ حالة إصابة أوروبية، أثبتت أن التحولات الطارئة على جينة ENPP I تؤدي إلى خلل يولد مقاومة ضد الأنسولين، أي الهرمون المنظم لنسبة السكر في الدم، على مستوى الكبد والبنكرياس، وهذه أعراض السكري من الفئة الثانية.
في حين أن سبب الإصابة بالسكري من الفئة الأولى يرجع فقط إلى ضعف في قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين.
شراب «الليمون» يمنع الجلطة!
كشف باحثون يابانيون أن شرب عصير الليمون أو إضافته إلى الماء يوميًا يساعد في الوقاية من التخثرات والجلطات الدموية خصوصًا خلال السفر الجوي الطويل
وأوضح الخبراء في جامعة توكاي اليابانية أن الليمون يحتوي على مادتين تمنعان تخثر الدم في العروق وتنشطان تدفقه وجريانه في الأوعية الدموية بسهولة وسلاسة، منبهين إلى أن الدم يتحرك في الشرايين بسرعة أعلى بعد تناول مشروب الليمون، لذا ينصح بتناوله مرة كل خمس ساعات في السفرات الجوية الطويلة للركاب المعرضين للإصابة بتجلط الدم، التي تعرف طبيًا بالتخثرات الوريدية العميقة، نتيجة الجلوس الطويل على مقاعد الطائرة الضيقة حيث تؤدي هذه الحالة إلى الوفاة إذا وصلت هذه الجلطات الدموية إلى الرئة أو الدماغ.
وأظهرت الدراسة التي نشرتها مجلة الطب اليوم الأمريكية، بعد متابعة ١٣ مسافرًا، شربوا ٦٠ ملليلترًا من مشروب يتألف نصفه من عصير الليمون النقي أن الدورة الدموية لديهم نشطت وسارت بصورة أسرع بنسبة ١٩% بعد شرب عصير الليمون.
وقد عرفت الخصائص الطبية التي يتمتع بها الليمون منذ زمن بعيد في حالات الحمى والحرارة العالية، وإبطال مفعول ارتفاع حموضة العصير المعدي، وتقوية مناعة الجسم ويساعد استنشاق رائحته في تقوية البصر فضلًا عن فوائده في علاج مرض الأسقربوط واليرقان والاستسقاء، ومرض الحصى الكلوية والنقرس وآلام المفاصل والعظام والعضلات ومعالجة الباسور والتهاب الكبد، وارتفاع ضغط الدم والسيلان والأنفلونزا والفطور الجلدية كما يساعد في تقوية اللثة والأسنان، وذلك لغناه بالمعادن والفيتامينات الأساسية المهمة لصحة الجسم، وخصوصًا فيتامين «سي».
قلة عدد ساعات النوم تسبب السمنة
أكدت عدة دراسات العلمية على وجود علاقة مطردة بين عدد ساعات النوم وزيادة الوزن، وتقول أحدث الدراسات: إنه في الحالات التي يتراوح فيها عدد ساعات النوم ما بين ساعتين وأربع ساعات يوميا تتزايد أخطارالإصابة بالسمنة إلى %٧٣.
وترجع الدراسات هذه الظاهرة إلى عدة عوامل أهمها: عامل السلوك حيث تبين أن عدم النوم لساعات كافية غالبًا ما يكون المشاهدة برامج التليفزيون أو الجلوس أمام شاشات الكمبيوتر وما يتخلل هذه الساعات الطويلة من تناول لبعض الأطعمة. والعامل الثاني: يرتبط بالطبيعة البيولوجية. فعدد ساعات النوم ونوعيته يؤثران على إفراز عدد من الهرمونات مثل الكورتيزون وهرمون النمو بصفة خاصة للذين يؤثران على الطريقة التي يستفيد بها الجسم من الطعام.
ويؤكد العلماء أن قلة عدد ساعات النوم أقل من خمس ساعات تزيد من إفراز هرموني جريلين وليبتين اللذين يؤثران على الآلية التي تعمل بها الشهية.
الكمبيوتر يسبب جلوكوما للعين
حذر علماء يابانيون في دراسة نشرتها مجلة «علم الوباء وصحة المجتمع»، من أن كثرة العمل على الكمبيوتر لساعات طويلة، وبصورة يومية، قد يزيد خطر إصابة الإنسان بجلوكوما العين.
ووجد الباحثون في كلية الطب بجامعة توهو بعد متابعة أكثر من 5 آلاف موظف، في أربع شركات يابانية مختلفة، أن الأشخاص المصابين بقصر النظر أصلًا كانوا الأكثرعرضة للإصابة بأمراض العيون
ولاحظ هؤلاء العلماء عند تقسيم الموظفين تبعًا لمقدار استخدامهم للحاسوب أن الأكثر استخدامًا لهذه الأجهزة كانوا من الشباب العاملين في الوظائف الإدارية.
وأرجع الأطباء سبب العلاقة بين قصر النظر والإصابة بجلوكوما العين - وهي مرض عيني شائع عند التقدم في السن، وينجم عن تلف العصب البصري في العين، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين واعتلالات بصرية ومشكلات في الرؤية إلى الإجهاد العيني المرتبط بكثرة استخدام الحاسوب.
ويرجع هذا الأمر إلى أن العصب البصري عند المصابين بقصر النظر أكثر حساسية للإجهاد والتوتر الناتج عن استخدام الكمبيوتر من غير المصابين، خصوصًا أن توترات الحاسوب وصلت إلى أعلى مستوياتها الآن عما كانت عليه سابقًا.
عدسات ليلية لتصحيح قصر النظر
الذين يريدون التخلص من نظاراتهم الطبية أو عدساتهم اللاصقة التقليدية ويرفضون إجراء جراحة، ويعانون من قصر نظر بسيط يستطيعون الآن وضع عدسات لاصقة أثناء النوم ليلا لتصحيح البصر بتقويم قرنية العين، وعند نزعها صباحا يدوم النظر المتحسن فترة تتراوح ما بين ٨ إلى ٢٠ ساعة.
ويوضح المختصون أن هذه العدسة اللاصقة الصلبة صنعت خصيصًا لكي تسمح للأكسجين بالوصول إلى قرنية العين، ولتصحيح تقوسها أثناء النوم، بحيث يمكن لمن يعاني من قصر النظر الاستمتاع برؤية واضحة جدًا أثناء النهار بدون أي عدسات أو نظارات
وقد أثبتت هذه العدسات قدرتها على تصحيح قوة الأبصار بسرعة خلال الأسابيع القليلة الأولى مع ارتدائها كل ليلة أو كل ليلتين أو ثلاث حسب درجة تقوس القرنية ودرجة قصر النظر، ومن مميزات هذه العدسات الصلبة أنها أقل قابلية لالتقاط عدوى التهاب القرنية، وأكثر أمانًا وسلامة على العين من العدسات اللاصقة الرخوة التي تستخدم أثناء النهار، وأيضًا من الجراحة بأشعة الليزر التي تحمل معها أخطارًا كثيرة ولا يمكن تحديدها.
كما أن هذه العدسات الليلية قد يتم ارتداؤها كل عدة أيام أو كل عدة أسابيع أثناء النوم ليلًا وقد يتم الاستغناء عنها نهائيًا بعد عدة شهور إذا تم تصحيح درجة تقوس القرنية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل