; المجتمع الصحي (1737) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1737)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-فبراير-2007

مشاهدات 60

نشر في العدد 1737

نشر في الصفحة 62

السبت 03-فبراير-2007

الخضروات تحد من تدهور القدرات المعرفية لدى المسنين

أكدت دراسة أجراها معهد روش لصحة المسنين بشيكاغو أن تناول المزيد من الخضراوات يحد عادة من تدهور القدرات المعرفية لدى المسنين.

استغرقت الدراسة ٩ سنوات، وأجريت على ۳۷۱۸ شخصًا يبلغون من العمر ٦٥ عاما – ٦٢٪ منهم من ذوي البشرة السوداء، و ٣٨ من ذوي البشرة البيضاء.

بدأت الدراسة في عام ١٩٩٣م، وانتهت في عام ۲۰۰۲ م، وقد ثبت أن الأشخاص الذين يتناولون الخضراوات بانتظام تتباطأ عملية التدهور في قدراتهم العقلية والمعرفية بنسبة ٤٠% عن غيرهم ممن لا يتناولون الخضراوات بانتظام.

وقد ثبت أن الجنس، والسلالة، والمستوى التعليمي، لم يؤثروا على نتيجة هذه الدراسة، وكذلك وجود أمراض القلب والأوعية الدموية لدى بعض المشاركين بها.

وقد أرجع الباحثون تلك النتائج المبهرة لوجود فيتامين «هـ» في الخضراوات بصورة أكبر من الفواكه، ومن المعروف أن فيتامين «هـ» هو أحد أهم مضادات الأكسدة التي تعمل على استمرارية عمل كافة أعضاء الجسم بكفاءة بالغة مع الحماية من الكثير من أنواع السرطانات.

وينصح المتخصصون بتناول الخضراوات ذات الأوراق والألياف «كالخس والكرنب والفجل والجرجير».

الرياضة والغذاء يقللان من دهون الكبد

قال باحثون: إن ممارسة الرياضة الخفيفة وتحسين النظام الغذائي قد يسهمان في تقليل كمية الأنسجة الدهنية في أكباد الأطفال البدناء.

وتشير الدكتورة أنا داماسو وزملاؤها من جامعة ساو باولو الاتحادية بالبرازيل في تقرير لهم إلى أن هذه الحالة المعروفة طبياً باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي أصبحت شائعة بشكل متزايد مع انتشار البدانة.

وقالوا : إنه لا توجد حالياً عقاقير مضادة لمرض الكبد الدهني، الذي يمكن أن يتطور إلى التليف الكبدي حتى بين المرضى الصغار.

وأضافوا أن هناك أدلة على أن إنقاص الوزن تدريجياً هو أفضل وسيلة لتقليل مرض الكبد الدهني، بينما قد يضر الإنقاص المفاجئ والكبير للوزن بوظائف الكبد ويؤدي إلى الفشل الكبدي.

وبدأ الباحثون دراسة لتقرير ما إذا كان برنامج مدته ١٢ أسبوعاً، ويشمل توعية غذائية وممارسة التمرينات الرياضية لمدة ساعة مرتين أسبوعياً سيكون له أي أثر على الكبد الدهني في مجموعة مؤلفة من ٧٣ مراهقاً بديناً.

ومع بداية الدراسة كان ٥٢٪ من العينة لديهم دهون على الجانب الأيمن من الكبد، و ٤٨٪ كان لديهم دهون على الجانب الأيسر.

وبعد البرنامج انخفض انتشار مرض الكبد الدهني على الجانبين بشكل ملموس إلى ٢٩ ٪.

كما قلت الدهون حول بطون المراهقين البدناء بشكل متوسط، إذ انخفض مؤشر كتلة الجسم لديهم ونقصت أوزان ٤٨%منهم، بينما بقيت أوزان ٤٨٪ آخرين كما هي، وزادت أوزان ٤٪.

دواء مصري للقضاء على الملاريا

نجح علماء من المركز القومي المصري للبحوث بالقاهرة في التوصل إلى إنتاج بكتيريا ضد يرقات البعوض المسببة لأمراض الملاريا والحمى الصفراء وحمى الدنج ومرض الفيل «الفيلاريا» لتكون بذلك ثاني دولة تقوم بإنتاج هذا المركب بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

ويقوم المركب على إنتاج بكتيريا«الباسيلس سفير كاس» الفعالة والآمنة لمواجهة بعوض «الأنوفيليس» جامبي وبعوض «الكيولكس» المسببة للأمراض القاتلة.

واستغرقت الأبحاث لإنتاج المركب ثلاث سنوات وتم تكوين فريق عمل من علماء الحشرات والميكروبيولوجي والهندسة الكيماوية، وتم تحضيره وتسجيله لدى الهيئات المعنية .

السبانخ تقلل أخطار أمراض القلب والعين

أكدت نتائج بعض الدراسات الحديثة أن السبانخ تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم وتقلل أخطار السرطان والأنيميا وأمراض العين.

وأشارت دراسة نشرت بمجلة التغذية الأمريكية إلى أن مركبات كاروتين في السبانخ تعمل على موت خلايا سرطان البروستاتا وعلى إيقاف نشاط السرطان.

كما تحتوي أوراق السبانخ على حمض الفوليك الذي يعد مادة مهمة للمرأة الحامل، ويساعد هذا الحمض كذلك في تخفيف فرص الإصابة بالأمراض العصبية، بالإضافة إلى ذلك تحتوي السبانخ على كميات كبيرة من الحديد الذي يساعد في الحفاظ على قوة الدم في الجسم.

والسبانخ تحتوي على قليل من السعرات الحرارية إلا أنها ترتفع بها نسبة الأكسالات، لذا ينصح بعدم تناولها لأكثر من مرتين في الأسبوع. والسبانخ تحتفظ بمعظم المعادن والفيتامينات إذا تم طهيها بالبخار... بعكس الغلي.

علاج السمنة عن طريق الجراثيم!

أظهرت دراستان أجريتا مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية أن بعض أنواع الجراثيم «الصديقة» أو ما يعرف «بالفلورا» الطبيعية، والتي تعيش في الجهاز الهضمي للإنسان، قد تلعب دوراً رئيساً في إصابته بالسمنة، ما يبشر بتطوير علاجات مستقبلية للسمنة تستهدف هذا النوع من الجراثيم.

وكان باحثون من جامعة واشنطن - سانت ريس الأمريكية أجروا دراسة في السابق استهدفت الفئران، والتي أظهرت أن مجموعتين من جراثيم الجهاز الهضمي للفئران - وهما تشكلان معظم الفلورا الطبيعية - ضروريتين لهضم عناصر غذائية يعجز الجسم وحده عن الاستفادة منها، حيث يلعبان أدواراً متباينة في هذا الجانب، ففي حين قد تتسبب الأولى، وهي جراثيم «باكتيروديتيز» في إصابة الفرد بالسمنة، بسبب قدرتها على استخلاص سعرات أكثر من الطعام المهضوم والتي تضاف إلى الجسم، لا تملك الجراثيم من المجموعة الأخرى وهي «فيرميسوتس» الكفاءة ذاتها في هذا المجال، ما يشير إلى عدم حصول الأفراد من الفئران على نفس الكمية من السعرات الحرارية لدى تناولهم حصة واحدة من نفس الصنف الغذائي وطبقاً لما أوضح الباحثون، فإن هذه الجراثيم قد تغدو هدفاً مناسباً لعلاجات مضادة للسمنة، بحيث تعمل - بطريقة آمنة - على خفض كفاءة الجراثيم التي تستخلص سعرات حرارية أكثر من الطعام، وزيادة أعداد الجراثيم الأخرى الأقل كفاءة في هذا المجال، ما قد يساعد الأفراد على خفض أوزانهم، والتخلص من السمنة التي باتت وباء عالمياً ينتشر في العديد من الدول.

الرابط المختصر :