العنوان المجتمع المحلي العدد 2007
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-يونيو-2012
مشاهدات 60
نشر في العدد 2007
نشر في الصفحة 6
السبت 16-يونيو-2012
دعا لوقفة مع روسيا والصين لدعمهما الطغاة...
أسامة الشاهين: وصلنا مرحلة «كسر العظم بين الإصلاح والفساد
رأى النائب أسامة الشاهين أن مجلس الأمة الحالي يمارس عمله في مرحلة مفصلية، ما يستوجب علينا جميعا الإعلان عن مواقف حاسمة وواضحة وبعيدة عن الضبابية، فنحن نعيش في فترة مهمة من تاريخ الوطن وصلنا فيها إلى مرحلة كسر العظم بين الإصلاح والفساد. وقال الشاهين: إن الموضوع يجب أن يكون سمة التعامل مع الآخرين، ولا أظن أن مثل هذه السمات تميز نواب الحركة الدستورية عن غيرهم، وعموما نحن مدينون وأعني النواب الشباب - للحراك الشبابي الذي أوصلنا إلى هذه المكانة. واستغرب الشاهين ربط الحديث عن المشروع الإيراني الأجنبي بالطائفية، لأن الأمر ليس له علاقة بأي مذهب أو طائفة، مشيراً إلى أن هناك من يستخدم الطائفية شماعة لإيقاف الحديث عن خطر المشروع الإيراني على المنطقة، وهناك من يحاول إسكات الأصوات التي تحذر من الخطر الإيراني بحجة الطائفية.
وأكد الشاهين أن إيران وخطرها الأجنبي عندما يمس دولة، فلا يفرق بين مذاهبها، وإنما يستهدف تحقيق مطالبه ومصالحه، وأبناء المذاهب في أي وطن، مدعوون إلى الدفاع عن وطنهم تجاه أي مشروع أجنبي ثبتت عدوانيته، مثلما حدث لدينا في الحكم القضائي النهائي بشأن خلية تجسس الحرس الثوري الإيراني، ومثلما نشاهد يوميا تكريس الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث.
ودعا الشاهين الحكومة والمجلس والشعب إلى أن يكون لهم وقفة مع روسيا والصين، فلا يصح أن يقفا مع كل دكتاتور وطاغية عربي، ونحن نستثمر أموالنا العامة والخاصة في هذين البلدين، وهما لا يباليان ولا يكترثان للإنسانية، وللحقوق المشروعة للشعوب المتطلعة إلى الحرية والكرامة، مستغرباً دعم روسيا والصين لدول قمعية وتزويدها بالأسلحة والدعم الدبلوماسي، ومن المفترض أن يكون لنا وقفة مع انحياز البلدين مع نظام بشار .
۱۲۰ محاميا يترافعون عن النواب مقتحمي مجلس الأمة
كشف النائب د. وليد الطبطبائي عن اجتماع عقد في ديوانيته يوم السبت الماضي، ضم النواب التسعة المتهمين باقتحام مجلس الأمة، للتنسيق في مواجهة التهم الموجهة إليهم، وآلية الدفاعا لتي سينتهجونها . وقال الطبطبائي: سنشكل فريق محامين على شكل هيئة للدفاع بدلا من وجود محامين لكل نائب متهم، بمعنى أن هناك أكثر من ۱۲۰ محاميا .
وتوقع الطبطبائي أن يحصل النواب والشباب الذين شاركوا في دخول مجلس الأمة على البراءة في الجلسة المقررة في ٢٥ يونيو الجاري في حال كان الحكم مجردا أما في حال تم تسييس الموضوع فهناك من أطلق علينا حكماً مسبقاً. وعن رد قانون تشديد العقوبة على المسيء إلى الذات الإلهية والرسول الكريم، قال: لا بد من أن نفكر في آلية التعامل مع الرد، فإما أن نعيد التصويت عليه في دور الانعقاد الحالي، وإما أن يتم إرجاؤه إلى دور الانعقاد المقبل .
الرحمة العالمية» تطلق نداء لإغاثة ضحايا الجفاف بموريتانيا
أطلقت لجنة الرحمة العالمية التابعة للأمانة العامة للجان الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، حملة إغاثية لضحايا مأساة المجاعة الناتجة عن الجفاف بموريتانيا .
تستهدف الحملة مساندة الضحايا من خلال الطرود الغذائية والقوافل الطبية بجانب توفير خيام وفرش وحصر للمتضررين. وقال رئيس مكتب موريتانيا موسى العنزي: إن عدد الأشخاص المعرضين لانعدام الأمن الغذائي الحاد في موريتانيا يصل إلى 700 ألف شخص، مضيفا أن العدد تزايد بشكل كبير خلال العام ليصبح ما يقارب المليون مسلم مهددين بالموت.
وتعاني موريتانيا من انخفاض منسوب الأمطار ما أدى إلى تعرض عدد من ولاياتها لجفاف واسع الانتشار، أدى إلى تهجير المزارعين من أراضيهم كما تسبب في نفوق المواشي والأغنام؛ نتيجة نقص المياه والمرعى وانتشار الأمراض بينها . وأعلن العنزي أن قيمة سهم الإغاثة 10 دنانير، ويمكن المساهمة بأي مبالغ، وناشد المحسنين والخيرين سرعة المساهمة في الحملة والتبرع لإغاثة المتضررين .
الشيخ ناصر المحمد يرفض حضور اجتماع لجنة التحقيق في التحويلات الخارجية
جدد سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد اعتذاره عن عدم الحضور أمام لجنة التحقيق في التحويلات الخارجية مستندا إلى الأسباب التي سبق أن أعلن عنها في خطاب الاعتذار الأول، المؤرخ في ١٣ مايو ۲۰۱۲م، والتزاما بأحكام المادة (۱۳۲) من الدستور، وأحكام جميع نصوص قانون محاكمة الوزراء رقم (۸۸) /
١٩٩٥م) بل وزاد عليها .
وقال سمو الشيخ ناصر في كتابه المرفوع إلى رئيس مجلس الأمة معتذراً عن عدم حضور اجتماع اللجنة الذي كان مقرراً له السبت الماضي): إنه أمام إصرار اللجنة على حضوره، فإنها لم تكن على بصر وبصيرة بالأسباب الدستورية والقانونية التي تضمنها كتابه الأول بالاعتذار عن عدم الحضور.
وأضاف الشيخ ناصر أربعة أمور جوهرية يكفي واحد منها لوقف سلسلة الدعوة لحضورنا في أي موعد تحدده اللجنة مستقبلا. ورأى أن اللجنة لم تدرك أن النص فقرار حفظ الأوراق نهائي لعدم وجود جريمة كما ورد في منطوق قرار لجنة التحقيق الخاصة بمحاكمة الوزراء، هو قرار نهائي وبات وقاطع ويغلق الباب أمام إعادة تقديم بلاغ جديد.
وأشار إلى أن الثابت من قرار لجنة التحقيق الخاصة بمحاكمة الوزراء، أن التحويلات إلى جهات دولية أو مسؤولين من ذوي النفوذ على المستوى الدولي لا يعلن عنها بقرارات من مجلس الوزراء أو بقرارات من الديوان الأميري، ويحيطها سياج وإجراءات شديدة من السرية حفاظا على الغرض منها وعلى سرية المستفيدين منها.
كما أوضح أن رئيس لجنة التحقيق البرلمانية النائب د. فيصل المسلم كان خصما سياسيا من خلال تقديمه أربعة استجوابات ..
د. عادل الدمخي: كتلة للمستقلين من ١٤ نائبا أعلن النائب عادل الدمخي الجمعة 8 يونيو الجاري أنه يعمل مع نواب آخرين على تشكيل كتلة تنسيقية للنواب المستقلين داخل تكتل الأغلبية، مؤكداً أن هذه الكتلة ليست خارجة على الغالبية، ولكن الهدف منها أن يكون لأعضائها وجود واضح بين الغالبية، وأوضح أن هذه الكتلة يمكن أن تضم ١٣ أو ١٤ نائبا من النواب الذين لا ينتمون إلى كتل أخرى، مثل النواب فيصل اليحيى، وعبيد الوسمي، وشايع الشايع، ونايف المرداس، ومناور نقا وسالم النملان، وآخرين.
بدعم كويتي .. وضع حجر الأساس للمركز الإسلامي في مالمو بالسويد مؤتمر الأوقاف الإسلامية في إسكندنافيا .. توطين للإسلام وترسيخ للهوية
تجسيداً لأواصر الأخوة والمحبة وتبادل الخبرات وتوطيد العلاقات وتعزيزها مع العالم العربي والإسلامي احتضن الوقف الإسكندنافي المؤتمر العلمي الأول في كوبنهاجن تحت شعار: «الأوقاف الإسلامية في إسكندنافيا .. توطين للإسلام وترسيخ للهوية»، واختتم المؤتمر أعماله بوضع حجر الأساس للوقف الإسكندنافي في مدينة مالمو بالسويد.
التأكيد على أهمية التواصل المعرفي بين الأوقاف الإسكندنافية والأمانة العامة للأوقاف بالكويت
ضرورة إنشاء مؤسسة موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي تعنى بشؤون الوقف الإسلامي والعمل الخيري
وعقد المؤتمر برعاية الدكتور عبد المحسن الجار الله الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت، بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية.
تجربة الوقف الإسكندنافي
في ختام المؤتمر تحدث د. عبد المحسن الخرافي، وأكد ضرورة نقل التجارب الوقفية وللأمانة العامة سبق وخبرة طويلة في مجال الإعلام والتسويق للوقف والنواحي المتعددة للوقف كالوقف الخيري والإلكتروني ووقف الوقت والدورات التأهيلية في مناشط الوقف.
وأكد د. الخرافي ضرورة توثيق وكتابة تجربة الوقف الإسكندنافي في تجربته الرائدة والفريدة باعتماده على ذاته وتنوع نشاطاته.
وأضاف د. عبد المحسن الخرافي: «إن ما رأيت في الوقف في كوبنهاجن هو عبارة عن مجموعة من وزارات العمل إن صح التعبير، فقد نجح بجهود شبابه أن يغطي العديد من مجالات العمل؛ كالثقافة والأسرة والطفل ووقف الوقت، والعديد من هذه النواحي .
التي شاهدتها بأم عيني في مؤسسة الوقف بكوبنها جن».
وشدد د. الخرافي على ضرورة كتابة تجربة «الوقف الإسكندنافي» في الدنمارك في اعتماده الذاتي على تمويل شراء المركز وتغطية جميع أنشطته، وذلك منذ انطلاقته عام ١٩٩٦م وحتى الآن، وأن تحظى هذه التجربة بالدراسة ونقلها إلى المؤسسات الأخرى.
وقد أبدى الدكتور عبد المحسن الخرافي استعداد الأمانة العامة للأوقاف بالكويت لطباعة وتسويق التجربة.
توصيات المؤتمر
وقد خلص المؤتمر إلى عدة توصيات مهمة، منها :
1 – رفع توصية من المؤتمر إلى دول مجلس التعاون الخليجي بإنشاء مؤسسة موحدة لدول المجلس تعنى بشؤون الوقف الإسلامي والعمل الخيري، بحيث يكون لديها مركز معلومات مؤسسي فيه كافة عناوين الجهات الخليجية التي ترعى المشاريع الوقفية والخيرية وتكون مخصصة بداية للتواصل مع الوقف الإسكندنافي في الدول المعنية ومتابعتها لتوصيل خدمات تلك الجهات الخليجية لأوقاف الدول الإسكندنافية، كفاتحة على طريق الانتقال للأوقاف الأوروبية.
٢- التأكيد على أهمية التواصل العلمي والمعرفي بين الأوقاف الإسكندنافية والأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت، فيما يختص بأمور الوقف المبني على التخصص ونقل التجربة. العمل على دعم فكرة الوقف العلمي الذي يغطي الجوانب العلمية من دعم طلبة العلم والمدارس. – نشر أهمية وقف الوقت القائم على العمل التطوعي. توصية للفقهاء وعلماء المسلمين في البحث عن أوجه دعم الأوقاف الإسلامية في أوروبا من ريع الأوقاف الإسلامية في الدول الإسلامية، وهذه مسألة فقهية شرعية تحتاج لفتاوى خاصة تعالج احتياجات الواقع الإسلامي في الغرب
. ٦- توصية بتنظيم دورات تختص بالوقف الإسلامي والأوجه المختلفة للوقف وطرق التسويق والاستثمار والإعلام وتدريب العاملين والراغبين في العمل التطوعي بما يخدم الشرائح المجتمعية المختلفة، ويساهم بفاعلية في جهود تنمية المجتمع.
توصية من المشاركين والطلب من الإخوة في مركز البحوث بمد ومساعدة الإخوة في المراكز الإسلامية بالدورات التخصصية حتى تستمر الأنشطة فيها . وقد اختتم المؤتمر بكلمة شكر وامتنان لجميع الحاضرين من قبل الأمين العام للوقف الإسكندنافي حسن النفاع، وتم توزيع الدروع على ضيوف المؤتمر، وقام بتوزيعها الأستاذ حسن النفاع، ود. عبد المحسن الخرافي والشيخ عوينات محيي الدين وخليل عاصي.
ضيوف المؤتمر
وكان من بين ضيوف المؤتمر: د. عبد القادر الشاشي الباحث الاقتصادي ممثلا عن المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في المملكة العربية السعودية، ود. محمد العبدة المشرف العام على مركز الرسالة للبحوث والدراسات الإنسانية في لندن، ود. ناصر اللوغاني أستاذ الشريعة في جامعة الكويت، والكاتب الصحفي فيصل الزامل ممثلا عن اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة في الديوان الأميري، ود. عصام الفليج الأمين العام المساعد في اللجنة الاستشارية العليا، والصحفي الكبير د. عثمان عثمان من قناة «الجزيرة»، ونخبة من الأكاديميين والمثقفين. كذلك جاءت مشاركات من قطر والإمارات ومن فرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى المشاركات الرئيسة من غالبية المدن السويدية والدنماركية ممثلة بالعديد من المراكز والشخصيات الإسلامية، والتي شملت أكثر من ٤٥ مركزاً، و ٨٠ شخصية من الرجال والنساء.
وقد قامت القناة الأولى بالتلفزيون الكويتي ومراسلوها في أوروبا بتغطية المؤتمر ووضع حجر الأساس .
احتفالية كبيرة
.. وقد انتقل ضيوف مؤتمر الوقف الإسكندنافي الأول من كوبنهاجن في الدنمارك إلى مدينة «مالمو» السويدية عبر نفق، ثم جسر يصل بين المدينتين، لوضع حجر الأساس للمركز الإسلامي الجديد على أرض مملكة السويد في جو احتفالي رائع ومهيب حضره قرابة الألفي شخص، وجرت الاحتفالية وسط جماهير غفيرة من أبناء الجالية الإسلامية رجالا ونساء وأطفالا من السويد والدنمارك.
بدأت الاحتفالية بأذان الظهر؛ ليكون أول أذان يعلن في هذا المكان، ثم أقيمت الصلاة لتكون أول صلاة جامعة في هذا المكان، وليكون د. عصام الفليج أول إمام في هذا المكان.
ثم بدأت بعدها كلمات الحضور بدءاً من رئيس الوقف الإسكندنافي أ. خليل عاصي الذي ذكر تاريخ العمل لهذا المركز الوقفي، والذي كان خالصا من أموال الجالية المسلمة في السويد والدنمارك، مشيراً إلى أنه كان الحلم الذي لطالما انتظرته الأسرة المسلمة في السويد، والذي خطط له مربي الأجيال الشيخ الراحل أحمد أبو لبن يرحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
كما شكر تكبد الضيوف عناء السفر وبالأخص الذين جاءوا من دولة الكويت، وشكر رعاية الأمانة العامة للأوقاف وحضور تلفزيون الكويت.. ثم تلاها كلمة كل من أ. حسن النفاع أمين عام الوقف الإسكندنافي، وكلمة الشيخ عوينات محيي الدين المستشار الشرعي للوقف، وكلمة زوجة الشيخ أحمد أبو لبن يرحمه الله التي طالبت الأهالي بالاستمرار في دعم هذا المشروع لبنائه. وجاءت بعدها كلمات ثناء وتشجيع من كل من الضيوف د. عبد المحسن الجار الله الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت، ود. عثمان عثمان، ود. عصام عبد اللطيف الفليج.
ثم صعد أعضاء الوقف الإسكندنافي والضيوف من الخارج إلى المنصة، وأزاحوا الستار عن لوحة مشروع المركز الإسلامي الجديد ليكون بمثابة وضع حجر الأساس له، والإيذان بالبدء به.
ثم توجه الضيوف وممثلو المؤسسات والمراكز الإسلامية في السويد والدنمارك وأوروبا إلى الأرض المحيطة بمكان المركز، وقاموا بزرع شجيرات حول حدود مشروع المركز الإسلامي لتمثل كل شجيرة مؤسسة إسلامية، ولتكون أشجاراً بإذن الله تعالى عند افتتاح المركز.
بدأ بعدها الإعلان عن جمع التبرعات لصالح المشروع، فكانت أول التبرعات للمركز الإسلامي من الكويت، حيث بادر بالتبرع كل من العم محمد جاسم السداح وزوجته الكريمة، وناب عنهما ابنهما وائل السداح الذي حضر الاحتفالية، وجاء التبرع الثاني بمبادرة من العم خالد العيسى الصالح، وتم الإعلان عنه، فكان ذلك بمثابة رفع المعنويات الحضور من المقيمين، الذين تسابقوا للتبرع بما تيسر لديهم، وحتى النساء تسابقن للتبرع بحليهن في منظر مهيب.
نشر أهمية « وقف الوقت » القائم على العمل التطوعي تشجيع فكرة الوقف العلمي الذي يدعم طلبة العلم والمدارس