العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1853
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 23-مايو-2009
مشاهدات 93
نشر في العدد 1853
نشر في الصفحة 6
السبت 23-مايو-2009
أربع سيدات و ۲۱ نائبًا جديدًا يدخلون «مجلس أمة ٢٠٠٩»
تغيير كبير في خريطة البرلمان الجديد.. والشعب ينتظر تغييرًا حكوميًا مماثلًا
- فاز القبليون بنصف مقاعد البرلمان.. ونسبة كبيرة منهم قريبون من التيار الإسلامي المستقل
- واجهت «حدس» حملة إعلامية شرسة قبل وخلال الانتخابات.. شوهت مواقفها وأثرت في توجهات الناخبين
صوت الناخبون الكويتيون يوم السبت الماضي ۲۰۰٩/٥/١٦م لاختيار برلمانهم الجديد، وقد واجه التيار الإسلامي في هذه الانتخابات وخاصة الحركة الدستورية الإسلامية حملة إعلامية غير مسبوقة لتشويه مواقف الحركة، كما تم خلالها الضغط المكثف لتنفير الناخبين، وشارك في تلك الحملة جهات وأطراف عدة.
وقد حملت نتائج الانتخابات مؤشرات عدة أبرزها تحقيق المرأة - ولأول مرة في تاريخ الحياة السياسية - إنجازًا نقل أربع مرشحات دفعة واحدة إلى مقاعد مجلس الأمة ۲۰۰۹م، وعودة من تصفهم الحكومة بـ «نواب التأزيم»، واحتفاظ بعض الكتل السياسية بعدد مقاعدها في المجلس السابق، بالإضافة إلى حصول الشيعة على عدد مقاعد أكبر مما حصلوا عليه في المجالس السابقة.
وبدا واضحًا أن التغيير الذي توقعته الحكومة أصبح مستبعدًا، بعد أن تمكن النواب: «د. فيصل المسلم»، و«د. وليد الطبطبائي» و «مسلم البراك»، و«محمد هايف المطيري» نواب التأزيم من العودة إلى مقاعدهم السابقة في المجلس الجديد.
كما ظلت الكتل القبلية موجودة، وإن اختلفت الوجوه فقط، فقد نالت قبيلة «العوازم» ستة مقاعد في المجلس الجديد وحصلت قبيلة «المطران» على خمسة مقاعد، وفازت قبيلة «العنزة» بأربعة مقاعد، فيما حصلت قبيلة «عتيبة» على مقعدين.. ومقعد واحد لقبيلة «الهواجر».
تغییر لافت
وتشير نتائج الانتخابات إلى تغيير لافت في الشكل، لكن المضمون يبقى على حاله؛ فلا حصيلة النتائج النهائية جاءت لتعزز مواقف النواب القريبين من الحكومة؛ حيث عاد المعارضون للحكومة لمقاعدهم مرة أخرى.. ولا النواب «المعارضون» الذين تسببت استجواباتهم الساخنة للحكومة في إغضابها وحل البرلمان حصلوا على ميزة جديدة أمام الحكومة، رغم فوزهم مرة أخرى!
لكن هذا لا يمنع من أن انتخابات «أمة ۲۰۰۹» قد كشفت عن تغير ملموس في مزاج الشارع الكويتي؛ حيث بلغ عدد النواب الجدد حوالي ۲۱ نائبًا ( من أصل ٥٠ نائبًا هم إجمالي أعضاء البرلمان)، أي بنسبة ٤٢% من مقاعد مجلس الأمة الجديد .. وربما يرجع هذا التغير إلى ملل الكويتيين من الخلاف القائم والدائم بين النواب والحكومة، أو تسليمهم بأنه أياً كان الفائز فلن تستجيب له الحكومة؛ فلجؤوا إلى التغيير.
ومن المؤكد أن أبرز علامات التغيير هو وصول المرأة إلى قاعة «عبدالله السالم»، لأول مرة منذ بداية مشاركتها في الانتخابات تصويتًا وترشيحًا - عام ٢٠٠٦م.. فمن بين ١٦ مرشحة، تمكنت أربع سيدات من الفوز بمقاعد في مجلس الأمة الجديد، أي ما يعادل 8 من إجمالي عدد المقاعد .. وهن: «د. معصومة المبارك»، و«د . أسيل العوضي»، و«د . رولا دشتي ود . سلوى الجسار».. وكلهن حصلن على درجة الدكتوراه من جامعات بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد حققت «د. معصومة المبارك» المركز الأول في الدائرة الأولى، بعدد أصوات بلغ ١٤٢٤٧ صوتًا، في حين جاء النائب الشهير عدنان عبد الصمد في المركز العاشر والأخير بأقل من نصف عدد الأصوات التي حصلت عليها «المبارك»؛ حيث حصل على ٦٧١٧ صوتًا. كما عزز الليبراليون من حضورهم في المجلس الجديد، وتمكنوا من الفوز بمقعد إضافي، ومن ثم باتوا يسيطرون على ستة مقاعد.. وتمكن القبليون - كالمعتاد من الفوز بنصف مقاعد البرلمان (٢٥) مقعدًا، وتعد نسبة كبيرة منهم قريبة من التيار الإسلامي المستقل عمومًا.
تراجع واضح
ومن الواضح في هذه الانتخابات تراجع التيار الإسلامي عمومًا بعد الحملة الإعلامية المكثفة ضده.. في حين فاز إسلاميون مستقلون غير محسوبين على تيار معين، وإن كانوا أقرب إلى الحركة الدستورية أو التجمع السلفي.
وبشكل عام، فقد تراجعت قوة الإسلاميين السنة والقريبين منهم من ۲۱ مقعدًا في مجلس الأمة السابق إلى 11 مقعدًا في المجلس الجديد، كما حل عدد من الإسلاميين في المراتب الأخيرة بين الفائزين.
وتراجعت مقاعد الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) في هذه الانتخابات حيث فازت بمقعد واحد، وبهذا انخفض تمثيلها في البرلمان من ستة مقاعد في «امة ٢٠٠٦ » إلى ثلاثة في « أمة ٢٠٠٨» ثم مقعد واحد فقط في « أمة ۲۰۰۹»، حصل عليه النائب «د. جمعان الحريش».
وكانت «حدس» قد واجهت «حدس» حملة إعلامية شرسة قبل وخلال العملية الانتخابية شوهت مواقفها، وشككت في توجهاتها .. وشاركت في تلك الحملة قوى سياسية عديدة عبر الصحافة ومواقع الإنترنت والقنوات التلفزيونية الخاصة التي مارست دورًا ملحوظًا في تشكيل وعي الناخب الكويتي.
أما نواب التجمع الإسلامي السلفي الذين شكلوا قوة كبيرة في البرلمان الماضي، فقد تراجعت قوتهم، وانخفض عددهم من تسعة نواب في مجلس الأمة السابق (أربعة بشكل رسمي، وخمسة قريبين منهم)، إلى نائبين فقط في المجلس الجديد هما: «خالد بن عيسى السلطان» و«علي العمير».
تسعة.. من الشيعة
ولم يقتصر تراجع التيارات الإسلامية في «أمة ۲۰۰۹» على السنة (حدس والتجمع السلفي) فقط، وإنما امتد ليشمل التيارات الشيعية الدينية؛ حيث انخفض عدد نوابهم من تسعة نواب في المجلس السابق، إلى أربعة في المجلس الحالي، هم: «حسين القلاف»، «وعدنان عبد الصمد»، و«صالح عاشور» و«د. يوسف الزلزلة».
في حين فاز خمسة من الشيعة الذين يرفعون شعارات وطنية وتنموية (بشكل مستقل لا مذهبي)، وهم:
«حسن جوهر»، و«عدنان المطوع»، «وفيصل الدويسان»، «ود. معصومة المبارك»، و«د. رولا دشتي».
أزمة باقية
ورغم التغيير الكبير في تركيبة مجلس الأمة الكويتي الجديد، وتراجع تيارات سياسية، وصعود أخرى، إلا أن الأزمة مرشحة للبقاء كما هي، لأن عوامل اللعبة السياسية الفعلية بين الحكومة والبرلمان لم تتغير.. وتبقى الممارسة البرلمانية عند افتتاح جلسات المجلس الجديد هي المقياس العملي على مدى قدرة المجلس على البقاء وإنجاز ما يترقبه منه الشعب الكويتي.
وعلى الجانب الآخر، فإن الشعب الكويتي ينتظر تغييرًا مماثلًا في تشكيل الحكومة الجديدة على مستوى التغيير نفسه الذي أفرزته انتخابات البرلمان.. كما ينتظر الشعب الكويتي من الطرفين (البرلمان والحكومة) مستوى أداء وتفاهم يفتح الطريق أمام كل مشروعات القوانين العالقة التي تدفع بعملية التنمية، وتحل المشكلات التي جمدها الصراع بين المجالس والحكومات السابقة ..
- بيان «حدس » بشأن انتخابات «أمة ٢٠٠٩»
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) ظهر الإثنين الماضي (۲۳ جمادى الأولى ١٤٣٠هـ، الموافق ١٨ مايو ۲۰۰۹م) بيانًا بشأن الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم السبت الماضي، وأعلنت نتائجها يوم الأحد التالي.. هنأت فيه جميع الفائزين في الانتخابات، ودعت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وأجواء المحبة، آملةً أن تشهد المرحلة المقبلة إنجازًا حقيقيًا ملموسًا.
وجاء في البيان ما يلي: «تهنئ الحركة الدستورية الإسلامية سمو أمير البلاد المفدى، وسمو ولي عهده الأمين، والشعب الكويتي العزيز بهذه المناسبة الأصيلة والمتجددة من الديمقراطية بين أبناء هذا الوطن العزيز، والتي تمثل نعمة غالية تستحق شكر المولى عز وجل أولاً عليها، وشكر كل من يساهم في رعايتها وتنميتها.
كما تبارك الحركة الدستورية الإسلامية للفائزين بعضوية مجلس الأمة على ثقة المواطنين الغالية بهم متمنين لهم التوفيق في تحقيق الآمال المعقودة عليهم في تنمية الكويت، وداعين الجميع للتركيز على ما يدعم ويعزز الوحدة الوطنية، وأن تعود أجواء الترابط والمحبة المعتادة بين أهل الكويت، بعيدًا عن أجواء الحملات الانتخابات المشحونة.
كما تتوجه الحركة الدستورية الإسلامية بالشكر الجزيل لكل من دعم مرشحي الحركة في مختلف الدوائر من ناخبين وناخبات ودواوين وفعاليات وغيرهم، وتخص بالشكر العاملين والعاملات بحملاتها الانتخابية، من مديرين وأعضاء ولجان إعلامية واجتماعية ونسائية وغيرها.
كما تدعو الحركة الدستورية الإسلامية المنشغلين بشؤون الوطن العامة في مختلف مواقع المسؤولية، للمساهمة في مناقشة وتقييم الأداء في المرحلة السابقة، حتى نجنب الوطن الحبيب في المرحلة المقبلة العوائق والعقبات التي أوقفت عجلة تنميته، ونستفيد من الجوانب الإيجابية المزيد من البناء والعطاء.
وتأمل الحركة الدستورية الإسلامية أن تشهد الفترة المقبلة من العمل البرلماني والحكومي، إنجازًا حقيقيًا ملموسًا يحقق ما يصبو إليه المواطنون والمواطنات في الوطن العزيز ويلبي نداء سمو أمير البلاد المفدى بالتركيز على الاستقرار والتنمية، في إطار أحكام الدستور وحرياته وقوانين البلاد ونظمها المرعية».
وختمت «حدس» بيانها بالقول: «إن الحركة الدستورية الإسلامية لتؤكد في هذا المقام اعتزازها بتجربتها ومختلف ميادين عطائها منذ تأسيسها في ظل محنة الغزو عام ۱۹۹۰م، وإشهارها في ظل فرحة التحرير عام ۱۹۹۱م، مرورًا بمواقف ومنعطفات عديدة، ثابتة فيها جميعًا على منطلقاتها الدستورية والوطنية والإسلامية، بما تحمله من معانٍ جميلة وقيم جليلة»..
- الأوقاف: «علماء المستقبل»... يجري اختبارات المتقدمين لدفعة جديدة
برعاية وإشراف وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس المكتب التنفيذي بالمركز العالمي للوسطية «د. عادل الفلاح» ستجرى قريبًا اختبارات طلبة العلم الراغبين في الالتحاق ببرنامج «علماء المستقبل».
وأوضح «الفلاح» ان الاختيارات ستجري على مسارين أولهما: اختبارات القياس المستوى العلمي الذي يؤهل للالتحاق بالبرنامج، وثانيهما: القياس القدرات الشخصية والمواصفات الأخلاقية والثقافية والنفسية للطلاب المتقدمين.
واثنى على استجابة أولياء الأمور للدعوة التي أطلقها البرنامج عبر وسائل الإعلام من أجل إلحاق أبنائهم يركبه العلمي الشرعي المتميز، وأضاف قائلاً: «إنني لم أزل مؤمنًا بأن المزيد من المواهب يمكن أن تتكشف كلما شرعنا في فتح باب القبول الدفعة أخرى».
من جهته، أكد الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والحج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية -مشرف عام البرامج العلمية بالمركز العالمي للوسطية «د. مطلق راشد القراوي» - أن وزارة الأوقاف والمركز العالمي للوسطية يقفان وراء هذا المشروع ويدعمانه بكل ما يوفر له عوامل القوة والنجاح.
وأكد «القراوي» أن الاستعدادات قائمة ومتواصلة لانطلاقة الرحلة العلمية الصيفية إلى كل من: مكة المكرمة والمدينة المنورة.. التي ينظمها البرنامج لطلابه في وقت لاحق.
من جانبه، أشار مدير برنامج علماء المستقبل «جعفر الحداد» إلى أن الانضمام لهذا البرنامج العلمي من شأنه أن يوفر للأمة علماء يسهمون في رفعة أوطانهم وأمتهم، ويقودون مجتمعاتهم، متسلحين بالعلم الأصيل وبمستجدات العلوم العصرية ليحققوا الأهداف الموضوعة لهم، ويقوموا بالأدوار المرتقبة منهم بوعي وبصيرة وحكمة وموعظة حسنة ..
- لجنة تنظيم أوضاع العمالة في القطاعين الأهلي والمنزلي:
دراسة إلغاء نظام «الكفيل» في مراحلها الأخيرة
أسفر الاجتماع التاسع للجنة الفنية المنبثقة عن «اللجنة الدائمة لتنظيم أوضاع العمالة الوافدة في القطاعين الأهلي والمنزلي»، عن مجموعة من القرارات والتوصيات المهمة أبرزها قصر الزيارات التجارية على حملة المؤهلات الجامعية وبعد مراجعة وزارة الداخلية.. وكشف محضر اجتماع اللجنة أن الدراسات بشأن نظام «الكفيل» في مراحلها الأخيرة أمام مجلس الوزراء.
وخلال اجتماع اللجنة، تم إصدار قرار بقصر إصدار تصاريح العمل للجنسية الباكستانية على حملة المؤهلات الجامعية والمهن الفنية المتخصصة، على أن يظل التحويل مفتوحًا للعمالة الباكستانية.
ودعا الاجتماع - الذي ضم ممثلي وزارتي الشؤون والداخلية - إلى حصر العمالة «النيبالية» في البلاد المخاطبة وزارة الخارجية بشأن ضرورة فتح «نيبال» سفارة لرعاياها في الكويت.. كما قرر قصر إصدار تصاريح العمل للنيباليين على عمال النظافة فقط، على أن يُسمح بالتحويل لمن لديه إقامة خمس سنوات في البلاد.
وطالب الاجتماع بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والشؤون فيما يتعلق ببلاغات التغيب التي تُسجل من أصحاب الأعمال ضد العمال؛ حيث تكشف التحقيقات عن أن أغلبها كيدي، مما يستدعي النظر في الغرامات الناتجة عنها على العامل ..
- حضانة «الإصلاح».. خرجت دفعة جديدة من أطفالها
احتفلت حضانة الإصلاح - التابعة للجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي - بتخريج ٩٢ طفلاً وطفلة ضمن الدفعة السادسة عشرة من خريجي الحضانة، وذلك في حفل أقيم صباح يوم السبت الماضي على مسرح اللجنة في الشامية بحضور جمع من أولياء أمور الأطفال الخريجين.
وقالت رئيسة اللجنة النسائية «سعاد الجار الله»: «إن الحضانة أنشئت عام ۱۹۹۳م لاستقبال الأطفال من عمر سنتين إلى أربع سنوات تحت إشراف تربويين متخصصين ومربيات ذوات خبرة في تربية الأطفال ومحاكاة الطفل واحتضانه».
وأضافت: «إن الحضانة تستوعب أكثر من ۲۰۰ طفل وطفلة، وإنها تتبع منهجًا تربويًا متكاملاً يهدف إلى تنمية قدرات ومهارات الطفل، إلى جانب المساهمة في صناعة الإنسان الصالح لبناء المجتمع والكشف عن قدرات ومهارات الأطفال في المرحلة المبكرة، مع توفير بيئة تربوية نموذجية متميزة لتخريج أطفال متميزين ذهنيًا ونفسيًا».
وبدورها، أوضحت مديرة اللجنة غدير السابج أن حضانة الإصلاح تتضمن العديد من تقنيات التعليم والفصول المجهزة، والألعاب التربوية التي تضم أركانًا مختلفة كركن التعليم والمنزل والمكتبة ومسرح العرائس كما تتضمن صالة للنشاط الجماعي ومطعمًا مجهزًا للأطفال.
وأوضحت السابج، أن الحضانة تتميز بمنهج يربط الطفل بكتاب الله وباختيار دقيق لقصص الأطفال النافعة إضافة إلى منهج تربوي يدعم الطفل ويعطيه الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، دون إغفال الجانب الترفيهي الهادف الذي يستغل كوسيلة تعليمية..
- مسابقة الدبوس للقرآن الكريم في موريتانيا
نواكشوط: المجتمع
قام الشيخ أحمد الدبوس بزيارة إلى موريتانيا للإشراف على فعاليات مسابقة تركي الدبوس لحفظ القرآن الكريم التي تنفذها منذ 6 سنوات وقفية الشفيع لخدمة القرآن التابعة لجمعية الشيخ أحمد الدبوس الخيرية.
وقد شارك في هذه المسابقة ٤٠٠ حافظ؛ حيث تم تكريم الأربعين الأوائل بجوائز مالية وهدايا .
وقد كشفت زيارة الشيخ أحمد الدبوس المناطق عمل الجمعية في موريتانيا عن بعض حالات المعاناة الناتجة عن الفقر التي تواجه المواطنين وتحول دون حفظهم للقرآن الكريم؛ حيث أفاد أحدهم أنه لا يستطيع تحفيظ أولاده القرآن؛ لأنه مشغول بما يسد جوعته ويستر عورته، فيما اشتكى طفل في السابعة من عمره من بعد المسافة بينه وبين مقرات حلقات القرآن، وإنه لا يملك نقودًا للمواصلات.
جدير بالذكر أن كفالة اليتيم تكلف 10 دنانير كويتي شهريًا، وقيمة بناء مركز قرآني تبلغ ٣٥٠٠ دينار، وقد ناشد الشيخ أحمد الدبوس الخيريين إلى المشاركة في خدمة القرآن الكريم في مثل هذه المناطق المحرومة ..
- الكويت تقترح شبكة عالمية للتخلص من النفايات الإلكترونية
قدمت الكويت اقتراحًا لإنشاء شبكة معلومات عالمية تتعلق بالتخلص السليم من الأجهزة الإلكترونية من أجل الحفاظ على البيئة، وذلك خلال أعمال «المؤتمر الدولي الثاني لإدارة المواد الكيميائية» الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة مؤخرًا بمدينة «جنيف» السويسرية.
وطالب الوفد الكويتي الدول المصدرة والشركات المصنعة للأجهزة الالكترونية بالمساهمة بمعلومات وافية لهذه الشبكة العالمية عن سبل التخلص السليم لكل منتج من منتجاتها الإلكترونية.. وشدد على ضرورة تبني تشريعات دولية صارمة تحد من ظاهرة تصدير النفايات الكيميائية وردمها بالدول النامية، مطالبًا بالمزيد من التشريعات الوطنية لمكافحة هذه التجارة غير المشروعة.