العنوان المجتمع المحلي (عدد 604)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 18-يناير-1983
مشاهدات 63
نشر في العدد 604
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 18-يناير-1983
هوامش
ظاهرة انتشار عصابات ترويج الخمور آخذة في الازدياد، فقد تمكن رجال الأمن هذا الأسبوع من ضبط طراد يحمل (۷۷) صندوقًا من الخمور مقابل حديقة الفحيحيل. إننا نطالب باتخاذ إجراءات وعقوبات رادعة بحق مروجي الخمور لقطع دابر هذه الظاهرة الخطيرة في بلدنا.
وزارة الصحة ستقيم دورة في مجال الثقافة الإسلامية للعاملين في مجالات الخدمات الصحية تأكيدًا لتمسكهم بالدين الإسلامي وما تضمنه من مبادئ وقيم تعتبر دستورًا إخلاقيًا لمزاولة المهن الطبية. حبذا لو أقامت جميع وزارات ومؤسسات الدولة دورات مماثلة لتزويد العاملين فيها بالثقافة الإسلامية.
أقامت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ندوة خاصة بأعضاء هيئة التدريس ودار موضوع حول أحوال المسلمين في الولايات المتحدة والإسلام والتطور في العالم الحديث.
يقوم عمال المجاري في وزارة الأشغال العامة هذه الأيام بتنظيف مجاري المياه خاصة بعد هطول الأمطار وامتلائها بالأمطار ويلاحظ أن بعض هؤلاء العمال يترك غطاء هذه المجاري مفتوحًا وهذا يؤدي إلى سقوط الأطفال وتعثرهم، لذا نود من المسئولين في وزارة الأشغال الالتفات إلى هذه المسألة.
يتذمر كثير من طلبة جامعة الكويت من التقادير التي يحصلون عليها في نهاية كل فصل دارسي ويعزون هذه الأسباب إلى أستاذ المقرر فمن الأساتذة من يقول... هكذا تريد إدارة الجامعة.. ومنهم من يقول الدرجات العليا والنهائية لا ينالها إلا نابغة أو عبقري... ومنهم من يصنف الدرجات فيقول الدرجة النهائية الامتياز «لله» والجيد جدًا «لرسوله» والباقي للطلبة.. ونحن نقول إن صح هذا الكلام فينبغي على إدارة الجامعة أن تحاسب هؤلاء الأساتذة على هذا الكلام الذي لا ينبغي أن يصدر من أستاذ جامعة!!
شكرًا لوزارة الإعلام
كانت دعوة المفكر الفرنسي المسلم رجاء جارودي لزيارة الكويت بادرة طيبة من وزارة الإعلام تشكر عليها، لما فيها من معانٍ طيبة تشير إلى حسن تفهم الوزارة لمثل هذه الزيارة التي تبين مدى اهتمام المسلمين عمومًا بمثل هذا الحدث الضخم الذي يمثله تحول مفكر ماركسي وحزبي ملتزم من الماركسية المادية الملحدة إلى الإيمان.
نكرر الشكر لوزارة الإعلام التي دعت المفكر جارودي للتعرف على الكويت وما فيها ولتعرف الناس على فكر جارودي.
حادثة الروضة
إن ما حدث في الأسبوع الماضي في منطقة الروضة أمر يدعونا إلى كشف حقيقة تلك الحادثة الأليمة التي قامت بعض الصحف المحلية بعرضها بصورة غير واضحة ساهمت بتجريح الفتاة الفاضلة التي لقيت مصرعها في الحادث غدرًا، فقد كانت الفتاة في مقتبل عمرها «18 سنة» وهي فتاة محجبة وذات خلق وأدب فاضل وحقيقة القصة أنه تقدم ذلك الشاب القاتل للزواج من هذه الفتاة، ولأسباب خاصة منها عدم التزام الشاب بالخلق الفاضل رفضت تلك الفتاة الزواج منه فثارت ثائرته وازداد هياجه عندما علم أن أهل الفتاة قد وافقوا بعد فترة على قبول طلب الزواج من شخص آخر، فهددهم بقتل ابنتهم انتقامًا منهم.
وفي ظهر أحد الأيام تتبع هذا المجرم الفتاة وهي عائدة إلى بيتها بسيارتها. وحاول حشرها في إحدى زوايا الطريق حتى أوقفها فأقفلت على نفسها الأبواب والنوافذ فكسر المجرم النافذة عليها وطعنها بخمس طعنات بالسكين أدت إلى مصرعها ثم ألقاها جانبًا في السيارة، ثم أبعد السيارة إلى مكان ما في منطقة الروضة إلى أن اكتشف أحد سكان الروضة الجريمة فقام بإبلاغ الشرطة بالحادث، فقامت المباحث بالتحري وألقت القبض على بعض المشبوهين منهم الشاب القاتل وبعد التحقيق اعترف بكل شيء.
ونحن هنا نطالب بإنزال عقوبة الإعدام بهذا المجرم الذي لم يراع حرمة النفوس حيث أزهق روح فتاة مسلمة ملتزمة بدينها ليكون عبرة لردع من تسول له نفسه بعمل مماثل، كما ندعو وسائل الإعلام كلها وخاصة الصحف إلى الابتعاد عما يساعد على الجريمة مع التحري والتحقق بدقة في نشر مثل هذه القضايا التي سرت فيها الإشاعات الباطلة، ونأمل أن تكون هذه الحادثة دافعًا قويًا للقائمين على الإعلام بالتركيز على التوجيه والتربية والتمسك بالدين في نفوس الناس.
وأخيرًا ندعو الله أن يلهم أهل الفتاة الصبر والسلوان على هذا البلاء الذي أصابهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
امنعوا هؤلاء المشعوذين؟!
نشرت الصحف المحلية يوم ١٣/ ١/ ١٩٨٣م خبرًا يتضمن زيارة الساحر العالمي «جويل آيش» للكويت وتقديمه لعروض سحرية على صالة اتحاد العمال بميدان حولي ونحن نتساءل: كيف سمح لهذا الساحر بتقديم عروضه السحرية أمام المواطنين؟ وفي ذلك مخالفة صريحة لعقيدتنا الإسلامية التي تحرم السحر تحريمًا قطعيًا. ثم كيف سمح لأمثال هذا الساحر بدخول البلاد وبأية صفة دخلها؟ نرجو من الجهات المسؤولة أن تمنع مستقبلًا دخول أمثال هؤلاء الأشخاص إلى بلد إسلامي كالكويت لما في ذلك من إساءة بالغة لمشاعر المواطنين الإسلامية.
الذبح الإسلامي واللحوم المستوردة
بعثت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية إلى بلدية الكويت قائمة بأسماء الاتحادات والمراكز الإسلامية التي تراها أهلًا لإصدار شهادات بالذبح الإسلامي في الدول التي تستورد الكويت منها اللحوم ومنتجاتها وذلك لتقوم البلدية باعتماد هذه المراكز والاتحادات بصورة رسمية وفيما يلي أسماء هذه الاتحادات والمراكز:
في أستراليا: الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية.
في نيوزلندا: اتحاد الجمعيات الإسلامية.
في الدانمرك: المركز الثقافي الإسلامي.
في إيرلندا المركز الإسلامي في دبلن.
في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا: اتحاد الطلبة المسلمين والمراكز المعتمدة من قبله -مسجد ياسين في نيو يورك –المركز الإسلامي في سيدر -رابدز- أيوا -المركز الإسلامي لجنوب كاليفورنيا -الجمعية الإسلامية في كاليفورنيا.
في هولندا: اتحاد جمعيات المسلمين ويضم ٥٥ جمعية إسلامية في جميع أنحاء هولندا.
في ألمانيا الغربية: المركز الإسلامي في آخن -المركز الإسلامي في ميونخ.
في إسبانيا: المركز الإسلامي في مدريد.
في ماليزيا: حركة الشباب الإسلامي في ماليزيا.
في اليابان المركز الإسلامي في اليابان.
في الهند وتركيا: جميع اللحوم الواردة من هذين البلدين حلال لأن عموم الذباحين في المسالخ من المسلمين ولا حاجة لإرفاق شهادات الذبح من هذين البلدين.
ويقوم بنك دبي الإسلامي بإرسال مشرفين على الذبح إلى فرنسا والدانمرك وأستراليا ويمكن اعتماد شهادات الذبح الصادرة عنه كما يقوم بيت التمويل الكويتي بالإشراف على الذبح في أمريكا الشمالية والبرازيل ويمكن اعتماد شهادات الذبح الصادرة عنه.
براءة رئيس تحرير مجلة اتحاد الطلبة وكاتب مقال
شهدت محكمة الجنايات خلال الشهر الماضي -ديسمبر ۱۹۸۲- عدة محاكمات لرؤساء تحرير بعض المجلات الأسبوعية لتعرضهم لبعض الأنظمة العربية بما من شأنه تعكير صفو العلاقات بين دولة الكويت وتلك الدول «على حد ما ورد بقرارات الاتهام التي تم تقديمهم بموجبها إلى المحاكمة».
ولقد أصدرت جميع الهيئات التي نظرت القضايا أحكامًا ببراءة المتهمين لأسباب قانونية منصوص عليها في المواد «24، 36، 37» من الدستور الكويتي.
وكانت هذه الأحكام في مجملها دليلًا واضحًا وقويًا على مدى ما يتسم به القضاء الكويتي من نزاهة في التطبيق واحترامه المطلق لحرية الرأي في الحدود التي رسمها القانون.
ولقد كانت آخر هذه القضايا قضية برأت فيها محكمة الجنايات كلا من عبد المحسن محمد العثمان وطلال ماضي الخميس من تهمة التعرض لنظام الحكم في الجمهورية السورية وذلك في مقال نُشر بمجلة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تحت عنوان «الأطراف العربية في المؤامرة على لبنان» وقدم الأول إلى المحاكمة بصفته رئيس التحرير والثاني بصفته كاتب المقال الذي تعرض فيه إلى موقف سورية من حرب لبنان والغزو الإسرائيلي.
ولدى نظر المحكمة للدعوى قال وكيل المتهمين إن ما نشراه لم يكن إلا نوعًا من الأخبار التي نشرت في صحف أخرى وإيمانًا منهما بحرية الصحافة التي كفلها القانون والدستور الكويتي.
والمحكمة ومن منطلق النصوص الدستورية التي أوضحها القانون رقم 3/ 61 رأت أن القصد الجنائي يجب لتوافره سوء النية والقصد السيئ، وهو شرط ينتفي عن المتهمين لكون ما نشراه لا يتعدى كونه ترديدًا لتصريحات سبق أن أعلنها رئيس دولة في بلد عربي -الرئيس حسني مبارك- عن موقف سوريا من الحرب وإن كان الكاتب علق عليها بعبارات كانت في مضمونها ملتزمة لم تستشف المحكمة أنه قصد التشهير بالدول العربية أو القائمين على تسيير أمورها.
والمحكمة رأت أيضًا أن المقال بمثل هذه المثابة وفي ظل النظام الديمقراطي الذي هو أساس الحكم يعد من قبيل النقد المباح لمسلك دولة عربية من قضية تمثل أخطر ما واجهه ويواجهه العرب والمسلمون من تحديات ذلك النقد الذي يستهدف المصلحة العامة مما يخرج عباراته عن دائرة التعرض لنظام الحكم الأمر الذي لا يستوجب المسؤولية مما يتعين معه القضاء ببراءة المتهمين مما أسند إليهما.
وكانت المحكمة قد عقدت جلستها برئاسة القاضي عبد العزيز الفهد وعضوية القاضيين حسن كوكش وماهر محمد الشيخ وبحضور وكيل النيابة جمال الشامري وسكرتير المحكمة محمد إبراهيم.
تفسير مخالف لعقيدة الأمة!؟
نشرت جريدة السياسية في عددها بتاريخ ٨/ ١/ ١٩٨٣م قصة ولادة غريبة جرت في البرازيل حيث أنجبت «ماريا روزاكوستا» طفلين خلال خمسة أشهر. وبعد ان أوردت الجريدة طريقة الولادة وبعض تفسيرات الأطباء لها ذكرت الجريدة خلاصة هذه التفسيرات فقالت «ألا أن الطبيعة لها أسرارها ومفاجآتها كما حدث مع ماريا»
السؤال يطرح نفسه: ألا يتفق هذا التفسير الخاطئ مع تفسيرات النظرية الماركسية لما يجري في هذا الكون؟! أليس في نشر أمثال هذه التفسيرات مخالفة صريحة لعقيدة الأمة؟ وكيف تجرؤ الصحيفة على نشر أمور تمس مباشرة الفهم الديني لمثل هذه الأمور باعتبار أننا في دولة مسلمة؟
العلاقات الكروية مع مصر هل هي مقدمة لعلاقات أكبر
في أول اجتماع للمجلس الأولمبي الآسيوي الذي بدأ اجتماعاته في الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة الماضي في «لوس أنجلوس» طرح موضوع قرار مقاطعة الفرق الرياضية المصرية. كما طرح اقتراح كويتي بشأن إلغاء قرار المقاطعة ومسبباته، وأيًا كانت مبررات اقتراح إلغاء المقاطعة ودوافعه، فإن لنا وقفة حول هذا الموضوع وذلك من خلال النقاط التالية:
١- عندما قرر الاتحاد العربي مقاطعة الفرق الرياضية المصرية في أعقاب زيارة السادات للقدس المحتلة.. فعل ذلك تضامنًا مع الموقف السياسي للأنظمة العربية التي أعلنت يومها عن رفضها لمبادرة السادات.
٢- اقتراح إلغاء قرار المقاطعة الذي تقدمت به الكويت تزامن مع عرض التلفزيون في الكويت وللمرة الأولى بعد المقاطعة السياسية للسادات.. والمقاطعة الرياضية للفرق المصرية مباراة لفريقين مصريين.. فريق النادي الأهلي... وفريق نادي الزمالك.
٣- تروج بعض وسائل الإعلام في هذه الفترة بضرورة عودة العلاقات السياسية بين الأنظمة العربية والنظام المصري. وقد جاء اقتراح إلغاء قرار المقاطعة متزامنًا أيضًا مع الترويج لعودة العلاقات السياسية.
ترى... هل يراد لعودة العلاقات «الكروية» أن تكون مقدمة لعودة العلاقات السياسية مع نظام مصر الحالي الذي لم يفارق سياسة نظام السادات قيد شعرة!!؟.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل