العنوان المجتمع الصحي : العدد(1779)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-ديسمبر-2007
مشاهدات 79
نشر في العدد 1779
نشر في الصفحة 60
السبت 01-ديسمبر-2007
مراهم الشمس هل تقي من سرطان الجلد
أشار باحثون إلى أن المراهم الواقية من أشعة الشمس على الرغم من أهميتها، لن تكون بأي حال من الأحوال بديلا عن الملابس الضرورية لتغطية كل البشرة.
وأكد الباحثون أن الملابس الواقية والقبعات تظل أفضل وسيلة لحماية البشرة من احتمال الإصابة بالسرطان والشيخوخة الناجمة عن أشعة الشمس.
وكان باحثون سويسريون من مستشفى «تريملي» في «زيورخ» وعلى رأسهم الدكتور «ستيفان لوتينشلاجر» قد قاموا بمراجعة خطط للوقاية من الشمس في دول مختلفة حول العالم. وتضمنت المراجعة إجراءات كارتداء ملابس واقية من الشمس وقبعات وتقليل فترة التعرض لأشعتها المباشرة إلى الحد الأدنى، وهي إجراءات مفضلة على المراهم الواقية منها، ونصح هؤلاء الأطباء بعدم الاطمئنان إلى المراهم الواقية وقضاء فترات أطول تحتها.
ويشير البحث إلى أن أنواعا مختلفة من الملابس توفر أشكالاً عديدة من الحماية كما هو الحال تماما بالنسبة لاختلاف درجات الوقاية باستخدام الأنواع المختلفة من المراهم.
ويمكن القول إن الملابس التي لا تحتوي على فراغات كبيرة كالصوف أو البوليستر هي الأكثر فعالية في الوقاية من أشعة الشمس. وينصح بارتداء الملابس المصنوعة من الأقمشة القطنية والكتان والأسيتيت، وهي أفضل بكثير من الملابس التي يمكنها حجب الأشعة الضارة للجسم.
كما أن الأقمشة التي تنكمش بعد الغسلة الأولى والفضفاضة والمتمددة هي الأفضل ويلاحظ أن استخدام المبيضات على الملابس يجعلها أقل وقاية من أشعة الشمس، يقول الخبراء: إن المراهم الواقية من أشعة الشمس أثبتت فعالية مضادة لحروق الشمس والأشكال الأقل خطورة لسرطان البشرة إلا أنه لا يوجد حتى الآن دليل على أنها تقي بالكامل من سرطان البشرة القاتل المعروف باسم «الميلانوما».
علاج نزيف الأنف
إذا نزف الأنف اجلس برأسك منحنيا إلى الأمام على وعاء حتى ينزل الدم فيه، تنفس من فمك، اضغط بقوة على كلا جانبي الأنف من أسفله لمدة لا تقل عن عشر دقائق، فإن لم يتوقف النزف، اضطجع على ظهرك، ويستحسن وضع كيس من الثلج على جسر الأنف.
وقد يشعر كبير السن عندما ينزف أنفه بأنه سيغشى عليه، وقد يكون أفضل له أن يستلقي مسنداً رأسه بالوسائد، وهذا أفضل من القعود برأس منحن على وعاء، ومتى توقف النزف، استرح نصف ساعة أخرى، وتجنب العطس أو التمخط طوال يومين، وإذا تكرر النزف، أو إذا استمر أكثر من نصف ساعة فلا غنى عن طبيب يقوم بالعلاج اللازم.
الشخير وعلاقته بانسداد الشرايين
أوضحت دراسة علمية نشرت نتائجها مؤخراً في الجريدة الأوروبية لأمراض الرئة أن الشخير أثناء النوم يؤدي إلى انقطاع النفس والإصابة بانسداد في شرايين القلب مما يسبب خطورة على الإنسان مثله مثل الكولسترول أو التدخين.
وقد أجريت الدراسة على ۲۰۰ مريض خلال سبع سنوات لمعرفة معاناتهم من التنفس أثناء النوم بسبب الشخير فوجد أنهم معرضون أكثر من غيرهم بخمسة مرات للإصابة بمشكلات في القلب خاصة عضلة القلب أو انسداد الشرايين.
يذكر أن الإحصائيات تشير إلى أن نسبة المصابين بمرض الشخير قد تصل إلى %۱۲ من الرجال والنساء والأطفال.
