العنوان المجتمع الصحي (1738)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-فبراير-2007
مشاهدات 62
نشر في العدد 1738
نشر في الصفحة 62
السبت 10-فبراير-2007
الشاي الأخضر يقلل الوفيات الناجمة عن إصابات قلبية
أظهرت دراسة قام بها باحثون يابانيون أن تناول الشاي الأخضر بكميات جيدة يقلل من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وكان باحثون من جامعة توهوكو اليابانية، قد أجروا دراسة شملت ٤٠٥٣٠ فردًا، تراوحت أعمارهم ما بين الأربعين والتاسعة والسبعين، وقد بلغت نسبة النساء في العينة ٥٣ %. وتم تصنيف أفراد العينة في أربع مجموعات بحسب معدل استهلاك الفرد يوميًا من الشاي الأخضر، فمنهم من يتناول خمسة أكواب أو أكثر في اليوم، حيث يعادل الكوب الواحد ۱۰۰ مليلليتر، أما المجموعة الأخرى فقد تراوح معدل استهلاك الفرد من ٣-٤ أكواب يوميًا. وآخرون يتناولون من كوب إلى كوبين يوميًا. فيما كان الأفراد الأقل استهلاكًا لهذا المشروب يتناولون أقل من كوب يوميًّا.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «الرابطة الطبية الأمريكية»، إلى أن مادة «إيبي جالوكاتيشين جاليت» الموجودة في الشاي الأخضر، تعمل على حماية الفرد من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
ويوضح الباحثون أن الدراسة أشارت إلى وجود علاقة بين زيادة استهلاك الفرد للشاي الأخضر وانخفاض أخطار الوفاة لأسباب «قلبية» كما تبين أن زيادة استهلاك هذا الشاي يقلل من احتمالية وفاة الفرد. الأسباب مرضية، خصوصًا عند النساء.
وحسب الدراسة، فلم يكن هناك ارتباط بين زيادة استهلاك الشاي الأخضر وانخفاض أخطار الوفاة الناجمة عن الإصابة بالأورام السرطانية.
ووفقًا لقول الباحثين فقد انخفضت أخطار الوفاة الناجمة عن الإصابة بأمراض القلب والشرايين عند الرجال الذين يستهلكون ما يزيد على خمسة أكواب يوميًا. مقارنة بمن كانوا يتناولون أقل من كوب بنسبة وصلت إلى 22% أما النساء من المجموعة نفسها فقد انخفضت لديهن أخطار الوفاة لأسباب «قلبية» بنسبة وصلت إلى ٣١%.
الزبيب علاج فعال لتسوس الأسنان
تمكن فريق طبي أمريكي من اكتشاف أن ثمرة الزبيب غنية بخمسة مركبات كيميائية نباتية تعمل على مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان والتهاب اللثة. هذا بالإضافة إلى كونها مضادة للأكسدة وتمنع التصاق البكتيريا بسطح الفم، ما يحول دون تكون طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان.
عقار لعلاج «التهيج» عند أطفال «التوحد»
أقرت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، ومن خلال بيان لها صدر في أكتوبر الماضي، استخدام عقار الريسبيريدال Risperdal، في علاج أعراض «التهيج» عند الأطفال المصابين بـ«التوحد»، ليكون أول عقار تقره المنظمة لاستخدامه في هذا النوع من الحالات.
ويوضح البيان أن عقار الريسبيريدال، والمحتوي على الريسبيريدون، وهو من العقاقير المضادة للذهان «الاختلال العقلي»، يستخدم في علاج حالات الفصام، كما يستخدم في علاج نوبات الهوس الحادة المرتبطة باضطرابات المزاج.
وحسب ما أشار البيان فإنها المرة الأولى التي يتم فيها إقرار دواء للتخفيف من أعراض التهيج التي تصيب أطفال التوحد، والتي قد تظهر في شكل اضطرابات سلوكية كالميل إلى العنف والإيذاء المتعمد للذات، إضافة إلى نوبات الغضب التي قد يتكرر حدوثها عند هؤلاء الأطفال.
وحسب ما أوضح بيان المنظمة، فقد تم تقييم آثار هذا العقار من خلال إجراء تجارب سريرية، شملت ١٥٦ طفلًا من المصابين بمرض التوحد، تراوحت أعمارهم ما بين الخامسة والسادسة عشرة من العمر حيث تبين أن الأطفال الذين خضعوا للعلاج بعقار الريسبيريدال، قد أظهروا تحسنًا فيما يتعلق بالأعراض السلوكية للمرض، وذلك لدى مقارنتهم بالأطفال الذين لم يخضعوا للعلاج بـ Risperdal، حيث اقتصر الأمر على إعطائهم المادة غير الفعالة أو ما يعرف باسم placebo وينبه البيان إلى أن أبرز الأعراض الجانبية التي قد تنجم عن استخدام هذا العقار، تمثلت في شعور المريض بالإعياء والضعف العام والإصابة بالإمساك بالإضافة إلى زيادة الوزن..
اكتشافات طبية مضيئة
د. حسني الجوشعي:
اكتشاف علاج لـ «الإيدز» من الطب النبوي
التركيبة العشبية نجحت في علاج ٢٥ مريضًا
نطالب شركات الأدوية بضرورة المساعدة لتحقيق الهدف
تم اكتشاف علاج طبي نادر لعلاج مرض العصر «الإيدز»، من الطب النبوي لتقوية مناعة الجسم والقضاء على مرض الملايين. ولكن هذا الاكتشاف لا يزال في طور التجربة للتأكد أكثر من فاعليته.
وصاحب هذا الاكتشاف هو العالم الإسلامي والطبيب اليمني د. حسني الجوشعي الذي يشغل منصب نائب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء. وذلك بالتعاون مع مجموعة من الباحثين العرب في عدة دول عربية.
ماذا يقول د. حسني عن اكتشافه؟
إن هذا البحث امتداد للبحوث التي بدأت في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي قبل ثلاث سنوات، حيث يسعى إلى معرفة تأثير بعض التركيبات العشبية على بعض الفيروسات وبعض الخلايا السرطانية.
فالدواء الجديد اشترك فيه فريق من أطباء وعلماء متخصصين في علم الفيروسات والأورام الخبيثة، مبينًا أنه عبارة عن نبات عشبي من النباتات التي استخدمت في السنة النبوية العلاج مجموعة من الأمراض التي تنطبق على الأمراض الفيروسية. وكانت التجارب قد بدأت من خلال الأطباق المخبرية وحيوانات التجارب، حيث أظهرت النتائج أن هذه الأعشاب قادرة على التخلص من جميع الفيروسات الموجودة في الأطباق وتحد من نمو الخلايا السرطانية في الحيوانات. ثم انتقلنا إلى مرحلة التجربة على مرضى الإيدز خاصة أن فريق البحث في مصر أكد فاعلية التركيبة على فيروس (C)، وقمنا بتطبيق التركيبة على مجموعة مكونة من ١٣ مريضًا، وكانت النتيجة مفاجأة بالنسبة للجميع حينما شفي 10 أشخاص بعد ۱۲ شهرًا، ولاحظنا زيادة وزنهم وشهيتهم للأكل، واختفاء كافة الأعراض التي كانوا يعانون منها من قبل ذلك.
بعد ذلك انتقلنا إلى التجربة على مجموعة مكونة من ٢٥ مريضًا منتهجين نفس النظام العلاجي، وبعد ثمانية أشهر. وشفي خمسة عشر مريضًا تمامًا. والباقون نقصت لديهم نسبة الفيروس ومن المتوقع شفاء الجميع أو الجزء الأكبر منهم مع نهاية العام، وقد تم التأكد من هذه النتائج من خلال الفحص المخبري في ثلاث دول «اليمن - الأردن -ألمانيا» لجميع المرضى قبل بدء العلاج وبصفة شهرية وكذلك بعد العلاج للتأكد من هذه الإحصاءات.
فالطريق مازال طويلًا خاصة أننا نسعى إلى التأكد أكثر من فعالية هذا الدواء خلال العامين القادمين، ونأمل في مؤتمر الإعجاز القادم أن يكون الموضوع قد انتهى تمامًا والعلاج متداولًا في السوق.
ولقد واجهنا الكثير من المعوقات والمصاعب؛ أول هذه المعوقات، عدم تسجيل الدواء محليًّا وعربيًّا وعالميًّا، حيث يستغرق هذا الأمر أكثر من سنتين. ثانيها: التكلفة العالية للتحاليل والتي تبلغ أكثر من ٤٠٠ دولار في المتوسط للتحليل الواحد شهريًا، ثالثها: صعوبة الحصول على مرضى الإيدز، حيث هناك كم كبير يعيش خارج صنعاء وفي دول أخرى.
إن هذا العلاج يتميز بقلة تكلفته، حيث لا يتجاوز الـ ١٠٠٠ دولار طوال السنة التي تمثل أقصى حد للعلاج، بينما تكلفة الأدوية الموجودة حاليًا تتراوح تكلفتها بين ١٠ - ١٥ ألف دولار سنويًّا ولمدى الحياة.
بالإضافة إلى ذلك، بأنه لا يسبب أي آثار سلبية على الجسم ولا أعراض جانبية، ويخلو من جميع السميات.
أخيرًا: نطالب جميع شركات الأدوية والمؤسسات المعنية بضرورة المساعدة والمشاركة في البحث لكي يعطوا فريق العمل ثقة أكبر. وليتأكدوا أن هذا الدواء فعال ومؤثر، وليستخلصوا المادة الفعالة من الأعشاب حتى تصنع على شكل كبسولات.
إعداد: عبادة نوح
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل