العنوان المجتمع الصحي (1758)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-يونيو-2007
مشاهدات 69
نشر في العدد 1758
نشر في الصفحة 60
السبت 30-يونيو-2007
تناول زيت السمك مع ممارسة الرياضة مفيدان لصحة القلب
أظهرت دراسة أسترالية أن تناول الزيوت المستخرجة من الأسماك، والمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية في ذات الوقت له تأثير إيجابي على الصحة القلبية وبنية الجسم عند الأفراد المصابين بالسمنة على نحو أفضل مقارنة مع الحال عند اتباع أحد هذين الأسلوبين.
وحسبما أوضحت الدراسة التي أجريت بإشراف مختصين من جامعة «أديليد» وجامعة «جنوب أستراليا» في مدينة «أديليد» الأسترالية، فإن تناول زيوت السمك المؤلفة من أحماض دهنية ذات سلاسل طويلة من النوع ٣- ن، وممارسة رياضة المشي يساعدان على التقليل من أخطار الإصابة بأمراض القلب، وتحسين بنية الجسم عند الأفراد.
وأجرى الباحثون دراسة شملت مجموعة من الأشخاص يعانون من زيادة في الوزن، وقد تبين أن جميعهم مصابون بـ«ضغط الدم المرتفع» كما أن تراكيز الدهون الثلاثية والكولسترول عند كل منهم كانت مرتفعة.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الأمريكية لعلم التغذية السريري في عددها الصادر لشهر مايو ۲۰۰۷م إلى أن تناول الفرد للزيوت المستخرجة من السمك ساهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول، ورفع مستويات الكولسترول الحميد (HDL) في الدم، بالإضافة إلى تحسين قدرة الشرايين على التوسع كما ساهمت ممارسة رياضة المشي في تحسين مرونة الشرايين، الأمر الذي أدى إلى خفض أخطار الإصابة بأمراض القلب لديهم.
وبحسب رأي القائمين على الدراسة، فإن لجوء الفرد إلى تناول زيوت السمك سواء كان مصدرها الغذاء أو المكملات الغذائية مع المواظبة على ممارسة رياضة المشي يعد أفضل من اتباع أحد الأمرين، وذلك فيما يتعلق بصحة القلب وتحسين بنية الجسم حيث يعمل كلا الأسلوبين على خفض كمية الدهون في الجسم، وتقليل عوامل الخطورة القلبية عند الفرد.
تغيرات الجلد مؤشر على اضطرابات الأكل
أكدت دراسة طبية إيطالية، وجود ارتباط بين إصابة الفرد بأحد اضطرابات الأكل ومعاناته من بعض التغيرات الجلدية في مختلف أنحاء الجسم، ما قد يساعد على تشخيص هؤلاء المرضى في وقت مبكر، وتحسين فرص شفائهم.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الدولية لطب الأسرة وأطباء الأسرة الأمريكيين، إلى معاناة مرضى القمة العصبي عمومًا، وفقًا لعينة الدراسة، من ظهور أعراض جلدية في مختلف مناطق الجلد مثل التمزقات على ظاهر الأصبع، والناجمة عن اللجوء إلى القيء العمد وبشكل متكرر.
كما عانى هؤلاء المرضى من تشقق الأظافر وتكسرها، وزيادة في كثافة شعر الجسد في المناطق المختلفة.
التقليل من الملح ما زال العلاج الأكثر فائدة لضغط الدم
أكدت دراسة طبية سعودية أن التقليل من كميات الملح التي يتناولها مرضى «ضغط الدم المرتفع» ما زال العلاج الأمثل للمساعدة في السيطرة على ضغط الدم ليغدو ضمن المعدلات الطبيعية، وذلك مع المواظبة على استخدام العلاجات الدوائية.
وتألفت عينة الدراسة من ۱۱۲ مريضًا من مراجعي عيادة السكري والكلى في مستشفى جامعة الملك خالد خلال الفترة من يوليو ٢٠٠٥م حتى يناير ٢٠٠٦م، إذ كانوا جميعًا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب إصابتهم بمرض السكري.
وعمد الباحثون إلى إجراء تقييم طبي لكل المشاركين، كما جمعت عينات البول لجميع المرضى على مدار أربع وعشرين ساعة بهدف قياس مستوى أملاح الصوديوم فيها، إلا أنه تم استثناء الأفراد الخاضعين للعلاج المدر للبول.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها «الدورية الطبية السعودية» في إصدارها لشهر يونيو ٢٠٠٧م، إلى فعالية الأسلوب العلاجي الذي يرافق استخدام العلاجات الدوائية، والذي يعتمد على تقليل كميات الملح الذي يتناولها مريض ضغط الدم المرتفع كل يوم، حيث يساعد ذلك في السيطرة على حالة المريض: فقد أكدت النتائج وجود علاقة بين كمية الصوديوم التي يخرجها الجسم كل يوم عن طريق البول، وقيمة ضغط الدم الانبساطي عند المريض Diastolic Blood Pressure.
الأمهات يميزن أصوات «الصغار» بشكل أفضل من غيرهن
أظهرت دراسة أمريكية، أجريت مؤخرًا، أن القدرات السمعية عند الأمهات قد تكون أكثر كفاءة مما تتمتع به الإناث الأخريات، إذ بينت أن الأعصاب السمعية عند الفئران الأمهات تلتقط وتميز الأصوات الصادرة عن صغار الفئران بشكل أفضل، مقارنة مع الإناث اللواتي لم يسبق لهن التزاوج.
وكان باحثون من جامعة «كاليفورنيا- سان فرانسيسكو»، يعاونهم آخرون من جامعة «إيموري» في الولايات المتحدة الأمريكية أجروا دراسة تضمنت القيام بتجارب على مجموعة من إناث الفئران بعضها لم يتزاوج قط، أما الإناث الأخريات فكن قد تزاوجن.
وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها «دورية المكتبة العامة للعلوم -علم الحياة PloS- Bi- ology، فإن منطقة Auditory cortex، وهي الجزء المسؤول عن التعامل مع الإشارات العصبية السمعية أظهرت نشاطًا أكبر عند الفئران الأمهات، مقارنة مع إناث الفئران اللواتي لم يسبق لهن التزاوج.
وطبقًا لرأيهم فإنها المرة الأولى التي يكشف فيها عن تأثير السياق السلوكي الذي يتضمن التواصل من خلال الأصوات في قدرة الدماغ على كشف وتمييز الأصوات ومن ثم الاستجابة لها، في حين ركزت الدراسات السابقة، حول التواصل بين الحيوانات على كيفية استجابة العصبونات «خلايا عصبية» للأصوات التي يصحبها سلوك ما.
اكتشاف أسرار خلايا «الاستيقاظ» في الدماغ
كشف باحثون من المملكة المتحدة عن سر امتلاك الجسم القدرة على الاستيقاظ لدى توقف التنفس، ليقدموا بذلك معلومات حول الآلية التي تفسر سبب استيقاظ الأفراد عند معاناتهم من مشكلات في التنفس، وهو يحدث عند المصابين بانقطاع التنفس أثناء النوم.
ويعد «انقطاع التنفس أثناء النوم» من اضطرابات النوم، إذ يعاني المريض من توقف التنفس خلال نومه وبشكل متكرر، الأمر الذي يدفعه إلى الاستيقاظ مرات عديدة أثناء الليل ليتسبب ذلك بشعوره بالنعاس معظم أوقات النهار، كما يعاني من صداع في الصباح، وأرق في الليل.
وينجم هذا الاضطراب؛ إما عن انسداد مجرى الهواء العلوي أثناء النوم، أو نتيجة حدوث خلل في الإشارات العصبية الدماغية المرسلة إلى العضلات والتي تنظم التنفس.
وأجرى فريق من الباحثين بقيادة خبراء من جامعة كامبريدج البريطانية، دراسة حول «orexin neurons» عصبونات أوركسين أحد أنواع الخلايا الدماغية التي كشف مؤخرًا عن دورها في عمليات الاستيقاظ والتنفس، حيث أوضحت الدراسة أن التغير في مستوى الحموضة في الجسم، والتي تنتج عن عملية التنفس هي التي تتحكم بتلك الخلايا من خلال استثارتها أو إخماد نشاطها، حيث يتم إخراج الزائد من المواد الحمضية التي نتجت عن عمليات الأيض، من خلال طرد غاز ثاني أكسيد الكربون عبر الجهاز التنفسي.
وطبقًا للدراسة، فإن ارتفاع مستوى الحموضة والناجم عن توقف التنفس وما ينتج عن ذلك من منع طرد غاز ثاني أكسيد الكربون يجعل عصبونات «أوركسين» تطلق إشاراتها بشكل أسرع، ليعمل ذلك على إيقاظ الفرد، حيث يعود ليتنفس بشكل طبيعي فينخفض تركيز المادة الحمضية مرة أخرى.
عصير الليمون ينشط الدم في الرحلات الطويلة
ذكر مركز طبي ياباني أن تناول عصير الليمون أو قطرات منه في الماء خلال الرحلات الطويلة في الطائرات أو الحافلات -حيث يجلس المسافر على وضعية واحدة لفترة طويلة- يساعد على منع تكون جلطات «خثرات» في الأوعية الدموية.
ونصح فريق طبي من جامعة «ناجويا» اليابانية بأن مشروب الليمون الطبيعي يساعد على تحرك الدم في الشرايين بسرعة أكبر، ولهذا ينصح بتناوله مرة كل خمس ساعات في السفرات الطويلة وخاصة لركاب الدرجة السياحية.
واستند البحث إلى وجود مركبين في الليمون هما «حمض الستريك» و«بوليفينول الليمون» ومن صفاتهما منع التخثر وتسييل الدم على السريان في العروق والأوردة بسلاسة.
ومن المعروف أن المسافرين الذين يجلسون لفترات طويلة في أماكن ضيقة مثل مقاعد الدرجات الاقتصادية أو السياحية في الطائرات يتعرضون لتشكل خثرات دموية قاتلة أحيانًا في عروقهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل