; المجتمع الصحي [العدد 1986] | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي [العدد 1986]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 20-يناير-2012

مشاهدات 54

نشر في العدد 1986

نشر في الصفحة 64

الجمعة 20-يناير-2012

ارتجاع المريء «الحرقة» مشكلة تزداد مع انتشار البدانة

حذرت دراسة نرويجية حديثة من أن ارتجاع الحامض بالمريء يعد أحد عوامل الإصابة بسرطان المريء.

وقد زادت حالات الإصابة بمرض ارتجاع الحامض المعدي للمريء الذي يعرف كذلك بـ «GERD» بنسبة ٥٠% خلال السنوات العشر الماضية، وأرجع البحث ذلك لزيادة البدانة. 

يذكر أن ارتجاع المريء يرتبط بإحداث ورم غدي سرطاني في الجزء السفلي من المريء، ولهذا يخشى أن تؤدي زيادة حالات ارتجاع المريء إلى زيادة الإصابة بهذا السرطان الذي هو في زيادة بالفعل.

وقد أوضحت الدراسة أن الرجال والنساء من جميع الأعمار واجهوا زيادة في حالات ارتجاع المريء إلا أن أشد الأعراض تبين أنها تواجه الأشخاص في منتصف العمر، ومن بين هؤلاء الأشخاص يتلقى ما يقرب من ۹۸٪ علاجا لتخفيف الأعراض بالمقارنة بمن يواجهون أعراضا خفيفة للمرض. 

وتبين أن النساء الأقل تعرضا للإصابة بالمرض من هن في سن أقل من ٤٠ سنة، ومع تقدم العمر تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض ليصل إلى أعلى حد له في الأعمار بين ٦٠ و ٦٩ سنة.

الجديد في مجال استخدام الخلايا الجذعية

نجح علماء غربيون في زرع خلايا جذعية في دماغ فئران، عملت على إعادة بناء دوائر التواصل الدماغية، في كشف علمي يثير أملا جديدا يتعلق بعلاج مرضى التوحد ، و باركنسون».

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الباحثين بجامعة هارفارد، وضعوا خلايا جذعية سليمة مأخوذة من أجنة فئران في أدمغة فئران بالغة «غير قادرة على استخدام هرمون اللبتين الذي يأمر الجسم بالتوقف عن الأكل عند الشبع» .

«الجريب فروت» يخفض نسبة الإصابة بسرطان البروستات

أثبتت دراسات حديثة أن الجريب فروت غني بـ «البكتين»، وهو من الألياف القابلة للذوبان التي تعمل على تقليل الكوليسترول في الدم، ويحتوي أيضا على مركب «الليكوبين» المضاد للأكسدة الذي يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستات. 

وربطت إحدى الدراسات التي أجريت في «هارفرد» الأمريكية، واستمرت ٦ سنوات واشترك فيها ٤٨ ألف طبيب واختصاصي تغذية، بين تناول ۱۰ حصص من الأطعمة الغنية بالليكوبين في الأسبوع وبين انخفاض نسبة الإصابة بسرطان البروستات بمعدل ٥٠ واستنتجت الدراسات أن حمض الراتنج الفينولي يمنع تكون الأمينات النتروزية المسببة للسرطان، كما يتضمن« الجريب فروت» مواد تحفز إنتاج الأنزيمات الواقية من الإصابة بالسرطان كما أن« البايوفلافونيدات» تؤدي دورا في إعاقة عمل الهرمونات المحفزة لنمو الأورام.

 يذكر أن من فوائد الجريب فروت أنه ينقي الجهاز الهضمي والجهاز البولي كما أنه من الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم وفيتامين «سي» ..

علاقة الأم بطفلها قد تؤدي لإصابته بالسمنة عند البلوغ

أكدت دراسة حديثة أن طبيعة العلاقة بين الطفل وأمه قد تؤثر في إمكانية إصابته بالسمنة عند البلوغ.

وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية طب الأطفال .. أن نوعية العلاقة بين الأم وصغيرها قد تحدد الشكل الذي سيبدو عليه الأبناء عند بلوغ سن المراهقة.

ووجد الباحثون أن تدني الرابط العاطفي بين الأم ووليدها، يزيد من احتمالات إصابة الطفل بالسمنة لدى بلوغه ١٥ عامًا.

وبتحليل تلك البيانات، وجد الباحثون أن ٢٤١ طفلا، أي ربع الأطفال الذين يعانون علاقات عاطفية سيئة مع الأم أصيبوا بالسمنة عند بلوغ سن المراهقة. 

ولاحظ العلماء أن هذه الدراسة الجديدة تدعم بحثا سابقا كانوا أجروه، أظهر أن الأطفال الذين يفتقدون للعلاقة العاطفية مع أهلهم يعانون خطرا زائدا للإصابة بالسمنة في سن الرابعة والنصف.

ولفت الباحثون إلى أنه عوضا عن إلقاء اللوم على الأم إزاء إصابة ولدها بالسمنة، ينبغي بذل الجهود لتحسين الإستراتيجيات الهادفة لجعل العلاقات بين الأم وطفلها أفضل، وليس فقط التركيز على عاداته الغذائية وممارسته الرياضة.

وذكر فريق البحث أن نتائج الدراستين تظهر أن المناطق الدماغية التي تتحكم بالمشاعر والضغط النفسي بجانب الشهية وتوازن الطاقة في الجسم، تعمل معا للتأثير في ترجيح إصابة الطفل بالسمنة.

دراسة تحذر من خطر الامتناع عن تناول الملح

رغم الدعوات المتزايدة في الأوساط العلمية إلى الحد من تناول الملح، فإن تلك المادة تبقى أساسية لحياة الإنسان، وذلك وفقا للعلماء الذين يحذرون من الإقلاع عن تناولها وحرمان الجسم من فوائدها .

فقد أشارت دراسة أعدها «مارتن أودونيل» الأستاذ المساعد في «جامعة ماك ماستر» بمدينة تورنتو الكندية، إلى أن امتناع مرضى القلب عن تناول الملح قد يفاقم حالتهم.

وقال «أودونيل»: إنه قام بفحص بيانات عائدة لأكثر من ٢٨ ألف شخص يعانون من أمراض القلب أو من وجود خطر مرتفع للإصابة بها، وقد اكتشف أن نسبة كبيرة منهم كانت في الأساس تستهلك كميات قليلة من الملح. وقال: إن خطر الوفاة جراء مشكلات القلب يرتفع بواقع ۹۷ ٪لدى من يستهلكون أكثر من 7ميلجرامات يوميًا.

المفاجأة تمثلت في أن الأشخاص الذين تتراوح الكميات التي يتناولونها من الملح بين ٢ إلى 3 ميلجرامات يوميا يرتفع لديهم خطر الوفاة جراء مشكلات القلب بواقع ٨.٦٪.

ورجح «أودونيل» أن جسم الإنسان - وبخلاف التقديرات القديمة - بحاجة إلى كميات لا بأس بها من الملح، وأن خطر نقص تلك المادة في الجسم قد يعادل خطر وجودها بشكل يفوق المعدلات المطلوبة، وفقا لمجلة «تايم»..

زيت السمك يساعد على شفاء نوع من «اللوكيميا»

 كشفت دراسة طبية أجريت عن أن أحد المركبات المشتقة من مكونات زيت السمك قد يساعد على تحقيق الشفاء التام من أحد أنواع مرض «اللوكيميا» «ابيضاض الدم».

وأشارت الدراسة إلى أن مركبا مشتقا من أحد مكونات زيت السمك أظهر فعالية في القضاء على الخلايا الرئيسة المنتجة للخلايا السرطانية عند الفئران المصابة به «اللوكيميا» النخاعية المزمنة.

ويعتبر هذا المرض واحدا من أورام الدم السرطانية التي تصيب في الغالب الأشخاص الراشدين في مرحلة وسط العمر، حيث يعاني المريض في المراحل الأولى من أعراض عامة كالتعب وفقدان الوزن وفقدان الشهية إلا أنه مع تطور المرض يلاحظ تضخم في الطحال والعقد اللمفاوية، كما قد يُصاب المريض بالشحوب ويُظهر قابلية للنزف.

 وخلصت الدراسة إلى أن بعض المركبات المشتقة من الأحماض الدهنية «أوميجا ٣ »الموجودة بالسمك لديها القدرة على قتل الخلايا الرئيسة المنتجة لخلايا الدم السرطانية عند الفئران، مع تحقق الشفاء التام لتلك الكائنات وعدم عودة ظهور السرطان مرة أخرى ..

البدانة في السابعة تزيد خطر إصابة الأطفال بالربو

حذر باحثون من أن الأطفال البدناء أو الذين يعانون من السمنة في السابعة من العمر معرضون أكثر من الأطفال ذوي الوزن الطبيعي للمعاناة من مرض الربو عند بلوغ الثامنة من العمر وأكثر.

وأفاد موقع هيلث داي نيوز، أن باحثين في السويد تابعوا أكثر من ألفي طفل طوال ٨ سنوات، وحصلوا على بيانات طولهم ووزنهم عندما كانوا في السنة الأولى من عمرهم والشهر الـ ۱۸ والسنة الرابعة ومن ثم السابعة من العمر.

وملأ أهل الأطفال استمارة عن صحة أطفالهم بما في ذلك إصابتهم بالربو أو الحساسية.

وتبين أن من كانوا بوزن طبيعي في أوائل الطفولة – وإنما زاد وزنهم في السابعة – كانوا أكثر ميلا للمعاناة من الربو من الأطفال ذوي الوزن الطبيعي.

أما الأطفال الذين كانوا بدناء في بداية طفولتهم وخسروا وزنهم الزائد مع بلوغ السابعة من العمر فلم يكونوا معرضين لخطر المعاناة من الربو أكثر من غيرهم.

لذا نصح الباحثون الأهل بالحرص على أن يكون وزن طفلهم طبيعيا عند بلوغه السابعة من العمر لحمايته أكثر من خطر الربو.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1900

102

السبت 01-مايو-2010

المجتمع الصحي (العدد 1900)

نشر في العدد 1317

91

الثلاثاء 15-سبتمبر-1998

صحة الأسرة- العدد 1317