ويؤدي انقطاع الهواء لعدة مئات من المرات في الليلة الواحدة عند المرضى بالشخير إلى زيادة نبض القلب، وارتفاع ضغط الدم وتشنج عضلات الجسم، ويترافق ذلك مع انخفاض ملحوظ في نسبة الأوكسجين في الدم، لذلك يزداد شعور هؤلاء المرضى بالتعب يوما بعد يوم، ويفقدون القدرة على التركيز بالتدريج، ويزداد ميلهم للكآبة، ويضطرب نبض القلب عندهم ويرتفع ضغط الدم في أوعيتهم الدموية، والنتيجة على المدى البعيد، كما تشير الإحصائيات، هي أمراض القلب والجلطة القلبية والعقم، هذا إضافة لمخاطر أخرى مثل السكتة الدماغية الناجمة عن تفاقم حالة نقص الأوكسجين في الدم.
وينصح الأطباء المصابون بهذا المرض بممارسة الرياضة يومياً، فالرياضة تحسن الحالة الصحية للأوعية الدموية، وتقوي القدرة على التنفس وسعة استيعاب الرئتين لكمية أكبر من الهواء، على ألا تتم قبل النوم مباشرة.
كما ينصح بالتوقف عن التدخين وتجنب النوم على الظهر أو النوم في الأماكن التي تدفأ مركزيًا، وكذلك السيارات المكيفة بالهواء، كما ينصح بالنوم لفترة أطول فمن المعروف أنه كلما قلت ساعات النوم ازداد احتمال الشخير.
ويوصى أثناء النوم برفع الرأس قليلاً لأن رفع الرأس قليلاً أثناء النوم، يساعد على تغيير زاوية النوم بين الرأس والجسم وبالتالي يسهل التنفس، ويقلل احتمال الشخير.
حب الشباب..
الأسباب وكيفية العلاج
يعد مرضاً جلدياً ينشأ عن التهاب الغدد الدهنية يظهر بشكل حبوب أو بثور تنتشر في وجه الشبان ما بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين، إذ تمتلئ هذه الحبوب بالقيح، ويكون أصحاب البشرات الدهنية أكثر عرضة لهذا المرض.
أسبابه
عدم انتظام عملية الهضم.
الإمساك الشديد.
الكسل والخمول.
اضطراب في عمل الغدد الصماء.
العلاج
غسل الوجه والجسم بالماء الساخن والصابون مرات عديدة في اليوم.
التعرض للهواء الطلق ولأشعة الشمس.
التخفيف من الدهون في الأكل والإكثار من أكل الفواكه والخضار.
الامتناع عن عصر الحبوب وإزالتها، إذ إن هذا يترك تشويها وآثارًا في الوجه
السمنة في الصغر خطر في الكبر
أظهرت دراسة جديدة أن أعراض أمراض القلب والسكر والتي توجد غالبا في الكبار أصبحت ملحوظة بشكل متزايد في المراهقين وهو ما يرجح أن الإقلال من السكريات خلال فترة الصغر قد يحد من خطر الأمراض المزمنة فيما بعد.
الباحثة «اليسون فينتيورا» والتي تعمل في مركز أبحاث سمنة الأطفال في جامعة ولاية بنسيلفانيا الأمريكية تقول: «الأبحاث على السمنة والمشكلات المرتبطة بها مثل ارتفاع ضغط الدم والنوع الثاني من مرض السكر كلها معنية بكبار السن.. إلا أن الزيادة المضطردة في أوزان الأطفال جعلتنا نرى هذه المشكلات في أعمار صغيرة».
وقد قامت فينتيورا وزملاؤها بدراسة الأمراض المتراكمة مثل مقاومة الأنسولين وتكدس السمنة عند منطقة منتصف الجسم وارتفاع ضغط الدم وما يعرف بالكلسترول الجيد والتي يعتقد أنها مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكر في الكبار.
وتراكم مثل هذه الأمراض وهي ما تعرف علمياً ب «أعراض الأيض» هي مؤشر قوي على الأمراض المزمنة ويجرى عليها العديد من الأبحاث في الكبار والصغار.
تقول فينتيورا : يعتقد الباحثون أن مقاومة الأنسولين هي الصفة الضمنية التي يترتب عليها تراكم كل المشكلات الأخرى، وقد تكون الزيادة في الوزن الحافز لمقاومة الأنسولين.
وأضاف الباحثون: «أن بيانات قليلة فقط هي التي تؤكد انتشار الأمراض المتراكمة في الأطفال ويرجع ذلك إلى أنهم لا يخضعون للفحص بصفة دورية، إلا أن فريق فينتيورا يحاول إيجاد سجل للأخطار التي تترتب على معاناة الأطفال من مشكلات في التغذية وتظهر فيما بعد عند البلوغ».
وفي النهاية تقول فينتيورا: إنه بالتحكم في زيادة الوزن عند الأطفال وكمية المشروبات السكرية فمن الممكن وقايتهم من الأمراض عند الكبر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل